📁 آخر الأخبار

علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية PDF – هـ. ج. آيزنك

علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية PDF – هـ. ج. آيزنك

بطاقة معلومات الكتاب

  • عنوان الكتاب: علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية.
  • العنوان الأصلي: Psychology is about People.
  • المؤلف: هـ. ج. آيزنك (H. J. Eysenck).
  • ترجمة: الدكتور عبد المجيد نشواتي.
  • الناشر: منشورات وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية.
  • مكان النشر: دمشق.
  • سنة النشر: 1996.
  • عدد الصفحات: 368 صفحة.
  • السلسلة: الدراسات النفسية، العدد 26.
  • اللغة الأصلية: الإنجليزية.
  • لغة الترجمة: العربية.

غلاف كتاب علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية.
غلاف كتاب علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية.

عن كتاب علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية

يتناول كتاب «علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية» للباحث هـ. ج. آيزنك العلاقة بين علم النفس والمشكلات الاجتماعية المعاصرة، ويعرض إمكانات الاستفادة من المعرفة النفسية في فهم قضايا المجتمع ودراسة الظواهر التي تؤثر في حياة الأفراد والجماعات.

ينطلق الكتاب من فكرة أساسية تتمثل في أن علم النفس علم اجتماعي، وأن قيمة نتائجه لا تقتصر على الجانب النظري، بل ترتبط بمدى إمكانية تطبيقها على المشكلات الواقعية. وفي هذا السياق، يناقش آيزنك حدود ما تستطيع العلوم الاجتماعية تقديمه، ويرفض الاعتقاد بأنها عاجزة تمامًا عن الوصول إلى نتائج يمكن للمجتمع الاستفادة منها.

ومن القضايا التي يعالجها الكتاب التناقض بين علم النفس التجريبي، الذي يعتمد أساليب علمية دقيقة، وبعض الاتجاهات التي تبحث في مشكلات اجتماعية ونفسية مهمة، لكنها لا تعتمد دائمًا الأساليب العلمية نفسها. ويبرز المؤلف مفهوم الشخصية باعتباره مدخلًا يسمح بالجمع بين دراسة القضايا ذات الأهمية الاجتماعية والبحث العلمي الدقيق.

كما يتناول الكتاب العلاقة بين الشخصية والجنس، وتطبيقات علم النفس السلوكي في التربية والصحة النفسية وعلم الجريمة، إلى جانب قضية النخبة الفكرية وانتقائها وتربيتها، والاتجاهات الاجتماعية وطرق قياسها، والاعتراضات الموجهة إلى علم النفس العلمي والسلوكية.

ويولي آيزنك اهتمامًا خاصًا بالفروق الفردية، موضحًا أن الناس لا يستجيبون بالطريقة نفسها للمواقف والمثيرات، وأن الاختلافات بين الشخصيات ينبغي أن تؤخذ في الحسبان عند دراسة المشكلات الاجتماعية. كما يناقش تعقيد هذه المشكلات، وينتقد اختزالها في أسئلة بسيطة أو إخضاعها للشعارات السياسية والانفعالات.

ومن خلال هذه القضايا، يبرز الكتاب أهمية المعرفة النفسية والبحث العلمي في التعامل مع مشكلات الإنسان، ويدعو إلى الاحتكام إلى العقل والحقائق بدلًا من الحدس والتعصب والمواقف غير القائمة على المعرفة.

أبرز القضايا التي يناقشها الكتاب

1. علم النفس والمشكلات الاجتماعية

يعرض الكتاب الحاجة إلى دراسة المشكلات الاجتماعية دراسة علمية، ويرى أن علم النفس يستطيع تقديم إجابات أولية عن عدد من القضايا التي تواجه المجتمع. كما يناقش الاعتقاد السائد بأن العلوم الاجتماعية لا تقدم معرفة واقعية قابلة للاستفادة، ويؤكد أهمية تطوير البحث النفسي وتوسيع تطبيقاته.

2. العلاقة بين الشخصية والسلوك

يولي المؤلف أهمية لمفهوم الشخصية، ويبحث في الفروق بين الأفراد، ولا سيما الاختلاف بين الانطوائيين والانبساطيين والمتزنين والانفعاليين. ويربط هذه الفروق بإمكانات البحث العلمي والقياس، ويشير إلى ارتباطها، وفق النتائج التي يناقشها، بفروق وراثية في بنية الدماغ ووظائفه.

3. تطبيقات علم النفس السلوكي

يتناول الكتاب إمكانات توظيف تقنيات علم النفس السلوكي في مجالات متعددة، من بينها التربية والصحة النفسية وعلم الجريمة، ويناقش مدى تقدم علم النفس الذي يسمح باستخدام المعرفة السلوكية في معالجة مشكلات واقعية.

4. النخبة الفكرية والاتجاهات الاجتماعية

يناقش المؤلف قضية انتقاء النخبة الفكرية وتربيتها، ومفهومي الجدارة والتوسط، كما يتناول الاتجاهات الاجتماعية وقياسها، والتناقض بين مواقف القيادات السياسية والآراء التي يتبناها أتباع الأحزاب والناخبون.

5. الفروق الفردية وتعقيد المشكلات الاجتماعية

يؤكد الكتاب أن المشكلات الاجتماعية لا يمكن التعامل معها من خلال حلول عامة تتجاهل الاختلافات بين الأفراد. ويضرب المؤلف مثالًا بقضايا النظم التعليمية، موضحًا أن الحكم على نظام تعليمي بأنه أفضل من غيره يتطلب تحديد معنى الأفضلية، والفئات التي يُراد تحقيقها، والنتائج المراد الوصول إليها.

6. العقل والبحث العلمي

يبرز في الكتاب موقف يدعو إلى إبعاد الانفعال عن معالجة المشكلات، والاعتماد على العقل والمعرفة العلمية. ويرى المؤلف أن كثيرًا من المشكلات التي تواجه الإنسان في العصر الحديث لم تعد ناتجة عن الطبيعة وحدها، بل أصبحت من صنع الإنسان نفسه، وهو ما يجعل دراسة الإنسان وفهم سلوكه ضرورة أساسية.

مقدمة المؤلف: علم النفس علم اجتماعي

يبدأ المؤلف بتأكيد أن علم النفس علم اجتماعي، وأن نتائج هذا العلم ينبغي أن تكون قابلة للتطبيق على مشكلات المجتمع المعاصر. لكنه يلفت الانتباه إلى أن قدرة العلوم الاجتماعية ليست مطلقة؛ فعلماء النفس لا يستطيعون وحدهم منع الحروب أو إنهاء الاضطرابات الاجتماعية أو معالجة جميع الأمراض والمشكلات التي تواجه المجتمعات.

ويرى آيزنك أن المبالغة في ادعاء قدرة علم النفس والتحليل النفسي على حل جميع المشكلات الاجتماعية أسهمت في التقليل من شأنهما، ودفعت بعض الناس إلى الاعتقاد بأن العلوم الاجتماعية لا تقدم شيئًا حقيقيًا يمكن للمجتمع أن يتعلم منه. غير أنه يرفض هذا الاعتقاد، مشيرًا إلى ما تحقق من تقدم في هذا المجال، وإلى إمكان تقديم إجابات أولية عن عدد من المسائل.

ومن هنا يوضح أن الكتاب يتناول مجموعة من هذه المسائل، ويعرض ما يتوافر بشأنها من إجابات وأدلة، مع ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع النتائج، خصوصًا عندما تكون الأدلة متعارضة.

ثم ينتقل إلى ما يراه تناقضًا في علم النفس الحديث؛ إذ يستخدم علماء النفس التجريبيون أساليب دقيقة في دراسة موضوعات قد تبدو بعيدة عن اهتمامات الحياة اليومية، في حين يبحث علماء النفس الاجتماعي والأطباء النفسيون والمحللون النفسيون في قضايا ترتبط مباشرة بالحياة الاجتماعية، لكنهم قد يعتمدون أساليب ونظريات يمكن التشكيك في دقتها العلمية.

ويؤكد المؤلف أن هذا التعارض ليس ضروريًا، وأن بالإمكان الجمع بين دراسة المشكلات المهمة والاعتماد على مناهج علمية دقيقة، ويجعل مفهوم الشخصية أحد المفاهيم الأساسية التي تساعد على تحقيق هذا الجمع.

كما يخصص جانبًا من النقاش للعلاقة بين الشخصية والجنس، ويشير إلى أهمية النتائج التجريبية التي ظهرت في هذا المجال، وإلى ضرورة اطلاع القراء عليها بدلًا من الاكتفاء بالكتابات التي تتناول المسائل النفسية دون معرفة علمية كافية.

ويتطرق بعد ذلك إلى موضوعات الفصول، فيعرض تطبيقات علم النفس السلوكي، ومشكلة النخبة الفكرية وانتقائها وتربيتها، والاتجاهات الاجتماعية وقياسها، فضلًا عن الاعتراضات التي توجه إلى علم النفس العلمي والسلوكية.

ويحدد المؤلف عددًا من الأفكار التي تتخلل الكتاب، أولها ضرورة دراسة المشكلات الاجتماعية دراسة علمية، لأن الحلول القائمة على الحدس والتعصب والمصلحة السياسية لا تضمن نتائج نافعة على المدى الطويل. كما يشير إلى عدم التوازن في المعرفة العلمية؛ فالتقدم الكبير في الفيزياء لا يقابله المستوى نفسه من المعرفة بعلم النفس.

ويستشهد المؤلف بقضية استخدام القنابل الذرية في هيروشيما وناغازاكي، ليوضح أن اكتشاف المعرفة العلمية لا يعني بالضرورة أن استخدامها سيكون مسؤولًا، وأن القرارات السياسية والعسكرية قد توظف نتائج العلم في اتجاهات مدمرة.

أما الفكرة الثانية، فتتمثل في ضرورة مراعاة الفروق الفردية، إذ لا يمكن افتراض أن الحل الواحد يناسب جميع الأشخاص، ما دامت الشخصيات تختلف في خصائصها واستجاباتها. ويربط المؤلف هذه المسألة بدراساته حول الانطواء والانبساط والاتزان والانفعال، وبأهمية جعل الفروق الشخصية موضوعًا للقياس والبحث العلمي.

ويؤكد في الفكرة الثالثة أن المشكلات الاجتماعية معقدة، وأن طرح أسئلة مبسطة بشأنها قد يؤدي إلى إجابات مضللة. ويستخدم مثال الأنظمة التعليمية لبيان أن تحديد النظام الأفضل يتطلب أولًا تحديد المقصود بالأفضل، والفئات التي يجري تقييم النتائج بالنسبة إليها، والظروف التي تؤثر في تلك النتائج.

وفي الفكرة الرابعة، يدعو إلى جعل العقل أساسًا في معالجة المشكلات، والابتعاد عن الانفعالات التي تعوق الوصول إلى قرارات حكيمة. ويؤكد أن العلم يمثل تعبيرًا عن العقل، وأن دراسة الإنسان وفهم مشكلاته النفسية والاجتماعية ضرورة لمواجهة التحديات التي صنعها الإنسان بنفسه.

تحميل كتاب علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية PDF

يمكن تحميل كتاب «علم النفس الحديث ونتائجه الاجتماعية» بصيغة PDF من الرابط التالي:

تحميل الكتاب PDF

تعليقات