📁 آخر الأخبار

الإعاقة السمعية PDF – دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين

الإعاقة السمعية PDF – دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين | هلا السعيد

مقدمة

يقدم كتاب «الإعاقة السمعية: دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين» للدكتورة هلا السعيد دليلاً تربوياً وعلمياً يتناول الإعاقة السمعية من جوانب متعددة، مع التركيز على فهم خصائص الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، والتعرف على احتياجاتهم النفسية والتربوية، وطرق تشخيص الإعاقة وتقييمها والتعامل معها.

يتناول الكتاب مجموعة من القضايا المرتبطة بالإعاقة السمعية، تشمل أسبابها وأنواعها وخصائصها السلوكية، وأساليب قياسها وتشخيصها، والبرامج التربوية والعلاجية المناسبة، إلى جانب أهمية التدخل المبكر وتنمية مهارات التواصل واللغة لدى الأطفال.

ويولي العمل اهتماماً خاصاً بدور الأسرة في تقبل إعاقة الطفل ومساندته، وأهمية التعاون بين الوالدين والمعلمين والمتخصصين، وتوفير البيئة الأسرية والتربوية المناسبة التي تساعد الطفل على تنمية قدراته وتحقيق استقلاليته والاندماج في المجتمع.

كما يستند تقديم الكتاب إلى تجربة إنسانية عاشتها المؤلفة مع ابنتها دانيا التي تعاني ضعف السمع، وهي تجربة شكلت دافعاً أساسياً لتأليف هذا العمل، ونقل الخبرات والتوجيهات التي يمكن أن يستفيد منها الآباء والمتخصصون في التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.

بطاقة معلومات الكتاب

  • عنوان الكتاب: الإعاقة السمعية: دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين.
  • المؤلفة: الدكتورة هلا السعيد.
  • الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية.
  • لغة الكتاب: العربية.
  • عدد الفصول: 11 فصلاً.
  • الصيغة: PDF.
غلاف كتاب الإعاقة السمعية: دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين.
غلاف كتاب الإعاقة السمعية: دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين.

موضوع كتاب الإعاقة السمعية

يتناول الكتاب الإعاقة السمعية باعتبارها إحدى الإعاقات الحسية التي تؤثر في قدرة الفرد على استخدام حاسة السمع بصورة طبيعية، وتتراوح بين الفقد الكلي للسمع والفقد الجزئي المعروف بضعف أو ثقل السمع.

ويعرض العمل الجوانب المختلفة المرتبطة بهذه الإعاقة، مع الاهتمام بتأثيرها في النمو اللغوي والمعرفي والاجتماعي، وما يترتب عليها من احتياجات تربوية وتعليمية خاصة.

كما يوضح أهمية التعرف المبكر على الاضطرابات السمعية، وتقييم الحالة، واختيار البرامج التربوية والعلاجية المناسبة، مع الاستفادة من البقايا السمعية لدى الأطفال الذين يعانون ضعف السمع، وتنمية المهارات التي تساعدهم على التواصل والتفاعل مع المحيطين بهم.

ويؤكد الكتاب أهمية الأسرة في تقبل إعاقة الطفل، وتوفير الدعم النفسي والتربوي له، ومتابعة تطوره بالتعاون مع المعلمين والأخصائيين.

تجربة المؤلفة مع ابنتها دانيا

تخصص المؤلفة جزءاً من مقدمة الكتاب لعرض تجربة ابنتها دانيا مع الإعاقة السمعية، باعتبارها تجربة إنسانية شكلت الدافع وراء إعداد هذا العمل.

وتعرض قصة نجاح دانيا التي استطاعت، من خلال المثابرة والاجتهاد والمتابعة الأسرية والتربوية، مواصلة مسيرتها التعليمية وتحقيق نتائج دراسية متميزة، وصولاً إلى النجاح في المرحلة الثانوية بمعدل مرتفع.

وتبرز هذه التجربة دور الأسرة في الاعتراف بإعاقة الطفل وتقبلها، والعمل على مساعدته من خلال منحه الثقة بالنفس، وتوفير التدريبات المناسبة، وتهيئة جو أسري قائم على الحب والتعاون والراحة النفسية.

كما تشير المؤلفة إلى أهمية المتابعة التعليمية والنفسية والاجتماعية، والاستعانة بفريق متخصص، وتشجيع الطفل على تنمية مواهبه الخاصة، ومنها موهبة الرسم التي ظهرت لدى ابنتها.

وتقدم المؤلفة من خلال هذه التجربة مجموعة من النصائح للأسر التي لديها أطفال يعانون ضعف السمع، ومن أبرزها:

  1. الإيمان بقضاء الله وقدره.
  2. الاجتهاد والمثابرة من أجل تحقيق النجاح.
  3. الاستمرار في متابعة الأبناء دون ملل أو تعب.
  4. النظر إلى الأبناء باعتبارهم أمانة تستوجب الرعاية والاهتمام.
  5. متابعة الأبناء مع المدرسة في مختلف شؤونهم.
  6. اعتبار الحب والأمل من أسرار سعادة الإنسان.
  7. التعرف بصورة أعمق على مشكلة الأبناء واحتياجاتهم.
  8. ملاحظة الأبناء بطريقة ذكية وغير مباشرة.
  9. تعليم الأبناء انطلاقاً من نقاط القوة لديهم.
  10. احترام قدراتهم الطبيعية وتنمية ذكائهم.
  11. إدراك أن وقوع الأخطاء لا يعني الفشل.
  12. تشجيع الأبناء على تطوير مواهبهم الخاصة.

ذوو الاحتياجات الخاصة والإعاقة السمعية

يتناول الكتاب مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة، موضحاً أنهم فئة موجودة في مختلف المجتمعات، ويشمل هذا المفهوم الأفراد الذين يختلف نموهم العقلي أو الانفعالي أو اللغوي أو الحركي أو الحسي بصورة ملحوظة عن الأفراد العاديين، بما يجعلهم بحاجة إلى خدمات ورعاية خاصة تساعدهم على تحقيق أقصى ما تسمح به قدراتهم.

ويشمل مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة الفئات التالية:

  • الموهوبون.
  • المعاقون عقلياً.
  • المعاقون سمعياً.
  • المعاقون بصرياً.
  • المعاقون حركياً.
  • ذوو اضطرابات التواصل.
  • المضطربون سلوكياً وانفعالياً.
  • ذوو صعوبات التعلم.

ويؤكد الكتاب أهمية توفير البرامج التربوية المتخصصة لهذه الفئات، والعمل على تطوير قدراتهم وتنمية استقلاليتهم، وتوفير فرص التدريب والتشغيل، وحماية حقوقهم من خلال التشريعات التي تضمن المساواة والمشاركة في المجتمع.

كما تتناول المؤلفة بعض العوامل المرتبطة بظهور الإعاقات، ومنها زواج الأقارب وما قد يرتبط به من عدم توافق جيني، وعدم الاهتمام بالفحص الطبي قبل الزواج، وضعف الرعاية الصحية للأم الحامل، وتدني الخدمات الصحية في بعض المجتمعات.

أهمية التدخل المبكر في الإعاقة السمعية

يولي الكتاب أهمية كبيرة للتدخل المبكر، باعتباره مرحلة حاسمة في حياة الطفل الذي يعاني الإعاقة السمعية.

وتؤكد المؤلفة ضرورة الاهتمام بالطفل في المراحل العمرية المبكرة، والعمل على اكتشاف الاضطرابات السمعية والتعامل معها في الوقت المناسب، لما لذلك من أهمية في الحد من آثارها على التطور اللغوي والمعرفي والاجتماعي.

كما تشير إلى ضرورة تعليم الطفل أساليب بديلة للتواصل، حتى يمتلك وسيلة يستطيع من خلالها الاتصال بالآخرين، مع الاهتمام بالأساليب التكنولوجية الحديثة المستخدمة في هذا المجال.

ويبرز الكتاب كذلك أهمية تهيئة البيئة الأسرية والتعليمية التي تسمح للطفل بالنمو والتفاعل والتواصل مع أفراد أسرته، وتساعده على بناء شخصيته وتطوير قدراته.

تشخيص الإعاقة السمعية وتقييمها

يتناول الكتاب مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالتعرف على الإعاقة السمعية وقياسها وتشخيصها، إلى جانب تقييم الحالة والخصائص السلوكية المميزة للأطفال ذوي الإعاقة السمعية.

كما يهتم بالخطط التربوية التعليمية الفردية والبرامج العلاجية المناسبة، التي تهدف إلى تطوير الجوانب السمعية لدى الأطفال والاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم.

ويشير العمل إلى أهمية فهم طبيعة الإعاقة ودرجتها، سواء تعلق الأمر بالفقد الكلي لحاسة السمع أو الفقد الجزئي، المعروف بضعف السمع، حيث يمكن للأشخاص الذين لديهم بقايا سمعية الاستفادة منها في حياتهم وتواصلهم.

أهمية حاسة السمع في النمو اللغوي والمعرفي

يخصص الكتاب اهتماماً واضحاً لحاسة السمع ودورها في اكتساب اللغة والتعلم وتنمية المهارات المختلفة.

فحاسة السمع تتيح للطفل استقبال الأصوات والمثيرات المحيطة به، والتفاعل معها، واكتساب المعلومات والخبرات التي تساعده على التواصل مع الآخرين.

كما ترتبط عملية تقليد الأصوات وتعلم الكلام بالقدرة على السمع، ولذلك يؤثر فقدان هذه الحاسة في التطور اللغوي لدى الطفل.

وتشير المؤلفة إلى أن النمو المعرفي والاجتماعي، خاصة خلال السنوات الأولى من العمر، يعتمد بدرجة مهمة على التفاعل مع الأصوات والخبرات السمعية.

ومن هنا تبرز ضرورة توفير تعليم خاص يتناسب مع طبيعة الإعاقة السمعية وخصائص الأطفال الذين يعانونها، مع استخدام المناهج والوسائل التربوية الملائمة لاحتياجاتهم.

الوظائف السمعية وآلية السمع

يتناول الكتاب الوظائف الأساسية للأذن وآلية انتقال المثيرات السمعية، بدءاً من الأذن الخارجية، مروراً بالأذن الوسطى والداخلية، وصولاً إلى العصب السمعي والجهاز العصبي المركزي، حيث تتم معالجة المثيرات السمعية وتفسيرها.

كما يوضح أهمية السمع منذ المراحل الأولى للنمو، ويشير إلى أن الطفل الذي يفقد قدرته السمعية خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره قد لا يتمكن من اكتساب اللغة بالطريقة المعتادة، ويُطلق عليه مصطلح الطفل الأصم.

وتؤكد المؤلفة أهمية فهم هذه الجوانب لدى الأسرة والمعلمين والمتخصصين، لما لها من ارتباط بطرق التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة السمعية وتحديد احتياجاتهم التربوية.

دور الأسرة في رعاية الطفل ذي الإعاقة السمعية

يبرز الكتاب الدور الأساسي للأسرة في مساعدة الطفل على التكيف مع الإعاقة السمعية وتنمية قدراته المختلفة.

ويتمثل هذا الدور في تقبل إعاقة الطفل، وتوفير الدعم النفسي له، ومنحه فرصاً مناسبة للتواصل والتفاعل، ومتابعة نموه اللغوي والتعليمي والاجتماعي.

كما تؤكد المؤلفة أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة والمتخصصين، وتوفير الرعاية والتدريب المناسبين، وتشجيع الطفل على اكتشاف مواهبه وتطويرها.

وتظل التنشئة في مرحلة ما قبل المدرسة والتدخل المبكر من الجوانب التي يركز عليها الكتاب، لما لها من أهمية في استمرار التطور خلال الحياة المدرسية.

أهمية الكتاب للآباء والمتخصصين

يقدم الكتاب مادة علمية وعملية تتناول عدداً من القضايا المرتبطة بالإعاقة السمعية، ويجمع بين الجوانب النفسية والتربوية والتشخيصية والتواصلية.

وتبرز أهميته في أنه يوجه اهتمامه إلى مختلف الأطراف التي تتعامل مع الطفل ذي الإعاقة السمعية، من الأسرة إلى المعلم والأخصائي، مع التركيز على أهمية التدخل المبكر، والتقييم، والبرامج التربوية، وتنمية مهارات التواصل.

كما تتضمن موضوعاته إرشادات وتوجيهات تساعد على فهم احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، والتعامل معهم بما يتناسب مع خصائصهم وقدراتهم.

لمن هذا الكتاب؟

يمكن أن يستفيد من هذا الكتاب:

  • الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال يعانون ضعف السمع أو الإعاقة السمعية.
  • طلبة وباحثو التربية الخاصة.
  • معلمو الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
  • الأخصائيون النفسيون والاجتماعيون.
  • العاملون في مجال التأهيل والتربية السمعية.
  • المهتمون بتشخيص الاضطرابات السمعية وتقييمها.
  • الباحثون في النمو اللغوي والتواصل لدى الأطفال.

عن المؤلفة

الدكتورة هلا السعيد، مؤلفة كتاب «الإعاقة السمعية: دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين»، وهو الكتاب السابع ضمن سلسلة مؤلفاتها الخاصة بالتربية الخاصة، بحسب ما تذكره في مقدمة الكتاب.

وتوضح المؤلفة أن تجربتها الأسرية مع ابنتها دانيا التي تعاني ضعف السمع كانت من الدوافع الأساسية لإعداد هذا العمل، الذي بدأته سنة 2006، بهدف تدوين الخبرات والمعلومات المتعلقة بالإعاقة السمعية وتقديم دليل يمكن أن يستفيد منه الآباء والمعلمون والمتخصصون.

تحميل كتاب الإعاقة السمعية: دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين PDF

إذا كنت من المهتمين بالتربية الخاصة أو تعمل في مجال رعاية الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، فإن هذا الكتاب يقدم مجموعة من الموضوعات والإرشادات المتعلقة بفهم الإعاقة السمعية والتعامل معها، إلى جانب أهمية التدخل المبكر وتنمية مهارات التواصل واللغة.

يمكنكم الاطلاع على الكتاب وتحميل نسخته بصيغة PDF من خلال الرابط التالي:

تحميل كتاب الإعاقة السمعية: دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين PDF

اضغط هنا لتحميل الكتاب PDF

تعليقات