أطلس النحو العربي PDF – عباس المناصرة | الطبعة السادسة 2020
أطلس النحو العربي من تأليف عباس المناصرة، كتاب يقدم علم النحو العربي في صورة أطلس معرفي، يعتمد على التصور الكلي للشجرة النحوية، ثم الانتقال منها إلى المجموعات والفروع والقواعد الجزئية. ويعرض المؤلف في مقدمته رؤيته لتيسير تعليم النحو، وإعادة الاعتبار إليه، وتوضيح أهميته في التفكير والتعبير وفهم اللغة العربية.
في هذه المقالة، نقدم لكم كتاب أطلس النحو العربي، مع التعريف بمؤلفه وبيانات طبعاته، واستعراض أبرز الموضوعات والأفكار التي تناولها في مقدمته، وفق النص المقدم من الكتاب.
بطاقة معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: أطلس النحو العربي.
- المؤلف: عباس المناصرة.
- التخصص: اللغة العربية والنحو.
- الطبعة: السادسة.
- سنة النشر: 2020م.
- الناشر: دار المأمون للنشر والتوزيع.
- مكان النشر: عمان، الأردن.
- رقم التصنيف: 415.
- اللغة: العربية.
- صيغة الكتاب: PDF.
![]() |
| غلاف كتاب أطلس النحو العربي. |
نبذة عن المؤلف: عباس المناصرة
عباس المناصرة، مؤلف كتاب أطلس النحو العربي، من المهتمين بتيسير علم النحو العربي وتطوير أساليب عرضه وتعليمه.
ووفق المعلومات الواردة في الكتاب:
- ولد سنة 1949 ببلدة بني نعيم – الخليل بفلسطين.
- مجاز في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق سنة 1975م.
- عمل في التعليم منذ سنة 1975م في مدارس وزارة التربية والتعليم الأردنية.
- صدر له أطلس النحو العربي عن دار عمار – عمان سنة 1994م، وكتاب مقدمة في نظرية الأدب الإسلامي عن دار البشير – عمان سنة 1997م.
- له عدد من الدراسات المخطوطة، منها: التفكير العلمي – منهج قرآني، والروائع الأدبية وغيرها.
- نشر مقالاته ودراساته النقدية في الصحف والمجلات الأردنية والعربية.
- شارك في العديد من المؤتمرات والندوات التربوية والثقافية في الأردن والوطن العربي.
- عضو رابطة الأدب الإسلامية العالمية وغيرها من المؤسسات الثقافية.
مقدمة أطلس النحو العربي
1. هذا الأطلس
ينطلق عباس المناصرة في تقديم أطلس النحو العربي من فكرة الأطلس الجغرافي، الذي يمنح القارئ تصورًا واضحًا عن العالم من خلال خريطة كلية، ثم ينتقل به إلى التفاصيل العلمية المتعلقة بالتضاريس والحدود والدول.
ويجعل المؤلف من شجرة المبني والمعرب الخريطة الكلية لعلم النحو العربي، ثم تأتي الدروس والشروح والشواهد والأمثلة والرسومات الشجرية لتفصيل هذه الشجرة الأم التي يتفرع عنها علم النحو.
ويقوم هذا الأسلوب على الانتقال من الكل إلى الجزء، بما يساعد المتعلم على تصور العلم بصورة عامة، ثم فهم أقسامه وتفاصيله وعلاقاتها بالخريطة الكلية.
ويرى المؤلف أن الانطلاق من التصور الكلي يمثل وسيلة لتيسير تعليم العلوم، إذ يساعد المتعلم على تخيل الموضوع العام قبل الانتقال إلى تقسيماته وأجزائه، ويمنحه القدرة على إدراك موقع كل تفصيل ضمن البناء العام للعلم.
ويستعيد المؤلف تجربته في تعلم النحو، مشيرًا إلى أن المناهج كانت تقدم القواعد في صورة تفاصيل وأجزاء متناثرة، دون أن تمنح الطالب تصورًا كليًا لعلم النحو. وقد أدى ذلك، بحسب تجربته، إلى نسيان التفاصيل وعدم الوصول إلى فهم شامل لهذا العلم.
ويشير إلى استمرار هذه المعاناة في الدراسات الجامعية، ثم عودتها أثناء ممارسة مهنة التعليم، حيث بدأ يتحسس أسباب نفور المعلمين والطلاب من النحو.
ومن خلال هذه التجربة، يؤكد أن النحو من العلوم التي تكسب الإنسان القدرة على التحليل والتفكير السليم في اللغة، سواء في فهم الآخرين أو في تفهيمهم، لكنه تعرض للظلم بسبب طريقة عرضه وتعليمه.
ويقدم هذا الأطلس محاولة لعرض المادة النحوية انطلاقًا من التصور الكلي، ثم تقسيمها إلى مجموعات وأقسام وتفاصيل، مع استعمال أسلوب المجموعات الموحدة التي يحكمها قانون واحد.
ويخلص المؤلف إلى أن الصعوبة ليست بالضرورة في علم النحو ذاته، وإنما قد تكون في أسلوب تقديمه، داعيًا إلى إعادة النظر في مناهجه وطرائق تدريسه.
2. إعادة الاعتبار
يدعو عباس المناصرة إلى إعادة الاعتبار لعلم النحو، ورد التهم التي ارتبطت به في أذهان بعض الناس، والتي جعلت منهم ينظرون إليه باعتباره مجموعة من الدروس المتناثرة والقواعد التي لا رابط بينها.
ويرى أن هذا التصور الخاطئ كان من أسباب نفور الناس من النحو، وأن إدراك أهمية هذا العلم وأثره في حياة الأمة من شأنه أن يدفع إلى الاهتمام به وتعلمه.
ويؤكد أن النحو يسهم في حماية الأمة من التشرذم اللغوي، وأن آثاره تتصل بالحياة العلمية والدينية والسياسية والمصالح العامة.
ومن وجهة نظر المؤلف، فإن إدراك أهمية العلم يمثل خطوة أساسية في تهيئة المتعلم لاستقباله بحب وجدية ونشاط، قبل الانتقال إلى إصلاح مناهج تعليمه.
3. أهمية علم النحو
يعرض المؤلف مجموعة من الأفكار التي توضح أهمية علم النحو، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
-
النحو نظام علمي يحمي اللغة من فوضى التعبير واختلاط المقاصد، ويسهم في بناء لغة موحدة يتفاهم بها أفراد المجتمع، وتتقارب من خلالها أساليبهم وتصوراتهم.
-
النحو علم يخدم العلوم التجريبية والإنسانية والآداب والسياسة والقانون والفنون، ولا يقتصر دوره على تخصص اللغة العربية، بل يسهم في نقل العلوم بدقة وأمانة إلى المتعلمين والمخاطبين.
-
النحو مرشد علمي لاستعمال اللغة في التفكير والتعبير والتأليف والخطاب، ويساعد على الكشف عن المعاني والعلاقات والتراكيب التي تحقق التفاهم بين أبناء المجتمع.
-
النحو حماية للمعنى من فوضى المقاصد وتحريف الكلم عن مواضعه، وقد أسهمت قوانينه في حماية لغة القرآن الكريم من تحريف المعاني في التفسير واستخراج الأحكام.
-
النحو علم يعلم الإنسان التحليل المنطقي السليم لفهم اللغة، ويكسبه القدرة على التأليف السليم والتحدث والفهم الصحيح، كما يعكس طرائق الأمم في التفكير والتفاهم والتعبير.
-
الإعراب معنى قبل أن يكون حركة إعرابية، ثم جاءت الحركة الإعرابية لضبط المعنى والمحافظة عليه وحراسته من العبث.
4. النحو ضرورة وليس حذلقة أو ترفًا
يناقش المؤلف التصور الذي يجعل النحو نوعًا من الترف اللغوي أو الحذلقة الشكلية، ويؤكد أن قواعد النحو ليست بدعًا بين الأمم، بل إن لكل لغة قواعد وأنظمة تحكم تأليف كلامها.
ويطرح تساؤلًا حول أسباب تهرب بعض العلماء والمثقفين والسياسيين من ضبط لغتهم وفق أصول العلم، معتبرًا أن ركاكة اللغة ترتبط بالاستهتار والجهل، وليس بعيب في علم النحو.
ويستعرض عددًا من أبواب النحو التي يرى أنها استجابت لحاجات وضرورات فرضتها الفطرة البشرية، ومن بينها:
- العطف: فرضته الرغبة في التخلص من التكرار الممل للفعل واختزال اللغة.
- المفاعيل الخمسة: فرضتها الحاجة إلى تحديد من وقع عليه الفعل، أو سبب حصوله، أو زمانه، أو مكانه، أو توكيده وبيان نوعه وعدد مرات حصوله.
- الاستفهام: فرضته الرغبة البشرية في البحث عن الحاجة والاستطلاع والتساؤل.
- التمييز: فرضته الحاجة إلى إظهار المطلوب من لفظ جامد يتعلق بكيل أو وزن أو مساحة، وإزالة الإبهام عنه.
- الفاعل: فرضته الرغبة في إسناد الأعمال والأفعال ونسبتها إلى فاعليها.
- التوكيد: فرضته الرغبة في تقوية المعنى المراد والحصول على ثقة الآخرين بما يقال.
- الفعل: فرضته الحاجة إلى وصف التغيرات والتحولات التي تطرأ على الأشياء والمسميات أثناء مخالطتها لعنصر الزمن.
- الاسم: فرضته الحاجة إلى إطلاق أسماء على المسميات، ليسهل الحديث عنها وفهم دلالتها.
- الاستثناء: فرضته الحاجة إلى الحكم على الأشياء وإبعاد ما لا يندرج تحت الحكم منها.
- الحركات الإعرابية: فرضتها الحاجة إلى حماية المعنى أثناء موقع الكلمة الإعرابي في الجملة.
- الحال: فرضته الحاجة إلى وصف حال الفاعل أو المفعول به عند وقوع الفعل.
ويخلص المؤلف إلى أن استعراض أبواب النحو يكشف عن ارتباطها بالضرورات والحاجات الإنسانية، وأنها ليست ترفًا أو حذلقة كما يتصور البعض.
5. خاتمة أطلس النحو العربي
يختتم عباس المناصرة مقدمته بالتأكيد على أن الهدف من هذا العمل هو إزالة صدأ الجهل بعلم النحو، والتأثير في القارئ بما يدفعه إلى حب هذا العلم خطوة إلى الأمام، ورفع همته في تعلمه بجد ونشاط.
ويشير إلى أن بعض علماء تيسير النحو يؤكدون أن تعلم القواعد العربية ليس أمرًا بالغ التعقيد، ويورد في هذا السياق قولًا يفيد بأن المتكلم بالعربية الراغب في دراسة القواعد لن يحتاج إلى جهد يزيد على أربعة أشهر بمعدل خمس ساعات عمل في اليوم الواحد حتى يصبح سيبويه آخر.
ويختم المؤلف بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل هذا العمل، مؤكدًا أنه لا يزعم كماله، وأنه بحاجة إلى نصائح الآخرين.
كتب ذات صلة
- كيف تتعلم الإعراب PDF – يوسف عطا الطريفي | أسهل الطرق لتعلم الإعراب
- موسوعة الصرف والنحو PDF – إبراهيم شمس الدين
تحميل أطلس النحو العربي PDF
يمكنكم الاطلاع على كتاب أطلس النحو العربي لعباس المناصرة من خلال الرابط التالي:
