📁 آخر الأخبار

علم النفس التطبيقي PDF – رينيه بينوا

علم النفس التطبيقي PDF – رينيه بينوا

بطاقة تعريف الكتاب

  • عنوان الكتاب: علم النفس التطبيقي.
  • المؤلف: رينيه بينوا (René Binois).
  • العنوان الأصلي: La Psychologie Appliquée.
  • المترجمون: محمد مصطفى زيدان، حلمي عزيز قلادة.
  • المراجعة والتقديم: الدكتور سيد غنيم.
  • اللغة الأصلية: الفرنسية.
  • لغة الترجمة: العربية.
  • الناشر الأصلي: Presses Universitaires de France.
  • سنة النشر: 1954.
  • السلسلة: Que Sais-je ?

غلاف كتاب علم النفس التطبيقي.
غلاف كتاب علم النفس التطبيقي.

نبذة عن كتاب علم النفس التطبيقي

يقدم كتاب علم النفس التطبيقي لرينيه بينوا مدخلاً إلى أحد الفروع التي تربط المعرفة النفسية بالمشكلات العملية في حياة الإنسان. ويتناول الكتاب مجالات توظيف علم النفس في الحياة المهنية والتجارية والمدرسية والطبية وغيرها، مع التركيز على الأساليب العلمية المستخدمة في دراسة الأفراد وقياس قدراتهم واستعداداتهم وسماتهم الشخصية.

ينطلق الكتاب من فكرة أن معرفة الإنسان وفهم خصائصه لا يمكن أن يعتمدا على الحدس والانطباعات الشخصية وحدها، بل يتطلبان استخدام أساليب موضوعية تقوم على الملاحظة والاختبارات والقياس والتحليل الإحصائي. ومن هذا المنطلق، يعرض المؤلف تطور علم النفس التطبيقي وعلاقته بعلم النفس التجريبي وعلم نفس الفروق الفردية.

وتبرز أهمية هذا الموضوع في ارتباطه بمشكلات الاختيار والتوجيه المهني، وتنظيم العمل، وتكييف الإنسان مع المهنة، فضلاً عن الاستفادة من المعرفة النفسية في مجالات التجارة والتربية.

مقدمة الكتاب: نشأة علم النفس التطبيقي ومجالاته

يوضح المؤلف أن اهتمام الإنسان بمعرفة الآخرين والتأثير فيهم ليس أمراً جديداً، فقد ظل الإنسان عبر العصور يسعى إلى فهم الأشخاص المحيطين به من أجل التعامل معهم بصورة أكثر فاعلية.

غير أن علم النفس التطبيقي، كما يعرضه الكتاب، يمثل انتقالاً من التفسيرات القائمة على الحدس والأوهام والوصفات إلى دراسة موضوعية تستند إلى البحث والقياس. وقد ارتبط هذا التطور بالحاجة إلى معالجة مشكلات عملية محددة، خاصة في مجالات العمل والصناعة والتوجيه المهني.

ويشير الكتاب إلى تعريف مونستربرج (Münsterberg) سنة 1911 لعلم النفس التكنيكي باعتباره العلم الذي يختص بالتطبيق العملي لعلم النفس، ويخدم العمل من خلال توظيف المعرفة النفسية في معالجة مشكلاته.

ولا يقتصر موضوع علم النفس التطبيقي على الإنسان بصفة عامة، بل يهتم بالفرد باعتباره نقطة التقاء مجموعة من التأثيرات البيولوجية والوراثية والاجتماعية والثقافية. ومن ثم، فإن دراسة الإنسان تستلزم النظر إليه بوصفه كلاً متكاملاً تتفاعل داخله هذه المؤثرات المختلفة.

ويمتد مجال هذا العلم إلى أنشطة الإنسان المهنية والتجارية والمدرسية والطبية والقضائية، ويعتمد في ذلك على الاستفادة من نتائج علم النفس التجريبي، إلى جانب دراسة الفروق الفردية في الاستعدادات والقدرات.

محتويات كتاب علم النفس التطبيقي

ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسية، يتناول كل منها جانباً من جوانب علم النفس التطبيقي، بدءاً من طرق البحث والقياس، وصولاً إلى دراسة الشخصية والحياة المهنية والتطبيقات العملية.

القسم الأول: طرق البحث والقياس في علم النفس التطبيقي

يتناول هذا القسم الأساليب التي يعتمد عليها علم النفس التطبيقي في دراسة الأفراد وقياس خصائصهم النفسية واستعداداتهم.

ويخصص المؤلف جانباً مهماً لطريقة الاختبارات، باعتبارها من أبرز وسائل القياس في هذا المجال، إذ تتطلب تحديداً كمياً أو قياساً لعملية نفسية أو استعداد معين لدى الفرد.

كما يوضح ارتباط تطور الاختبارات بالمطالب التي فرضتها الحياة الصناعية، عندما اتجه أصحاب المصانع إلى الاستعانة بعلم النفس من أجل تنظيم العمل واختيار العمال، الأمر الذي دفع علماء النفس إلى تطوير أساليب قياس الاستعدادات الفردية.

ويتطرق هذا القسم إلى معالجة النتائج باستخدام الأساليب الإحصائية، مع عرض مبسط لبعض المبادئ الإحصائية المستخدمة في هذه الدراسات، وكيفية تمثيل النتائج في صورة صفحات نفسية تسمح بمقارنة النتائج الفردية بالصفحات النفسية النموذجية.

كما يعرض المؤلف مجموعة من طرق القياس الأخرى، ومنها:

  • الطرق العملية: استخدام الأجهزة في دراسة الوظائف العامة وقياس زمن الرجع وغيرها من الجوانب ذات الأهمية التطبيقية.
  • طريقة الاستفتاءات: جمع أكبر قدر من المعلومات في وقت قصير، والتعرف على اتجاهات الأفراد وميولهم.
  • طريقة الملاحظة: دراسة السلوك والخصائص النفسية من خلال الملاحظة.

القسم الثاني: القدرة العقلية والاستعدادات والسمات الشخصية

ينتقل المؤلف في القسم الثاني إلى دراسة القدرة العقلية العامة والاستعدادات الخاصة، مع الإشارة إلى تطور فكرة القياس العقلي ومقاييس الذكاء، ومنها مقاييس بينيه، وفكرة العامل العام التي توصل إليها سبيرمان.

ويناقش هذا القسم الصعوبات التي تواجه الاقتصار على القدرة العقلية العامة وحدها في عمليات التوجيه والاختيار، ويوضح أهمية دراسة القدرات الخاصة الموجودة لدى الفرد.

ولا تتوقف دراسة الفرد عند معرفة قدراته العقلية واستعداداته، بل تمتد إلى الجوانب الشخصية المرتبطة بالمزاج والخلق، باعتبارها عوامل تؤثر في التوجيه والإرشاد والعمل والإنتاج.

ويؤكد العرض الذي تقدمه مقدمة المترجم أن معرفة القدرة العامة والقدرات الخاصة لا تكفي لتكوين صورة متكاملة عن الفرد، ما لم تتوافر معلومات عن خصائصه الشخصية. فقد تسهم عوامل مثل العزم والإرادة والمثابرة في تعويض بعض جوانب النقص أو الضعف.

ولهذا يتناول المؤلف الأنماط النفسية والجسمية وسمات الخلق، ويشير إلى دراسات تجريبية أجراها فولكر وكادي وماي وهارتشورن لقياس الأمانة والكذب، إلى جانب دراسات تتصل بقياس الثقة بالنفس والمثابرة والقدرة على ضبط النفس.

كما يتطرق إلى الشخصية ونموها، والمفاهيم الديناميكية المرتبطة بها، وبعض المقاييس الموضوعية والإسقاطية المستخدمة في دراستها.

القسم الثالث: الحياة المهنية والتطبيقات العملية

يمثل هذا القسم الجانب التطبيقي للأسس التي عرضها المؤلف في القسمين السابقين، إذ يركز على العلاقة بين الإنسان ومهنته، وكيفية الاستفادة من المعرفة النفسية في التوجيه والاختيار المهني وتنظيم العمل.

ويتناول المؤلف موضوع تكييف الإنسان مع مهنته، وأهمية دراسة المهن في عمليات الاختيار والتوجيه، فضلاً عن تصنيف المهن والصعوبات المرتبطة بهذا التصنيف، خاصة العدد الكبير والمتنوع من المهن التي يمارسها الإنسان.

كما يعرض مجموعة من المسائل المرتبطة بالتوجيه المهني، ومنها:

  • اكتشاف خصائص الفرد واستعداداته.
  • أهمية التوجيه المهني المستمر.
  • الفرق بين التوجيه والاختيار.
  • طرق الاختيار المهني.
  • تكييف العمل مع الإنسان.
  • دراسة الحركات المختلفة التي يتكون منها العمل.
  • التعب وآثاره الفسيولوجية والنفسية.
  • دراسة المهن من الناحيتين النفسية والاجتماعية.
  • أهمية تكامل العامل مع العمل الذي يؤديه.

ويختتم هذا القسم بعرض الميادين التطبيقية المختلفة لعلم النفس، مع التركيز على التجارة والتربية، والإشارة إلى دور التربية في توجيه علم النفس، وخاصة علم نفس الطفل.

كما يتناول ثلاث مشكلات أساسية في العلاقة بين علم النفس والتربية، وهي تكييف التعليم للطفل، وتكييف الطفل للتعلم، وتكييف المعلم للتعليم.

المجالات التي يتناولها الكتاب

من خلال المحاور التي يعرضها الكتاب، تتضح مجموعة من المجالات التي يستفيد فيها علم النفس التطبيقي من المعرفة النفسية والبحث العلمي، ومن أبرزها:

  1. المجال الصناعي والمهني: تنظيم العمل، واختيار العمال، والتوجيه المهني، وتكييف العمل مع قدرات الإنسان.
  2. المجال التجاري: الاستفادة من القوانين النفسية، مثل الإدراك والذاكرة، في صياغة الإعلان.
  3. المجال التربوي: دراسة مشكلات التعلم والتعليم، وعلاقة الطفل بالعملية التعليمية، وتكيف المعلم مع متطلبات التعليم.
  4. مجال دراسة الشخصية: قياس السمات الشخصية والمثابرة والثقة بالنفس وضبط النفس.
  5. مجال القياس النفسي: استخدام الاختبارات والأجهزة والاستفتاءات والملاحظة والأساليب الإحصائية في دراسة الأفراد.

خاتمة الكتاب

يوضح رينيه بينوا في خاتمة الكتاب أن الهدف من هذا العمل المختصر لم يكن تقديم دراسة مستفيضة لجميع موضوعات علم النفس التطبيقي، بل عرض مجموعة من المسائل الأساسية ضمن الحدود التي تتيحها طبيعة الكتاب.

ويشير المؤلف إلى أن بعض الموضوعات لم تحظَ بمعالجة تفصيلية، ومنها علم النفس التطبيقي في المجال القضائي ودراسة الشهادة واكتشاف الكذب، كما يناقش موقع علم النفس الطبي والعلاج النفسي ضمن التطبيقات النفسية.

ويرى أن العلاج النفسي يرتبط بمجال الفن والموهبة الفردية بدرجة أكبر من ارتباطه بالأنظمة العلمية المستخدمة في قياس الذكاء وتحليل الاستعدادات، مع إقراره بأهمية الفروض والنظريات التي ساهمت في تطوير دراسة الشخصية.

كما يشير إلى أن علم النفس التطبيقي أصبح مجالاً مستقلاً له مشكلاته النظرية وطرقه الخاصة، ولا يمكن اعتباره مجرد تطبيق مباشر لعلم النفس العام، نظراً لما يتطلبه من مناهج قياس وأدوات بحثية ومعالجة لمشكلات خاصة.

ويختتم الكتاب بالإشارة إلى العلاقة بين علم النفس التطبيقي وعلمي النفس الفردي والاجتماعي، باعتبارهما أساسين مهمين لفهم الفرد والجماعة في سياق التطبيقات النفسية.

لمن هذا الكتاب؟

يقدم كتاب علم النفس التطبيقي مادة معرفية للقراء المهتمين بعلم النفس وفروعه التطبيقية، ويمكن أن يكون موضع اهتمام:

  • طلبة علم النفس والعلوم الإنسانية والاجتماعية.
  • الباحثين المهتمين بالقياس النفسي والفروق الفردية.
  • المهتمين بعلم النفس المهني والتوجيه والاختيار المهني.
  • الدارسين لموضوعات الشخصية والاستعدادات والقدرات العقلية.
  • المهتمين بعلم النفس التربوي وتطبيقاته في مجال التعليم.

تحميل كتاب علم النفس التطبيقي PDF

يمكنكم الاطلاع على كتاب علم النفس التطبيقي لرينيه بينوا، بترجمة محمد مصطفى زيدان وحلمي عزيز قلادة، ومراجعة وتقديم الدكتور سيد غنيم، من خلال رابط الملف التالي:

تحميل كتاب علم النفس التطبيقي PDF

تعليقات