المشكلات الاجتماعية والقضايا المجتمعية المعاصرة PDF – نوال المسيري وعواطف أشرف
يتناول كتاب المشكلات الاجتماعية والقضايا المجتمعية المعاصرة موضوعات أساسية في علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية؛ فيعرض مفهوم المشكلة الاجتماعية وطرق دراستها، والمداخل النظرية والعلاجية لتفسيرها، ثم يناقش نماذج من المشكلات والقضايا في المجتمع السعودي، والقضايا التربوية والأسرية وحقوق الإنسان، ودور الاستشارات الأسرية.
بطاقة معلومات الكتاب
![]() |
| غلاف كتاب المشكلات الاجتماعية والقضايا المجتمعية المعاصرة – نوال المسيري |
مقدمة عن الكتاب
ترتبط المشكلات الاجتماعية بعلاقات الأفراد والجماعات، وبقدرة النظم والمؤسسات على أداء وظائفها وتلبية احتياجات المجتمع. وينطلق الكتاب من أن الإنسان يعيش ضمن جماعات ونظم متعددة، مثل الأسرة والاقتصاد والتعليم، وأن هذه النظم تتضمن مكانات اجتماعية وتوقعات للأدوار التي يؤديها الأفراد.
وقد تظهر المشكلة عندما يعجز الفرد عن أداء متطلبات مكانته، أو تضطرب علاقاته الاجتماعية، أو تقصر النظم والمؤسسات عن إشباع الاحتياجات. ويبين الكتاب أن بعض المواقف يمكن التعامل معها بجهد الفرد أو بمساندة أسرته وأصدقائه، بينما تستدعي مواقف أخرى تدخل المؤسسات وتضافر الجهود الاجتماعية.
أولًا: مفهوم المشكلة والمشكلة الاجتماعية
يعرض الفصل الأول المشكلة بوصفها موقفًا غامضًا يحتاج إلى تفسير، أو ظاهرة أو سؤالًا يستدعي الدراسة والإجابة باستخدام أساليب البحث العلمي. وقد تكون المشكلة موقفًا غير مرغوب فيه يمثل تحديًا للمجتمع، أو صعوبات ومعوقات تؤثر في عدد من الأفراد ويصعب علاجها على المستوى الفردي وحده.
أما المشكلة الاجتماعية، فيصعب تعريفها تعريفًا واحدًا ثابتًا؛ فما يُعد مشكلة في مجتمع أو زمن معين قد لا يُعد كذلك في مجتمع أو زمن آخر. ويتأثر تحديدها بالأعراف والقيم السائدة وبالظروف التاريخية والاجتماعية.
ثانيًا: تعريفات المشكلة الاجتماعية في العلوم الاجتماعية
يورد الكتاب تعريفات متعددة، تتباين زواياها لكنها تلتقي في تناول وضع غير مرغوب فيه، وتأثر الأفراد أو الجماعات به، والحاجة إلى جهود اجتماعية لمواجهته.
ثالثًا: العناصر الأساسية للمشكلة الاجتماعية
- موقف أو ظاهرة غير مرغوبة تحتاج إلى تفسير أو معالجة.
- ارتباط المشكلة بظروف وعوامل اجتماعية متعددة.
- تأثر فرد أو جماعة أو قطاع من المجتمع بها.
- تعذر إشباع بعض الاحتياجات أو قصور النظم الاجتماعية عن تلبيتها.
- الحاجة إلى دعم مؤسسي أو فعل اجتماعي جماعي في الحالات التي تتجاوز قدرة الفرد.
- أهمية الدراسة العلمية في فهم المشكلة وتحديد أساليب التعامل معها.
رابعًا: موضوعات الكتاب ومحاوره الرئيسة
- المشكلات الاجتماعية المعاصرة: تعريف المشكلة، وماهية المشكلة الاجتماعية، والأسلوب العلمي لدراستها، ومستوياتها.
- المداخل العلمية للتفسير والعلاج: الاتجاهات النظرية في علم الاجتماع، والمداخل العلاجية، والمنهج الإسلامي في الوقاية والعلاج، وآثار سمات العصر الحالي في الشباب.
- المشكلات الاجتماعية في المجتمع السعودي: البطالة والفقر والتطرف والإرهاب والعنف الأسري والتعصب والانحراف والجريمة والفراغ والإدمان، ومشكلات تربوية ونفسية.
- القضايا المجتمعية: ماهية القضية وأوجه الشبه والاختلاف بينها وبين المشكلة وتصنيفات القضايا.
- القضايا التربوية: المعنى والمفهوم وأنواع القضايا التربوية.
- نماذج لقضايا مجتمعية: قضايا الشباب والمرأة والأسرة والطفل، والأفكار والمعتقدات الخاطئة المتعلقة بالمشكلات المجتمعية.
- وثائق حقوق الإنسان: الميثاق الإسلامي لحقوق الإنسان والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
- الاستشارات الأسرية: أهمية الإرشاد الأسري وبرامج الاستشارات الأسرية في التعامل مع المشكلات الاجتماعية.
فهرس الكتاب بالتفصيل
تعريف المشكلة، ص 7؛ ماهية المشكلة الاجتماعية، ص 10؛ الأسلوب العلمي لدراسة المشكلات الاجتماعية، ص 17؛ مستويات المشكلة الاجتماعية، ص 31؛ مراجع الفصل الأول، ص 32.
الاتجاهات النظرية لعلم الاجتماع، ص 35؛ المداخل العلاجية، ص 49؛ المنهج الإسلامي في الوقاية والعلاج، ص 56؛ سمات العصر الحالي وآثارها على الشباب، ص 62؛ المراجع، ص 64.
مقدمة، ص 67؛ البطالة، ص 68؛ الفقر، ص 77؛ التطرف والإرهاب، ص 85؛ العنف الأسري، ص 91؛ التعصب، ص 94؛ الانحراف والجريمة، ص 101؛ الفراغ، ص 111؛ الإدمان، ص 115؛ المشكلات التربوية النفسية، ص 128؛ المراجع، ص 134.
ماهية القضية وتعريفها، ص 137؛ أوجه الشبه والاختلاف بين القضية والمشكلة، ص 140؛ تصنيفات وأنواع القضايا، ص 142؛ المراجع، ص 148.
المعنى والمفهوم، ص 151؛ أنواع القضايا التربوية، ص 153؛ المراجع، ص 176.
قضايا الشباب، ص 179؛ قضايا المرأة، ص 182؛ قضايا الأسرة والطفل، ص 184؛ الأفكار والمعتقدات الخاطئة، ص 186؛ المراجع، ص 188.
الميثاق الإسلامي لحقوق الإنسان، ص 191؛ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: الفلسفة والتطبيق، ص 197؛ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ص 199؛ المراجع، ص 207.
أهمية الإرشاد الأسري، ص 211؛ برامج الاستشارات الأسرية، ص 214؛ المراجع، ص 220.
وتأتي بعد الفصول خاتمة الكتاب، ص 221، وقائمة المصطلحات، ص 223، وفهرس الكتاب، ص 227.
خاتمة الكتاب
تؤكد الخاتمة أهمية الاستشارات الأسرية والإرشاد الأسري في التعامل مع المشكلات الاجتماعية والمجتمعية، انطلاقًا من دور الأسرة بوصفها النواة الأولى للمجتمع. ويشير النص إلى أن الإرشاد الأسري يتطلب الفطنة والحب والإخلاص للعمل، إلى جانب الإعداد النظري والتدريب العملي بإشراف مؤهل.
كما يؤكد أن الإرشاد والاستشارات الأسرية لا يقتصران على طريق واحد، بل توجد أساليب وطرق متعددة يمكن ممارستها بفاعلية.
لمن يفيد هذا الكتاب؟
يفيد الكتاب طلبة وباحثي علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، والمهتمين بالمشكلات الاجتماعية والقضايا المجتمعية، ولا سيما قضايا الشباب والأسرة والتربية وحقوق الإنسان. كما يقدم مدخلًا إلى عدد من التعريفات النظرية والمداخل العلمية المرتبطة بدراسة المشكلات الاجتماعية.
