الثقافة التنظيمية والقيادة PDF – إدجار هـ. شاين
يُعد كتاب «الثقافة التنظيمية والقيادة» لإدجار هـ. شاين مرجعًا في دراسة العلاقة بين الثقافة التنظيمية والقيادة، وكيفية نشوء الثقافة داخل المنظمات، ودور القادة في بنائها وترسيخها وتطويرها. وتتناول الطبعة الثالثة، التي نُقلت إلى العربية، أبعاد الثقافة التنظيمية ومراحل تطورها، وتأثيرها في نجاح المنظمات أو إخفاقها.
بطاقة تعريف الكتاب
- عنوان الكتاب: الثقافة التنظيمية والقيادة
- المؤلف: إدجار هـ. شاين (Edgar H. Schein)
- المترجمان: د. محمد منير الأصبحي، ومحمد شحاتة وهبي
- مراجع الترجمة: أ. د. علي عبدالهادي مسلم
- الناشر: معهد الإدارة العامة – مركز البحوث
- مكان النشر: الرياض
- سنة النشر: 2011م، الموافق 1432هـ
- الطبعة: الثالثة من الأصل الإنجليزي
- العنوان الأصلي: Organizational Culture and Leadership
- الناشر الأصلي: Jossey-Bass، إحدى دور النشر التابعة لـ Wiley
- عدد الصفحات: 436 صفحة وفق بطاقة الفهرسة
- رقم ISBN: 978-9960-14-193-0، وفق ترتيب الأرقام في بيانات الفهرسة الواردة
- التصنيف: الثقافة التنظيمية، القيادة، علم الاجتماع التنظيمي، الإدارة والسلوك التنظيمي.
![]() |
| غلاف كتاب الثقافة التنظيمية والقيادة . |
نبذة عن كتاب الثقافة التنظيمية والقيادة
يناقش إدجار هـ. شاين العلاقة المتبادلة بين الثقافة التنظيمية والقيادة، موضحًا أن فهم نجاح المنظمات أو إخفاقها لا يقتصر على ملاحظة أداء القادة أو القرارات الإدارية، بل يتطلب أيضًا فهم الثقافة التي تتشكل داخل المنظمة وتؤثر في طريقة عملها وتطورها.
ويستند المؤلف في عرضه إلى خبرته الاستشارية، ولا سيما تجربته مع شركة المعدات الرقمية (Digital Equipment Corporation)، التي أتاحت له دراسة أسباب نجاح الشركة في بداياتها ثم إخفاقها لاحقًا. ومن خلال هذه التجربة، يبرز دور الثقافة بوصفها مدخلًا تفسيريًا لفهم ما يحدث داخل المجموعات والمنظمات.
تتناول الطبعة الثالثة موضوع الثقافة التنظيمية والمهنية، وطرق تعريفها وتحليلها، وأبعادها وافتراضاتها الأساسية، ثم تنتقل إلى دور القيادة في إنشاء الثقافة وترسيخها وتطويرها، وعلاقة ذلك بمراحل نمو المنظمة وتغيرها.
موضوعات الكتاب ومحاوره الأساسية
يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء رئيسية، تتناول الثقافة التنظيمية من حيث المفهوم والمحتوى، ثم تبحث في دور القيادة في تكوينها وإدارتها وتغييرها.
الجزء الأول: تعريف الثقافة التنظيمية والقيادة
يتناول هذا الجزء مفهوم الثقافة التنظيمية وأسباب الاهتمام بها، ومستويات الثقافة، والثقافات داخل المنظمات، وكيفية نشوء الثقافة في مجموعة جديدة.
ويضم الفصول والموضوعات الآتية:
- مفهوم الثقافة التنظيمية: ما الداعي للاهتمام بها؟
- مستويات الثقافة.
- الثقافات داخل المنظمات: أمثلة لحالتين.
- كيف تنشأ الثقافة في مجموعة جديدة؟
الجزء الثاني: أبعاد الثقافة
يركز هذا الجزء على محتوى الثقافة وأبعادها، ويعرض مجموعة من الافتراضات التي تساعد على تحليل الثقافة وفهمها داخل المنظمات، إلى جانب الأنماط الثقافية وطرق فك رموز الثقافة.
ومن أبرز موضوعاته:
- افتراضات حول قضايا التأقلم الخارجي.
- افتراضات حول إدارة التكامل الداخلي.
- افتراضات ثقافية أكثر عمقًا حول الواقع والحقيقة.
- افتراضات حول طبيعة الوقت والحيز.
- افتراضات حول الطبيعة البشرية والأنشطة والعلاقات.
- الأنماط الثقافية.
- فك رموز الثقافة.
الجزء الثالث: دور القيادة في بناء الثقافة وترسيخها وتطويرها
ينتقل هذا الجزء إلى دراسة دور القادة في إنشاء الثقافة التنظيمية وتعميقها ونقلها إلى الآخرين، كما يناقش التغيرات التي تطرأ على القيادة والثقافة خلال مراحل نمو المنظمة.
ويشمل الموضوعات التالية:
- كيف يبدأ القادة تكوين الثقافة؟
- كيف يعمق القادة ثقافاتهم وكيف ينقلونها لغيرهم؟
- الدور المتغير للقيادة التنظيمية في «منتصف العمر» التنظيمي.
- ما الذي يحتاج القادة إلى معرفته بخصوص التغيرات الثقافية؟
- نموذج مفاهيمي للتغير الثقافي المنظم.
- تقييم الأبعاد الثقافية: تدخل من عشر خطوات.
- حالة دراسية عن التغيير الثقافي التنظيمي.
- ثقافة التعلم وقائد التعلم.
ويختتم الكتاب بالمراجع.
مقدمة الكتاب
يوضح إدجار هـ. شاين في مقدمة الكتاب أن مفهوم الثقافة التنظيمية اكتسب أهمية متزايدة، ولم يعد مقتصرًا على الثقافات القومية، بل امتد ليشمل الثقافات المهنية والمجتمعية وثقافات المنظمات.
ويربط المؤلف بين أهمية الثقافة والحاجة إلى فهم الصراعات داخل المجموعات والمنظمات. فمن السهل ملاحظة بعض مظاهر الإخفاق، مثل ضعف القيادة أو قصر النظر في التسويق أو الجمود الناتج عن نجاح سابق، لكن تفسير أسباب هذه الظواهر يتطلب النظر إلى الثقافة التي تتشكل داخل المنظمة.
ويؤكد شاين أن القيادة والثقافة وجهان مترابطان؛ فالقادة يسهمون في تكوين الثقافة، بينما تؤثر الثقافة بدورها في القادة وتشكيل طريقة تفكيرهم وتصرفاتهم. وقد سعى المؤلف في الطبعتين الأولى والثانية إلى توضيح هذه العلاقة، ثم عمل في الطبعة الثالثة على تعزيزها من خلال إضافة مواد مستمدة من بحوث وحالات عملية جديدة.
ويشير المؤلف إلى أن هذه الطبعة أعادت مراجعة الفصول وكتابتها، مع إضافة حالات من المنظمات التي عمل معها، والاستفادة بصورة انتقائية من الدراسات والكتب التي تناولت الثقافة التنظيمية منذ صدور الطبعة السابقة.
كما يوضح أن هدفه ليس تقديم كتاب تعريفي شامل بكل الاتجاهات والنماذج المتعلقة بالثقافة، بل استكشاف طريقة لفهم ثقافة المجموعات والمنظمات والمهن وتحليلها.
وقد قُسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء: يتناول الأول كيفية التفكير في الثقافة التنظيمية والمهنية وتعريفها وتحليلها؛ ويركز الثاني على محتوى الثقافة وأبعادها؛ أما الثالث فيدرس القائد بوصفه مؤسسًا للثقافة ومديرًا لها، وقد يصبح متأثرًا بها أو ضحية لها إذا لم يفهم كيفية إدارتها.
ويبرز المؤلف أهمية فهم العلاقة بين نشوء الثقافة وتطورها وبين نمو المنظمة ونضجها، إذ تختلف القضايا التي يواجهها القادة باختلاف مراحل تطور المنظمات، كما يتغير دور الثقافة في كل مرحلة.
عن المؤلف: إدجار هـ. شاين
إدجار هـ. شاين (Edgar H. Schein) باحث وأستاذ ومستشار في مجالات علم النفس التنظيمي والثقافة التنظيمية وتطوير المنظمات.
تلقى تعليمه في جامعتي شيكاغو وستانفورد، وحصل على درجة الماجستير في علم النفس عام 1949، ثم نال الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من جامعة هارفارد عام 1952.
وخلال خدمته في الجيش الأمريكي بين عامي 1952 و1956، عمل رئيسًا لقسم علم النفس الاجتماعي في معهد والتر ريد العسكري للأبحاث. وفي عام 1956 التحق بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، حيث عمل في مجال الإدارة وعلم النفس التنظيمي، وتولى لاحقًا عددًا من المناصب الأكاديمية والإدارية.
تركز عمل شاين البحثي والاستشاري على الثقافة التنظيمية، وتطوير المنظمات، واستشارات العملية، وديناميكيات المهنة. كما عمل مع مؤسسات وشركات متعددة، من بينها شركة المعدات الرقمية، وآبل، وسيتي بنك، وجنرال فودز، وبروكتر وغامبل، وموتورولا، وهيوليت باكارد، وإكسون، وشل، ومجلس التنمية الاقتصادية في سنغافورة.
ومن مؤلفاته المذكورة في النص:
- علم النفس التنظيمي.
- ديناميكيات المهنة.
- الثقافة التنظيمية والقيادة.
- استشارة العملية.
- إعادة استشارة العملية.
- ثقافة المنظمة ودليل البقاء.
كما أجرى تحليلًا ثقافيًا لمجلس التنمية الاقتصادية في سنغافورة، ونشر دراسة عن نشأة شركة المعدات الرقمية وسقوطها بعنوان «ماتت شركة المعدات الرقمية: فلتحيا شركة المعدات الرقمية».
أهمية الكتاب
تتمثل أهمية الكتاب، وفق الموضوعات التي يعرضها، في الجمع بين دراسة الثقافة التنظيمية ودراسة القيادة، وتقديم إطار لفهم كيفية نشوء الثقافة داخل المنظمات وتطورها، وكيفية تأثيرها في ممارسات القادة وفي مسار المنظمة.
كما يتيح فهرس الكتاب للقارئ التعرف إلى مجموعة من الموضوعات المرتبطة بأبعاد الثقافة، والافتراضات الثقافية، والتكامل الداخلي والتأقلم الخارجي، والتغيير الثقافي المنظم، وثقافة التعلم.
لمن يناسب هذا الكتاب؟
يمكن أن يفيد الكتاب القراء المهتمين بالموضوعات التي يعالجها، ومنهم:
- طلبة وباحثو علم الاجتماع التنظيمي.
- طلبة العلوم الإدارية وإدارة الأعمال.
- الباحثون في القيادة والسلوك التنظيمي.
- المهتمون بالثقافة التنظيمية وتطوير المنظمات.
- الدارسون لقضايا التغيير التنظيمي وثقافة التعلم.
