مقياس اضطراب العناد والتحدي PDF – مجدي محمد الدسوقي
يُعد كتاب «مقياس اضطراب العناد والتحدي» للأستاذ الدكتور مجدي محمد الدسوقي من الأعمال المتخصصة في مجال الصحة النفسية، ويتناول اضطراب العناد والتحدي لدى الأطفال والمراهقين، من خلال عرض خصائصه السلوكية، وتعريفه، وعلاقته باضطراب المسلك، إلى جانب المعايير التشخيصية ومناقشة بعض الجوانب المرتبطة بانتشاره واستقلالية أعراضه.
يعرض الكتاب أنماط السلوك المرتبطة بالاضطراب، مثل التمرد والعصيان والمجادلة والغضب المتكرر ومخالفة القواعد، كما يناقش أوجه التشابه والاختلاف بين اضطراب العناد والتحدي واضطراب المسلك، مستندًا إلى عدد من المراجع والدراسات النفسية التي أشار إليها المؤلف.
بطاقة معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: مقياس اضطراب العناد والتحدي.
- المؤلف: أ. د. مجدي محمد الدسوقي.
- الصفة العلمية: أستاذ الصحة النفسية ورئيس قسم العلوم التربوية والنفسية بكلية التربية النوعية – جامعة المنوفية.
- الناشر: دار فرحة للنشر والتوزيع.
- الموزع: دار العلوم للنشر والتوزيع.
- مكان النشر: المنيا، وفق بيانات التوثيق الميداني.
- سنة النشر: 2014.
- الطبعة المذكورة: 2015.
- رقم الإيداع: 2014/19754.
![]() |
| غلاف كتاب مقياس اضطراب العناد والتحدي. |
مقدمة حول اضطراب العناد والتحدي
يتناول المؤلف السلوكيات السلبية والعنيفة التي قد تصدر عن الأطفال والمراهقين، والتي تتسم بالتمرد والعصيان والعدوانية تجاه أولي الأمر أو الأشخاص الذين يمثلون السلطة. ويوضح أن هذه السلوكيات قد تستدعي تشخيص اضطراب العناد والتحدي عندما تبلغ درجة من الحدة تؤثر في الأداء الوظيفي للطفل وعلاقاته بالآخرين.
ويشير النص إلى أن الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب قد تظهر لديهم مجموعة من السلوكيات، من بينها نوبات الغضب، والجدال مع الكبار، وتعمد مضايقة الآخرين، ورفض الأوامر والقواعد، وإلقاء اللوم على الآخرين عند ارتكاب الأخطاء، وسرعة الاستثارة والغضب والاستياء، إلى جانب الحقد والرغبة في الانتقام.
كما يوضح المؤلف أن هذه السلوكيات تتعارض مع النظم والأعراف الاجتماعية السائدة، وأنها أقل حدة من السلوكيات المرتبطة باضطراب المسلك (Conduct Disorder). ويشير إلى أن بعض الأطفال قد تستمر لديهم أعراض اضطراب العناد والتحدي، بينما تتطور الحالة لدى مجموعة فرعية منهم إلى اضطراب المسلك، وهو ما قد يرتبط باستمرار السلوك العدواني والمعادي للمجتمع في مرحلة الرشد.
تعريف اضطراب العناد والتحدي
يعرف النص اضطراب العناد والتحدي بأنه نمط من السلوك السلبي والمنحرف والمتمرد والعدواني تجاه الأشخاص الممثلين للسلطة، يظهر في مجموعة من الأنماط السلوكية، مثل تعمد مضايقة الآخرين وإزعاجهم، والولع بالجدل، وتقلب الحالة المزاجية، وتدمير الممتلكات، والعدوان تجاه الآخرين.
ويشير المؤلف إلى أن بداية هذا الاضطراب تكون قبل وصول الطفل إلى الثامنة من العمر، وأنه لا يتم تشخيصه قبل سن العاشرة وفق ما ورد في النص، بينما تبلغ أعراضه ذروتها في مرحلة المراهقة، ويندر تشخيصه في مرحلة الرشد.
كما يوضح أن الأطفال الذين يظهرون أنماطًا مفرطة من العداء والتحدي قد يُنظر إليهم باعتبارهم يعانون من اضطراب العناد والتحدي أو اضطراب المسلك. ومن أبرز السلوكيات التي يذكرها النص: تكرار الجدال مع الكبار، وفقدان السيطرة على الانفعالات، والشعور بالغضب والاستياء، وتحدي القواعد والأوامر، ومضايقة الآخرين وإلقاء اللوم عليهم بسبب أخطاء ارتكبها الطفل نفسه.
اضطراب المسلك وعلاقته باضطراب العناد والتحدي
يناقش المؤلف التداخل الموجود بين الأعراض المرضية لاضطراب المسلك وأعراض اضطراب العناد والتحدي، ويعرض الخلاف حول طبيعة العلاقة بينهما: هل اضطراب العناد والتحدي اضطراب مستقل، أم أنه صورة أولية أقل حدة من اضطراب المسلك، أم أنه يعكس بعض الأعراض وأوجه العجز الرئيسية المرتبطة به؟
ويشير النص، استنادًا إلى دراسة لاهي ووالدمان (Lahey & Waldman, 2003)، إلى أن أعراض اضطراب العناد والتحدي تظهر عادة قبل أعراض اضطراب المسلك بنحو سنتين إلى ثلاث سنوات؛ إذ تظهر الأولى في سن السادسة تقريبًا، مقابل التاسعة بالنسبة إلى اضطراب المسلك.
ومع ذلك، يوضح المؤلف أن ظهور أعراض اضطراب العناد والتحدي لا يعني بالضرورة تطورها إلى اضطراب المسلك؛ فمعظم الأطفال الذين تظهر لديهم هذه الأعراض لا يتطور لديهم الاضطراب إلى صورة أخرى. ويورد النص أن نسبة تصل إلى 50% من الأفراد يستمر تشخيصهم باضطراب العناد والتحدي دون تطور إلى اضطراب آخر، في حين تتوقف المشكلات المرتبطة به لدى نسبة تصل إلى 25%، وفقًا لما ينقله عن بيل (Bell, 2006).
كما يعرض المؤلف رأي ماش وولف (Mash & Wolfe, 2007)، الذي يرى أن اضطراب العناد والتحدي يمثل لدى معظم الأطفال تغيرًا إنمائيًا، ولا يشكل بالضرورة مؤشرًا على تطور الحالة إلى اضطراب المسلك. وفي المقابل، يشير النص إلى أن بعض حالات اضطراب المسلك تسبقها أعراض اضطراب العناد والتحدي، وأن الأطفال الذين لديهم اضطراب المسلك يستمرون في إظهار أعراض العناد والتحدي، وفقًا لما ينقله عن برينكمبير (Brinkmeyer, 2006).
ويتناول النص كذلك صعوبة تطبيق معايير تشخيص اضطراب المسلك على الأطفال الصغار؛ لأن بعض الأعراض الواردة في الدليل التشخيصي، مثل اقتحام المنازل والهروب من المدرسة، لا تنطبق بالضرورة على هذه الفئة العمرية. ولذلك يشير المؤلف إلى أن انخفاض معدلات تشخيص اضطراب المسلك لدى الأطفال الصغار قد يرتبط باستخدام معايير لا تتوافق بصورة كاملة مع أعمارهم.
ويعرض المؤلف، في هذا السياق، ما أورده بارتون (Barton, 2003) بشأن وجود بيانات تشير إلى احتمال تطور اضطراب العناد والتحدي إلى اضطراب المسلك في بعض الحالات، مع استمرار اضطراب المسلك في نحو 50% من الحالات وفقًا للنص.
تشخيص اضطراب العناد والتحدي ومعاييره
يعرض الكتاب المعايير التشخيصية التي ينسبها إلى الجمعية الأمريكية للطب النفسي (American Psychiatric Association, 2000)، وفق الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع للاضطرابات النفسية (DSM-IV-TR).
وتتمثل المحكات التشخيصية الواردة في النص في أربعة شروط رئيسية:
أولًا: وجود نمط من السلوك السلبي المعارض والعدواني
يستمر هذا النمط مدة ستة أشهر على الأقل، ويتضمن تكرار أربعة سلوكيات أو أكثر من السلوكيات الآتية:
- نوبات الغضب والهياج.
- الجدال مع الكبار.
- التحدي الشديد أو رفض الامتثال لقواعد الكبار وأوامرهم.
- تعمد مضايقة الآخرين.
- إلقاء اللوم على الآخرين بسبب الأخطاء أو سوء السلوك.
- سرعة التضايق والغضب من الآخرين.
- الشعور بالغضب والاستياء.
- الحقد والرغبة في الانتقام.
ويشير النص إلى أن المقصود بتكرار السلوك هو حدوثه بمعدل يتجاوز السلوك المعتاد لدى الأفراد من العمر نفسه ومستوى النمو نفسه.
ثانيًا: التأثير في الأداء الوظيفي
أن تؤدي هذه السلوكيات إلى ضعف ذي دلالة من الناحية الإكلينيكية في الأداء الاجتماعي أو الأكاديمي أو الأداء المتعلق بالعمل.
ثالثًا: عدم ارتباط السلوكيات بحالات مرضية أخرى
ألا تحدث هذه السلوكيات على وجه الحصر أثناء نوبات اضطراب ذهاني أو اضطراب في الحالة المزاجية.
رابعًا: عدم توافر معايير اضطرابات أخرى
ألا تتوافر المواصفات الخاصة باضطراب المسلك (Conduct Disorder)، وإذا كان الفرد في الثامنة عشرة من العمر أو أكثر، ألا تتوافر لديه المواصفات الخاصة باضطراب الشخصية المضادة للمجتمع.
ويشير النص بعد عرض هذه المعايير إلى أن الحدود الفاصلة بين السلوك الطبيعي والسلوك المضطرب تظل موضع خلاف أو جدل.
دراسة حالة الطفل جيرمي وانتشار الاضطراب
يتناول الكتاب حالة الطفل جيرمي (Jeremy) ضمن عرضه للسلوكيات المرتبطة باضطراب العناد والتحدي، ويشير إلى أن الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب قد يظهرون سلوكًا يتسم بالمجادلة والعصيان، مع صعوبات في التعامل داخل المنزل والمدرسة.
كما ينبه النص إلى أهمية مراعاة التغيرات الطبيعية في سلوك الأطفال الصغار عند تقييمهم، وعدم النظر إلى السلوك بمعزل عن المرحلة العمرية والنمائية.
وفيما يتعلق بنسبة الانتشار، يورد المؤلف أن البنين أكثر احتمالًا من البنات لتشخيص اضطراب المسلك، وأن نسبتهم تصل إلى ثلاثة أضعاف نسبة البنات. ويشير النص إلى انطباق النسبة نفسها على اضطراب العناد والتحدي، مستندًا إلى أنجولد وآخرين (Angold et al., 2002)، وموجان وآخرين (Maughan et al., 2004).
استقلالية أعراض اضطراب العناد والتحدي واضطراب المسلك
يناقش المؤلف الجدل الذي رافق إدراج اضطراب العناد والتحدي ضمن الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، ويربط هذا الجدل بالتساؤل حول ما إذا كان الاضطراب مستقلًا عن اضطراب المسلك، أم أنه يمثل مرحلة أولية أو صورة أقل حدة منه.
ويشير النص إلى أن التمييز بين الاضطرابين يمكن تصوره من خلال ثلاث طرق على الأقل، إلا أن الجزء المقدم من النص ينتهي عند الإشارة إلى هذه الطرق دون عرض تفاصيلها؛ لذلك لا يتضمن هذا الملخص استكمالًا لها.
موضوعات الكتاب
وفق الصفحات والمقاطع المقدمة، يتناول الكتاب مجموعة من الموضوعات المرتبطة باضطراب العناد والتحدي، أبرزها:
- مقدمة حول طبيعة اضطراب العناد والتحدي.
- تعريف الاضطراب والأنماط السلوكية المرتبطة به.
- العلاقة بين اضطراب العناد والتحدي واضطراب المسلك.
- أوجه التداخل والاختلاف بين أعراض الاضطرابين.
- المعايير التشخيصية لاضطراب العناد والتحدي وفق DSM-IV-TR كما يعرضها النص.
- دراسة حالة الطفل جيرمي.
- معدلات انتشار الاضطراب والفروق بين البنين والبنات.
- الجدل حول استقلالية أعراض اضطراب العناد والتحدي عن اضطراب المسلك.
تحميل كتاب مقياس اضطراب العناد والتحدي PDF
يمكن الاطلاع على الكتاب وتحميله من خلال الرابط التالي:
