مقدمة في علم اللغة التطبيقي – محمد خضر عريف وأنور نقشبندي PDF
بطاقة معلومات الكتاب
اسم الكتاب: مقدمة في علم اللغة التطبيقي
المؤلفان: د. محمد خضر عريف، د. أنور نقشبندي
الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى، 1413هـ - 1993م
اللغة: العربية
التخصص: علم اللغة التطبيقي واللسانيات
عن كتاب مقدمة في علم اللغة التطبيقي
كتاب «مقدمة في علم اللغة التطبيقي» من تأليف الدكتور محمد خضر عريف، الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، والدكتور أنور نقشبندي، الأستاذ المساعد بقسم اللغات الأوروبية بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
يوضح المؤلفان في مقدمة الكتاب أن الهدف الأساسي منه هو تعريف القارئ العربي المتخصص بعلم اللغة التطبيقي، باعتباره علمًا يجمع بين الألسنية والتعليم، ويُستفاد منه في تطوير تعليم اللغات ورسم الخطط اللغوية.
ويشير المؤلفان إلى الحاجة إلى الاستفادة من الكشوف العلمية اللغوية الحديثة في تطوير تعليم اللغة العربية، ونقل أهم هذه الكشوف إلى اللغة العربية، كما يذكران أن المكتبة العربية كانت تفتقر إلى مؤلف علمي باللغة العربية في مجال علم اللغة التطبيقي.
![]() |
| غلاف كتاب مقدمة في علم اللغة التطبيقي – محمد خضر عريف وأنور نقشبندي. |
هدف الكتاب
يوضح المؤلفان أنهما شرعا في جمع أهم ما ظهر في علم اللغة التطبيقي من كتب ودوريات ومجلات متخصصة وبحوث علمية خلال العقود الثلاثة الأخيرة، مع الاستفادة من أكثر من مائة مرجع مهم في علم اللغة التطبيقي، إضافة إلى مذكراتهما وملخصاتهما المستخدمة في تدريس مادة علم اللغة التطبيقي في قسمي اللغة العربية واللغات الأوروبية بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز.
ويذكر المؤلفان أن الكتاب أُنجز ليكون كتابًا دراسيًا في علم اللغة التطبيقي باللغة العربية، كما يمكن أن يكون مرجعًا عامًا ومختصرًا في هذا العلم.
تعريف عام بعلم اللغة الحديث
يعرض الكتاب تعريفًا عامًا لعلم اللغة الحديث، الذي يسمى أيضًا علم الألسنية أو علم اللغويات، ويقدمه باعتباره الدراسة العلمية والمنهجية للغة.
ويوضح النص أن مصطلح علم اللغة الحديث استُحدث في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي للتمييز بين هذا العلم الحديث في ذلك الوقت وبين الطريقة التقليدية التي كانت متبعة في دراسة اللغة، والتي كانت تعتمد على فقه اللغة.
علم اللغة الحديث وفقه اللغة
يشير الكتاب إلى وجود فروق جوهرية بين فقه اللغة وعلم اللغة الحديث من حيث الاتجاه والهدف ومواضع الاهتمام.
ويهتم فقه اللغة، وفق النص، بدرجة أساسية بالتطور التاريخي للغة وما يصاحبه من تأثيرات في النصوص الأدبية، بينما يهتم علم اللغة الحديث بالنص اللغوي في حد ذاته، سواء كان مكتوبًا أو منطوقًا، وبكيفية تحليل النص بالنظر إلى وظائفه اللغوية المعاصرة دون النظر إلى تطوراته التاريخية.
كما يوضح الكتاب أن اهتمام علم اللغة يشمل لغات العالم دون استثناء، وأن شواهده تُستقى من مختلف العوائل اللغوية دون الاقتصار على مجموعة أو عائلة لغوية معينة.
علم اللغة النظري وعلم اللغة التطبيقي
يشير النص إلى أن علم اللغة ينقسم إلى عدة أقسام، ومن أهم التقسيمات التي يعرضها الكتاب علم اللغة النظري وعلم اللغة التطبيقي.
ويأتي الكتاب في هذا السياق لتقديم مدخل إلى علم اللغة التطبيقي، مع التركيز على علاقته بالألسنية والتعليم، وعلى الاستفادة العملية من الدراسات اللغوية في تطوير تعليم اللغات.
لمن هذا الكتاب؟
يناسب الكتاب:
- طلبة علم اللغة واللسانيات.
- طلبة اللغة العربية.
- طلبة اللغات الأوروبية.
- المهتمين بعلم اللغة التطبيقي.
- الباحثين في مجال تعليم اللغات.
- المهتمين باللسانيات وعلم اللغة الحديث.
- الأساتذة والطلبة الذين يحتاجون إلى مرجع عربي مختصر في علم اللغة التطبيقي.
