آخر المواضيع

أعلام الفكر اللغوي PDF – روي هاريس وتولبت جي تيلر

أعلام الفكر اللغوي PDF – روي هاريس وتولبت جي تيلر: التقليد الغربي من سقراط إلى سوسير

بيانات الكتاب

  • عنوان الكتاب: أعلام الفكر اللغوي: التقليد الغربي من سقراط إلى سوسير
  • المؤلفان: روي هاريس (Roy Harris) وتولبت جي تيلر (Talbot J. Taylor)
  • تعريب: الدكتور أحمد شاكر الكلابي، علي مولا
  • الناشر: دار الكتاب الجديد المتحدة
  • التوزيع: دار أويا للطباعة والنشر والتوزيع والتنمية الثقافية
  • مكان النشر: بنغازي، ليبيا؛ بيروت، لبنان
  • الطبعة: الأولى
  • تاريخ النشر: آذار/مارس 2004
  • رقم ISBN: 9959-29-173-1
  • عدد الفصول: 14 فصلًا
  • صيغة الكتاب: PDF

غلاف كتاب أعلام الفكر اللغوي: التقليد الغربي من سقراط إلى سوسير
أعلام الفكر اللغوي: التقليد الغربي من سقراط إلى سوسير.

فكرة عامة عن الكتاب

يقدم الكتاب سردًا مفصلًا لأعلام الفكر اللغوي في التقليد الغربي وجهودهم اللغوية، بدءًا بسقراط وانتهاءً بسوسير. ويعدّ هذا الكتاب ذا فائدة عظيمة للدارسين في عدد كبير من حقول المعرفة، كفقه اللغة والدراسات الأدبية والتاريخية والفلسفية، ويبيّن كيف أن بعض الأفكار المؤثرة بقيت واستمرت ونشطت وتطورت ضمن الإطار العام للبحث اللغوي، الذي بقي متماسكًا منذ عهد الإغريق والرومان إلى بداية القرن العشرين.

وقد اختار المؤلفان أن يركّزا على عدد من أعلام الفكر وعلى عدد معين من النصوص ومناقشة دلالاتها بالتفصيل، بدلًا من ذكر جميع المفكرين في سرد تاريخي مطوّل، أملًا في تحقيق الغرض الأسمى من التعليم، ألا وهو التأكيد على دور اللغة في المجتمع الإنساني والفكر الإنساني.

ويطرح الكتاب، من خلال فصوله الأربعة عشر، مسائل مهمة في علم اللغة والفكر اللغوي.

موضوعات فصول الكتاب

الفصل الأول: سقراط وأفلاطون

يبدأ الكتاب بمناظرات سقراط التي دوّنها تلميذه أفلاطون في كتابه «كراتيلس»، وهي بمثابة أقدم سجل للمناظرة المستفيضة في المسائل اللغوية التي استمرت في الأدبيات اللغوية في الغرب.

الفصل الثاني: أرسطو واللغة

يتناول الفصل آراء أرسطو في الاستعارة، وموقفه من اللغة، وتحليله لوظيفة اللغة، وهي ما يُعرف اليوم بالمنطق.

الفصل الثالث: الإنجيل والفكر اللغوي

يخصص المؤلفان هذا الفصل لدراسة تأثير الإنجيل في علم اللغة في الغرب، وكيف بقيت آراء الإنجيل في موضوع اللغة قرونًا تحدد نوع الأسئلة وطبيعة الأجوبة التي كانت تُعدّ مشروعة. وترتبط الإشارة إلى أصل اللغات في التقليد الغربي بقصة تسمية الحيوانات بأسمائها الواردة في سفر التكوين.

الفصل الرابع: فارو والانتظام والقياس والشذوذ

يعرض الفصل آراء فارو في الانتظام والقياس والشذوذ في اللغة، ويناقش مسألتي التنوع والتوافق في الاستعمال اللغوي، وحرية الفرد وتوافقه مع الجماعة والتزامه بضوابط الاستعمال المألوف للغة.

الفصل الخامس: كونتليان وإعداد الخطيب

يقدم الفصل عرضًا مفصلًا لكتاب كونتليان «إعداد الخطيب»، الذي يضع صياغة واضحة ودقيقة لبرنامج تدريب الخطيب وإعداده في فنون اللغة ومهاراتها.

الفصل السادس: توماس أيرفورت والنحو التأملي

يلقي الفصل الضوء على إسهامات توماس أيرفورت في النحو، وهو من مدرسة النحو التأملي التي ازدهرت في مراكز العلم في شمال أوروبا بعد أواخر القرن الثالث عشر الميلادي.

وتحاول هذه المدرسة تقديم تفسير منطقي للطريقة التي تعمل بها اللغة، التي تُعدّ، حسبما يرى علماء هذه المدرسة، مرآة تعكس العالم في العقل البشري. ويُعدّ النحو جزءًا لا يتجزأ من النظام الكوني كما خلقه الله تعالى.

الفصل السابع: ظهور اللغات الأوروبية المحلية

يعالج الفصل ظهور اللهجات في إنجلترا واللغات الأوروبية المحلية خلال العصور الوسطى، وتحولها إلى لغات رسمية حلّت محل اللغتين الإغريقية واللاتينية في دول أوروبية مثل إنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وهولندا.

ويتناول الفصل جهود كاكستن، صاحب أول مطبعة في إنجلترا، في هذا المجال.

الفصل الثامن: مدرسة بورت رويال

يتناول الفصل مدرسة بورت رويال في النحو، من خلال جهود اثنين من علمائها البارزين، وهما أنطوان أرنولد وكلود لانسلوت، وكتابهما «النحو العام والنحو المنطقي».

ويتمثل محور الفكر اللغوي في هذه المدرسة في أن وظيفة الكلام تنحصر في توصيل الأفكار، وأن الطريقة الوحيدة التي تمكّنه من أداء هذه المهمة بنجاح هي أن يكون مرآة تعكس بنية الأفكار التي نعبّر عنها.

الفصل التاسع: جون لوك واللغة

يناقش الفصل آراء لوك في اللغة ضمن نظريته في المعرفة وكتابه «المقالة». ويرى لوك أن اللغة ليست وسيلة لنقل المعرفة فحسب، بل قد تمثل عقبة خطيرة في طريق اكتساب المعرفة ونموّها. كما يرى أن اللغة هي الرافد الأكبر الذي تنتقل من خلاله الأفكار.

الفصل العاشر: كوندياك وأصل اللغة والفكر

يعرض الفصل آراء كوندياك في أصل اللغة والفكر. ويُعدّ كتابه بمثابة ملحق لكتاب لوك «المقالة». وقد حاول كوندياك أن يبيّن طبيعة اللغة وأصلها وتطورها، والاستخدام الأمثل لها في التفكير، والعلاقة المتبادلة بينها وبين العقل.

الفصل الحادي عشر: جون هورن توك

يقدم الفصل عرضًا مفصلًا لكتابات جون هورن توك، التي احتلت موقعًا مهمًا في تاريخ الفكر الغربي في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

ويعتقد توك أنه لا يمكن الوصول إلى فهم صحيح للموضوعات السياسية والفلسفية العامة إلا من خلال الفهم الواضح لطبيعة اللغة ووظيفتها. كما يرى أن الإرباك اللغوي يُعدّ المصدر الأول للإرباك السياسي والعلمي والأخلاقي والديني والفلسفي.

الفصل الثاني عشر: همبولت والتنوع اللغوي والفكري

ينتقل الكتاب إلى القرن التاسع عشر، مستعرضًا آراء همبولت في التنوع اللغوي والفكري، وكتابه «آراء في اللغة: التنوع في بنية لغة البشر وأثره في النمو الذهني للبشرية».

ويُعدّ هذا الكتاب من النصوص المهمة في تاريخ الفكر اللغوي الأوروبي؛ لأنه يختصر مرحلة التحول بين التوجه الفلسفي في الدراسة اللغوية خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، والاهتمام المتزايد بعلم مستقل لدراسة اللغة.

الفصل الثالث عشر: ميلر ونشوء اللغة

يتناول الفصل آراء ميلر في نشوء اللغة، كما وردت في كتابه «محاضرات في علم اللغة». وقد انصبت جهوده على تثبيت دعائم علم اللغة الذي ينبغي أن يُعامل بوصفه علمًا قائمًا بذاته.

الفصل الرابع عشر: سوسير واللغة والفكر

يعرض الفصل الأخير جهود سوسير وآراءه في اللغة والفكر. وتؤكد نظريته أن اللغة هي الأداة التي تمكّن البشر من تحقيق فهم منطقي للعالم الذي يعيشون فيه، وأن فهمنا للحقيقة يعتمد أساسًا على استعمالنا للإشارات اللفظية التي تشكّل اللغة التي نتكلمها.

مقدمة المؤلفين: هدف الكتاب ومنهجه

الهدف الأساسي من هذا الكتاب هو أن يكون مقدمة للطلاب الناطقين باللغة الإنجليزية الذين يتعرّفون للمرة الأولى إلى التقليد اللغوي الأوروبي الممتد بلغاته المتعددة. ويحظى هذا التقليد بأهمية كبيرة في نطاق واسع من الدراسات، مثل فقه اللغة والدراسات الأدبية والتاريخية والفلسفية.

وقد سعى المؤلفان إلى تقديم عرض شامل يوضح كيف بقيت بعض الأفكار المؤثرة عن اللغة وازدهرت وتطورت ثم عُدّلت ضمن الإطار العام للبحث اللغوي، الذي ظل متماسكًا إلى حدّ ما منذ عهد الإغريق والرومان حتى بداية القرن العشرين تقريبًا.

ولا يقصد المؤلفان تقديم تاريخ موجز للفكر اللغوي الأوروبي خلال هذه الحقبة، ولا تقديم بديل عن مثل هذا التاريخ. فاختيار النصوص والمؤلفين لا يمكنه أن يعكس بصورة كاملة تعقيدات تطور الأفكار موضوع البحث.

وبدلًا من تقديم سرد تاريخي شامل، اختار المؤلفان التركيز على أعلام محددين ونصوص معينة، مع مناقشة مضامينها بشيء من التفصيل. وقد جاء هذا الاختيار رغبةً في تقديم عرض تمهيدي غني بالمعلومات حول دور اللغة في المجتمع الإنساني والفكر الإنساني.

ويشير المؤلفان إلى أن الكتب المتاحة للطلاب في اللغة الإنجليزية كانت تنقسم إلى نوعين: كتب تتناول تاريخ علم اللغة، ومختارات من النصوص المترجمة والمقتطفات. وقد رأيا أن كتب التاريخ تميل إلى تقديم معلومات تاريخية كثيرة مع قليل من التأويل التحليلي، بينما تعرض كتب المختارات نصوصًا كثيرة مع تعليق محدود.

لذلك حاولا سلوك طريق وسط، باختيار عدد قليل من النصوص ومناقشة مضامينها بالتفصيل.

كما يوضح المؤلفان أن الكتاب لم يتناول بعض الموضوعات والمفكرين، ومنهم الفلاسفة الرواقيون وسكستس أمبريكس، رغم ما قدموه من أفكار لغوية، وذلك في إطار اختيارات الكتاب وحدود التقليد الذي ركّز عليه.

عن المؤلفين

روي هاريس

روي هاريس هو أحد مؤلفي الكتاب، الذي يتناول تاريخ الفكر اللغوي في التقليد الغربي من سقراط إلى سوسير.

تولبت جي تيلر

عمل تولبت جي تيلر أستاذًا مشاركًا في قسم اللغة الإنجليزية بكلية وليم وميري في وليمزبيرج بولاية فرجينيا. ومن مؤلفاته:

  • «النظرية اللغوية والأسلوبية البنيوية» (1981).
  • «تحليل المحادثة» (1987)، بالاشتراك مع ديبـره كاميرون.

تحميل كتاب أعلام الفكر اللغوي PDF

يمكن تحميل كتاب أعلام الفكر اللغوي: التقليد الغربي من سقراط إلى سوسير، لروي هاريس وتولبت جي تيلر، بتعريب الدكتور أحمد شاكر الكلابي وعلي مولا، عبر الرابط التالي:

تحميل كتاب أعلام الفكر اللغوي PDF

تعليقات