إبستمولوجيا علوم الإعلام والاتصال PDF – عبد الله ثاني محمد النذير
بطاقة معلومات الكتاب
![]() |
| غلاف كتاب ابستمولوجيا علوم الإعلام والاتصال – عبد الله ثاني محمد النذير. |
مقدمة عامة
برزت الظاهرة الاتصالية إلى الوجود مع بداية الإنسان ممارسته الاتصال، فقد تطور هذا المفهوم عبر التاريخ نتيجة تطور وسائله، فبدأ الإنسان يمارس الاتصال عن طريق الإشارات، والإيماءات، والرموز ثم مر بعد ذلك إلى أن اخترعت المطبعة التي كانت نقطة انعطاف في تحول تاريخ الاتصال، من الاتصال التقليدي الشخصي إلى الاتصال الجماهيري. فالفضل يعود لهذه التقنية التي حولت المجتمع من مجتمع جمعي إلى مجتمع جماهيري.
تجدر الإشارة إلى أن معالجة المسألة الفكرية والفلسفية لا تتم بصفة تجريدية عن العوامل الأخرى، في هذا الإطار، نعتقد أن أهم مدخل لطرح الإشكال الإبستمولوجي في علوم الإعلام والاتصال هو ذلك الذي ينطلق من الثورة الاتصالية التي شهدتها وسائل الإعلام والاتصال ومن هنا فإننا نحاول في هذه الدراسة النظرية طرح علاقة الإبستمولوجيا واتجاهاتها بتكنولوجيا الإعلام والاتصال.
والبداية تكون بمعرفة مكونات الظاهرة الإعلامية التي تتسم بالتداخل والتعقيد. ذلك أن المتمعن في المشهد الإعلامي على مر العصور، وعبر التاريخ، وعلى الصعيد الدولي يلاحظ أن الإعلام ارتبط تاريخيا بالثورة الصناعية وبحركة الرأسمالية التي ازدهرت في القرن التاسع عشر، وتطور باتجاه العالمية والاحتكار ويتحكم فيه منطق السوق، ويقوم على الملكية الفردية والربح والتنافس.
كما أن هذا الإعلام مرتبط بسياق التكنولوجيا الحديثة التي دفعت الاتصال إلى مرحلة عالية من الكثافة والسرعة والانتشار الأمر الذي أدى إلى تسريع نقل الرسائل وزيادة التفاعل بين المرسل والمتلقي. وهو كذلك مرتبط بالفكر الاقتصادي لوسائل الإعلام من تجارة وصناعة وتمويل لهذا الاتصال.
على كل حال سنعالج في هذا الكتاب موضوع إبستمولوجيا علوم الإعلام والاتصال بحيث قسمنا إلى فصلين، فصل أول: تطرقنا فيه إلى ماهية الإبستمولوجيا، جذورها ونشأتها واتجاهاتها وتصنيفاتها، أما الفصل الثاني: فقد عالجنا فيه إبستمولوجيا علوم الإعلام والاتصال تطرقنا فيه إلى ماهية إبستمولوجيا الإعلام والمفاهيم، والنماذج وأهم فلسفات الإعلام، وإبستمولوجيا الاتصال وأهم مفاهيم الاتصال ونماذجه.
نبذة عن موضوع الكتاب
إن الحديث عن المسألة الإبستمولوجية لعلوم الإعلام والاتصال، هو أمر يتطلب التفكير العميق تاريخيا وربط تطور الظاهرة الإعلامية والاتصالية بالثورة التكنولوجية لوسائل الإعلام، فالتصنيف الذي قدمه ريجيس دوبري لمسيرورة تطور العملية الاتصالية بداية بعصر الصور الذهنية Logosphère وتحوله إلى عصر الصور البصرية Graphosphère إلى أن أصبحت صور متحركة vidéosphère ومعاصرا بفضل التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال، التي أنتجت عصر الاتصال التفاعلي interactif sphère، كل هذا التحول على هذا المستوى يحيلنا إلى نسق نفسي واحد وهو الإحالة إلى تاريخ التفكير الاتصالي البدائي ألا وهو الاتصال الذهني الذي يبقى مؤسسا لأشكال الإعلام والاتصال الأخرى، باعتبار أن التاريخ هو جزء من الفكر.
وفي الأخير نخلص على أن إبستمولوجيا علوم الإعلام والاتصال كآلية لنقد الفعل الإعلامي والاتصالي، تبقى رهينة تطور الوسيلة أو الوسيط على حد تعبير المفكر الإعلامي الكندي مارشال ماكلوهان M.Mucluhan، وما تفرزه هذه التكنولوجيات من سلوكات جديدة تؤثر على الممارسات الاتصالية أو بالأحرى الفعل الاتصالي، فالاجتهادات الإبستمولوجية في هذا الميدان راجعة للفلسفة تطور تاريخ وسائل الاتصال في نسق تكنولوجي.
فهرس المحتويات حسب الصفحات
| محتويات الكتاب | الصفحة |
|---|---|
| إهداء | 4 |
| مقدمة عامة | 7 |
| الفصل الأول: ماهية الإبستمولوجيا | 9 |
| المبحث الأول: مفهوم الإبستمولوجيا | 9 |
| المطلب الأول: الإبستمولوجيا لغة | 9 |
| المطلب الثاني: الإبستمولوجيا اصطلاحًا | 9 |
| المبحث الثاني: جذور الإبستمولوجيا | 12 |
| المطلب الأول: نشأة الإبستمولوجيا | 12 |
| المبحث الثالث: اتجاهات الإبستمولوجيا | 16 |
| المطلب الأول: إبستمولوجيا رينيه ديكارت | 16 |
| المطلب الثاني: إبستمولوجيا إمانويل كانط | 18 |
| المطلب الثالث: إبستمولوجيا غاستون باشلار | 24 |
| المطلب الرابع: إبستمولوجيا ميشيل فوكو | 37 |
| المطلب الخامس: إبستمولوجيا كارل بوبر | 42 |
| المطلب السادس: إبستمولوجيا فايربند | 46 |
| الفصل الثاني: إبستمولوجيا علوم الإعلام والاتصال | 48 |
| المبحث الأول: إبستمولوجيا الإعلام (المفاهيم والنماذج) | 48 |
| المطلب الأول: مفهوم إبستمولوجيا الإعلام | 48 |
| مفهوم الإعلام | 48 |
| المطلب الثاني: تصنيفات إبستمولوجيا الإعلام | 51 |
| الفرع الأول: فلسفة الإعلام الحر | 51 |
| فلسفة المسؤولية الاجتماعية | 53 |
| الفرع الثاني: فلسفة الإعلام الموجه | 55 |
| فلسفة الإعلام الاشتراكي | 55 |
| فلسفة الإعلام التنموي | 56 |
| التوجه الأول: توجه مدرسة التحديث | 57 |
| التوجه الثاني: توجه مدرسة التبعية | 58 |
| فلسفة الإعلام الإسلامية | 59 |
| المبحث الثاني: إبستمولوجيا الاتصال | 63 |
| المطلب الأول: مفهوم إبستمولوجيا الاتصال (المفاهيم والنماذج) | 63 |
| مفهوم الاتصال | 63 |
| المطلب الثاني: جذور إبستمولوجيا الاتصال | 66 |
| المطلب الثالث: إشكالية النماذج من إشكالية المفاهيم | 66 |
| المبحث الثالث: إبستمولوجيا علوم الإعلام والاتصال | 82 |
| المطلب الأول: ماهية علوم الإعلام والاتصال | 82 |
| المطلب الثاني: مسألة بحوث الإعلام والاتصال | 83 |
| المبحث الرابع: الدعامة الفلسفية لنظريات الإعلام والاتصال | 85 |
| المطلب الأول: النظرية الليبرالية | 85 |
| المطلب الثاني: النظرية الشمولية | 86 |
| المطلب الثالث: النظرية المختلطة | 86 |
| خاتمة | 87 |
| قائمة المراجع | 88 |
| فهرس المحتويات | 101 |
نبذة عن المؤلف
الدكتور عبد الله ثاني محمد النذير أستاذ محاضر بقسم علوم الإعلام والاتصال جامعة عبد الحميد بن باديس (مستغانم) ورئيس قسم علم المكتبات والمعلومات بكلية العلوم الاجتماعية.
الأستاذ عبد الله ثاني محمد النذير هو خريج جامعة وهران، حيث حصل من جامعة وهران على شهادة دكتوراه علوم في علوم الإعلام والاتصال بتقدير مشرف جدا وذلك بتقديم أطروحة موسومة بعنوان: «القيادة الإعلامية وتنمية الخطاب المعرفي الصحفي – مقاربة تحليلية تأويلية للمقال التحليلي بصحيفتي الشروق اليومي والخبر-».
للمؤلف عدة دراسات ومقالات منشورة (الاتصال والعلاقات العامة، فلسفة الإعلام، الصحافة) منشورة باللغتين العربية والإنجليزية في مجلات علمية محكمة جزائرية وأجنبية، للمؤلف صاحب كتاب: «تأويل الخطاب الإعلامي - مقاربة جيبوليتيكية للمشهد الإعلامي العربي-».
لمن هذا الكتاب؟
يناسب الكتاب طلبة وباحثي علوم الإعلام والاتصال، والمهتمين بالإبستمولوجيا وفلسفة الإعلام والاتصال، والباحثين في المفاهيم والنماذج والنظريات المرتبطة بعلوم الإعلام والاتصال، كما يفيد المهتمين بالعلاقة بين تطور وسائل الإعلام والاتصال والتحولات التكنولوجية والفكر الإبستمولوجي.
