آخر المواضيع

الديمقراطية كما هي PDF – نايف بن نهار

الديمقراطية كما هي PDF – نايف بن نهار

يعرض الكتاب مفهوم الديمقراطية وصورها المختلفة، من الديمقراطية المباشرة عند الأثينيين إلى الديمقراطية الليبرالية والاشتراكية، مع التركيز على توضيح مفهوم الديمقراطية ومتعلقاتها بعيداً عن الأحكام التقويمية، إذ تتمثل غاية المؤلف في إزالة اللبس المحيط بها وتقديمها كما هي.

كما يوضح المؤلف سبب عدم التوسع في الشأن الإسلامي داخل الكتاب، موضحاً أنه خصص هذا العمل للقضية الديمقراطية، بينما تناول القضايا المرتبطة بالديمقراطية وإشكالاتها من الناحية الشرعية في كتاب منفصل.

بطاقة معلومات الكتاب

عنوان الكتاب: الديمقراطية كما هي
العنوان الفرعي: من الديمقراطية المجرّدة إلى الديمقراطية المؤدلجة – مفهوم ثابت، وصور متعددة
المؤلف: د. نايف بن نهار
الصفة: عضو هيئة تدريس في جامعة قطر
الطبعة: الثانية
سنة النشر: 2015م
مقاس الكتاب: 15 × 22 سم
رقم الإيداع: 2015/770
ISBN: 978-992-00-271-7
الناشر: مؤسسة وعي للأبحاث والدراسات
مكان النشر: الدوحة – قطر
الموضوع: الديمقراطية والنظم السياسية


غلاف كتاب الديمقراطية كما هي – نايف بن نهار
غلاف كتاب الديمقراطية كما هي – نايف بن نهار.

مقدمة

ما معنى الديمقراطية؟ كيف نشأت الديمقراطية؟ هل معنى الديمقراطية حين وُلدت في المجتمع الأثيني كمعناها حين ترعرعت في أحضان العقل الغربي الحديث؟ ما المراحل التاريخية التي شكّلت التطور الدلالي لمفهوم الديمقراطية؟ ما الأيديولوجيات التي ارتبطت بمفهوم الديمقراطية؟ ما صور الديمقراطية؟ هل الديمقراطية آلية سياسية أم مذهب مؤدلج؟ هل الديمقراطية منتج مطلق صالح لكل زمان ومكان، أم أنها منتج نسبي خاضع لظرفية البيئة الثقافية؟ هل الديمقراطية منتج متفق على قبوله في الفكر الغربي، أم هناك معارضون له؟ ما الإطار السياسي الذي تعمل فيه الديمقراطية؟ هل الديمقراطية عقيدة محلية على مستوى الدولة، أم هي عقيدة على مستوى النظام الدولي؟ ما المعايير التي يجب وجودها في النظام السياسي كي يصبح ديمقراطياً؟

هذه الأسئلة ونحوها هي محور هذا الكتاب، الذي أسعى من خلاله لتبيين الديمقراطية كما هي، بلا زيادات أيديولوجية، ولا تلقيحات سياسية، ولا اشتراطات وهمية ابتكرها المفكرون لتجميل الديمقراطية وخلق بريق دعائي لها.

فالغاية من هذا الكتاب هي التمييز بين العناصر الذاتية التي لا يمكن أن يكون النظام السياسي ديمقراطياً دونها، والعناصر الطارئة على المنتج الديمقراطي مما جعل من الماهية الديمقراطية، لأسباب مختلفة، وتوضيح الديمقراطية كما هي وتجريدها من العناصر الفكرية الخارجية أمرٌ تتجلّى أهميته في كونه يجعل الحكم على المفهوم الديمقراطي حكماً صحيحاً؛ لأنّ الحكم على شيء فرعٌ عن تصوّره، فإذا كان تصوّر المفهوم الديمقراطي خاطئاً، فإنّ الحكم سيكون بالضرورة المنطقية خاطئاً.

وهنا قد يطرأ وهم في ذهن القارئ أنّ عبارة الديمقراطية كما هي تعني أنّ هناك صورة محددة أو مرحلة تاريخية أجعلها معياراً للمفهوم الديمقراطي، وبالتالي يُرفض ما سواها أو ما زيد عليها، وهذا غير صحيح، فأنا هنا لا أجعل صورة الديمقراطية الأثينية معياراً وحيداً، أي أنني لا أختزل المطلق الديمقراطي.

الديمقراطية كما هي في الصورة الأثينية وأجعل من لم يلتزم بالمعيار الأثيني لا يكون ديمقراطياً، بل العكس هو غايتي، أي أن أقف ضد اعتبار إحدى صور الديمقراطية ثم تعميمها على سائر المجتمعات والثقافات، بحيث يُعلّق الوجود الديمقراطي على وجود تلك الصورة.

فلا مشكلة في تطور المنتج الديمقراطي أفقياً من خلال تباين الثقافات، أو رأسياً من خلال تطور الثقافات، فكل صور الديمقراطية يمكن تبنّيها إذا ناسبت المجتمع الذي يريدها، لكن المشكلة حين نختار صورةً واحدة - كالديمقراطية الليبرالية - ثم ندّعي أنّ من لم يأخذ بها يكون خارجاً عن المنطقة الديمقراطية.

فصول الكتاب 

فيما يتعلق بترتيب الكتاب، فقد ابتدأتُ بالحديث عن النظم السياسية لكي يستبين موقع النظام الديمقراطي في خريطة النظم السياسية، ثم في الباب الثاني تحدثت عن المفهوم الديمقراطي بياناً وتوضيحاً، وتفكيكاً لعناصره وشرحها، وبيّنتُ مستويات الديمقراطية، حيث سيتبيّن لنا في هذا الباب أنّ الديمقراطية الغربية منذ العهد الأثيني إلى القرن العشرين لم تكن سوى "ديمقراطية رجالية" لا علاقة للنساء بها.

ثم تناولت في الباب الثالث تطوّر المنتج الديمقراطي عبر التاريخ، بدءاً من العهد الأثيني، ومروراً بمرحلة القرون الوسطى ومرحلة عصر النهضة، ثم عصر التنوير، ثم عصر ما بعد الحرب العالمية الثانية (القطبية الثنائية)، ثم مرحلة ما بعد الحرب الباردة (القطبية الأحادية).

وفي سياق الحديث عن تطوّر المنتج الديمقراطي نجد أنّ الديمقراطية بعد عصر التنوير حصل لها تغيران جذريان لم تعرفهما الديمقراطية الأثينية:

التغيير الأول: تغييرٌ إجرائي، وهو تحوّلها من ديمقراطية مباشرة إلى ديمقراطية تمثيلية، فتحوّلت الديمقراطية بذلك من حكم الشعب بواسطة الشعب إلى حكم الشعب بواسطة ممثلي الشعب، وهذا ما جعل بعض الفلاسفة الكبار يرفضون الديمقراطية بصورتها التمثيلية.

التغيير الثاني: تغيير فكري، وهو أنّ الديمقراطية كانت ديمقراطية مجرّدة، فلم تكن سوى نظام سياسي مجرّد عن أي مقاربات أيديولوجية، أمّا الديمقراطية الأوروبية الحديثة فهي ديمقراطية مؤدلجة، إما بأيديولوجية ليبرالية أو اشتراكية أو مسيحية.

وفي الباب الرابع تعرّضتُ للديمقراطية واعتباراتها المختلفة، بدءاً من الديمقراطية باعتبار الإطار الذي تعمل فيه، بين الملكي والجمهوري، ثم الديمقراطية باعتبار الرفض والقبول، ثم الديمقراطية باعتبارها آليّةً سياسيةً مجرّدة عن العناصر الأيديولوجية، والديمقراطية باعتبارها منتجاً مؤدلجاً، وإلى غير ذلك من الاعتبارات.

وأما في الباب الخامس والأخير فقد تطرّقتُ لمعايير النظام الديمقراطي، التي لا يمكن للنظام السياسي أن يكون ديمقراطياً دونها.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجه إلى المهتمين بمفهوم الديمقراطية والنظم السياسية وتطور المفاهيم المرتبطة بها، وإلى الباحثين والدارسين الذين يرغبون في التعرف على التطور التاريخي للمنتج الديمقراطي، وصوره المختلفة، والاعتبارات المرتبطة به، ومعايير النظام الديمقراطي.

كما يتناول الكتاب موضوعه من خلال عرض الديمقراطية المباشرة، والديمقراطية الليبرالية، والديمقراطية الاشتراكية، وغيرها من الصور، وفق ما يوضحه المؤلف في أبواب الكتاب.

تحميل كتاب الديمقراطية كما هي PDF

يمكن تحميل كتاب «الديمقراطية كما هي» للدكتور نايف بن نهار بصيغة PDF من خلال رابط التحميل التالي:

📥 تحميل الكتاب PDF

تعليقات