آخر المواضيع

الأنثروبولوجيا في العالم المعولم PDF – كريستوف فولف

الأنثروبولوجيا في العالم المعولم: في الطريق إلى أنثروبولوجيا جديدة – كريستوف فولف

📚 بطاقة معلومات الكتاب

اسم الكتاب: الأنثروبولوجيا في العالم المعولم: في الطريق إلى أنثروبولوجيا جديدة
المؤلف: كريستوف فولف
المترجم: موفق علي شريف السقار
الناشر: زاد ناشرون وموزعون
مكان النشر: عمان – المملكة الأردنية الهاشمية
الطبعة: الأولى – 2024
رقم التصنيف: 301
المجال: الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية
الواصفات: الأنثروبولوجيا – المجتمعات – العولمة – علم الاجتماع الثقافي
اللغة: العربية

عن الكتاب

يقدم كتاب «الأنثروبولوجيا في العالم المعولم: في الطريق إلى أنثروبولوجيا جديدة» للمفكر والباحث الألماني كريستوف فولف، ترجمة موفق علي شريف السقار، طرحًا حول تطور الأنثروبولوجيا وإمكانات تجديدها في ظل التحولات التي فرضتها العولمة والتغيرات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.

يناقش الكتاب الأنثروبولوجيا من منظور تاريخي وثقافي، ويركز على الإنسان وثقافته والجسد والطقوس والأداء والتنوع الثقافي، كما يتناول العلاقة بين الأنثروبولوجيا وغيرها من التخصصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

ويطرح المؤلف تصورًا لأنثروبولوجيا تاريخية وثقافية تتجاوز النظرة الأحادية للإنسان والثقافة، وتستفيد من تعدد المناهج والتخصصات والثقافات.


غلاف كتاب الأنثروبولوجيا في العالم المعولم: في الطريق إلى أنثروبولوجيا جديدة – كريستوف فولف
غلاف كتاب الأنثروبولوجيا في العالم المعولم: في الطريق إلى أنثروبولوجيا جديدة – كريستوف فولف.

لمن هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب طلبة وأساتذة وباحثي الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وخاصة المهتمين بالأنثروبولوجيا الثقافية والتاريخية، والعلاقة بين الإنسان والثقافة، والعولمة والتنوع الثقافي، والطقوس والأداء والجسد، إضافة إلى الباحثين المهتمين بالتداخل بين الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع والفلسفة وعلم النفس والتاريخ.

كما يمكن أن يكون مرجعًا مفيدًا لطلبة الدراسات العليا الذين يرغبون في التعرف على بعض الاتجاهات والمقاربات المعاصرة في دراسة الإنسان والثقافة.

مقدمة المترجم

يشير المترجم موفق علي شريف السقار إلى أن الكتاب يقدم دعوة إلى تجاوز القواعد الأنثروبولوجية المجردة التي تحد من دراسة الإنسان، والعمل على توسيع مجال الأنثروبولوجيا بحيث لا يظل مرتبطًا بالتاريخ والثقافة الأوروبية وحدهما.

وتتجه هذه الدعوة إلى الاستفادة من المنظور الإثنولوجي وتطوير أنثروبولوجيا تاريخية وثقافية تربط بين الطبيعة التاريخية والثقافية للمفاهيم والمناهج، وبين الطبيعة التاريخية والثقافية لموضوعات البحث.

ويناقش التقديم كذلك ضرورة تجاوز المركزية الأوروبية، والانفتاح على المشكلات والأسئلة التي ترتبط بالحاضر والمستقبل.

كما يتناول تاريخ مفهوم الأنثروبولوجيا وتطوره، ويشير إلى ظهورها كتشكيل معرفي جديد خلال الفترة الممتدة بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، وإلى استعمال مصطلح الأنثروبولوجيا في عنوان كتاب غاليزو كابيلا سنة 1533، إضافة إلى التمييز الذي أقامه إيمانويل كانط بين الأنثروبولوجيا الفيزيولوجية والأنثروبولوجيا العملية.

مقدمة المؤلف

يطرح كريستوف فولف في مقدمة الكتاب رغبته في الإسهام في النقاش المتواصل حول صورة الأنثروبولوجيا لذاتها، والعمل على تطوير أنثروبولوجيا تاريخية وثقافية عامة.

ويعتمد هذا التصور على دراسة الفكر الأنثروبولوجي الأوروبي خلال القرن العشرين، مع تركيز خاص على الفكر الألماني، والاستفادة من إسهامات مجموعة من التخصصات، من بينها التاريخ والإثنولوجيا والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والأدب.

كما يناقش المؤلف تقاليد الأنثروبولوجيا الفلسفية في ألمانيا، والأنثروبولوجيا التاريخية في فرنسا وألمانيا، والأنثروبولوجيا الثقافية في الولايات المتحدة وأوروبا.

ويظهر من هذا التصور أن دراسة الإنسان لا يمكن حصرها في مجال معرفي واحد، وإنما تتطلب الاستفادة من مجموعة من المقاربات والتخصصات.

الجسد والأنثروبولوجيا

يحتل الجسد موقعًا مهمًا في الدراسات الأنثروبولوجية التي يعرضها الكتاب، إذ ينظر إليه باعتباره موضوعًا ونتاجًا وفاعلًا في عمليات التشكيل الاجتماعي والثقافي.

ويمتد الاهتمام بالجسد من لحظة الولادة إلى الموت، حيث تتداخل العمليات الجسدية مع اللغة والثقافة والمجتمع والتنشئة.

ويناقش المؤلف كذلك دور المحاكاة في اكتساب المعرفة الثقافية، باعتبارها عملية نشطة يكتسب الإنسان من خلالها معارف ومهارات وأنماطًا من السلوك.

كما يولي أهمية للأداء في اللغة والممارسات الثقافية والجماليات، مع التركيز على أداء الطقوس، وخاصة من خلال الدراسات التي تناولت الطقوس في برلين.

الطقوس والأداء الثقافي

يناقش الكتاب أهمية الطقوس في تشكيل الجماعات والمجتمعات، وفي العمليات التعليمية والتعلمية، وفي إنتاج المعارف والمنتجات المادية والحسية.

فالطقوس ليست مجرد ممارسات منفصلة عن الحياة الاجتماعية، وإنما ترتبط بتكوين الجماعة وبإعادة إنتاج أشكال من المعرفة والثقافة.

ويرتبط الجسد في هذه الممارسات باللغة والخيال والأداء، وهو ما يجعل دراسة الطقوس مجالًا مهمًا لفهم كيفية تشكل الممارسات الثقافية والاجتماعية.

الأنثروبولوجيا في العالم المعولم

يناقش المؤلف وضع الأنثروبولوجيا في عالم يتسم بالعولمة وتزايد التواصل بين المجتمعات والثقافات.

ويطرح هذا التحول تحديات جديدة أمام دراسة الإنسان، خصوصًا مع انتشار نماذج اقتصادية واجتماعية وثقافية تتجاوز الحدود المحلية.

كما تتيح العولمة إمكانات جديدة للبحث في المجتمعات والثقافات المختلفة، وتدفع الأنثروبولوجيا إلى إعادة النظر في بعض التصورات التي تعاملت مع الثقافات بصورة منفصلة أو من منظور واحد.

ويرتبط ذلك أيضًا بمناقشة التنوع الثقافي والاختلاف، وبالحاجة إلى دراسة أوجه التشابه والاختلاف بين البشر في سياقات تاريخية وثقافية متعددة.

الأنثروبولوجيا التاريخية والثقافية

يقترح الكتاب تطوير أنثروبولوجيا تاريخية وثقافية تهتم بالطبيعة التاريخية والثقافية للإنسان والمفاهيم والممارسات التي تحيط به.

وتجمع هذه المقاربة بين الدراسة المتزامنة والبعد التاريخي، وتستفيد من البحث الميداني ومن المناهج الكيفية والكمية، إلى جانب المناهج التفسيرية والتأملية.

ويشير المؤلف إلى أن عددًا من الدراسات في هذا المجال يتسم بطابع متعدد التخصصات وعابر للتخصصات، كما يستفيد من المقارنة بين الثقافات والمجتمعات.

الانضباط وتعدد التخصصات

يناقش كريستوف فولف العلاقة بين الأنثروبولوجيا ومختلف العلوم الإنسانية والاجتماعية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من المعارف التي توفرها تخصصات مثل التاريخ وعلم الاجتماع وعلم النفس والفلسفة والأدب والإثنولوجيا.

ويتيح هذا التعدد إمكانية النظر إلى الإنسان من زوايا مختلفة، بدل الاقتصار على تفسير واحد أو منهج واحد.

ومن هنا يرتبط تجديد الأنثروبولوجيا بتعدد المناهج والمقاربات، وبالقدرة على الجمع بين مستويات مختلفة من المعرفة.

العولمة والاختلاف الثقافي

تطرح العولمة أسئلة حول العلاقة بين الوحدة الإنسانية والتنوع الثقافي.

فمن جهة، يشترك البشر في مجموعة من الخصائص والقدرات الإنسانية، ومن جهة أخرى يعيشون ضمن ثقافات وتاريخيات وسياقات اجتماعية مختلفة.

ويرى المؤلف أن دراسة الإنسان في العالم المعولم تقتضي الاهتمام بهذا التداخل بين العام والخاص، وبين ما هو مشترك بين البشر وما هو مرتبط بسياقات ثقافية وتاريخية محددة.

وتصبح المقارنة بين البشر والثقافات والفترات التاريخية إحدى الوسائل التي تساعد على فهم هذه العلاقة.

تعقيد المعرفة الأنثروبولوجية

لا يهدف التصور الذي يطرحه المؤلف إلى تبسيط المعرفة المتعلقة بالإنسان، وإنما إلى زيادة تعقيدها وتوسيع أبعادها.

وتتطلب هذه المعرفة التفسير والتأمل والنقد الذاتي والمراجعة الفلسفية، لأن الإنسان لا يمكن فهمه من منظور واحد ونهائي.

ويرتبط ذلك بمفهوم Homo Absconditus، الذي يشير إلى أن المعرفة الأنثروبولوجية لا تستطيع الإحاطة بالإنسان بصورة كاملة، وإنما تقترب منه من منظور محدد وبصورة غير مكتملة.

كما تتأثر المعرفة بالمكان والزمان وبالتغيرات التاريخية والثقافية، ولذلك فإن فهم الإنسان يظل مرتبطًا بالسياق الذي تتم فيه عملية المعرفة.

الدهشة وبداية المعرفة

يتناول الكتاب كذلك مفهوم Thaumazein، أي الدهشة، باعتبارها نقطة انطلاق للاهتمام بالإنسان والمعرفة.

فالدهشة تفتح المجال أمام الفضول والتساؤل والرغبة في البحث، وتدفع الباحث إلى عدم التعامل مع المعرفة المتعلقة بالإنسان باعتبارها مكتملة ونهائية.

ومن خلال هذا المنظور تصبح الأنثروبولوجيا مجالًا مفتوحًا للأسئلة والتفسير والمراجعة المستمرة.

نظرة مستقبلية

يتجه الكتاب في مجمله نحو التفكير في مستقبل الأنثروبولوجيا وإمكانات تجديدها في عالم يتسم بالتغير المستمر والتداخل بين المجتمعات والثقافات.

ويبرز المؤلف أهمية تطوير معرفة تاريخية وثقافية بالإنسان، والاستفادة من تعدد التخصصات والمناهج، مع الاهتمام بالتنوع الثقافي وبالعلاقة بين الخصوصية الإنسانية والمشترك الإنساني.

ويظهر من الطرح أن الأنثروبولوجيا الجديدة المقترحة ترتبط بالانفتاح على تعدد الثقافات والمقاربات، وبالنظر إلى الإنسان باعتباره موضوعًا معرفيًا معقدًا لا يمكن اختزاله في تفسير واحد.

خلاصة الكتاب

يناقش كريستوف فولف في هذا الكتاب إمكانات بناء أنثروبولوجيا جديدة تستجيب للتحولات التي يعرفها العالم المعولم.

ويركز الطرح على الأنثروبولوجيا التاريخية والثقافية، وعلى دراسة الإنسان في علاقته بالجسد والثقافة والطقوس واللغة والأداء والمجتمع.

كما يبرز الكتاب أهمية تجاوز المركزية الأوروبية، والانفتاح على الثقافات المختلفة، والاستفادة من تعدد التخصصات والمناهج.

ويؤكد التصور المطروح أن المعرفة بالإنسان تظل معرفة غير مكتملة ومفتوحة على التفسير والمراجعة، وأن فهم التنوع الثقافي يتطلب الجمع بين دراسة الخصوصيات الثقافية والبحث عن أوجه التشابه والمشترك الإنساني.

فهرس الكتاب

مقدمة: أ. د. موفق السقار — ص 7

المقدمة — ص 9

الأنثروبولوجيا اليوم — ص 13

نماذج الأنثروبولوجيا — ص 19

الإنسان وثقافته — ص 53

نهج العالم المحاكي — ص 59

دراسة طقوس وإيماءات برلين — ص 67

سعادة الأسرة — ص 83

نظرة مستقبلية — ص 93

الانضباط وتعدد التخصصات — ص 95

تعقيد الطرق وتنوعها — ص 99

العولمة والاختلاف الثقافي — ص 103

تلخيص الأطروحات — ص 107

المراجع — ص 113

تحميل كتاب الأنثروبولوجيا في العالم المعولم PDF

يمكنك تحميل النسخة الرقمية من الكتاب من خلال الرابط التالي:

📥 تحميل الكتاب 
تعليقات



تابعنا