📁 أحدث المراجع الأكاديمية

سوسيولوجيا العمل النقابي في الجزائر PDF - الدكتور ناصري زواوي

كتاب سوسيولوجيا العمل النقابي في الجزائر PDF – الدكتور ناصري زواوي

تندرج أعمال هذا الكتاب ضمن الأعمال السوسيولوجية التي تهتم بالعمل النقابي في الجزائر، و هو موجه أساسا للطلبة و المهتمين بمجال سوسيولوجية الحركات العمالية على وجه خاص.
و قد جاءت هذه الدراسة مبينة الحركة النقابية في الجزائر من خلال مسيرها الطويلة بما فيها تلك التي ارتبطت بالفترة الإستعمارية، و التي اعتبرت على أنها كانت مدرسة ترى فيها ألمع النقابيين الوطنيين، و الذين رافقوا فيما بعد عملية البناء التي حتمت على جميع الجزائريين المشاركة فيها للخروج من الدولة الشبح التي خلفها المستعمر وراءه.
يحاول هذا الكتاب أن يفسر حقيقة العلاقة التي ربطت بين السياسي و النقابي قبل و بعد الإستقلال، كما يحاول أن يجمع بين حقيقة الفعل النقابي "نظريا" و بين الممارسة و النشاط النقابي في الجزائر "ميدانيا"، و على التحديد في قطاع التربية الذي لعبت فيه النقابات المستقلة و على رأسها الكناباست دورا كبيرا في الدفع بالحكومة إلى طاولة الحوار.
النظام السياسي في بلداننا العربية لا يعترف لحد الساعة بالمعارضة و لا بالتنظيمات التي تعمل في مواجهته، و هو الأمر الذي أسس لهذه الدراسة، كون كيف استطاعت نقابة الكناباست الدفع بالحكومة في أكثر من مرة لطاولة الحوار، رغم استعمال السلطة لمختلف أجهزتها الحكومية لإفشال نشاط هذه النقابة و إعطائه صفة عدم الشرعية؟

​بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: سوسيولوجيا العمل النقابي في الجزائر
  • المؤلف: الدكتور ناصري زواوي
  • الناشر: منشورات البدر الساطع للطباعة والنشر
  • سنة النشر: الطبعة الأولى 2022
  • عدد الصفحات: 283 صفحة
  • التصنيف: علم الاجتماع / سوسيولوجيا العمل والتنظيم
  • اللغة: العربية
  • صيغة الملف: PDF
غلاف كتاب سوسيولوجيا العمل النقابي في الجزائر
غلاف كتاب سوسيولوجيا العمل النقابي في الجزائر.

​نبذة عن الكتاب

​هل التنظيمات النقابية مجرد أدوات مطلبية، أم أنها فاعل محوري يتداخل مع النسق السياسي والاقتصادي للدولة؟

تندرج أعمال هذا الكتاب ضمن الأعمال السوسيولوجية التي تهتم بالعمل النقابي في الجزائر، وهو دراسة تبين الحركة النقابية من خلال مسيرتها الطويلة، بما فيها تلك التي ارتبطت بالفترة الاستعمارية والتي اعتبرت مدرسة تربى فيها ألمع النقابيين الوطنيين. يحاول الكتاب أن يفسر حقيقة العلاقة التي ربطت بين السياسي والنقابي قبل وبعد الاستقلال، ويجمع بين حقيقة الفعل النقابي "نظرياً" وبين الممارسة والنشاط النقابي في الجزائر "ميدانياً"، ولا سيما في قطاعات الوظيفة العمومية.

​كيف كان السياق التاريخي لظهور العمل النقابي في الجزائر؟

​إن العمل النقابي في الجزائر كان موجوداً قبل استعمار فرنسا، حيث كانت الصناعة منظمة لتستجيب لحاجيات السكان، وكان الحرفيون يجمعون في نقابات خاصة بكل حرفة يسيرها "أمين" ينتخب بشفافية. لكن بعد 1830، سارع الاستعمار لتفكيك الروابط الاجتماعية ومصادرة الأراضي، فتحول صاحب الأرض إلى "خماس" أو بطال. ورغم أن قانون 1884 الفرنسي سمح بحرية النشاط النقابي، إلا أنه استثنى الجزائريين بحجة "قانون الأهالي". ومع مطلع القرن العشرين، بدأ العمال الجزائريون يتكتلون داخل النقابات الفرنسية مثل (CGT) و(CGTU)، فشكلت هذه المرحلة أولى بدايات تشكل وعي نقابي يعتمد على النضال المطلبي لمواجهة الاستغلال الكولونيالي وتحديد ساعات العمل والأجور.

​ما هو دور الزعماء الوطنيين في تأطير الحركة العمالية؟

​شهدت الفترة الممتدة بعد الحرب العالمية الأولى هجرة واسعة للجزائريين نحو فرنسا. وقد كان للزعماء الوطنيين دور كبير في توحيد العمال تحت راية النضال. ظهرت حركات مثل حركة الأمير خالد التي نادت بثورة عمالية لتغيير الأوضاع، وتأسس حزب نجم شمال إفريقيا عام 1926 بقيادة مصالي الحاج، والذي مزج بين النضالين السياسي والنقابي، فأصبح مدرسة للعمال الجزائريين. لقد استمد العامل مرجعيته الفكرية من التيارات الوطنية، وأصبح يدرك أن مبدأ الكفاح من أجل الكرامة يسبق الكفاح من أجل المكاسب الاجتماعية.

​كيف نشأت التعددية النقابية وتأسس الاتحاد العام للعمال الجزائريين؟

​في ظل التطورات العالمية، توجهت الحركة العمالية الجزائرية نحو الانفصال عن المركزيات الفرنسية. وقد برزت محاولات عديدة أثمرت عن تأسيس "اتحاد نقابات العمال الجزائريين" (USTA) في فيفري 1956. وفي نفس الشهر، وبمبادرة من جبهة التحرير الوطني، تم الإعلان رسمياً عن تأسيس "الاتحاد العام للعمال الجزائريين" (UGTA) بتاريخ 24 فيفري 1956 بقيادة عيسات إيدير. وقد أخذت هذه المركزية طابعاً ثورياً، وتبنت برنامجاً يعطي الأولوية للاستقلال الوطني قبل تحسين الظروف المادية. وقد واجهت الإدارة الفرنسية هذا التنظيم بالقمع وتصفية قادته، ما اضطر الاتحاد لنقل قيادته إلى تونس وتدويل القضية العمالية والوطنية.

​ما هو واقع المنظمة النقابية زمن الاشتراكية وبعد الاستقلال؟

​بعد الاستقلال، وجدت قيادة الاتحاد العام للعمال الجزائريين نفسها أمام تحدي إعادة بناء دولة محطمة بيد عاملة غير مؤهلة تكنولوجياً. وقد سعت السلطة لدمج العمال في مخططاتها، فتم توظيف النقابة كأداة لتحفيز العمال وإنجاح الإصلاحات الاقتصادية. وفي زمن الاشتراكية، تحولت المؤسسة النقابية إلى منظمة جماهيرية مندمجة في المشروع الاجتماعي للدولة وخاضعة للرقابة الحزبية (جبهة التحرير الوطني). انحرفت النقابة "الوطنية" عن دورها المطلبي الكلاسيكي لتصبح شريكاً في إرساء القواعد المادية للنموذج الاشتراكي، وتطبيق التسيير الاشتراكي للمؤسسات، مما خلق قطيعة بين المركزية النقابية والقواعد العمالية التي ردت بسلسلة من الإضرابات القطاعية أواخر السبعينات للضغط من أجل تحسين ظروفها.

​كيف تبلورت استقلالية العمل النقابي ونشأة النقابات المستقلة؟

​مع تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع المعيشة، اندلعت أحداث أكتوبر 1988 التي أرغمت السلطة على فتح مجال التعددية السياسية والنقابية. كرس دستور 1989 الحق النقابي لجميع المواطنين، وظهر القانون 14/90 المنظم لكيفية ممارسة النشاط النقابي ليضع حداً للاحتكار. بفضل هذه الترسانة القانونية، ظهرت النقابات المستقلة في القطاع العمومي وقطاع التربية (مثل السناباب، الكناباست، وغيرها)، محاولةً تجاوز إخفاقات الماضي والدفاع عن القضايا المادية والمعنوية للمنخرطين بعيداً عن الوصاية الحزبية، ليصبح الحق النقابي امتحاناً حقيقياً لمدى ديمقراطية النظام واستقلالية مؤسسات المجتمع المدني.

​نبذة عن المؤلف

​الدكتور ناصري زواوي، باحث أكاديمي متخصص في علم الاجتماع. يركز في أعماله على سوسيولوجيا العمل والتنظيم، ودراسة الحركات العمالية والديناميكيات الاجتماعية المرتبطة بالقطاع النقابي والمهني في الجزائر.

​أهم أفكار الكتاب

  • ​الجذور التاريخية للحركة النقابية الجزائرية وارتباطها في بداياتها بالنقابات اليسارية الفرنسية لتعلم أبجديات النضال.
  • ​دور الحركة الوطنية وجبهة التحرير الوطني في توجيه العمل النقابي وتأسيس المركزية النقابية (UGTA) كأداة للتحرر.
  • ​التناقض المنهجي في إزدواجية العمل النقابي (ثوري - مطلبي) إبان الثورة.
  • ​تحول المنظمة النقابية بعد الاستقلال إلى جهاز تعبوي في خدمة السلطة والنموذج الاشتراكي، وتراجع دورها المطلبي.
  • ​أثر التغيرات السوسيو-اقتصادية وقوانين التعددية (دستور 1989 والقانون 14/90) في ظهور النقابات المستقلة كفاعل جديد وقوي في الوظيفة العمومية.

​لمن هذا الكتاب؟

  • ​طلاب علم الاجتماع وسوسيولوجيا التنظيمات.
  • ​الباحثون في تاريخ الحركات العمالية والسياسية في الجزائر.
  • ​المهتمون بالشأن النقابي والمؤسساتي وتطور قوانين العمل.

​رابط التحميل أو القراءة

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات