📁 أحدث المراجع الأكاديمية

علم اجتماع المعرفة – السيد عبد العاطي السيد

كتاب علم اجتماع المعرفة PDF – السيد عبد العاطي السيد

بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: علم اجتماع المعرفة
  • المؤلف: الأستاذ الدكتور السيد عبد العاطي السيد
  • الناشر: دار المعرفة الجامعية
  • مكان النشر: الإسكندرية، مصر
  • سنة النشر: 2003 (وفق بيانات النسخة المقدمة)
  • الطبعة: غير محددة في المصدر
  • الصفحات: 406 صفحة 
  • التصنيف: علم الاجتماع، نظرية المعرفة، فلسفة العلوم
  • اللغة: العربية
  • صيغة الكتاب: PDF

غلاف كتاب علم اجتماع المعرفة
غلاف كتاب علم اجتماع المعرفة.

مقدمة عن الأستاذ الدكتور السيد عبد العاطي السيد

الأستاذ الدكتور السيد عبد العاطي السيد أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية، ورئيس قسم الاجتماع بالكلية. يوضح المؤلف في مقدمة كتابه أن دراسته لعلم اجتماع المعرفة جاءت تتويجًا لمسيرته الأكاديمية في قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية، حيث بدأ بدراسة الفلسفة ثم تحول إلى علم الاجتماع. ويشير المؤلف إلى أن هذا الكتاب هو ثمرة جهد متواضع يستهدف إلقاء الضوء على تخصص هام في علم الاجتماع، وهو علم اجتماع المعرفة، الذي يدرس العلاقة بين المعرفة بمختلف أنواعها والسياق الاجتماعي والثقافي الذي تنشأ فيه.

لمحة عن كتاب علم اجتماع المعرفة

يقدم كتاب "علم اجتماع المعرفة" دراسة شاملة لتخصص علم اجتماع المعرفة، وهو فرع من علم الاجتماع يدرس العلاقة بين المعرفة الإنسانية بمختلف أنواعها والسياق الاجتماعي والثقافي الذي تتشكل فيه. ينتمي الكتاب إلى مجال علم الاجتماع النظري، ويعالج إشكالية مركزية تتعلق بكيفية ارتباط المعرفة بالبنية الاجتماعية، وكيف تتحدد أشكال التفكير والمعرفة بالعوامل الاجتماعية والثقافية والتاريخية.

يعرض المؤلف في هذا الكتاب تطور علم اجتماع المعرفة منذ نشأته في ألمانيا مع ماكس شيلر وكارل مانهايم، مرورًا بالتراث الماركسي والتراث الفرنسي (إميل دوركايم)، وصولًا إلى الاتجاهات المعاصرة في الولايات المتحدة الأمريكية. كما يتناول الكتاب بالتحليل قضايا أساسية في نظرية المعرفة، مثل أنواع المعرفة (الحسية والفلسفية والعلمية)، ومصادر المعرفة (العقل والتجربة والحدس)، ومذاهب المعرفة (العقلانية والتجريبية والبراغماتية).

ماذا يتناول كتاب علم اجتماع المعرفة؟

ينقسم الكتاب إلى تسعة فصول رئيسية، يعالج كل منها جانبًا من جوانب علم اجتماع المعرفة.

الفصل الأول: المعرفة الإنسانية بين الفلسفة وعلم الاجتماع

يبدأ المؤلف هذا الفصل بتعريف المعرفة باعتبارها مجموعة المعاني والمتقدات والمفاهيم التي تتكون لدى الإنسان نتيجة تفاعله المستمر مع الظواهر والأشياء المحيطة به. ثم يميز بين أنواع المعرفة: المعرفة بالخبرة، والمعرفة الفلسفية، والمعرفة العلمية، موضحًا خصائص كل نوع. وينتقل بعد ذلك إلى نظرية المعرفة (الإبستمولوجيا) كما تدرسها الفلسفة، فيتناول إشكالياتها الكبرى: إمكان المعرفة، ومصادرها، وطبيعتها. ثم يعرض المذاهب الفلسفية المختلفة في مصدر المعرفة: المذهب العقلي (ديكارت)، والمذهب التجريبي (لوك وهيوم)، ومذهب الحدس (برجسون)، والمذهب البراغماتي (بيرس وجيمس وديوي). ويختتم الفصل بمعالجة المعرفة من المنظور السوسيولوجي، ممهدًا لدخول مجال علم اجتماع المعرفة.

الفصل الثاني: التعريف بعلم اجتماع المعرفة

يخصص المؤلف هذا الفصل للتعريف بعلم اجتماع المعرفة وتطوره. يتبع المؤلف منهجًا تاريخيًا فيعرض لنشأة العلم وتطوره في ألمانيا (موطن النشأة)، وفرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية. ويوضح أن الدراسة في الولايات المتحدة اتخذت شكلًا ومنهجًا مختلفًا عن الشكل الأوروبي، فيحاول تحديد الاتجاهات الأمريكية الممارسة في دراسة ما يعرف في أوروبا بعلم اجتماع المعرفة. كما يعرض المؤلف التصورات النظرية والمنهجية لعلم اجتماع المعرفة، ويحدد موضوعه ومشكلاته الأساسية.

الفصل الثالث: التراث الماركسي في علم اجتماع المعرفة

يعالج هذا الفصل إسهام كارل ماركس وفريدريك إنجلز في تأسيس علم اجتماع المعرفة. يعرض المؤلف التوجهات الفلسفية للفكر الماركسي، ثم ينتقل إلى سوسيولوجيا المعرفة عند ماركس، فيتناول مفهوم البنية التحتية والبناء الفوقي، والعلاقة بين الوجود الاجتماعي والوعي. ويناقش مفهوم الأيديولوجيا عند ماركس، وكيف ترتبط الأفكار بالمصالح الطبقية. ويوضح كيف أن ماركس يرى أن الوجود الاجتماعي هو الذي يحدد الوعي، وأن الطبقة الحاكمة هي التي تسيطر على أفكار المجتمع.

الفصل الرابع: علم اجتماع المعرفة عند ماكس شيلر

يتناول المؤلف بالتحليل الفكر الفينومينولوجي عند ماكس شيلر، الذي يعد الأب الروحي لبلورة هذا الفرع الخاص من علم الاجتماع (أي علم اجتماع المعرفة)، والذي استند إلى الفكر الفينومينولوجي (الظاهراتي) في مقاربته. يعرض المؤلف نقد شيلر للوضعية Positivism، وتأثره بهوسرل وبرجسون وجيمس. ثم ينتقل إلى علم اجتماع القيم عند شيلر، فيتناول أساسه الوجودي للفكر والمعرفة، وأشكال المعرفة، والعلاقة بين المثالية والواقعية. ويوضح المؤلف أن شيلر يرى أن المعرفة والعمل يشكلان مقدمة تمهيدية للميتافيزيقا، وأن هذه الميتافيزيقا لا يمكن أن تفهم بدونهما.

الفصل الخامس: كارل مانهايم وعلم اجتماع المعرفة

يخصص المؤلف هذا الفصل لعرض إسهامات كارل مانهايم في علم اجتماع المعرفة. يتناول المؤلف نظرية الأيديولوجيا واليوتوبيا عند مانهايم، ومفهوم الوعي الزائف، والعلاقة بين الفكر والوجود. ويناقش المؤلف أنواع الأيديولوجيا، ومفهوم النسبية، والعلاقة بين المثقفين والطبقات الاجتماعية. ويوضح كيف أن مانهايم حاول تجاوز الماركسية من خلال تطوير تصور أكثر شمولية لعلم اجتماع المعرفة.

الفصل السادس: التراث الفرنسي في علم اجتماع المعرفة (إميل دوركايم)

يعرض هذا الفصل إسهام إميل دوركايم في علم اجتماع المعرفة. يتناول المؤلف نظرية دوركايم في الأصل الاجتماعي للمقولات الفكرية الأساسية (الزمان، المكان، السببية، الجنس)، وكيف أن هذه المقولات تنشأ من البنية الاجتماعية. ويناقش المؤلف دراسات دوركايم عن الأشكال الأولية للحياة الدينية، وكيف أن التصنيفات الاجتماعية تنعكس على التصنيفات الذهنية.

الفصل السابع: سوسيولوجية المعرفة العلمية

يتناول هذا الفصل سوسيولوجية المعرفة العلمية من خلال مناقشة المنظور الإبستمولوجي المعياري والمنظور السوسيولوجي التقليدي والمعاصر للمعرفة العلمية. ويعرض المؤلف قضايا مثل تصور انتظام الطبيعة، والنظرية والواقع، ودور الملاحظة في العلم. كما يتناول الكتاب إسهامات روبرت ميرتون في سوسيولوجية العلم، ومفهوم البنية الاجتماعية للعلم، والمعايير الأخلاقية للعلم. ثم ينتقل إلى المنظور الماركسي في تحليل العلم، ومناقشات حول علاقة العلم بالأيديولوجيا والمجتمع. ويتناول المؤلف قضية الحياد العلمي والالتزام، والعلاقة بين العلم والسلطة.

الفصل الثامن: الأبعاد الاجتماعية والثقافية لمجتمع البحث العلمي

يتناول هذا الفصل الأصول الاجتماعية لإنتاج المعرفة العلمية، ويركز على الأبعاد الاجتماعية والثقافية لمجتمع البحث العلمي. ويستشهد المؤلف بدراسات حول مكتشفي أشعة الليزر وموجات الجاذبية والباراسيكولوجي والبصريات. ويناقش الفصل كيفية تأثير البنية الاجتماعية والثقافية لمجتمع البحث العلمي على إنتاج المعرفة العلمية وتطورها.

الفصل التاسع: العلم والمجتمع (رؤية سوسيولوجية)

يختتم المؤلف كتابه بفصل عن العلاقة بين العلم والمجتمع. يتناول المؤلف استخدام العلم كمصدر للثقة، وتوظيف العلم في السياق الخارجي، وكيف أن العلم أصبح قوة اجتماعية مؤثرة في المجتمع المعاصر. ويعرض المؤلف لبعض القضايا المعاصرة المتعلقة بالعلاقة بين العلم والمجتمع، مثل العلاقة بين العلم والسلطة، والعلم والأيديولوجيا، والعلم والقيم.

ما أهم المفاهيم التي يقدمها الكتاب؟

  • علم اجتماع المعرفة: فرع من علم الاجتماع يدرس العلاقة بين المعرفة والسياق الاجتماعي والثقافي.
  • الإبستمولوجيا: نظرية المعرفة، وهي المبحث الفلسفي الذي يدرس إمكان المعرفة ومصادرها وطبيعتها.
  • المعرفة الحسية: المعرفة التي تأتي عن طريق الحواس، وتشكل المصدر الأول للمعرفة.
  • المعرفة الفلسفية: المعرفة التي تتجاوز الواقع إلى ما وراء الطبيعة، وتعتمد على التأمل والحدس.
  • المعرفة العلمية: المعرفة التي تعتمد على الملاحظة المنظمة والمنهج العلمي، وتتميز بالطابع التجريبي والاستقرائي.
  • الأيديولوجيا: مفهوم مركزي عند ماركس ومانهايم، ويعني الأفكار والتصورات التي تعبر عن مصالح طبقة معينة.
  • البناء الفوقي: مفهوم ماركسي يعني البنية الفكرية والثقافية والسياسية التي تنشأ عن البنية الاقتصادية (البنية التحتية).
  • الوعي الزائف: مفهوم يعني أن الأفراد لا يدركون حقيقة موقعهم الاجتماعي بسبب التأثيرات الأيديولوجية.
  • النسبية: الموقف الذي يرى أن المعرفة تتحدد بالسياق الاجتماعي والتاريخي، ولا توجد حقيقة مطلقة.
  • مجتمع البحث العلمي: الإطار الاجتماعي والثقافي الذي يتم فيه إنتاج المعرفة العلمية.

ما الهدف من تأليف الكتاب؟

يسعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى تحقيق عدة أهداف:

  • تقديم تعريف شامل بعلم اجتماع المعرفة كتخصص دقيق في علم الاجتماع.
  • عرض التطور التاريخي لعلم اجتماع المعرفة في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
  • تحليل إسهامات الرواد المؤسسين: ماركس، شيلر، مانهايم، دوركايم.
  • مناقشة القضايا النظرية والمنهجية التي يطرحها علم اجتماع المعرفة.
  • ربط علم اجتماع المعرفة بالمجالات المعرفية الأخرى مثل فلسفة العلم وعلم اجتماع العلم.
  • تحليل الأبعاد الاجتماعية والثقافية لمجتمع البحث العلمي.
  • تزويد القارئ العربي بمرجع أكاديمي في هذا التخصص.

ماذا يقدم كتاب علم اجتماع المعرفة للقارئ؟

يقدم الكتاب للقارئ عرضًا منهجيًا لتخصص علم اجتماع المعرفة، ويعرض المؤلف من خلاله نشأة هذا العلم وتطوره في السياقات الأوروبية والأمريكية. يناقش الكتاب العلاقة بين المعرفة والبنية الاجتماعية، ويعرض المذاهب الفلسفية المختلفة في مصدر المعرفة.

كما يقدم الكتاب تحليلًا لإسهامات المؤسسين الأوائل لعلم اجتماع المعرفة، مثل كارل ماركس وماكس شيلر وكارل مانهايم وإميل دوركايم. ويعرض الكتاب المفاهيم الأساسية في هذا المجال مثل الأيديولوجيا والبناء الفوقي والوعي الزائف والنسبية.

ويقدم الكتاب أيضًا تحليلًا للأبعاد الاجتماعية والثقافية لمجتمع البحث العلمي، مما يوسع نطاق تطبيق المنهج السوسيولوجي ليشمل دراسة إنتاج المعرفة العلمية. ويختتم الكتاب بمناقشة العلاقة بين العلم والمجتمع، وكيف أن العلم أصبح قوة اجتماعية مؤثرة في العالم المعاصر.

الخاتمة

يتناول كتاب "علم اجتماع المعرفة" للدكتور السيد عبد العاطي السيد موضوع علم اجتماع المعرفة بوصفه تخصصًا يدرس العلاقة بين المعرفة والسياق الاجتماعي والثقافي. يعرض الكتاب تطور هذا العلم منذ نشأته في ألمانيا مع ماكس شيلر وكارل مانهايم، مرورًا بالتراث الماركسي والتراث الفرنسي، وصولًا إلى الاتجاهات المعاصرة في الولايات المتحدة الأمريكية. ويقدم الكتاب تحليلًا لمفاهيم أساسية مثل الأيديولوجيا والبناء الفوقي والوعي الزائف، كما يعرض لمذاهب المعرفة المختلفة. ويتضمن الكتاب تحليلًا للأبعاد الاجتماعية والثقافية لمجتمع البحث العلمي، ويناقش العلاقة بين العلم والمجتمع في الفصل الأخير.

رابط التحميل والقراءة

تحميل كتاب علم اجتماع المعرفة PDF

تعليقات