كتاب المقالة العلمية في عصر الرقمنة PDF – جون ماكنزي أوين
بطاقة معلومات الكتاب
- اسم الكتاب: المقالة العلمية في عصر الرقمنة
- المؤلف: جون ماكنزي أوين
- المترجم: حشمت قاسم
- الناشر: المركز القومي للترجمة – القاهرة
- سنة النشر: الطبعة الأولى 2011
- عدد الصفحات: 363 صفحة من القطع الكبير
- التصنيف: علم المعلومات – الاتصال العلمي – النشر الرقمي
- اللغة: العربية (مترجم عن الإنجليزية)
- صيغة الملف: pdf
![]() |
| غلاف كتاب المقالة العلمية في عصر الرقمنة. |
نبذة عن الكتاب
هل يمكن للرقمنة أن تُحدث ثورة حقيقية في الاتصال العلمي؟ وهل غيّرت الدوريات الإلكترونية من طبيعة المقالة العلمية المحكمة؟
يوضح الكتاب أن الدوريات المتخصصة شكّلت أهم قنوات الاتصال العلمي منذ منتصف القرن السابع عشر للميلاد، والمقالات العلمية هي أهم مكونات هذه الدوريات. ويرى كثيرون أن بإمكان الرقمنة إحداث ثورة في الاتصال العلمي، ويحاول هذا الكتاب التحقق من تداعيات الرقمنة بالنسبة للمقالات العلمية المحكمة التي تنشر في الدوريات الإلكترونية. وقد تبين من الدراسة المنهجية للدوريات الإلكترونية التي نشرت في الفترة من العام 1987 حتى العام 2004، أن الرقمنة لم تحدث الأثر الثوري أو "الطفري" المتوقع؛ فمؤلفو المقالات قلما يستثمرون الإمكانات التي تكفلها الوسائط الرقمية، وإجراءات التحكيم لا تزال في البيئة الإلكترونية، كما يبدو العلماء أنفسهم عزوفين عن تغيير أنماط سلوكهم الراسخة في التواصل العلمي الرسمي.
ويتضمن هذا الكتاب، الذي يتسم بالنظرة الثاقبة المتعمقة، أساسًا نظريًا لدراسة تاريخ الاتصال العلمي بوجه عام، والدوريات التخصصية والمقالات العلمية على وجه الخصوص، فضلًا عن مقومات الرقمنة وخصائص الوثائق الرقمية. ويقع الكتاب في 363 صفحة من القطع الكبير، ويتوزع محتواه على ستة فصول: يبدأ الفصل الأول بمقدمة العمل التي تحتفي بميلاد الدورية الإلكترونية وتتطرق لما يسمى بثورة الدوريات الإلكترونية، وبعض القضايا الاقتصادية والقانونية والتقنية للدوريات الإلكترونية، ومناهج دراسة الرقمنة، وعلم المعلومات كسياق عام لهذه الدراسة، والوضع الراهن للنظرية في علم المعلومات، ومستويات التحليل في الكتاب. ويتناول الفصل الثاني تطور نظام الاتصال العلمي بوصفه السياق الذي ترتبط به الوثيقة العلمية وتمارس فيه مهامها، ويبدأ هذا الفصل بالمنظور التاريخي الذي يرجع به المؤلف للقرن السابع عشر للميلاد، ليعالج بعد ذلك الثورة العلمية وما كان للطباعة من تأثير، ثم نشأة الجمعيات العلمية والدورية التخصصية وتطور الدورية الإلكترونية والمقالة العلمية كأحد وسائل الاتصال. ويتناول الفصل الثالث مقومات وخصائص الاتصال العلمي في مجتمعنا المعاصر، أما الفصل الرابع فيتناول رقمنة مصادر المعلومات وتحول منظومة المعلومات من الطباعة إلى الرقمنة، بحيث تمثل الفصول الأربعة الأولى في الكتاب الإطار النظري للدراسة. أما الفصل الخامس فيمثل بؤرة الجهد المنهجي الكاشف في هذا الكتاب؛ إذ يشتمل على تقرير دراسة وصفية تحليلية للدوريات الإلكترونية من العام 1987 حتى العام 2004 اعتمادًا على عينة قوامها 186 دورية. أما الفصل السادس فيختتم به المؤلف الكتاب بخلاصة تحليل وتفسير ما انتهت إليه الدراسة الوصفية التحليلية من نتائج حيث يناقش نظريات تفسير التطور العلمي.
نبذة عن المؤلف
جون ماكنزي أوين مؤلف الكتاب، وُلد في اسكتلندا في العام 1949، وهو أستاذ علم المعلومات بكلية الإنسانيات – جامعة أمستردام، وله الكثير من الأعمال العلمية المنشورة، ما بين دراسات ومقالات وكتب وبحوث مؤتمرات. وهو أستاذ فخري لعلم المعلومات بجامعة أمستردام.
أما المترجم الدكتور حشمت قاسم، فهو أستاذ علم المكتبات والمعلومات المتفرغ بكلية الآداب – جامعة القاهرة، تخرج من قسم الوثائق والمكتبات بمرتبة الشرف بكلية الآداب جامعة القاهرة في يونيو من العام 1964، وعمل بجامعة القاهرة، كما عمل أستاذًا زائرًا بعدد من الجامعات العربية، وعمل خبيرًا ومستشارًا في مجال المكتبات والمعلومات، ويتولى رئاسة تحرير الكتاب الدوري "دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات".
أهم أفكار الكتاب
كيف تصف الدراسة علاقة الرقمنة بالاتصال العلمي؟
يشير الكتاب إلى أن الرقمنة لم تحدث الأثر الثوري المتوقع في الاتصال العلمي، على الأقل فيما يتعلق بالدوريات العلمية. فالمؤلفون لا يستفيدون كثيرًا من الإمكانات التي تتيحها الوسائط الرقمية، وإجراءات التحكيم الإلكتروني لم تحل محل التحكيم التقليدي، ولا يبدو أن المستفيدين يتقبلون أشكال التفاعل الجديدة التي تقدمها بعض الدوريات الإلكترونية. وتوجد أهم الابتكارات على مستوى البنى التحتية التي طورها الناشرون، بينما يبدو العلماء أنفسهم مترددين في تغيير أنماط سلوكهم الراسخة في الاتصال العلمي الرسمي.
ما الذي يتضمنه الإطار النظري للكتاب؟
يتضمن الكتاب أساسًا نظريًا لدراسة تاريخ الاتصال العلمي بوجه عام، والدوريات التخصصية والمقالات العلمية على وجه الخصوص، فضلًا عن مقومات الرقمنة وخصائص الوثائق الرقمية. ويقدم الكتاب خلفية نظرية لتاريخ وبنية الاتصال العلمي، بالإضافة إلى دراسة معمقة للدوريات الإلكترونية خلال الفترة من 1987 إلى 2004، ويقدم نهجًا فريدًا يشكك في الأفكار التقليدية حول التأثير "الثوري" للرقمنة على الاتصال العلمي والدور المبتكر للناشرين والأوساط الأكاديمية.
ما الذي خلصت إليه الدراسة التحليلية؟
خلصت الدراسة الوصفية التحليلية لعينة قوامها 186 دورية إلكترونية، إلى أن الرقمنة لم تُحدث الأثر الثوري أو "الطفري" المتوقع، وأن سلوكيات العلماء في الاتصال العلمي الرسمي لم تتغير جوهريًا، وأن التحكيم لا يزال يمثل عنصرًا أساسيًا في المنظومة.
لمن هذا الكتاب؟
- الباحثون والأكاديميون في مجالات علم المعلومات والمكتبات والاتصال العلمي.
- طلاب الدراسات العليا المتخصصون في النشر العلمي والرقمي.
- القائمون على تحرير الدوريات العلمية والمهتمون بسياسات التحكيم والنشر.
- المتخصصون في علم المعلومات الساعون لفهم تداعيات الرقمنة على الاتصال العلمي.
- كل من يهتم بتاريخ الاتصال العلمي وتطور الدوريات العلمية منذ القرن السابع عشر حتى العصر الرقمي.
رابط التحميل أو القراءة
🏛️ ادعم منصة بوك ألترا
إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.
دعم المنصة عبر PayPal
