آخر المواضيع

مبادئ الصحة النفسية PDF – صالح حسن الداهري

ملخص كتاب مبادئ الصحة النفسية PDF – صالح حسن الداهري

بطاقة معلومات الكتاب

​· اسم الكتاب: مبادئ الصحة النفسية
· المؤلف: الأستاذ الدكتور صالح حسن أحمد الداهري
· الناشر: دار وائل للنشر والتوزيع – عمان، الأردن
· سنة النشر: الطبعة الثانية 2010
· عدد الصفحات: 439 صفحة 
· التصنيف: الصحة النفسية / علم النفس / علم النفس المرضي
· اللغة: العربية
· صيغة الكتاب: PDF

غلاف كتاب مبادئ الصحة النفسية
غلاف كتاب مبادئ الصحة النفسية.

​مقدمة عن المؤلف

​الأستاذ الدكتور صالح حسن أحمد الداهري هو أستاذ الإرشاد النفسي والصحة النفسية. وفقًا لما ورد في بطاقة الكتاب، عمل في جامعة بغداد / كلية التربية ابن رشد، وجامعة اليرموك / كلية التربية. تشير مقدمة الكتاب إلى أن فكرة تأليف هذا الكتاب جاءت في سنة 1999 حيث ارتبطت بواقع تدريس هذا المساق في كلية التربية / ابن رشد جامعة بغداد، ولكن الظروف التي مرت بالعراق من حصار وتدمير كامل انتهت بالاحتلال، مما أخّر صدور هذا الكتاب إلى عالم النور.

​ويشير المؤلف في مقدمته إلى أن الكتاب يشير إلى أهمية الصحة النفسية ومؤشراتها والنظريات بكل جوانبها مما يفيد الدراسات الأولية والعليا كمصدر ورافد علمي حديث. وقد اشتمل الكتاب على ستة فصول.

​لمحة عن كتاب مبادئ الصحة النفسية

​كيف يمكن فهم الصحة النفسية للإنسان العربي في ضوء تراثه الحضاري وواقعه المعاصر؟ وما العوامل التي تؤثر في تكوين شخصيته وتكيفه مع بيئته؟ يجيب كتاب "مبادئ الصحة النفسية" عن هذه الأسئلة عبر ستة فصول متكاملة تغطي مجالات علم النفس والصحة النفسية بدءًا من الجذور الفلسفية والتاريخية، مرورًا بنظريات الشخصية وتصنيفاتها، وصولًا إلى التطبيقات العملية في الإرشاد النفسي والطب النفسي ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

​يقدّم المؤلف في هذا الكتاب مادة علمية شاملة تستند إلى التراث العربي الإسلامي في علم النفس جنبًا إلى جنب مع النظريات الغربية الحديثة، محاولًا بذلك تقديم رؤية متكاملة للصحة النفسية تتناسب مع خصوصية المجتمع العربي والإسلامي. الكتاب موجه في المقام الأول للطلبة الدارسين في أقسام علم النفس والتربية والعلوم الاجتماعية، إلا أن مادته تخدم أيضًا العاملين في مجالات الإرشاد النفسي والتربوي والخدمة الاجتماعية.

​ما السياق الذي يناقش فيه المؤلف موضوع الكتاب؟

يأتي الكتاب في سياق الاهتمام بتأصيل علم النفس والصحة النفسية في التراث العربي الإسلامي، حيث يتناول العلاقة بين علم النفس والصحة النفسية والفلسفة، موضحًا أن علم النفس كان يُنظر إليه في مراحل سابقة باعتباره من فروع الفلسفة، وأن العلاقة بين هذه المجالات اتسمت بالترابط والتأثر المتبادل.

كما يستعرض الكتاب إسهامات العلماء العرب والمسلمين في دراسة النفس والصحة النفسية، وما ارتبط بها من اتجاهات ودراسات ذات صلة ببعض المدارس العلاجية الحديثة. ويتناول كذلك تطور الاهتمام بالصحة النفسية في الحضارات المختلفة، مشيرًا إلى ما يصفه المؤلف من انتشار تفسيرات تقوم على الخرافة والشعوذة للأمراض العقلية في أوروبا خلال العصور الوسطى، في مقابل الاهتمام الذي حظيت به دراسة النفس والصحة النفسية في البلاد الإسلامية.

​ما الهدف من تأليف الكتاب؟

​يسعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى تحقيق عدة أهداف:

  1. ​تقديم مادة علمية شاملة في مجال الصحة النفسية تغطي الجوانب النظرية والتطبيقية.
  2. ​تأصيل مفاهيم الصحة النفسية في التراث العربي الإسلامي وإبراز إسهامات العلماء المسلمين.
  3. ​تعريف الطلبة والباحثين بالنظريات الحديثة في الشخصية والصحة النفسية.
  4. ​تزويد العاملين في مجال الإرشاد النفسي والتربوي بالمعرفة الأساسية اللازمة للتعامل مع المشكلات النفسية.
  5. ​معالجة قضايا واقعية تمس حياة الأفراد والمجتمعات العربية.

​عرض محتوى الكتاب

​الفصل الأول: ما علاقة الفلسفة بعلم النفس والصحة النفسية؟

يبدأ الفصل الأول بتناول علم النفس والصحة النفسية، موضحًا نشأة علم النفس وتطوره واستقلاله علمًا قائمًا بذاته، ثم يتتبع جذوره الفلسفية وتاريخ علاقته بالصحة النفسية، مع عرض إسهامات الفلسفة في نشأة الدراسات النفسية.

ويستعرض الفصل إسهامات عدد من أعلام الفلسفة في علم النفس والصحة النفسية، ومنهم أفلاطون وأرسطو وجان لوك، من خلال تناول آرائهم حول النفس والمعرفة وطبيعة الإنسان. ثم ينتقل إلى علم النفس عند المسلمين، موضحًا اهتمام القرآن الكريم والسنة النبوية بالنفس الإنسانية، ويعرض إسهامات عدد من العلماء المسلمين، ومن أبرزهم الفارابي وابن سينا والغزالي وابن خلدون، وما قدموه من أفكار ودراسات ذات صلة بالنفس والجوانب النفسية والتربوية والاجتماعية.

كما يتناول الفصل تاريخ علم النفس والصحة النفسية في بعض بلدان العالم، فيعرض تطور الدراسات النفسية في أمريكا وروسيا، وإسهامات العلماء في تطوير النظريات النفسية وترسيخ المنهج العلمي والتجريبي في دراسة علم النفس والصحة النفسية.

​الفصل الثاني: كيف تتشكل الشخصية وما نظرياتها؟

​يتناول الفصل مفهوم الشخصية وتصنيفات تعريفاتها، وبناء الشخصية ومحدداتها ودينامياتها وأنماطها، كما يميز بين الشخصية السوية واللاسوية. ويستعرض مجموعة من نظريات الشخصية، منها نظرية السمات عند ألبورت وكاتل وأيزنك ونموذج الخمسة الكبار، إلى جانب التحليل النفسي والمدارس المرتبطة به، ونظريات أريكسون وأدلر ويونغ وكارن هورني وسوليفان وموريه. كما يعرض الاتجاه المعرفي السلوكي ونظريات التعلم والتوقع، ونظريتي روجرز وماسلو، ويتناول في نهاية الفصل قياس الشخصية والاضطرابات السيكوسوماتية. 

​الفصل الثالث: ما مجالات الإرشاد النفسي ومشكلاته؟

يتناول الفصل الثالث مجالات الإرشاد النفسي، موضحًا ارتباط نشأته بتطور جهود التوجيه المهني والتربوي، وتعدد مجالاته لتشمل الإرشاد التربوي والمهني والأسري وإرشاد الأطفال، بما يرتبط بتكيف الفرد في المجالات المدرسية والمهنية والأسرية.

كما يناقش الفصل مشكلات العلاقة مع جماعة الرفاق، وما قد ينشأ عنها من خلافات وتنافس بين الأقران، ومن أبرز المشكلات التي يعرضها العدوانية والعزلة الاجتماعية. ويتناول العزلة الاجتماعية وما يرتبط بها من صعوبات في التواصل مع الآخرين، وما قد يصاحبها من القلق والاكتئاب.

وينتقل الفصل إلى المشكلات المتعلقة بالدراسة والتحصيل الدراسي، فيعرض بعض الصعوبات التي يواجهها الطلبة، ثم يتناول العادات الدراسية الخاطئة التي قد ترتبط بضعف التحصيل، ومنها اختيار أوقات غير مناسبة للدراسة، وتأجيل الدراسة إلى وقت الامتحان، وعدم وضع برنامج دراسي، وعدم أداء الواجبات، وضعف الاستفادة من المكتبة والمراجع.

ويختتم الجزء المعروض من الفصل بتناول الدوافع في مدارس علم النفس، حيث يستعرض دوافع حفظ الذات، ودوافع بقاء النوع، والدوافع النفسية والروحية.

​الفصل الرابع: ما مشكلات المراهقة وكيف يمكن فهمها؟

يتناول الفصل الرابع مرحلة المراهقة ومشكلاتها، موضحًا أنها من مراحل النمو المهمة التي يمر بها الإنسان، وتتميز بتغيرات فسيولوجية وانفعالية وعقلية واجتماعية تشمل مختلف جوانب شخصية المراهق.

ويعرض الفصل الاتجاهات النظرية في تفسير مشكلات المراهقة، ومنها الاتجاه البيولوجي الذي يركز على العوامل البيولوجية، والاتجاه الاجتماعي الذي يربط المشكلات بالأوضاع الاجتماعية، والاتجاه السيكولوجي الذي يجمع بين الجوانب البيولوجية والاجتماعية في تفسيرها.

كما يتناول نمو شخصية المراهق في جوانبها الجسمية والجنسية والعقلية واللغوية والانفعالية والاجتماعية والخلقية، مع التركيز على النمو الانفعالي وخصائصه، والنمو الاجتماعي ودور الأسرة والمدرسة وجماعة الأقران في تشكيل السلوك الاجتماعي للمراهق.

ويناقش الفصل كذلك عددًا من المشكلات التربوية والسلوكية، ومنها الغياب والهروب من المدرسة، والتأخر الدراسي والرسوب، والسلوك العدواني، والانحراف الجنسي، إلى جانب الإفراط السلوكي عند الأطفال وما يرتبط به من اضطراب في سلوك الطفل وعلاقاته بمحيطه.

ويختتم الفصل بموضوع الإبداع، حيث يتناول مفهوم الإبداع والعملية الإبداعية، بوصفه من الظواهر التي حظيت باهتمام الإنسان منذ القدم.

​الفصل الخامس: ما الذي يقدمه الطب النفسي لفهم الاضطرابات النفسية وعلاجها؟

يتناول الفصل الخامس الطب النفسي، فيوضح مفهومه بوصفه فرعًا من فروع الطب يهتم بدراسة وعلاج المشكلات والاضطرابات والأمراض النفسية وطرق الوقاية منها. كما يعرض نشأة الطب النفسي وتطور النظرة إلى الأمراض العقلية، ويتطرق إلى إسهام الطبيب العربي ابن سينا في مجال الطب والطب النفسي، ثم يستعرض عددًا من طرق العلاج، ومنها العلاج النفسي والفيزيائي والدوائي والتأهيلي والجراحي.

ويناقش الفصل مجموعة من الاضطرابات النفسية، فيتناول اضطرابات القلق من حيث أنواعها وأسبابها وأعراضها وعلاجها، ثم الاضطرابات الرهابية واضطرابات الهلع، مع عرض مفهوم كل منها وطرق التشخيص والعلاج المرتبطة بها. كما يتناول الاضطرابات المزاجية وأنواعها وأسبابها، واضطراب الهوس من حيث تصنيفه وأسبابه وأعراضه وعلاجه.

ويتناول الفصل كذلك عصاب الوسواس والقهر، فيعرض مفهوم الوسواس والقهر وأسبابهما وأعراضهما وتشخيصهما وعلاجهما. ثم يناقش الاكتئاب من خلال أنواعه وأسبابه وطرق الوقاية منه وتشخيصه وعلاجه، ويختتم بعرض ذهان الهوس الاكتئابي بوصفه اضطرابًا يتألف من نوبات دورية متعاقبة من الانشراح المفرط والاكتئاب.

​الفصل السادس: كيف يمكن رعاية وتأهيل المعوقين نفسيًا واجتماعيًا ومهنيًا؟

يتناول الفصل السادس موضوع الصحة النفسية ورعاية وتأهيل المعوقين، حيث يعرض تصنيف المعوقين وفق نوع الإعاقة وطبيعتها، ويتناول أهداف الرعاية والتأهيل، ومنها التعرف إلى الأطفال غير العاديين باستخدام أدوات القياس والتشخيص المناسبة، وإعداد البرامج التعليمية وطرق التدريب والوسائل التعليمية والتكنولوجية الملائمة لكل فئة، إلى جانب برامج الوقاية من الإعاقة.

ثم يتناول الفصل المتخلفين عقليًا، فيعرض مفهوم التخلف العقلي والعوامل السببية المرتبطة به، إلى جانب أساليب الرعاية والتأهيل، ومبادئ رعاية ضعاف العقول وتصنيفهم، وكذلك المؤسسات الحديثة وسياسة مؤسسات الإيداع.

كما يناقش الفصل الصحة النفسية للأسرة، مع التركيز على العلاقات الأسرية وأهمية العلاقات الدافئة والصحية في نمو شخصية أفراد الأسرة. ويتناول كذلك الطب النفسي الاجتماعي، موضحًا جذوره واهتمامه بتأثير العوامل الاجتماعية في الاضطراب العقلي.

وينتقل الفصل إلى توجيه ورعاية الأحداث المنحرفين، فيعرض طبيعة المشكلة والحاجة إلى التعاون بين الأسرة والمدرسة والقضاء والشرطة والمؤسسات الاجتماعية ورجال الدين والهيئات المحلية والدولة، إضافة إلى الخدمات المقدمة للأحداث الموضوعين تحت المراقبة.

ويختتم الفصل بموضوع التأهيل الاجتماعي والمهني للمعوقين سمعيًا وبصريًا، حيث يتناول الطفل الأصم وطرق تعليمه، ثم يناقش أساليب العمل مع المكفوفين، وما يرتبط بذلك من فلسفة كف البصر التي توجه العمل والعاملين في هذا المجال.

ما أبرز الموضوعات التي يجمع بينها كتاب مبادئ الصحة النفسية؟

يجمع الكتاب بين عدد من الموضوعات المرتبطة بعلم النفس والصحة النفسية، فيتناول في فصوله التطور التاريخي والفلسفي لعلم النفس والصحة النفسية، وإسهامات العلماء العرب والمسلمين، ونظريات الشخصية وتقويمها، ومجالات الإرشاد النفسي، ومشكلات الدراسة والتحصيل، ومرحلة المراهقة ومشكلاتها، والطب النفسي والاضطرابات النفسية، ثم الصحة النفسية ورعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتتوزع هذه الموضوعات بين الجوانب النظرية والتطبيقية التي يعرضها المؤلف ضمن الفصول الستة للكتاب.

​الخاتمة

​يتناول كتاب "مبادئ الصحة النفسية" مجموعة واسعة من موضوعات علم النفس والصحة النفسية، فينتقل من الجذور الفلسفية والتاريخية للمجال إلى نظريات الشخصية والإرشاد النفسي ومشكلات المراهقة، ثم يعرض الاضطرابات النفسية وموضوعات الطب النفسي، ويختتم برعاية وتأهيل ذوي الإعاقة والصحة النفسية للأسرة والطب النفسي الاجتماعي.

ويجمع الكتاب في عرضه بين موضوعات نظرية وتطبيقية، مع حضور واضح للتراث العربي الإسلامي إلى جانب عدد من النظريات والاتجاهات النفسية الحديثة، ولذلك تشكل فصوله عرضًا واسعًا للمفاهيم والموضوعات التي يتناولها مقرر الصحة النفسية.

​تحميل أو قراءة الكتاب PDF

تعليقات