كتاب الدفاع الاجتماعي الجديد PDF – د. محمد الرازقي
بطاقة معلومات الكتاب
- اسم الكتاب: الدفاع الاجتماعي الجديد (عرض وتحليل لأفكار مارك أنسيل)
- المؤلف: د. محمد الرازقي
- الناشر: كلية الحقوق، جامعة الفاتح، طرابلس - ليبيا
- سنة النشر: غير محددة بدقة في الغلاف (يعتمد على مراجع الحركة الدولية للدفاع الاجتماعي منذ منتصف القرن العشرين)
- عدد الصفحات: حوالي 147 صفحة
- التصنيف: قانون جنائي، علم الجريمة، السياسة الجنائية، حقوق الإنسان
- اللغة: العربية (مع إشارات ومراجع باللغة الفرنسية)
- صيغة الملف: PDF
![]() |
| غلاف كتاب الدفاع الاجتماعي الجديد. |
ما هي نبذة عن كتاب الدفاع الاجتماعي الجديد؟
هل يمكن للسياسة الجنائية أن تحقق التوازن الدقيق بين حماية المجتمع من الجريمة وصون كرامة الجاني وحقوقه الإنسانية في آن واحد؟
يأتي كتاب "الدفاع الاجتماعي الجديد" ليجيب على هذا التساؤل من خلال نقل حرفي وموضوعي لمضمون الحركة الفكرية والقانونية التي أسسها مارك أنسيل (Marc Ancel)، والتي قام بعرضها وتحليلها الأكاديمي الدكتور محمد الرازقي. يتناول الكتاب "الدفاع الاجتماعي الجديد" كحركة للسياسة الجنائية الإنسانية، تهدف إلى إعادة تنظيم الرد الاجتماعي على الجريمة. ينص الكتاب حرفياً على أن مكافحة الجريمة يجب أن تُعترف بها كواحدة من أهم المهام التي تضطلع بها المجتمع، وأن هذا الدفاع لا يقتصر فقط على حماية المجتمع من المجرمين، بل يمتد ليشمل حماية أفراد المجتمع من خطر الوقوع في الإجرام أصلاً.
يؤكد المضمون النصي للكتاب أن الهدف الحقيقي للقانون الجنائي ليس الانتقام، بل حماية المجتمع وأفراده، مع ضرورة احترام القيم الإنسانية وحقوق الإنسان. ويشدد على أن السياسة الجنائية يجب أن تستلهم التقاليد الإنسانية التي تشكل أساس ثقافتنا، مع الالتزام الصارم بمبادئ الحرية والشرعية التي تعد نتاجاً للتطور التاريخي للمجتمع الحديث وتُعتبر مبادئ غير قابلة للانتهاك. كما يطرح الكتاب ضرورة تأسيس نظرية القانون الجنائي على معطيات علمية وعملية، مبتعداً عن المذاهب الميتافيزيقية مثل "الإرادة الحرة" أو "الذنب" بمعناها المجرد، دون أن يعني ذلك إنكار القيم الأخلاقية، بل جعل العدالة الجنائية متوافقة مع الضمير الاجتماعي والشعور بالمسؤولية الأخلاقية.
من هو مؤلف كتاب الدفاع الاجتماعي الجديد وما هو تخصصه؟
الدكتور محمد الرازقي هو أستاذ القانون الجنائي وعلم الجريمة في كلية الحقوق بجامعة الفاتح، طرابلس - ليبيا. يتميز الدكتور الرازقي بتخصصه الدقيق في علوم القانون الجنائي والسياسة الجنائية وعلم الجريمة (Criminologie). يأتي هذا العمل كعرض وتحليل أكاديمي رصين لأفكار الفقيه الفرنسي "مارك أنسيل" (Marc Ancel)، رائد حركة "الدفاع الاجتماعي الجديد" في منتصف القرن العشرين. يهدف الدكتور الرازقي من خلال هذا الكتاب إلى نقل المبادئ الأساسية والبرنامج الأدنى للحركة الدولية للدفاع الاجتماعي إلى القارئ العربي، مسلطاً الضوء على التحول من العقاب التقليدي إلى مفهوم "المعاملة" و"إعادة التأهيل" (Traitement de résocialisation) كركيزة أساسية في مواجهة الظاهرة الإجرامية.
ما هي أهم أفكار كتاب الدفاع الاجتماعي الجديد؟
استناداً إلى النص الحرفي للكتاب، تبرز ثلاث أفكار محورية تشكل العمود الفقري لمضمونه:
- الطبيعة المزدوجة للدفاع الاجتماعي وحماية حقوق الإنسان: يؤكد الكتاب أن وسائل الرد الاجتماعي يجب أن تهدف ليس فقط إلى حماية المجتمع من المجرمين، بل أيضاً إلى حماية أفراده من خطر الانزلاق نحو الإجرام. ومن خلال هذا النشاط المزدوج، تسعى حركة الدفاع الاجتماعي إلى إرساء ما يمكن تسميته بـ "الدفاع الاجتماعي" الحقيقي، الذي يجعل حقوق الإنسان تسود في جميع جوانب التنظيم الاجتماعي، معتبراً أن حماية المجموعة تمر بالضرورة عبر حماية أفرادها.
- الابتعاد عن المفاهيم الميتافيزيقية والاعتماد على الأسس العلمية: يطرح الكتاب فكرة ضرورة عدم تأسيس نظرية القانون الجنائي على مذاهب ميتافيزيقية، ويجب تجنب ترك القانون الجنائي أو تطبيقه تحت تأثير مفاهيم مثل "الإرادة الحرة" أو "الذنب" أو "المسؤولية" بمعناها الميتافيزيقي المجرد. في المقابل، يجب أن يفسر القانون الجنائي ويطبق كمهمة عملية بحتة، تتطلب دراسة علمية ودقيقة للواقع، والاعتماد قدر الإمكان على المعطيات العلمية (علم الجريمة، علم النفس، وعلم الاجتماع) لاختيار التدبير الأنسب الذي يخدم إصلاح الجاني وإعادة إدماجه.
- فردية التدابير وتوحيد نظام الرد الاجتماعي: يدعو الكتاب إلى السعي لتنسيق التدابير المتنوعة التي يتخذها القانون الجنائي للوصول، قدر الإمكان، إلى نظام موحد للرد الاجتماعي على الفعل الإجرامي. ويجب أن يكون هذا النظام متمايزاً بما يكفي لتمكين المحكمة من اختيار، في كل حالة خاصة، التدبير المناسب لوضع الشخص المعني. كما يعتبر الكتاب أن الإجراءات القضائية والمعاملة السجنية تشكل مراحل متصلة من عملية واحدة، يجب أن تُفهم وتُدار وفقاً لروح ومعطيات الدفاع الاجتماعي، بما في ذلك اعتبار بعض العقوبات التقليدية (كالغرامات أو تدابير الحرية محددة المدة) كجزء من تدابير الدفاع الاجتماعي إذا كانت تخدم هدف الإصلاح.
لمن يُوجه كتاب الدفاع الاجتماعي الجديد؟
- طلاب كليات الحقوق والشريعة: خاصة المتخصصين في القانون الجنائي، وعلم الجريمة، والسياسة الجنائية.
- الباحثون والأكاديميون: المهتمون بدراسة التطور التاريخي والفلسفي للنظم العقابية وحركات الإصلاح الجنائي الدولية.
- المهتمون بحقوق الإنسان: والراغبون في فهم كيفية التوفيق بين متطلبات الأمن المجتمعي وصون كرامة وحقوق الإنسان في إطار العدالة الجنائية.
- الممارسون في الحقل القضائي والاصلاحي: من قضاة، ومحامين، وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين يعملون في مجال معاملة النزلاء وإعادة التأهيل.
ما هي الأسئلة الشائعة حول كتاب الدفاع الاجتماعي الجديد؟
س: ما هو المفهوم الأساسي لـ "الدفاع الاجتماعي الجديد" كما ورد في الكتاب؟
ج: هو حركة للسياسة الجنائية الإنسانية تهدف إلى حماية المجتمع وأفراده من الجريمة، مع التأكيد على احترام حقوق الإنسان وكرامة الجاني، والاعتماد على الوسائل العلمية لإعادة التأهيل بدلاً من الانتقام أو العقاب الميتافيزيقي المجرد.
س: من هو صاحب فكرة "الدفاع الاجتماعي الجديد" التي يحللها د. محمد الرازقي؟
ج: تعود الفكرة الأصلية وصياغة "البرنامج الأدنى" لهذه الحركة إلى الفقيه الفرنسي "مارك أنسيل" (Marc Ancel)، والذي قام الدكتور محمد الرازقي بعرض وتحليل أفكاره في هذا المؤلف.
س: هل يدعو الكتاب إلى إلغاء العقوبة تماماً؟
ج: لا، الكتاب لا يدعو إلى إلغاء العقوبة، بل يدعو إلى إعادة النظر في مفهومها، بحيث تُعتبر بعض العقوبات والتدابير وسيلة من وسائل "الدفاع الاجتماعي" إذا كانت تهدف إلى إصلاح الجاني وإعادة إدماجه، مع ضرورة تمايز التدابير لتناسب حالة كل مجرم على حدة.
رابط التحميل أو القراءة
🏛️ ادعم منصة بوك ألترا
إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.
دعم المنصة عبر PayPal
