آخر المواضيع

كتاب كيف نتزوج: حفل الزفاف، ما قبله وما يليه PDF – آلان دو بوتون

كتاب كيف نتزوج: حفل الزفاف، ما قبله وما يليه PDF – آلان دو بوتون

بطاقة معلومات

​عنوان الكتاب: كيف نتزوج، حفل الزفاف: ما قبله وما يليه
​السلسلة: سلسلة مدرسة الحياة
​إشراف: آلان دو بوتون
​ترجمة: أزدشير سليمان
​عدد الصفحات: 128 صفحة
​الترقيم الدولي: 4 - 240 - 472 - 614 - 978
​تاريخ الإصدار: الطبعة الأولى: 2023
​العنوان الأصلي: HOW TO GET MARRIED
​الناشر: دار التنوير

ملخص الكتاب

يشعر العديد من الأزواج اليوم بعدم الارتياح تجاه الطقوس التقليدية للزواج غير المتوافقة مع العلاقات المعاصرة. وقد أعادت "مدرسة الحياة" التفكير في يوم الزفاف المثالي، وأعادت تصميم العملية برُمّتها من الصفر.
كيف نتزوج، حفل الزفاف: ما قبله وما يليه
غلاف كتاب كيف نتزوج، حفل الزفاف: ما قبله وما يليه

يقترح الكتاب طرقاً جديدة للإعداد النفسي، ويقدم نصائح عملية حول كيفية الاستعداد ليس فقط ليوم الزفاف، إنما للارتباط الطويل الذي يليه. كما يقترح أيضاً حفل زفاف عملي مصمم بعناية، ويغطي كل شيء، من اختيار المكان إلى تبادل الوعود.

مدرسة الحياة منظمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعاً. إننا نحاول تعزيز طبائع أعمق تفكراً، ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية. مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعشرة الاجتماعية والعثور على الهدوء والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفره من محتوى وتواصل. يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات، وكذلك في أماكن مضيافة في أنحاء العالم تقدم دروساً ومناسبات وجلسات معالجة فردية.

المحتويات

  1. ​مقدمة ............................................................................ 7
  2. ​ما قبل ............................................................................ 27
  3. ​خدمة الزواج ..................................................................... 77
  4. ​ما بعد الزفاف .................................................................... 109

الهدف طويل الأمد من الزواج

يجد الكثير منا صعوبة في معرفة الهدف من الزواج. فعيوبه جلية ومخطط لها جيدًا. وما هو إلا تنظيم قانوني تُجيزه الدولة، ويرتبط بشكل أساسي بمسائل الملكية والنسل واستحقاقات المعاش التقاعدي – وهو يهدف إلى التحكم في كيفية شعور شخصين تجاه بعضهما البعض وتقييد هذا الشعور على مدى خمسين عامًا أو أكثر. ومن ثم فهو يضع إطارًا باردًا وغير مفيد ومكلف وغير معهود عاطفيًا حول ما سيكون دائمًا مسألة خاصة بالقلب. ونحن لسنا بحاجة لشهادة زواج لإظهار المودة والإعجاب. ففرض الالتزام، في الواقع، لن يؤدي إلا إلى زيادة خطر الزيف والخداع في نهاية المطاف. وإذا لم ينجح الحبّ، فالزواج ببساطة سيجعل من مسألة فصل حياتين أكثر صعوبة ويطيل عذاب الاتحاد المتداعي. الحبّ إما يعمل أو لا يعمل، والزواج لن يساعد في هذا الأمر بمقدار ذرة واحدة في كلتا الحالتين. لذلك من المعقول تمامًا أن نفترض أن الخطوة الناضجة والحديثة والمنطقية هي تجنّب الزواج تمامًا، فضلا عن الهراء الواضح للزفاف.

ومحاولة الدفاع عن الزواج بذريعة السكينة والراحة اللتان يوفرهما لن تكون إلا محاولة ميؤوسًا منها. فمن الواضح أنه مرهق ومكلف ومحفوف بالمخاطر، ويبدو، في وقت ما، باطلا وعتيق الطراز تمامًا. وهنا تكمن المسألة، فالأساس المنطقي للزواج هو وظيفته كسجن يجعل من الصعب والمحرج للغاية لشخصين الخروج منه.

فجوهر الزواج هو تكبيل أيدينا، إحباط إرادتنا، ووضع عقبات شاقة ومكلفة في طريق الانفصال، وأحيانًا إجبار شخصين غير سعيدين على البقاء في صحبة بعضهما البعض لفترة أطول ممّا يرغب أي منهما. فلماذا نفعل هذا؟

في البداية، قلنا لأنفسنا إن الله يريدنا أن نظل متزوجين. ولكن الآن، وبينما تنزاح إرادة الله جانبًا، فإننا نتأكد من أنه من الصعب التراجع عن الزواج، وذلك لسبب واحد، فنحن ندعو كل شخص نعرفه جيدًا لمشاهدتنا ونحن نعلن أننا سنبقى معًا. حتى أننا ندعو عمدًا عمة أو عمًا ممن لا يحبان تلك المظاهر للطيران حول العالم ليكونا شهودًا على زواجنا ونخلق بكل طيب خاطر قدرًا كبيرًا من الإحراج فيما لو استدرنا في أي وقت واعترفنا بأنه «أي زواجنا» ربما كان خطأ. وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنه يمكننا فصل الأمور عن بعضها البعض، إلا أن الزواج يعني تشابكات اقتصادية وقانونية عميقة. فنحن نعلم أن الأمر سيستغرق كتيبة من المحاسبين والمحامين لتفريقنا. يمكننا القيام بذلك بالطبع، لكنّه سيكون مزريًا للغاية. يبدو الأمر كما لو أننا ندرك أنه قد يكون ثمة بعض الأسباب الجيدة، رغم أنها تبدو غريبة، التي تجعل من الصعب الخروج من التزام علني مدى الحياة تجاه شخص آخر.

كتب ذات صلة 

كتاب عزاءات الفلسفة - آلان دو بوتون : كيف تداوينا الحكمة؟

لمن هذا الكتاب:

  • ​المقبلون على الزواج: الباحثون عن إعداد نفسي وفلسفي يركز على الجوانب الواقعية والعملية للشراكة الزوجية وإدارة الشؤون الأسرية، بعيداً عن التوقعات الرومانسية الحالمة.

  • ​الأزواج: الراغبون في فهم جذور المشكلات اليومية، وتطوير مهارات التعامل مع "نقائص الشريك" من خلال استراتيجيات التسامح، الرفق، وإبرام "عقد عاطفي" متوازن.

  • ​الباحثون والطلاب في تخصصات علم النفس وعلم الاجتماع: المهتمون بتحليل ديناميكيات العلاقات الإنسانية، وتأثير العُقد النفسية وتجارب الطفولة السابقة على سلوكيات اختيار الشريك وتفسير ردود أفعاله.

رابط تحميل الكتاب 

تعليقات