📁 أحدث المراجع الأكاديمية

التاريخ والنظرية في الأنثروبولوجيا PDF - آلان برنارد

كتاب التاريخ والنظرية في الأنثروبولوجيا PDF – آلان برنارد

​بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الكتاب: التاريخ والنظرية في الأنثروبولوجيا
  • ​المؤلف: آلان برنارد (Alan Barnard)
  • ​الناشر: المنظمة العربية للترجمة
  • ​سنة النشر: 2017 (الطبعة العربية الأولى)
  • ​عدد الصفحات: 426 صفحة
  • ​التصنيف: علوم إنسانية واجتماعية / أنثروبولوجيا
  • ​اللغة: العربية
  • ​صيغة الملف: PDF
غلاف كتاب التاريخ والنظرية في الأنثروبولوجيا
غلاف كتاب التاريخ والنظرية في الأنثروبولوجيا.
 

​نبذة عن الكتاب: ماذا يطرح كتاب التاريخ والنظرية في الأنثروبولوجيا؟

​هل تساءلت يوماً كيف تطورت النظريات التي تفسر الثقافات والمجتمعات البشرية المتنوعة عبر التاريخ؟

​​يتناول هذا الكتاب تاريخ الفكر الأنثروبولوجي منذ بداياته كما يتمثل في النظريات الأنثروبولوجية، كيف صيغت، وبخاصة عندما كان المجتمع "البدائي" وثقافته في البداية موضوع البحث، ثم كيف تنامت هذه النظريات وصيغت لتكون أطراً نظرية للبحث لمختلف أنماط المجتمعات الإنسانية وخصوصياتها الثقافية في ضوء الاحتكاك والاتصال الثقافي والتدفقات الكونية، تلك المجتمعات التي صارت مجال اهتمام الأنثروبولوجيين عامة فيما بعد مرحلة الاهتمام بالمجتمع البدائي، واتساع مجال الأنثروبولوجيا بتخصصاتها الرئيسة (البيولوجية، الأركيولوجية، والثقافية والاجتماعية، واللغوية)، وذلك بظهور تخصصات أنثروبولوجية جديدة في مجال هذه التخصصات الرئيسة، بل وتتداخل بعضها ببعض. وقد تناول المؤلف كل هذه الموضوعات في أبعادها المختلفة بالتفصيل، وبدقة وموضوعية ووضوح الأمر الذي من شأنه أن يساعد القارئ على التعرف بسهولة على هذه الموضوعات وتفصيلاتها.

​ومما لا شك فيه أن هذا التأريخ للفكر والنظرية الأنثروبولوجية يشير إلى أهمية هذا الكتاب، من منطق أنه تأريخ لأطوار وتجليات تفاعل الغرب مع الآخر الثقافي غير الغربي. كما أن لهذا التأريخ أهميته سواء بالنسبة لطلاب الدراسات الأنثروبولوجية والاجتماعية، والباحثين، والقارئ الذي يحرص على اكتساب المعرفة العلمية التاريخية للفكر الأنثروبولوجي وتأثره بمجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى. وفي محاولة لتعميق الرؤى المطروحة في هذا الكتاب حرص المترجم على تقديم شروح تناثرت في الهوامش بقصد إلقاء مزيد من الضوء على أفكاره وتبديد غموض بعضها والتباسه.

​يبدأ الكتاب باستيضاح الطبيعة العامة للبحث الأنثروبولوجي، مشيراً إلى أن الأنثروبولوجيا في أميركا الشمالية تشتمل على أربعة ميادين فرعية: الأنثروبولوجيا البيولوجية (التي تهتم بالبيولوجيا الإنسانية والحفريات)، وعلم الآثار (الذي يبحث في مجتمعات ما قبل التاريخ)، واللغويات الأنثروبولوجية (التي تختص بتنوع اللغة)، والأنثروبولوجيا الثقافية (وهي أكبر الميادين وتهتم بدراسة التنوع الثقافي والبحث عن العموميات الثقافية). ويبرز الكتاب العلاقة الوثيقة بين الإثنوغرافيا والنظرية، حيث تمثل الإثنوغرافيا ممارسة الكتابة عن الشعوب، بينما تمثل النظرية أسلوبنا الخاص في فهم ذلك التنوع، ولا غنى لأحدهما عن الآخر في هذا الحقل المعرفي.

​يصنف المؤلف النظريات الأنثروبولوجية إلى منظورات تتبعية (تاريخية) تؤكد على التغير عبر الزمن كالتطورية والانتشارية، ومنظورات آنية (متزامنة) تحاول تفسير آليات عمل ثقافات معينة دون الإشارة إلى الزمن كالوظيفية والبنائية، ومنظورات تفاعلية ترفض الطبيعة الاستاتيكية وتجمع بين الجانبين لتفسير العمليات الاجتماعية. كما يقسم النماذج الإرشادية بناءً على الاهتمام المحوري إما بـ "المجتمع" كوحدة اجتماعية ترتبط علاقاتها ببعضها، أو بـ "الثقافة" كحزمة مشتركة من الأفكار والمهارات.

​ينتقل الكتاب لرواد التقليد الأنثروبولوجي، معتبراً أن الأفكار الأنثروبولوجية ظهرت مبكراً مع مفاهيم "القانون الطبيعي" و"العقد الاجتماعي" وتصورات الطبيعة الإنسانية لدى فلاسفة مثل غروتيوس، وهوبز، ولوك، وروسو. كما يستعرض نقاشات القرن الثامن عشر حول "الأطفال البريين" وتصورات "الوحشي النبيل" (الذي كان يجسد الإنسان الطبيعي الانعزالي السعيد والحر وفقاً لروسو)، والجدل العنيف في مطلع القرن التاسع عشر بين أصحاب نظرية "تعددية الأصول" وأصحاب "أحادية الأصل" (الذين آمنوا بأن للجنس البشري أصلاً مشتركاً)، مبيناً أن الأنثروبولوجيا الحديثة تدين لفرضية التماثل البيولوجي والنفسي لكافة الشعوب التي أرسى دعائمها أصحاب أحادية الأصل.

​يستعرض الكتاب التطورية بتفرعاتها: التطورية أحادية الخط مع روادها كـ هنري مين، ولوبوك، ومورغان، حيث كان التركيز على دراسة تطور العائلة ومؤسساتها، والمجادلة حول أسبقية الانتساب إلى الأم مقابل الانتساب إلى الأب، وتطور العائلة من الإباحية الجنسية والزواج المشاع إلى الملكية الخاصة والنسب الأبوي. كما تناول نظريات التوتمية والدين البدائي (الأنيميزم) لدى تايلر وفريزر وفرويد. ثم ظهرت التطورية العامة مع تشايلد ووايت للتخفيف من صرامة النموذج السابق عبر التأكيد على مسارات كبرى كالتكنولوجيا والسيطرة على الطاقة وتطور الحضارة. وأخيراً، التطورية متعددة الخطوط لجوليان ستيوارد التي ركزت على التكيفات الإيكولوجية الإقليمية، والداروينية الجديدة ممثلة في "البيولوجيا الاجتماعية" لإي. و. ويلسون التي اعتبرت السلوك الثقافي والمجتمعي امتداداً للجينات والانتخاب الطبيعي.

​ويخصص الكتاب فصلاً للنظريات الانتشارية ونظريات المنطقة الثقافية، مبيناً أن الانتشارية تنطلق من افتراض أن الجنس البشري غير مبدع، وتفضل تفسير التشابه الثقافي بانتقال الأشياء من ثقافة لأخرى ومن مكان لآخر. يتتبع الكتاب هذا التقليد من جذوره في الفيلولوجيا (فقه اللغة التاريخي والمقارن) واكتشافات الروابط اللغوية الهندو-أوروبية. ويشرح الانتشارية الألمانية والنمساوية مع راتزل، وفروبينوس، وغرايبنر من خلال تطوير فكرة "الدوائر الثقافية" الجغرافية وطبقاتها. كما ينتقل للانتشارية البريطانية المثيرة للجدل (الانتشارية الهليوليثية) مع إليوت سميث وبيري، الذين أرجعوا أصل كل ثقافة وحضارة متقدمة حصرياً إلى مصر القديمة والفراعنة. ويتطرق إلى اتجاهات المنطقة الثقافية في الأنثروبولوجيا الأميركية عند بواس وويسلر وكروبير، الذين وضعوا خرائط للمناطق الثقافية ودرسوا المركبات الثقافية بناءً على توزيع السمات والفرضيات المرتبطة بالعمر والمنطقة.

​ويتعمق الكتاب كذلك في الوظيفية والوظيفية البنائية، موضحاً إسهامات برونيسلاو مالينوفسكي الذي أرسى أسس الوظيفية النفسية والبيولوجية من خلال دراسته الميدانية لجزر التروبرياند، مؤكداً أن النظم الثقافية والعادات تتشكل في الأساس لتلبية حاجات بيولوجية ونفسية أساسية للأفراد. في حين قاد رادكليف براون اتجاه الوظيفية البنائية، متأثراً بعلم الاجتماع الدوركهايمي، ليركز على البناء الاجتماعي والمماثلة العضوية، حيث تعمل النظم والوظائف الاجتماعية معاً كأعضاء الكائن الحي للحفاظ على تماسك المجتمع واستمرار بنائه.

​نبذة عن المؤلف: من هو آلان برنارد وما هي تخصّصاته؟

آلان برنارد، مؤلف هذا الكتاب، هو أستاذ الأنثروبولوجيا الاجتماعية بكلية الدراسات الاجتماعية والسياسية، جامعة إدنبرغ (Edinburgh). تشمل اهتماماته البحثية: نظرية الثقافة، وثقافات جنوب أفريقيا، وثقافة الصيادون وجامعو الطعام، وفكرة السكان الأصليين، وصورة أفريقيا في أفريقيا والغرب، وتطور اللغة والقرابة، وعلم الآثار والأنثروبولوجيا، وتاريخ الأنثروبولوجيا. وقد أجرى برنارد دراسة حقلية للبوشمن (أو السان)، والخويخوي (khoekhoe)، وجماعات أخرى في بوتسوانا، وناميبيا، وجنوب أفريقيا. كتب أكثر من سبعين مقالاً وثمانية كتب، ​وتُرجمت أعماله إلى عدة لغات. كما تولى تحرير موسوعة الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (1996). ومن أعماله المعروفة: الأنثروبولوجيا الاجتماعية: بحث الحياة الاجتماعية الإنسانية (Social Anthropology: Investigating Human Social Life) (2006)، والأنثروبولوجيا والبوشمن (Anthropology and the Bushman)

​أهم أفكار الكتاب: ما هي أسس النظريات الأنثروبولوجية؟

​يقدم كتاب التاريخ والنظرية في الأنثروبولوجيا منظومة من الأفكار الجوهرية التي تمثل صلب علم الإنسان، من أهمها:

  • ​ترابط الإثنوغرافيا والنظرية: يؤكد الكتاب أنه يستحيل إجراء دراسة إثنوغرافية (وصف الشعوب) دون الاعتماد على نظرية تحدد ماهية التساؤلات والفروض الموجهة للبحث.

  • ​التدرج النظري في تاريخ التخصص: يشرح التحول التاريخي من المنظورات التتبعية التي تهتم بالتغير الثقافي والتطوري عبر الزمن، إلى المنظورات الآنية المتزامنة التي تهتم بالبناء والوظيفة في اللحظة الراهنة، وصولاً إلى المنظورات التفاعلية.

  • ​التطورية بأشكالها: يطرح فكرة التطور الاجتماعي من التطورية أحادية الخط التي تفترض مساراً موحداً للمجتمعات، مروراً بالتطورية العامة، وصولاً إلى التطورية متعددة الخطوط التي تركز على تأثير الظروف الإيكولوجية في خلق مسارات تطور متباينة.

  • ​النقل والانتشار الثقافي: فكرة الدوائر الثقافية والمنطقة الثقافية، والتي تفترض أن السمات والمركبات الثقافية تنتشر عبر الهجرات والاحتكاك بين الشعوب أكثر من كونها تُخترع بشكل مستقل.

  • ​النظرة الوظيفية للمجتمع: الاعتماد على مبدأ المماثلة العضوية، والنظر إلى المجتمع ككل متكامل تتوافق وتتضافر أجزاؤه (من سياسة، وقرابة، واقتصاد، ودين) لتحقيق الاستقرار وإشباع الحاجات.

​لمن هذا الكتاب؟

  • ​طلاب علم الاجتماع
  • ​الباحثون
  • ​المهتمون بالموضوع

​رابط التحميل أو القراءة

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات