كتاب مؤشرات وقضايا التربية البيئية PDF – غالب الفريجات
هل تساءلت يوماً عن حجم الأثر الذي يتركه الإنسان على كوكب الأرض، وكيف يمكن للتربية أن تكون السبيل الأهم لإنقاذ بيئتنا من التدهور المستمر؟
تفرض الأزمات البيئية نفسها بقوة على دول العالم بأسره وعلى الإنسان بشكل خاص، وأصبحت قضايا البيئة حديث المجتمعات كافة نظراً لشموليتها وتداخلها، ومن هنا تبرز الحاجة الماسة لنشر الوعي البيئي. في هذا السياق، يأتي هذا الكتاب ليضع بين أيدينا تأصيلاً علمياً شاملاً لدور التربية في حماية البيئة.
بطاقة معلومات الكتاب
- اسم الكتاب: مؤشرات وقضايا التربية البيئية
- المؤلف: غالب الفريجات
- الناشر: الانتشار العربي (Arab Diffusion Company) - بيروت، لبنان
- سنة النشر: غير محددة صراحة في النسخة
- عدد الصفحات: 173 صفحة
- التصنيف: التربية البيئية / علوم البيئة
- اللغة: العربية
- صيغة الملف: PDF
ما هي نبذة عن كتاب مؤشرات وقضايا التربية البيئية؟
يعالج هذا الكتاب موضوع البيئة بوصفه موضوع الحياة في صورتيها الطبيعية والبشرية، موضحاً أن الحياة تقوم بصفة أساسية على البيئة الطبيعية والبيئة الاجتماعية. يشير الكتاب إلى أن مستوى العلاقة ونوعها بين الإنسان والطبيعة قد أعطيا للحياة معناها الحضاري، إلا أن تدخل الإنسان المفرط أدى إلى تبديل هذه العلاقة وظهور قضايا بيئية خطيرة تتمثل في سوء استخدام الموارد الطبيعية واستنزافها. يهدف الكتاب إلى إبراز أهمية فهم النظام البيئي للمحافظة عليه، ويؤكد على أن قضايا البيئة تدور حول الإنسان لأنه صانعها، ولذا يجب مواجهتها من خلال التوعية وخلق رأي عام لدى صانعي القرار والجمهور عبر التربية البيئية.
من هو مؤلف كتاب مؤشرات وقضايا التربية البيئية وما هي اهتماماته؟
المؤلف هو غالب الفريجات، باحث وكاتب مهتم بالقضايا البيئية والتربوية في الوطن العربي. يتخصص الفريجات في دراسة تقاطعات النظم التعليمية مع المشكلات البيئية المعاصرة. وقد أهدى عمله هذا "إلى إنسان هذه الأمة الذي تحاصره الحياة من كل جانب ولكنه يصر على الصمود واقفاً في وجه كل الأعاصير"، مما يعكس توجهاً إنسانياً عميقاً في أعماله لربط التربية بصمود الإنسان ووعيه.
ما هي أهم أفكار كتاب مؤشرات وقضايا التربية البيئية؟
ينقل الكتاب محتوى أكاديمياً غنياً مقسماً إلى سبعة فصول رئيسية، وتتلخص أهم أفكاره ومضامينه في النقاط التالية:
- البيئة ومكوناتها والمشكلات البيئية: يوضح الكتاب أن الغلاف الحيوي يتكون من الغلاف الجوي، والغلاف المائي، والغلاف اليابس (الصخري). ويشير إلى أن الإنسان هو المؤثر الأكبر في النظام البيئي من خلال تغيير العوامل الحياتية واللاحياتية. كما يستعرض المشكلات البيئية وخصائصها، مسلطاً الضوء على حالة الأردن كنموذج، حيث يناقش عوامل طبيعية كالجفاف، وعوامل ناتجة عن الإنسان مثل استنزاف الموارد المائية (كما حدث في حوض الأزرق ووادي العرب)، والتلوث المائي (حوض نهر الزرقاء)، والتلوث الهوائي بالغبار والأبخرة (مدينة الفحيص والرصيفة)، وتملح الأراضي الزراعية.
- مفهوم التربية البيئية وأهدافها: ينقل الكتاب تعريفات متعددة للتربية البيئية، متفقاً على أنها عملية تكوين القيم والاتجاهات والمهارات والمدركات اللازمة لفهم وتقدير العلاقات المعقدة التي تربط الإنسان وحضارته بمحيطه الحيوي. ويوضح أن أهدافها تشمل تنمية التفهم للمصادر الطبيعية، وتوضيح النتائج السلبية لسوء الاستغلال، وبناء فلسفة تتحكم في تصرفات الأفراد.
- فلسفة التربية البيئية وجذورها: يستعرض الكتاب الجذور التاريخية للتربية البيئية بدءاً من قدماء المصريين الذين وضعوا أسس الحفاظ على الثروات الطبيعية والمكافحة الحيوية. وينتقل إلى الفلسفة الإيمانية في الإسلام، مبيناً كيف دعا القرآن الكريم إلى التعاطف مع الطبيعة وعدم الإفساد فيها (مبدأ التوحيد، الخلافة والأمانة، والعدل والاعتدال). وفي المقابل، يشرح المنظومة الأخلاقية الإيكولوجية في المجتمعات الصناعية والفلسفات المتعددة (الحتمية، الإمكانية، والندية).
- التطور التاريخي للتربية البيئية في العصر الحديث: يتتبع الكتاب تطور التربية البيئية عبر المؤتمرات الدولية، بدءاً من مؤتمر ستوكهولم (1972)، ومروراً بميثاق بلغراد (1975)، ومؤتمر تبليسي (1977) الذي وضع المبادئ الأساسية لشمولية التربية البيئية، وصولاً إلى مؤتمر موسكو (1987) ومؤتمر ريو دي جانيرو (قمة الأرض 1992) الذي ربط التربية البيئية بالتنمية المستدامة.
- المفاهيم الرئيسية ومداخل التدريس: يفصل الكتاب المفاهيم البيئية مثل: مستويات الوجود، الدورات الحيوية، النظم المركبة، النمو السكاني وسعة التحمل، والتنمية الموصولة بيئياً واجتماعياً. كما يطرح مداخل تضمين التربية البيئية في المناهج المدرسية وهي: المدخل الاندماجي (إدماج المفاهيم في المواد التقليدية)، ومدخل الوحدات الدراسية، والمدخل المستقل.
- التربية البيئية والعملية التعليمية: يقيّم الكتاب واقع التربية البيئية في النظم التعليمية العربية، مشيراً إلى جهود المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. ويؤكد على دور المعلم كمرشد وقدوة، ودور الطالب في المشاركة الفعالة والتجريب. كما يقدم الكتاب في فصوله الأخيرة مؤشرات وقضايا بيئية تحليلية لكتب المرحلة الثانوية، ونماذج تطبيقية لدروس في التربية البيئية مثل تضخم المدن، والمياه، والتصحر، والتلوث.
لمن هذا الكتاب؟
إن المحتوى الأكاديمي والتحليلي الذي يقدمه هذا المرجع يجعله مصدراً أساسياً للفئات التالية:
- طلاب علم الاجتماع (والتربية وعلم النفس البيئي).
- الباحثون (في قضايا التنمية المستدامة والمناهج وطرق التدريس).
- المهتمون بالموضوع (من صانعي القرار، والإعلاميين البيئيين، والمشرفين التربويين).
رابط التحميل أو القراءة
🏛️ ادعم منصة بوك ألترا
إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.
دعم المنصة عبر PayPal
