كتاب الأنثروبولوجيا الرقمية PDF – إشراف هيذر أ. هورست ودانييل ميلر
بطاقة معلومات الكتاب
- اسم الكتاب: الأنثروبولوجيا الرقمية
- المؤلف: إشراف هيذر أ. هورست ودانييل ميلر (ترجمة: د. خالد الأشهب)
- الناشر: هيئة البحرين للثقافة والآثار
- سنة النشر: غير محددة صراحة على الغلاف
- عدد الصفحات: حوالي 450 صفحة (حسب النسخة العربية المترجمة)
- التصنيف: علم الاجتماع، الأنثروبولوجيا، الدراسات الثقافية، التكنولوجيا
- اللغة: العربية
- صيغة الملف: PDF
![]() |
| غلاف كتاب الأنثروبولوجيا الرقمية. |
هل تساءلت يوماً كيف يمكن دراسة العوالم الرقمية كفضاءات اجتماعية كاملة؟ (نبذة عن الكتاب)
الأنثروبولوجيا الرقمية كتاب يجمع بين وضوح الكتاب المدرسي والأسلوب السلس الشيّق ليُدخل ولعًا بحقوق البحث الجديدة. إنه مادة لا يُستغنى عنها بالنسبة إلى طلاب الأنثروبولوجيا وعلمائها، والمهتمين بدراسات الميديا والتواصل وبالدراسات الثقافية والسوسيولوجية.
لطالما انتظر الباحثون والأساتذة هذا الدليل النفيس إلى مجال الأنثروبولوجيا الرقمية. إنه يبين ما يمكن أن تقدمه الأنثروبولوجيا للدراسة الرقمية، والعكس أيضًا، وهو نقطة انطلاق صلبة لإجراء أبحاث جديدة متعلقة بالميديا الرقمية والتكنولوجيا.
الأنثروبولوجيا الرقمية كتاب منسق بعناية، يكشف أهمية المنظور الأنثروبولوجي في فهم الظواهر المختلفة للمجتمع الشبكي. في هذا الكتاب الإلكتروني يلفت المؤلفان انتباهنا إلى الطرق التي تعبر بواسطة الأنثروبولوجيا الرقمية عن إنسانيتنا.
من هما المشرفان على هذا العمل الأكاديمي الجماعي؟ (نبذة عن المؤلف)
يأتي هذا الكتاب كمشروع بحثي جماعي يشرف على تحريره كل من الباحثة هيذر أ. هورست والباحث دانييل ميلر، وهما من أبرز المتخصصين في دراسة الثقافة المادية والأنثروبولوجيا الرقمية. يجمع الكتاب تحت مظلته دراسات ميدانية لعدد من الباحثين المتخصصين، ليقدم رؤية شاملة تعتمد على الملاحظة الميدانية والبحث الإثنوغرافي في مجتمعات وبيئات ثقافية مختلفة، مما يجعله عملاً مرجعياً يعكس تنوع التجارب الإنسانية مع التكنولوجيا.
ما هي الأسس والتحولات التي رصدتها الدراسات الإثنوغرافية؟ (أهم أفكار الكتاب)
ينقل الكتاب مضامينه عبر عدة محاور وأفكار رئيسية تفصل تأثير التكنولوجيا على المجتمعات، وتأتي كما يلي:
- الأسس النظرية للأنثروبولوجيا الرقمية: يضع الكتاب في مقدمته إطاراً نظرياً يحدد موقع الأنثروبولوجيا الرقمية داخل العلوم الاجتماعية. يقوم هذا الإطار على مجموعة مبادئ تنطلق من الفكرة الأنثروبولوجية التقليدية التي تنظر إلى الثقافة بوصفها منظومة مترابطة من الممارسات والمعاني. يُفهم الرقمي في هذا السياق باعتباره ظاهرة اجتماعية تتشكل من خلال التفاعل المستمر بين التقنيات والبنى الثقافية. ويؤكد الكتاب أن انتشار الوسائط الرقمية عالمياً لا يؤدي إلى توحيد التجارب الإنسانية، لأن المجتمعات المختلفة تمنح هذه التقنيات معاني متنوعة وفق منظوماتها القيمية والتنظيمية. كما يشدد على أهمية المنهج الإثنوغرافي، مبيناً أن تحليل البيانات الرقمية وحده لا يكفي، بل تتطلب المعرفة الدقيقة ملاحظة كيفية استخدام الناس لهذه التقنيات في حياتهم اليومية وارتباطها بأنماط العمل، والعلاقات العائلية، والهويات الثقافية.
- التحولات الرقمية في الحياة الاجتماعية اليومية: يخصص الكتاب مساحة واسعة لدراسة دخول التقنيات الرقمية في تفاصيل الحياة اليومية. تظهر الأبحاث الميدانية أن الهواتف المحمولة وشبكات التواصل أصبحت جزءاً أساسياً من إدارة العلاقات الاجتماعية، تنظيم الوقت، وتبادل الموارد. في مجتمعات الكاريبي وأوروبا ومجتمعات المهاجرين، تحول الهاتف المحمول إلى أداة للحفاظ على الروابط العائلية عبر المسافات، حيث تخلق الرسائل والمكالمات تواصلاً دائماً يعيد تشكيل مفهوم "الحضور الاجتماعي". كما يبرز الكتاب أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يختلف تبعاً للسياق الثقافي؛ ففي بعض البيئات تُستخدم للتعبير الفردي، بينما في أخرى ترتبط بتعزيز العلاقات الجماعية. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر التقنيات الرقمية في تجربة "المكان" عبر تطبيقات تحديد الموقع، مما يخلق طبقة رقمية مرافقة للفضاء المادي تجعل الأماكن نقاط تفاعل بين الوجود الفيزيائي والتمثيل الرقمي.
- العوالم الافتراضية والثقافات الرقمية الجديدة: يتناول الكتاب نشوء مجتمعات رقمية كاملة داخل العوالم الافتراضية والألعاب الإلكترونية. هذه البيئات (مثل منصة "سيكوند لايف") توفر فضاءات للتفاعل يطور فيها المشاركون أنماطاً ثقافية خاصة تشمل اللغة، الرموز، وأساليب التنظيم الاجتماعي، مما يمنحها صفة المجتمع الرقمي القابل للدراسة إثنوغرافياً. كما يتطرق لصناعة الألعاب الرقمية التي تجمع بين التقنية والإبداع الثقافي، حيث تنشأ مجتمعات واسعة من اللاعبين تطور ثقافاتها وأنماطها التفاعلية الخاصة.
- السياسة والاقتصاد في الفضاء الرقمي: يعالج الكتاب النشاط السياسي عبر الإنترنت وثقافة البرمجيات الحرة وبرامج التنمية الرقمية. يشير إلى أن الوسائط الرقمية توفر أدوات للتعبئة، لكن الأبحاث تكشف تفاوتاً بين التعبير السياسي الرقمي والمشاركة السياسية المباشرة، حيث قد يبقى التفاعل في مستوى النقاش دون التحول لفعل مؤثر. بالمقابل، تقدم مجتمعات البرمجيات الحرة نموذجاً للتنظيم الرقمي القائم على التعاون المفتوح، مما يعكس تصوراً للمعرفة كمورد مشترك. وفي سياق التنمية، يوضح الكتاب أن تأثير الهواتف والإنترنت في المجتمعات النامية يعتمد على البنية القائمة، محذراً من استمرار الفجوات الاقتصادية والتعليمية داخل البيئة الرقمية.
- الثقافة والتكنولوجيا والتصميم: يناقش الجزء الأخير العلاقة بين الأنثروبولوجيا وتصميم التكنولوجيا. يوضح كيف أن المعرفة الإثنوغرافية تساعد في تطوير تقنيات منسجمة مع احتياجات المجتمعات عبر أسلوب "التصميم التشاركي" الذي يُشرك المستخدمين في التطوير. كما يعالج التحولات التي تواجه المؤسسات الثقافية كالمتاحف في عصر الرقمنة، مبيناً كيف تتيح رقمنة التراث انتشار المعرفة بالتوازي مع طرح تساؤلات عميقة حول ملكية التراث وطرق تمثيله.
لمن يوجه هذا العمل الأكاديمي؟ (لمن هذا الكتاب؟)
- طلاب علم الاجتماع والأنثروبولوجيا: الباحثون عن فهم أعمق للمناهج الإثنوغرافية الحديثة.
- الباحثون: في مجالات الدراسات الثقافية، الإعلام الجديد، والسياسات الرقمية.
- المهتمون بالموضوع: وكل من يرغب في فهم التفاعل المعقد بين السلوك الإنساني والتطور التكنولوجي.
رابط التحميل أو القراءة
🏛️ ادعم منصة بوك ألترا
إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.
دعم المنصة عبر PayPal
