📁 أحدث المراجع الأكاديمية

تحميل كتاب التربية وتنمية المجتمع PDF - د. غالب الفريجات

كتاب التربية وتنمية المجتمع PDF – د. غالب الفريجات

​بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الكتاب: التربية وتنمية المجتمع
  • ​المؤلف: د. غالب عبد المعطي فريجات
  • ​الناشر: مجموعة دراسات وأبحاث أكاديمية
  • ​سنة النشر: غير محددة
  • ​عدد الصفحات: 235 صفحة
  • ​التصنيف: علم الاجتماع التربوي / التنمية
  • ​اللغة: العربية
  • ​صيغة الملف: PDF
غلاف كتاب التربية وتنمية المجتمع – د. غالب الفريجات
غلاف كتاب التربية وتنمية المجتمع  – د. غالب الفريجات.
 

​نبذة عن الكتاب

​التربية هي أحد وسائل التنمية وهي في الوقت ذاته نتيجة من نتائج التنمية وبهذا هي سبب ونتيجة لعملية التنمية في الوقت نفسه، حيث إن مفهوم التنمية في أنسب صوره ومعانيه هو إشباع الحاجات الأساسية للفرد والمجتمع، وهي عملية مجتمعية واعية موجهة نحو إيجاد تحولات في البنية الاقتصادية والاجتماعية. كما تسعى لتحقيق المتطلبات الأساسية للفرد وضمان حقه في المشاركة وتعميق متطلبات أمنه واستقراره. إن التربية من بين أبرز المؤسسات الاجتماعية التي تقوم بدور فاعل ومؤثر في إحداث التنمية، بالإضافة إلى اعتبارها أحد مؤشرات التنمية ذاتها. يتضمن الكتاب اثني عشر فصلاً تتناول مجموعة من القضايا التربوية والاجتماعية والتنموية. تتناول موضوعاتها النظم الاجتماعية التربوية، التربية والأسرة، التربية والمجتمع، التربية والتنمية، وغيرها من المواضيع المحورية.

ما هي النظم الاجتماعية التربوية؟

​يذهب فريق كبير من العلماء والباحثين إلى تعريف علم الاجتماع بأنه العلم الذي يدرس النظم الاجتماعية، والواقع أن النظم الاجتماعية تشكل دعامة أساسية في بناء المجتمع، نظراً لما تقوم به من وظائف أساسية هامة تشمل جميع جوانب الحياة الاجتماعية. تقوم النظم الاجتماعية بوظائف مختلفة في المجتمع، إنها تيسر العمل بالنسبة للفرد، إذ تنتظم عدداً كبيراً من المظاهر السلوكية في نمط واحد متكامل، وتعمل المؤسسات الاجتماعية أو النظم كوسيلة للسيطرة الاجتماعية. وتعتبر المدرسة من المؤسسات القيمة على الحضارة العالمية، وتقوم كل منها على فكرة جوهرية تبرر وجود المؤسسة، أما الفكرة التي تقوم عليها المدرسة فهي التنشئة، تنشئة الجسم والعقل معاً، وعلى هذا تكون المدرسة قد أسدت إلى الولد ما أسدته الدهور إلى الجنس البشري بأسره. وتقوم المدرسة بوظائف نقل التراث الثقافي من الأجيال الماضية إلى الأجيال الحاضرة، والاحتفاظ بالتراث، وتبسيط التراث الثقافي بما يتناسب مع مراحل النمو المختلفة التي يمر بها الطفل.

كيف تؤثر التربية والأسرة؟

​تعتبر الأسرة عاملاً من أهم عوامل التربية ووسائطها، فهي الوعاء الاجتماعي الذي تنمو فيه بذور الشخصية الإنسانية، وأهم القوى الاجتماعية في التشكيل والتوجيه الاجتماعي، وتعد بيئة تربوية من الدرجة الأولى يتم فيها اكتساب الطفل اللغة والقيم وأساليب التعامل الاجتماعية ومعايير السلوك وضبطه. إن التثقيف النفسي يتناول تنمية شخصية الولد في المرحلة التأسيسية من حياته، ولعل أهم ما يعمل على تنمية شخصية الولد وتحقيق ذاتيته مراعاة حاجاته النفسية ونخص منها بالذكر الحاجات الأربع التالية: الحاجة إلى الطمأنينة، الحاجة إلى المغامرة، الحاجة إلى تقدير الآخرين، والحاجة إلى الحب المتبادل. إن التوازن بين المدرسة والأسرة ضروري؛ حتى يتكامل نمو الطفل ويتجه اتجاهاً واحداً مشتركاً، وعلى هذا يجب أن يكون جو المدرسة استمراراً لجو المنزل الصالح، وذلك عن طريق اتصال الآباء بالمدرسة واتصال المعلمين بالمنزل، حتى يعرف كل منهما ما يجري في الآخر، وحتى يتعاونا على حل المشكلات التي تتصل بالطفل.

ما أهمية التربية؟

​يحتاج الفرد إلى التربية لكي يصبح إنساناً له مقومات وصفات الإنسانية، وينتقل من طور الفردية البيولوجية إلى طور الشخصية السيكولوجية والاجتماعية، فالفرد يرث عن والديه أساسه البيولوجي من لون الشعر وطول القامة، أما المكونات النفسية والاجتماعية لشخصيته فلا يرثها ميراثاً بيولوجياً بل يرثها ميراثاً اجتماعياً. يحتاج المجتمع إلى التربية كذلك لكي يحافظ على خصائصه، ومن هذه الخصائص: خاصية المحافظة على النفس، وخاصية الاستمرار، وخاصية التقدم والتطور، فكل جماعة من الجماعات تسعى إلى أن ترفع مستوى الحياة فيها بحيث ترقى إلى مستوى العصر الذي تعيش فيه. إن التربية السليمة يجب أن تنمي الفرد وتهيئه بصورة تجعل مصالحه تنسجم وتتفق مع مصلحة الجماعة، وتجعل الجماعة تعنى بصالح الفرد وتقدم له خير ما أنتجت الحضارة، حتى يصبح عضواً مليئاً بالنشاط والقوة، فالتربية السليمة يجب أن تكون فردية اجتماعية معاً.

​ما هي العلاقة الجوهرية بين التربية والتنمية؟

​إن التنمية عملية هدفها رفاهية الإنسان ورقيه، والإنسان هو وسيلة التنمية، ولتحقيق الهدف والوسيلة يقوم التعليم بتجهيز الإنسان ليكون الوسيلة والهدف، فالعلاقة بين التربية والتنمية وطيدة تزداد وثوقاً كلما تطور المجتمع وزاد تقدمه. من المؤكد أن التنمية لا يمكن أن تتحقق بمجرد توفير رأس المال، أو بمجرد استيراد المصانع والآلات، ونقل التكنولوجيا، إلا إذا رافق ذلك العمل على تنمية المهارات والقدرات البشرية، وتطوير النظم القائمة، والاتجاهات الاجتماعية والفكرية السائدة. تعتبر التربية ومؤسساتها العامل الحاسم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأنها تتولى إعداد وتنمية العنصر البشري، وتتم عملية تنمية الموارد البشرية بوساطة التعليم والتدريب والعناية بصحة الموارد البشرية. إن ربط التعليم بالتنمية الشاملة يتطلب سياسة وطنية تعترف بأن التعليم حق جماهيري ومطلب أساسي من أجل التنمية.

​كيف ترتبط الديمقراطية بالتنمية الاجتماعية وتنمية الموارد البشرية؟

​التنمية هي الفرصة المتاحة لكل فرد لضمان بقائه حياً، ولحصوله على مزيد من الرفاهية المادية واللامادية، ولمشاركته في خلق الثروة داخل وطنه، وفي تدبير شؤون بيئته من خلال ممارسته لحرياته في الرأي والكلمة والإعلام والتجمع والتنقل. التنمية إذا اقتصرت على المظاهر المادية دون اعتبار إلى المكونات البشرية، أو تحقيق ذاتية الإنسان فإنها تنمية عقيمة، وهنا يكمن الدور المهم للحريات الأساسية للمواطن داخل وطنه. إن مشاركة القوى الجماهيرية في التنمية توثق لحمة الترابط، والانتماء في المجتمع، وتعمل على إيجاد نوع من عدالة التوزيع، ولتحقيق ذلك في المجال التربوي لا بد من رسم سياسة تربوية تتميز بالثبات والوضوح والتكامل والمرونة، لتساهم في إنجاز الأهداف التعليمية.

​نبذة عن المؤلف

​د. غالب عبد المعطي فريجات، باحث وكاتب وأستاذ جامعة.

ولد في مدينة الطفيلة بجنوب الأردن عام 1945. أنهى دراسته الثانوية في مدارس الطفيلة 1964، وحصل على بكالوريوس لغة عربية من جامعة بيروت العربية 1971، ودبلوم تربية من الجامعة الأردنية 1974. نال شهادة الماجستير في إدارة التعليم العالي من جامعة بتسبرغ بأمريكا 1983، وشهادة الدكتوراه في إدارة وتخطيط تربوي من نفس الجامعة 1986.

من أهم أعماله: "التخطيط التربوي في دولة الإمارات العربية المتحدة 1989"، "التربية والتعليم في الأردن واقع ومؤشرات 1992"، "التعليم والتدريب المهني في الأردن 1993"، "آفاق وتطلعات نحو الديموقراطية وحقوق الإنسان 2002"، و"التربية القومية سياج الأمة وعنوان وحدتها 2003".

أبرز الموضوعات التي يتناولها الكتاب

  • ​التربية ضرورة حتمية لنمو الفرد بيولوجياً ونفسياً واجتماعياً، ووسيلة المجتمع للحفاظ على هويته وثقافته وتطوره.
  • ​الأسرة هي الوحدة البنائية الأساسية للمجتمع وأهم وسائط التربية، وتتحمل مسؤولية تلبية الحاجات النفسية للطفل كالأمن والمغامرة والتقدير والحب.
  • ​المدرسة هي أداة المجتمع لنقل التراث الثقافي وتطهيره وتبسيطه، ويجب أن تكون امتداداً للبيئة المنزلية الصالحة لتحقيق التوازن التربوي.
  • ​التنمية الشاملة لا تتحقق باستيراد التكنولوجيا ورأس المال فقط، بل بتنمية الموارد البشرية عبر التعليم والتدريب الفعال.
  • ​الديمقراطية والمشاركة الشعبية هما الأساس لأي تنمية حقيقية، حيث يجب أن يكون الإنسان هو هدف التنمية وصانعها.
  • ​كفاءة النظام التعليمي تقاس بمدى قدرته على تحقيق تكافؤ الفرص وتقليل نسب الهدر من رسوب وتسرب، وربط مخرجاته بمتطلبات التنمية وسوق العمل.

​لمن هذا الكتاب؟

  • ​طلاب علم الاجتماع
  • ​الباحثون
  • ​المهتمون بالموضوع

​رابط التحميل أو القراءة

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات