📁 أحدث المراجع الأكاديمية

الأسرة في زمن العولمة: قراءة في الأبعاد والتحديات PDF - سامية قطوش

كتاب الأسرة في زمن العولمة قراءة في الأبعاد والتحديات PDF – سامية قطوش

​بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: الأسرة في زمن العولمة قراءة في الأبعاد والتحديات
  • المؤلف: الدكتورة سامية قطوش
  • الناشر: دار الخلدونية للنشر والتوزيع
  • سنة النشر: 2017م - 1438هـ
  • عدد الصفحات: 158 صفحة (تقريبياً بناءً على الفهرس والمضمون)
  • التصنيف: علم الاجتماع / دراسات أسرية / قضايا معاصرة
  • اللغة: العربية
  • صيغة الملف: PDF
غلاف كتاب الأسرة في زمن العولمة قراءة في الأبعاد والتحديات
غلاف كتاب الأسرة في زمن العولمة قراءة في الأبعاد والتحديات.

​نبذة عن الكتاب

​هل تساءلت يوماً عن مصير الأسرة وسط أمواج العولمة المتلاطمة؟ وكيف يمكن للآباء والأمهات حماية هويتهم الثقافية وتنشئة أبنائهم في عصر اجتاحته التقنية وتلاشت فيه الحدود؟

إن الحديث عن الأسرة في العقدين الأخيرين أصبح مختلفاً تماماً؛ فقد شهدت أوضاع العالم تغيرات لم تعرف لها البشرية مثيلاً، حيث يطرح مشروع "الإنسان الكوني" نفسه بقوة في ظل المتغيرات الكثيفة والسريعة التي تتفنن "العولمة" في توظيفها. ينقل هذا الكتاب بشفافية وحرفية تامة ما تعيشه الأسرة اليوم من اختراق لملامح النسيج المجتمعي، وما تفرضه مفاهيم "الهيمنة الغربية" الساعية لخلق نموذج "مستهلك عالمي".

​يسلط الكتاب الضوء على الخلل الملحوظ في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية، حيث طالت آثار العولمة الأسرة، المدرسة، والجامعة بفعل التطور المذهل لوسائل الإعلام والاتصال التي تفتح الأبواب بلا استئذان. ومن خلال هذه القراءة الأكاديمية العميقة، يضع الكتاب أيدينا على الدور المنتظر من الأسرة كأهم مؤسسة تنشئية، وضرورة تفعيل جهود الأهل لمناهضة التقاليد البالية واستبدالها بأساليب تربوية متحضرة تستجيب للطرح الكوكبي الجديد، وتساهم في إنتاج "رأس مال ثقافي" يصون الهوية الثقافية العربية والإسلامية.

​نبذة عن المؤلف

​الدكتورة سامية قطوش هي باحثة وأكاديمية متخصصة في حقل علم الاجتماع والدراسات الأسرية. تنصب اهتماماتها الفكرية والبحثية حول رصد التحولات الاجتماعية والثقافية في المجتمعات العربية والجزائرية، ودراسة تأثيرات الثورة التكنولوجية وظاهرة العولمة على مؤسسات التنشئة الاجتماعية. تتميز أعمالها بالرصد الدقيق لواقع الأسرة وتحليل آليات الضبط الاجتماعي والتغير الثقافي.

​أهم أفكار الكتاب

​كيف تُعتبر الأسرة أهم مؤسسة للتفاعل الاجتماعي ولماذا؟

​يؤكد الكتاب أن الأسرة هي بيئة الاتصال الأولى والأهم في حياة الفرد، فهي معلمة القيم وحارسها من خلال آليات الضبط الاجتماعي. تنفرد الأسرة بوظائف أساسية لا يمكن تعويضها، أبرزها "الوظيفة البيولوجية" المتمثلة في تنظيم السلوك الإنجابي، و"الوظيفة النفسية" التي تشبع حاجات الفرد للأمن والحب والانتماء، و"الوظيفة الاجتماعية" المسؤولة عن إكساب الفرد الخصائص الثقافية وترقية شخصيته البيولوجية ليصبح كائناً اجتماعياً يتشرب القيم والتعاليم الدينية والأخلاقية.

​ما هو حجم وطأة التغير الاجتماعي والتكنولوجي على الأسرة العربية والجزائرية؟

​ينقل الكتاب أن التغير الاجتماعي ظاهرة حتمية لا تترك مجالاً في الحياة إلا طرقته، مدفوعة بالثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي (من اختراع السيارات إلى الفضائيات والإنترنت). وقد أحدث هذا التغير "تكاليف" باهظة منها التفكك الاجتماعي، وظهور "ثغرة المراهقة"، وتزايد حالات الاغتراب. وفي سياق الأسرة العربية والجزائرية، حدث تحول عميق من البنية الممتدة إلى الأسرة النووية، وتغيرت مراكز السلطة والأدوار؛ حيث تقلصت السلطة الأبوية المطلقة لصالح أساليب الحوار، وتغير مركز المرأة بخروجها للعمل، مما خلق أزمة تتمثل في محاولة المواءمة بين الهوية الموروثة وثقافة الحداثة.

​ما هي أبعاد ظاهرة العولمة وكيف تهدد الهوية الثقافية؟

​يُفرّق الكتاب بوضوح بين "العالمية" (التي تعني الانفتاح والتعاون مع الاحتفاظ بالهوية) و"العولمة" التي تعني السيطرة وإرادة اختراق الآخر وفرض نموذج استهلاكي واحد. تتجسد أبعاد العولمة في:

  • العولمة الثقافية: التي تعتبر أصل العولمات، وتسعى لفرض ثقافة الاختراق والنمط الغربي والأمريكي عبر القنوات الفضائية والإنترنت، مما يهدد بتذويب الهويات الوطنية.
  • العولمة الاجتماعية: التي استحدثت نمطية تفكير جديدة كأطروحة "الإنسان الكوكبي"، وأدت إلى تراجع قدرة الأسرة على ممارسة الضبط الاجتماعي، وخلقت حواجز بين الآباء والأبناء تحت شعارات الحرية والخصوصية.
  • عولمة التربية: التي تحاول اختراق المنظومات التربوية للترويج لقيم السوق والاستهلاك والفردية على حساب التضامن الأسري والمجتمعي.

​كيف تعيد تكنولوجيات الاتصال الحديثة مونتاج الأفكار والذهنيات؟

​استعرض الكتاب مراحل تطور الإعلام وصولاً إلى "مرحلة الإعلام متعدد الوسائط". وأوضح كيف أن الإعلام في زمن العولمة لم يعد يكتفي بنقل الأخبار المحايدة، بل بات يُستخدم كأداة لترويج النظم الغربية وتنميط الثقافات (إعادة مونتاج الأفكار). هذا التدفق الإعلامي المتسارع عبر الفضائيات وشبكات الإنترنت (كالفيس بوك وتويتر وغرف الدردشة) أدى إلى إغراق المتلقي العربي بثقافة استهلاكية دخيلة.

​هل التكنولوجيا مسؤولة عن إضعاف العلاقات الأسرية والعزلة الاجتماعية؟

يشير الكتاب إلى مجموعة من الآثار السلبية المرتبطة بالاستخدام المكثف لتكنولوجيات الاتصال، حيث حلت الشاشات محل الأبوين في أوقات كثيرة، وتراجعت الزيارات العائلية الحقيقية لصالح الرسائل القصيرة الجاهزة. أفرز هذا الواقع أمراضاً نفسية كالاكتئاب والعزلة والانطوائية. كما يشير الكتاب إلى ظاهرة "الانعزال أمام الشاشات" وضعف العلاقة بين الأبناء والآباء، وحتى بين الزوجين، حيث يقضي الأفراد أوقاتاً طويلة في العالم الافتراضي للهروب من الواقع، مما يهدد بتفكك الأسرة وانقطاع الحوار الوجاهي.

​ما هي سبل مواجهة أزمة الانفلات الرقمي وتفعيل التنشئة الاجتماعية؟

​لا يدعو الكتاب إلى الرفض المطلق للعولمة والتكنولوجيا أو الانغلاق التام، بل يؤكد على ضرورة "التعامل الواعي". ويكمن الحل في استعادة الأسرة لدورها المحوري في "التنشئة الاجتماعية" عبر ممارسة الرقابة الواعية، فتح قنوات الحوار الدائم، إشباع الحاجات العاطفية للأبناء، وتنمية الوازع الديني والأخلاقي. يجب على الأسرة أن تكون المرشح (الفلتر) الذي يفرز ما تبثه العولمة، لتأخذ من التقنية ما يفيد، وترفض ما يمس بالثوابت، من أجل بناء فكر نقدي حر قادر على مواكبة العصر دون الانسلاخ عن الهوية الوطنية.

​لمن هذا الكتاب؟

  • ​طلاب علم الاجتماع
  • ​الباحثون
  • ​المهتمون بالموضوع

​رابط التحميل أو القراءة

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات