📁 أحدث المراجع الأكاديمية

علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي PDF

كتاب علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي– د. هبة عبد الحليم عبد ربه

بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي
  • المؤلف: دكتورة هبة عبد الحليم عبد ربه
  • الناشر: دار الجامعة الجديدة للنشر
  • مكان النشر: الإسكندرية – الأزاريطة
  • سنة النشر: 2012
  • التصنيف: علم النفس التربوي – علم النفس النشط
  • اللغة: العربية

غلاف كتاب علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي تأليف د. هبة عبد الحليم عبد ربه.
غلاف كتاب علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي تأليف د. هبة عبد الحليم عبد ربه.

مقدمة عن د. هبة عبد الحليم عبد ربه

الدكتورة هبة عبد الحليم عبد ربه حاصلة على دكتوراه الفلسفة في التربية من قسم العلوم النفسية بكلية رياض الأطفال – جامعة الإسكندرية. وهي مؤلفة كتاب "علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي" الذي صدر عام 2012 عن دار الجامعة الجديدة للنشر. يتضح من خلال الكتاب أنها باحثة في مجال علم النفس التربوي وعلم نفس الطفل، وقد قدمت في هذا الكتاب إسهامًا نظريًا وتطبيقيًا جديدًا يجمع بين علم النفس النشط والتعلم النشط في إطار برنامج إثرائي موجه للأطفال.

لمحة عن كتاب علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي

يقدم كتاب "علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي" رؤية تكاملية تربوية ونفسية تهدف إلى إثراء وتفعيل التعلم النشط عند الطفل. ينطلق الكتاب من فكرة أن النشاط هو الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها التعلم، وأن علم النفس النشط يمثل مجالًا جديدًا يضاف إلى مجالات علم النفس ليسهم في علاج بعض القصور النفسي عند الأطفال وتنمية قدراتهم من خلال الأنشطة التعليمية والفنية والنفسية. يقع الكتاب في ستة أبواب رئيسية تتناول الطفولة، وعلم النفس النشط، والتعلم النشط، والبرنامج الإثرائي، والبرنامج المستخدم، والبيانات الإحصائية، إضافة إلى الملاحق.

ماذا يتناول كتاب علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي؟

الباب الأول: الطفولة

يستهل المؤلف الكتاب بتأكيد أن الأطفال هم أمل الغد ومستقبله، وأن الاهتمام بالطفل اليوم هو اهتمام بالمستقبل. يشير إلى أن إعداد الطفل في جميع نواحي شخصيته وتربيته التربية السليمة أمر في غاية الأهمية، حيث تتبلور هذه التربية لتكون رجالًا نافعين لأنفسهم ولوطنهم. ويؤكد أن الطفل السليم من النواحي البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية هو أكثر قدرة على العطاء والنجاح في مواجهة مشكلات الحياة.

يتناول الفصل أهمية السنوات الأولى من حياة الإنسان، حيث تشير الاتجاهات المعاصرة في علم النفس إلى أن لها أثرًا باقيًا في شخصيته وتكوين نظراته إلى الحياة وتحديد أهدافه وعلاقاته الداخلية والخارجية. ويوضح أن تربية الطفل ورعايته تحتاج إلى مؤسسات تربوية تهتم بتعليمه في هذا السن، فيجب أن تكون التربية التي يتلقاها في الحضانة وبعدها المدرسة تربية لجميع جوانب شخصيته وشاملة بالرعاية المتكاملة.

يعرض الفصل أهم الطرق والأساليب والاستراتيجيات اللازمة لإعداد الطفل للمستقبل، ومنها: القدرة على التفكير بكافه مهاراته وعملياته وأبعاده، والقدرة على التفكير العلمي بمختلف مناهجه وعملياته، والقدرة على التعامل مع تكنولوجيا العصر (الكمبيوتر والإنترنت). كما يقدم جملة من الإستنتاجات العامة أهمها: الأهمية القصوى لتعليم وتدريس التفكير ليكون الهدف الأساسي للتربية، وتقديم أنشطة ملائمة ومثيرة للأطفال دون أن تشعرهم بالفشل، وقيام الطفل بنفسه بالأنشطة ومشاركته بطريقة فعالة، والتركيز على مبدأ المجموعات الصغيرة التي أثبتت كفاءتها في تنمية التفكير.

الباب الثاني: علم النفس النشط

يعد هذا الباب جوهر الإسهام النظري للكتاب. يقدم المؤلف تعريفات العلوم النفسية المختلفة (علم النفس العام، علم النفس التربوي، علم النفس النمو، علم النفس الاجتماعي، علم النفس الإرشادي، وعلم النفس الموسيقي)، ثم ينتقل إلى تعريف علم النفس النشط باعتباره مجالًا جديدًا يضاف إلى مجالات علم النفس.

يعرف الكتاب علم النفس النشط بأنه محاولة ومساهمة للوصول إلى إثراء البنية الأساسية للطفل وتنميتها، وحقائق ثابتة لمدى تأثير التعلم النشط في الخلية الجسمية والعصبية، ونقلة حضارية جديدة لها دور فعال للعلوم الإنسانية بصفة عامة والطفولة بصفة خاصة. كما يهدف إلى إحداث نظريات جديدة تفعل المجال النفسي والتفاعل النشط، وإضافة جديدة فعالة لمجالات علم النفس، وتحقيق التطور في جميع العلوم الدراسية.

يحدد الكتاب أبعاد علم النفس النشط من خلال ثلاثية: الطفل (الحالة التي يُطبق عليها البرنامج – المتأثر)، والنشاط (الأداة أو الوسيلة المستخدمة لتحقيق البرنامج – المؤثر)، والسلوك (الناتج المتكون بسبب تطبيق الأداة على الطفل – ناتج التأثير). وينقسم النشاط إلى ثلاثة أقسام: نشاط تعليمي، ونشاط فني، ونشاط نفسي. ويُعد النشاط النفسي هو دمج النشاط التعليمي والفني، وهو المصدر الوحيد لمدى استيعاب الطفل للنشاطين الآخرين.

يعرض الكتاب خصائص علم النفس النشط، ومنها: الموضوعية، والدقة، والإمبيريقية، والتحقق، والتفسير المؤجر، واللهم (ربط مستحدث لعلمين كل منهما مستقل بذاته)، والتأثيرية (مدى التأثر والتأثير بالموضوع في العقل والجسم والمجتمع).

الباب الثالث: التعلم النشط

يقدم هذا الباب تعريفات متعددة للتعلم النشط، منها أنه تنشيط وإثارة لذهن الطفل ليستخرج الأهداف المطلوبة من الدرس الجديد من خلال اعتماده على نفسه بمفرده أو بمشاركة الزملاء دون تدخل المعلم، وأنه إستنباط الحقائق التي يود معرفتها من خلال عملية التقصي عنها بطريقة علمية مرتبة. كما يعرف بأنه تعليم تشاركي بين الطفل والمعلم والطفل وزملائه لتحقيق أفضل نتائج للعملية التعليمية.

يتناول الكتاب التعلم النشط في الإسلام، مشيرًا إلى أن الإسلام اهتم بالتعلم وأعطى له مكانه خاصة، وأن أول ما نزل من القرآن الكريم كان أمرًا بالقراءة والتعلم. ويستعرض أسس التعلم النشط ومنها: التعلم الذاتي، والتعلم التراكي، والتعلم البنائي، والتعلم التعاوني، والتعلم التقويمي. كما يوضح خصائص التعلم النشط التي تتلخص في: الطفل محور العملية التعليمية، والبناء العقلي المتكامل، والإيجابية، والتفاعل الاجتماعي، والتشجيع، والحوار مع الذات، والملاحظة، والعرض، والأداء.

الباب الرابع: البرنامج الإثرائي لتفعيل التعلم النشط عند الطفل

يعرض هذا الباب البرنامج الإثرائي المعد لتفعيل التعلم النشط عند الطفل في ضوء علم النفس النشط. يبدأ بتعريف البرنامج بأنه تصور مقترح ذو خطط يصفه الباحث أو الدارسين أو المعلم أو المتعلم، حول ظاهره تعليمية أكاديمية أو ظاهرة فيزيقية أو إجتماعية، وفيه نوع من العمل الإبداعي. كما يعرف برنامج التعلم النشط بأنه عملية بنائية منظمة ومخططة تهدف إلى النهوض بالطفل المتعلم في جميع الجوانب العقلية والحسية والجسمية والعملية والحركية واللغوية من خلال أدائه لبعض الأنشطة باستخدام مجموعة الوسائل المساعدة لتحقيق الهدف المرجون منه.

يحدد الكتاب أسباب اختيار علم النفس تحديدًا لإثراء التعلم النشط، فيذكر أن دراسة علم النفس هو دراسة لسلوك الطفل المتعلم وهو المعدل الرئيسي لهذا السلوك من خلال إستثارة عملياته العقلية والنفسية التي تنقلها الخلايا العصبية إلى مركز التحكم في المخ (الذهبي) فيتفاعل معها إيجابيًا. كما يعرض البرنامج أهدافه العامة والإجرائية، وطبيعته ونوعه ومحتواه، ونوع المنهج المستخدم، وعدد أفراد العينة، وحدود تنفيذ البرنامج.

الباب الخامس: البرنامج المستخدم لإثراء التعلم النشط

يستعرض هذا الباب بالتفصيل البرنامج المستخدم، بما في ذلك إجراءات وخطوات تنفيذ البرنامج، والمقياس المستخدم، وإرشادات توجه لأسرة الطفل أثناء تنفيذ البرنامج وبعده. كما يعرض طرق التدريس المستخدمة وفعاليتها، ونتائج تطبيق البرنامج الإثرائي على الطفل، وتقييم البرنامج المستخدم في إثراء التعلم النشط.

يقدم الكتاب جلسات تطبيقية تفصيلية للبرنامج، تشمل محتوى اللقاء، والوسائل التعليمية المستخدمة، وطرق التدريس، والأنشطة التعليمية. ومن أمثلة هذه الجلسات: الجلسة الثانية بعنوان "إثراء تفعيل التعلم النشط لدى الطفل من خلال حديث صحفي (لوكنت ماذا تفعل؟)"، والجلسة الثالثة بعنوان "إثراء تفعيل التعلم النشط لدى الطفل من خلال نشاط فني (إحسب أرقص غنى)"، والجلسة الرابعة بعنوان "إثراء تفعيل التعلم النشط لدى الطفل من خلال مسابقة حوارية".

الباب السادس: البيانات الإحصائية

يتضمن هذا الباب البيانات الإحصائية للبرنامج المعد لإثراء التعلم النشط لدى الطفل، حيث يعرض الجداول والبيانات التي توضح مدى استيعاب الطفل لبنود المقياس ومدى تحققها والدرجة الإثرائية التي توصل إليها الطفل من تنفيذ البرنامج الإثرائي ومدى نجاح البرنامج وجودته.

ما أهم المفاهيم التي يقدمها الكتاب؟

  • علم النفس النشط: مجال جديد يضاف إلى مجالات علم النفس، يهدف إلى إثراء البنية الأساسية للطفل وتنميتها من خلال النشاط والتفاعل الإيجابي.
  • التعلم النشط: عملية تنشيط وإثارة لذهن الطفل ليستخرج الأهداف المطلوبة بنفسه من خلال اعتماده على ذاته أو بمشاركة زملائه.
  • البرنامج الإثرائي: تصور مقترح ذو خطط منظمة يهدف إلى إثراء وتفعيل التعلم النشط عند الطفل.
  • النشاط التعليمي: نشاط يقوم على إمداد الطفل بالمعلومات الجديدة وتغذية عملياته العقلية من خلال حواسه.
  • النشاط الفني: نشاط يعتمد على الأداء التطبيقي للمشاط التعليمي من خلال الأداء العقلي والحركي.
  • النشاط النفسي: نشاط يقوم على المواقف السلوكية للطفل الناتجة عن خبراته التعليمية وخبراته الأدائية الفنية.
  • المواقف السلوكية: أحداث حقيقية أو مبتكرة تعرض للطفل لتثير فيه التعبير عنها بشكل لا شعوري نفسي.
  • التأثيرية: مدى التأثر والتأثير بالموضوع في العقل والجسم والمجتمع.
  • اللهم: ربط مستحدث لعلمين كل منهما مستقل بذاته يحمل جوانب ودراسات مختلفة.

ما الهدف من تأليف الكتاب؟

  • إثراء وتفعيل التعلم النشط عند الطفل من خلال نظرية جديدة في علم النفس النشط.
  • تقديم علم النفس النشط كمجال جديد يضاف إلى مجالات علم النفس.
  • إبراز دور النشاط في التأثير الإيجابي على جوانب الطفل المختلفة.
  • تقديم برنامج إثرائي متكامل يجمع بين الأنشطة التعليمية والفنية والنفسية.
  • وضع أسس نظرية وتطبيقية لتفعيل التعلم النشط لدى الطفل.
  • توجيه الأسرة والمربين إلى كيفية التعامل مع الطفل لتنمية قدراته.

ماذا يقدم كتاب علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي للقارئ؟

يعرض الكتاب إطارًا نظريًا متكاملًا لعلم النفس النشط بوصفه مجالًا جديدًا في العلوم النفسية، ويقدم تصورًا واضحًا لأبعاده وخصائصه وأهميته. كما يناقش المؤلف مفهوم التعلم النشط وأسسه وخصائصه ومميزاته وأهدافه ومكوناته ومعوقاته، مع ربطه بالمفاهيم التربوية والنفسية.

ويقدم الكتاب برنامجًا إثرائيًا تفصيليًا لتفعيل التعلم النشط عند الطفل، يتضمن أهدافًا إجرائية وإجراءات تنفيذ ومقاييس وتقييمًا، مع جلسات تطبيقية نموذجية يمكن للمربين والباحثين الاستفادة منها. كما يزود القارئ بإرشادات عملية موجهة لأسرة الطفل لمساعدتها على تفعيل التعلم النشط في المنزل.

الخاتمة

يقدم كتاب "علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي" للدكتورة هبة عبد الحليم عبد ربه إسهامًا تربويًا ونفسيًا يستحق الاهتمام، حيث يجمع بين التأصيل النظري لعلم النفس النشط والتطبيق العملي من خلال برنامج إثرائي متكامل. ويتناول الكتاب الطفولة كمرحلة أساسية في تكوين الشخصية، ويعرض علم النفس النشط كنظرية جديدة تفعل التفاعل بين العقل والجسم والمجتمع، ثم يناقش التعلم النشط بوصفه الأسلوب الأمثل لتنمية قدرات الطفل. ويأتي الباب التطبيقي ليقدم برنامجًا إثرائيًا شاملًا بجلساته وأنشطته وأدواته، مما يجعل الكتاب مرجعًا عمليًا للمربين والباحثين وأولياء الأمور المهتمين بتنمية الطفل وتفعيل تعلمه النشط.

رابط التحميل والقراءة

قراءة وتحميل كتاب علم النفس النشط – التعلم النشط – البرنامج الإثرائي PDF

تعليقات