كتاب مقدمة في فلسفة السياسة PDF – أ.د. عبد القادر التيجاني
بطاقة معلومات الكتاب
- اسم الكتاب: مقدمة في فلسفة السياسة (ضمن سلسلة مقدمات العلوم)
- المؤلف: أ.د. عبد القادر التيجاني
- الناشر: مؤسسة وعي للدراسات والأبحاث (الدوحة – دولة قطر)
- سنة النشر: 1443 هـ / 2022 م (الطبعة الأولى)
- عدد الصفحات: 104 صفحة
- التصنيف: فلسفة سياسية / فكر سياسي إسلامي / نظرية سياسية
- اللغة: العربية
- صيغة الملف: PDF
نبذة عن الكتاب
كيف تنشأ الدول وتكتسب شرعيتها؟ وما الذي يحدد معايير النظام السياسي الصالح الذي يضمن للإنسان حياة كريمة؟ هل تنفصل السياسة عن الأخلاق والقيم، أم أن غايتها الجوهرية تكمن في إقامة العدل وتحقيق الفضيلة الإنسانية؟ وما طبيعة الإجابات التي قدمها العقل البشري—من فلاسفة الإغريق كأفلاطون وأرسطو، مروراً بفلاسفة وفقهاء الإسلام كالفارابي والماوردي والغزالي وابن تيمية وابن خلدون، وصولاً إلى الفكر الغربي المعاصر والرؤية القرآنية؟
يقدم كتاب «مقدمة في فلسفة السياسة» للدكتور عبد القادر التيجاني دراسة تأصيلية مقارنة ترصد تطور المقولات التأسيسية لحقل فلسفة السياسة. ينطلق الكتاب من التمييز المنهجي بين «علم السياسة» الذي يختص بوصف الظواهر والوقائع القائمة، و«فلسفة السياسة» التي تبحث في المبادئ المعيارية، والقضايا الأصولية، والغايات الكبرى التي يجب أن يتجه نحوها الفعل السياسي. يعتمد المؤلف منهجاً يجمع بين تحليل النصوص، وتاريخ الأفكار، والمقارنة المنهجية، متتبعاً لحظات التأزم الاجتماعي والسياسي التي ولّدت كبرى النظريات السياسية عبر التاريخ الإنساني، وصولاً إلى استعراض المعالجة القرآنية للظاهرة الاجتماعية والسياسية.
![]() |
| غلاف كتاب مقدمة في فلسفة السياسة | أ.د. عبد القادر التيجاني. |
نبذة عن المؤلف
أ.د. عبد القادر التيجاني هو أستاذ جامعي وباحث أكاديمي متخصص في العلوم السياسية والدراسات الفكرية والفلسفية. أسهم في إعداد العديد من الدراسات المنهجية التي تهدف إلى التأصيل المعرفي لقضايا العلوم الاجتماعية والإنسانية من منظور مقارن. ويعد هذا العمل جزءاً من مشروعه البحثي ضمن «سلسلة مقدمات العلوم» الصادرة عن مؤسسة وعي للدراسات والأبحاث في قطر، والتي تسعى لتقديم مداخل تأسيسية موجزة ومحكمة لمختلف حقول المعرفة الإنسانية والإسلامية.
أهم أفكار الكتاب
1. ما هو مفهوم فلسفة السياسة وما أوجه تمايزها عن علم السياسة؟
يوضح الكتاب أن فلسفة السياسة تمثل ذلك الفرع المعرفي الذي يتجه للبحث في القواعد النظرية، والمفاهيم التأسيسية، والغايات الأخلاقية التي ينبغي للفاعل السياسي التوجه نحوها، في حين ينشغل «علم السياسة» برصد ووصف ما هو كائن من أفعال سياسية ومؤسسات موضوعية.
تتميز أسئلة فلسفة السياسة بأنها أسئلة قيمية وغائية من قبيل: ما هي شروط النظام السياسي الصالح؟ وما مصدر مشروعية السلطة السياسية: هل هو العقل، أم الوحي، أم الرضا الشعبي، أم القوة المحضة؟ وما طبيعة العلاقة التي تربط السياسة بالأخلاق والدين والقانون؟
| فلسفة السياسة (بحث معياري في الغايات والمبادئ الكبرى) | ||
|---|---|---|
|
التراث الإغريقي والغربي الحديث
من سقراط وأفلاطون وأرسطو إلى ميكافيلي، هوبز، وجون رولز
|
الفكر السياسي الإسلامي
فلاسفة التدبير (الفارابي، ابن سينا) وفقهاء السياسة الشرعية (الماوردي، الغزالي، ابن تيمية، ابن خلدون)
|
الرؤية القرآنية للوجود والدولة
الربط بين الأخلاق والسياسة، الشورى، سيادة القانون العادل، وأداء الأمانات
|
2. كيف تأسست الرؤية السياسية في الفكر الإغريقي الكلاسيكي؟
- فكرة القانون ونقد السفسطائية: ارتبطت نشأة التفكير السياسي الإغريقي بنقد النزعات المادية والسفسطائية (مثل مقولة بروتاغوراس: «الإنسان مقياس كل شيء»)، والتي أدت إلى نزعة فردية تفصل القانون عن المبادئ الكونية والأخلاقية. وجاء مشروع سقراط ثم أفلاطون لإعادة ربط السياسة بالمعرفة والفضيلة والميتافيزيقا الحقة.
- نظرية الدولة عند أفلاطون: شيد أفلاطون في «الجمهورية» تصوره للمدينة الفاضلة القائمة على العدالة وتقسيم العمل، وتولية «الملك الفيلسوف» الذي يرتقي إلى عالم المُثل لإدراك مثال «الخير الأسمى»، ليعود ويدير شؤون المجتمع بسلطة عليا. غير أن أفلاطون في مرحلة لاحقة من حياته وضمن كتابه «القوانين»، تراجع عن نموذج الحاكم المطلق لصالح «دولة القانون» بعد إدراكه لصعوبة تحقق الحاكم الفيلسوف المثالي.
- نظرية الدولة عند أرسطو: اعتبر أرسطو علم السياسة «سيد العلوم» وأشرفها لارتباطه بتحقيق غاية السعادة والخير الأتم للإنسان. ورأى أن الدستور ليس مجرد هيكل قانوني، بل هو تجسيد لروح الجماعة الأخلاقية. وقدم تصنيفه السداسي الشهير للدساتير استناداً إلى معيارين: عدد الحكام (واحد، قلة، كثرة) ومقصد الحكم (المصلحة العامة أو المنفعة الخاصة):
3. ما هي تحولات الفكر السياسي الغربي من العصر الوسيط إلى المعاصر؟
- المسار اللاهوتي والقطيعة الحديثة: تسربت الفلسفة الأفلاطونية إلى الفكر اللاهوتي عبر القديس أوغسطين («مدينة الرب»)، بينما دخلت الأرسطية عبر توما الإكويني وشروح الفلاسفة المسلمين. ومع عصر النهضة، أحدث نيكولو ميكافيلي قطيعة مع الإرث الأخلاقي الكلاسيكي بفصله الصريح بين السياسة والأخلاق في كتابه «الأمير»، واضعاً معيار الواقعية السياسية وحفظ الاستقرار.
- النظريات التعاقدية والشمولية: اتجه توماس هوبز نحو تأسيس سلطة الدولة المطلقة («الليفاياثان») لحفظ أصل البقاء الإنساني، معتبراً أن الحكم يقوم على الاستخدام الفعال للقوة، وتبعه جون لوك بالنظرية التعاقدية لحماية الملكية والحرية، وهيغل وماركس في قراءة الدولة وحركة التاريخ المادي والاجتماعي.
-
أزمة فلسفة السياسة وعودتها المعاصرة: شهدت بدايات القرن العشرين تراجعاً لفلسفة السياسة لحساب النزعة الوضعية والمدرسة السلوكية (ماريام، لازويل، وديفيد إيستون) التي حاولت فصل الوقائع عن القيم. وتلا ذلك مرحلة «الثورة المضادة» وعودة الأسئلة المعيارية على يد مفكرين بارزين:
- مارتن هايدغر: من خلال نقد هيمنة التكنولوجيا وتشييء الإنسان.
- ليو ستراوس: بنقد الوضعية والسلوكية والدعوة لإحياء الفلسفة السياسية الكلاسيكية.
- جون رولز: عبر كتابه التأسيسي «نظرية في العدالة» (1971)، الذي أعاد بناء العقد الاجتماعي على قاعدتي العدالة والإنصاف، وتوظيف مفهوم «حجاب الجهل» (Veil of Ignorance) لضمان حيادية المبادئ الدستورية.
4. كيف صاغ فلاسفة الإسلام (الفارابي وابن سينا) مفهوم التدبير المدني؟
- الفارابي ونظرية الإمامة والنبوة: انطلق الفارابي في رسالتيه «السياسة المدنية» و«آراء أهل المدينة الفاضلة» من مماثلة المدينة بالجسم الحي السليم، مشترطاً في رئيس المدينة الفاضلة بلوغ مرتبة الاتصال بـ «العقل الفعال». ووفّق الفارابي بين مفهوم الفيلسوف الأفلاطوني ومفهوم «النبي-الإمام»، حيث يتلقى النبي المعرفة بالمتخيلة والحكيم بالبرهان والنظر، جاعلاً غاية التدبير المدني قيادة المجتمع نحو السعادة القصوى.
- الرؤية السياسية لابن سينا: قسّم ابن سينا «الحكمة المدنية» في خاتمة الإلهيات من كتاب «الشفاء» إلى: حكمة مدنية (تدبير شؤون الجماعة)، وحكمة منزلية (تنظيم الأسرة)، وحكمة خلقية (سياسة الفرد لنفسه وتزكيتها). وأكد أن بقاء النوع الإنساني يقتضي المشاركة، والمشاركة تتطلب المعاملة والعدل، والعدل يقتضي وجود «سَانّ ومعدّل» وهو النبي الموحى إليه من الله ليشرع السنن الملزمة.
5. ما هي المنطلقات السياسية لدى الفقهاء والمتكلمين (الماوردي، الغزالي، ابن تيمية)؟
-
الماوردي والواقعية المؤسسية: أفرد الماوردي مؤلفات مستقلة للشأن السياسي («الأحكام السلطانية»، «تسهيل النظر»، «أدب الدنيا والدين»). واعتبر الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وحدد ست قواعد أساسية لانتظام وصلاح العمران الدنيوي:
- دين متبع يضبط السرائر.
- سلطان قاهر يمنع التظالم.
- عدل شامل يبعث على الألفة.
- أمن عام تتكامل به العمارة.
- خصب دائم تستقر به المعاشات.
- أمل فسيح يحفز على العمل والبناء.
- الإمام الغزالي ومفهوم الشوكة والجماهير: تصدى الغزالي في «فضائح الباطنية» لأطروحات الإمام المعصوم، مؤكداً أن الإمامة تثبت باختيار أهل الحل والعقد وانعقاد «الشوكة» والتفاف الأتباع والجماهير. وطرح في «الاقتصاد في الاعتقاد» معادلته المنطقية: (نظام الدين لا يحصل إلا بنظام الدنيا، ونظام الدنيا لا يحصل إلا بإمام مطاع ذي شوكة)، مسوغاً فقه الضرورة لتفادي الفتنة وحفظ مصالح العباد.
- ابن تيمية والسياسة الشرعية: فكك ابن تيمية في «منهاج السنة» مزاعم العصمة الباطنية، مؤكداً أن الإمامة تنعقد بحصول القدرة والسلطان وموافقة أهل الشوكة. ثم بلور في رسالته «السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية» أسس الولاية العادلة المستمدة من سورة النساء، مبيناً أن ركني الولاية هما: القوة (الكفاءة والعلم بتنفيذ الحق) والأمانة (مراقبة الله والعدل في قسمة الولايات والأموال).
6. ما هي معالم نظرية الدولة والعمران عند ابن خلدون؟
- تأسيس علم العمران البشري: ميّز ابن خلدون علمه الجديد عن علم «السياسة المدنية» الفلسفي التقليدي، معتبراً أن الاجتماع البشري ضروري لقصور قدرة الفرد عن تحصيل كامل معاشه بمفرده.
- مفهوم الوازع والعصبية: قرر أن الاجتماع البشري يحتاج بالضرورة إلى «وازع» ذي يد قاهرة يدفع عدوان الطباع البشرية. وأكد أن استقرار الملك والغلبة لا يتأتى إلا من خلال «العصبية» القائمة على النسب والولاء والمتعززة بالرابطة الدينية.
-
أصناف الملك الثلاثة:
- الملك الطبيعي: حمل الكافة على مقتضى الغرض والشهوة (استبدادي انحرافي).
- الملك السياسي: حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المفاسد.
- الخلافة الشرعية: حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها.
- قانون العمران والعدالة: أكد ابن خلدون أن الظلم مؤذن بخراب العمران، وأن انحلال العصبية وتفشي الترف يقودان حتماً إلى هرم الدولة وسقوطها.
7. كيف تتناول الرؤية القرآنية قضايا فلسفة السياسة الكبرى؟
يبرز الفصل الأخير من الكتاب معالم الرؤية القرآنية في استيعاب التساؤلات السياسية المحورية:
- التوحيد ومصدرية التشريع: تأكيد أن الحاكمية والقيم الكلية تنبثق من مرجعية الوحي الذي يعصم المجتمع من طغيان الأهواء والمصالح الفئوية الضيقة.
- الربط العضوي بين الأخلاق والسياسة: رفض الفصل البراغماتي بين العمل السياسي والالتزام الأخلاقي؛ فالغاية لا تبرر الوسيلة، والعدل واجب مطلق مع الموافق والمخالف.
- مبدأ الشورى والأمانة: تأسيس علاقة الحاكم بالمحكوم على قاعدة الوكالة وأداء الأمانات ورعاية الحقوق، وجعل الشورى آلية ملزمة لإدارة الشأن العام ومحاربة الاستبداد.
قراءة نقدية
- القيمة المعرفية للكتاب: يقدم الكتاب بناءً تأصيلياً يردم الفجوة بين الفكر السياسي الغربي والإسلامي، معيداً الاعتبار للأبعاد المعيارية والقيمية لحقل فلسفة السياسة في مواجهة الاختزال السلوكي المعاصر.
-
نقاط القوة المنهجية:
- الجمع الرصين بين المنهج التحليلي للنصوص التاريخية والمقارنة الفكرية الواعية بين الحضارات.
- إبراز أصالة الفكر السياسي الإسلامي لدى الفقهاء والمتكلمين (الماوردي، الغزالي، ابن تيمية) وتجاوز النظرة الاستشراقية التي تحصر التفكير السياسي الإسلامي في شروح الفارابي وابن رشد لنصوص اليونان.
- لغة أكاديمية واضحة ومكثفة تصوغ الأفكار المركبة بعبارات دقيقة ومباشرة تناسب المبتدئ والباحث المتخصص.
-
الملاحظات والحدود المنهجية:
- ركز الكتاب بصورة أساسية على التراثين الغربي والإسلامي، مع إشارة خاطفة لتجارب الشرق القديم (الهند والصين) نظراً لطبيعة الكتاب كمقدمة موجزة.
- اقتصر استعراض النظريات المعاصرة على نماذج محددة (هايدغر، ستراوس، رولز) دون التوسع في نظريات ما بعد الحداثة والنقدية الحديثة للدولة.
لمن يناسب هذا الكتاب؟
- طلاب العلوم السياسية والقانون: للتعرف على الجذور الفلسفية والمفاهيم التأسيسية للنظريات السياسية والدستورية.
- دارسو الفلسفة والفكر الإسلامي: لفهم آليات توظيف النص الشرعي في بناء النظريات السياسية وتاريخ الجدل حول قضايا الإمامة والخلافة والسياسة الشرعية.
- طلاب وباحثو علم الاجتماع السياسي: لتتبع نشأة المفاهيم الاجتماعية المؤسسة كالعمران، والشوكة، والعدالة الاجتماعية، وسلوك الجماهير.
- القراء والباحثون المهتمون بالشأن العام: لكل من يبحث عن قراءة منهجية متوازنة في علاقة الدين بالدولة، وفلسفة الأخلاق في الممارسة السياسية.
أسئلة شائعة
س1: ما هو الفرق الجوهري بين فلسفة السياسة وعلم السياسة بحسب الكتاب؟
الجواب: علم السياسة هو علم وصفي إمبيريقي يبحث في «ما هو كائن» من خلال دراسة المؤسسات والعمليات والسلوك السياسي بطرق تجريبية وإحصائية محايدة، بينما فلسفة السياسة هي بحث معياري يبحث في «ما ينبغي أن يكون»، مستهدفة تحديد الغايات الكبرى، ومبادئ العدل، والفضيلة، ومشروعية السلطة.
س2: ما هو مفهوم «حجاب الجهل» عند جون رولز؟
الجواب: هو افتراض نظري يضع فيه الأفراد مبادئ العقد الاجتماعي والدستور الأساسي للمجتمع دون معرفة مسبقة بمواقعهم الطبقية، أو مواهبهم الذاتية، أو مصالحهم الفردية في المجتمع المستقبلي، مما يضمن صياغة قوانين تتسم بأعلى درجات النزاهة والمساواة وتخدم الفئات الأقل حظاً.
س3: كيف اختلف مدخل الماوردي عن مدخل الفارابي في مقاربة الشأن السياسي؟
الجواب: انطلق الفارابي من النموذج الفلسفي الإغريقي ونظرية الفيض الميتافيزيقية واضعاً نموذجاً مثالياً للمدينة الفاضلة ورئيسها المتصل بالعقل الفعال، بينما انطلق الماوردي من أصول الفقه والخبرة القضائية والإدارية الواقعية، واضعاً أحكاماً تشريعية ومؤسسية عملية لإدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الدين والدنيا.
س4: ما هو المقصود بـ «الشوكة» في كتابات الغزالي وابن تيمية؟
الجواب: الشوكة تعني امتلاك القوة والقدرة الواقعية التي تتيح للحاكم حماية المجتمع وتنفيذ الأحكام وجمع كلمة الناس، وهي القاعدة الاجتماعية والسياسية اللازمة لانعقاد الإمامة واستقرار الدولة وفق مبادئ السياسة الشرعية وفقه الواقع.
رابط التحميل أو القراءة
🏛️ ادعم منصة بوك ألترا
إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.
دعم المنصة عبر PayPal
