📁 أحدث المراجع الأكاديمية

كتاب العالم العربي قضايا معاصرة PDF – حواس محمود

كتاب العالم العربي قضايا معاصرة PDF – حواس محمود | قراءة وتلخيص

​هل يمتلك العالم العربي في عصر الثورة التكنولوجية والمعلوماتية المتسارعة مقومات اللحاق بركب الحداثة والتنمية، أم أنه لا يزال يراوح مكانه تحت وطأة أزمات بنيوية مركبة تشمل التعليم، والبحث العلمي، واغتراب الشباب، وهيمنة السلطة على المجتمع المدني؟

​ينطلق الكاتب والباحث حواس محمود في كتابه «العالم العربي قضايا معاصرة» من هذا التساؤل الجوهري، راصداً عبر فصوله الإحدى والعشرين مفاصل الأزمة الحضارية والتنموية في الواقع العربي المعاصر، ومقدماً تشريحاً توثيقياً لمختلف الإشكالات الفكرية، والثقافية، والاجتماعية، والتقانية التي تستأثر بالجدل في المشهد العربي الراهن.

​بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: العالم العربي: قضايا معاصرة
  • المؤلف: حواس محمود
  • الناشر: دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع
  • سنة النشر: 2020 (الطبعة الأولى)
  • عدد الصفحات: 192 صفحة
  • الترقيم الدولي (ISBN): 978-9933-636-09-8
  • التصنيف: دراسات فكرية / علم الاجتماع السياسي / التنمية والثقافة العربية
  • اللغة: العربية
  • صيغة الملف: PDF
  • حالة الحقوق: حقوق الطبع والنشر محفوظة للناشر (دار الزمان) / متاح للتحميل والاطلاع والبحث الأكاديمي.
غلاف كتاب العالم العربي قضايا معاصرة – حواس محمود
غلاف كتاب العالم العربي قضايا معاصرة – حواس محمود

​نبذة عن الكتاب

​يُعدّ كتاب «العالم العربي قضايا معاصرة» معالجة فكرية وعلمية شاملة للعديد من الملفات الشائكة التي تواجه المجتمعات العربية في مطلع القرن الحادي والعشرين. يستعرض المؤلف بالبيانات والأرقام والتحليلات واقع منظومة البحث العلمي ومحدودية الإنفاق عليها، وتراجع الجامعات العربية عن التصنيفات الدولية، وأبعاد الانتقال إلى اقتصاد المعرفة.

​كما يتناول الكتاب تشريح أزمات المجتمع المدني وعلاقته التنافرية مع الدولة المركزية، والمشكلات الهيكلية التي يعاني منها جيل الشباب كالبطالة المقنعة والفراغ التربوي، متطرقاً إلى إشكالية العولمة والهوية، وثقافة الصورة، وظواهر علم اجتماع الإنترنت والشعبوية الافتراضية، ومفهوم "العروبة الديمقراطية" كأفق مستقبلي لتجاوز الاستبداد وتحقيق التنمية المستدامة.

​نبذة عن المؤلف

حواس محمود كاتب وباحث سوري من مواليد مدينة القامشلي عام 1960، ومقيم في النرويج.

  • المؤهل العلمي والتخصص: حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة حلب عام 1986، واهتم بالبحث الفكري وقضايا علم الاجتماع السياسي والثقافة المعاصرة.
  • أهم مؤلفاته المطبوعة:
    1. موضوعات سجالية.. أفكار حول المشهد الثقافي الراهن (دار الينابيع، دمشق، 2002).
    2. التكنولوجيا والعولمة الثقافية (دار الحكمة، دمشق، 2003).
    3. المائدة الأدبية (مطبعة اليازجي، دمشق، 2005).
    4. المشهد الثقافي الكردي والسبيل لبناء فكر قومي كردي معاصر (جامعة دهوك، مركز الدراسات الكردية وحفظ الوثائق، 2010).
  • النشاط والجوائز: نشر مئات المقالات والدراسات في الصحف والدوريات والمجلات العربية والمواقع الإلكترونية، ونال عدة جوائز منها: جائزة أفضل مقالة (المرتبة الثانية) من اتحاد الكتاب العرب في سورية عام 2000، وجائزة أفضل مقالة لموقع شروق الإعلامي الأدبي عام 2007، وجائزة موقع منبر الحرية (المرتبة الثانية) عام 2010.

​أهم أفكار الكتاب

​1. ما هو واقع البحث العلمي والإنفاق التنموي في الأقطار العربية؟

​يوضح الكتاب أن البحث العلمي يُشكّل المرتكز الأساسي لأي نهضة تنموية معاصرة، غير أن الإنتاجية العلمية في العالم العربي تعاني من تدنٍ كبير؛ حيث تؤكد دراسات اليونسكو أن الإنتاج الفعلي للباحثين لا يتجاوز 10% من المتوقع، وأغلب الأبحاث المنشورة ذات طابع تطبيقي مباشر (في الطب والزراعة والهندسة) مع ندرة الأبحاث الأساسية.

​ويرصد المؤلف الفجوة التمويلية الحادة، حيث تكاد لا تتجاوز نسبة الإنفاق العربي على البحث العلمي 0.3% إلى 0.5% من الناتج القومي الإجمالي، مقارنة بنسب تتراوح بين 2.5% و4.7% في الدول المتقدمة ودول الجوار الإقليمي. كما تذهب الغالبية الساحقة من الميزانيات المخصصة للبحث العلمي في العالم العربي نحو النفقات الجارية والرواتب والأجور بنسبة تفوق 80%، مع غياب شبه كامل لمساهمة القطاع الخاص الذي لا تتعدى حصته 3% في التمويل.

​ولتجاوز هذه الإشكالات، يقترح الكتاب حزمة حلول من بينها:

  • ​وضع استراتيجية عربية شاملة للبحث العلمي وتوطين التكنولوجيا لمنع الازدواجية والتكرار.
  • ​إنشاء "شبكة المعلومات العربية" لرصد اختصاصات الباحثين وأبحاثهم.
  • ​تأسيس "الصندوق العربي للبحث العلمي" و"المركز العربي لنقل وتقييم التكنولوجيا" للتركيز على الهندسة العكسية وفك الحزم التكنولوجية المستوردة.
  • ​إعفاء المطبوعات العلمية والمعدات البحثية من الرسوم والضرائب الجمركية.

​2. كيف تؤثر ثورة التقانة وبنية اقتصاد المعرفة في معادلة القوة والتنمية؟

​يؤكد الكتاب على أطروحة مركزية مفادها أن العلم والتكنولوجيا هما القوة الإنتاجية الأولى ومحرك النمو الاقتصادي، وأن التخلف التكنولوجي لا يمثل تأخراً تاريخياً فحسب، بل يهدد الأمن القومي والسيادة الوطنية لكافة الأقطار العربية.

​ويفصل المؤلف معالم «اقتصاد المعرفة» بوصفه الاقتصاد الذي يعتمد على رأس المال الفكري والمصادر غير الملموسة (المعلومات، وإدارة المعرفة، والأفكار المبتكرة) لتوليد الثروة بدلاً من الاعتماد الحصري على المواد الخام والطاقة والعمالة التقليدية.

​كما يفرق بين مفهومين متداخلين:

  • الاقتصاد الرقمي: وهو الاعتماد على تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشبكاتها كأدوات لتسريع الأعمال والتجارة الإلكترونية وخفض تكاليف الإنتاج.
  • الاقتصاد المعرفي: وهو الإطار الأشمل والأوسع الذي يستوعب كافة المعارف المتقدمة وتطبيقاتها الإنتاجية (مثل تكنولوجيا النانو، والتكنولوجيا الحيوية، وتطوير المحتوى الرمزي والمعرفي).

​ويشدد الكتاب على أن التكنولوجيا لا تُمتلك بالشراء والاستيراد الجاهز ("المفتاح باليد")، بل بالاستنبات والتوطين والتبيئة الاجتماعية بما يتناسب مع الاحتياجات التنموية الذاتية.

​3. ما هي ملامح أزمة التعليم العالي وموقع الجامعات العربية دولياً؟

​يُشخّص الكتاب أزمة التعليم العالي في العالم العربي من خلال ظاهرة الانفجار العددي وتضخم الجوانب الكمية على حساب الكفاءة النوعية؛ إذ قفز عدد الطلاب الجامعيين إلى ملايين الخريجين دون أن تقابلهم مشاريع تنموية أو خطط استيعاب حقيقية في سوق العمل.

​ويبرز الخلل الهيكلي في تفضيل سياسات القبول المفتوح للكليات الإنسانية والنظرية التي تستوعب أكثر من نصف الطلاب، مقابل قصور الكليات التقنية والعلمية والتطبيقية، فضلاً عن غياب الجامعات العربية عن تصنيفات الجامعات العالمية المرموقة (مثل تصنيف شنغهاي للجامعات الخمسمائة الأولى عالمياً).

​ويرجع الكتاب هذا الغياب إلى عدة نواقص هيكلية:

  1. ​انحسار دور الجامعات في وظيفة التدريس التلقيني واضمحلال وظيفتي البحث العلمي وخدمة المجتمع.
  2. ​تراجع مخرجات الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات المحكمة ذات التأثير العالمي.
  3. ​جمود المناهج والبرامج الأكاديمية وعجزها عن مواكبة التحولات السريعة في سوق العمل والتطورات التكنولوجية.
  4. ​غياب مجالس التخطيط الاستراتيجي داخل الجامعات القادرة على تحويل الجامعة من ناقل للمعرفة إلى منتج لها.

​4. ما هي طبيعة الأزمة البنيوية بين الدولة والمجتمع المدني في المجال العربي؟

​يبحث الكتاب في مفهوم المجتمع المدني بوصفه منظومة المؤسسات الطوعية والأهلية المستقلة (أحزاب، نقابات عمالية، اتحادات مهنية، جمعيات ثقافية واجتماعية) التي تهدف إلى تنظيم المبادرات الشعبية، وتكريس مبادئ الديمقراطية، وحماية التعددية وحقوق الإنسان.

​ويكشف المؤلف عن حالة التنافر والانفصام القائمة بين الدولة المركزية والمجتمع المدني في العالم العربي، حيث تعمل البيروقراطية الحكومية وأجهزة السلطة على "القبض على المجتمع المدني" واختراقه أو تدجينه وتفريغه من فاعليته المستقلة عبر:

  • ​فرض القيود القانونية والإدارية والتبعية المالية.
  • ​تأسيس منظمات موازية موالية للسلطة لحصار المبادرات الأهلية الحرة.
  • ​تساند البنى التقليدية الموروثة (العشائرية، القبلية، الطائفية) مع النمط الاستبدادي الحاكم لإعاقة تشكل المواطنة العضوية الفاعلة.

​ويخلص إلى أن تحرير المجتمع المدني لا يكون برفض الدولة أو الصدام معها، بل بالتحول الديمقراطي الجذري الذي يعيد بناء الإرادة الحاكمة لتصبح نابعة من المجتمع ومعبرة عن تطلعاته.

​5. ما هي أبرز الأزمات الهيكلية التي تواجه جيل الشباب العربي؟

​يُفرد الكتاب حيزاً واسعاً لمشكلات قطاع الشباب الذي يُمثل نحو 20% من سكان العالم العربي (قرابة 50 مليون شاب وشابة)، معتبراً أن هذه الشريحة هي الطاقة البشرية الحيوية ومحرك المستقبل، إلا أنها تعاني من حزمة أزمات متداخلة:

  • الفراغ التربوي وأزمة التلقين: سيادة التعليم القائم على الحفظ واستظهار المعلومات بغرض نيل الشهادة دون تمثل القيم المعرفية والعلمية أو تنمية التفكير الناقد.
  • البطالة والبطالة المقنعة: تفاقم أعداد العاطلين عن العمل، وانتشار البطالة المقنعة في القطاعات الحكومية والمؤسسات العامة؛ نتيجة تكليف خريجين بمهام خارج تخصصاتهم أو انعدام الرغبة والإنتاجية الحقيقية في بيئات العمل.
  • أزمة السكن والزواج: الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وأسعار العقارات مقارنة بمستويات الدخل، مما يعيق الاستقرار الأسري ويفاقم الإحباط النفسي والاجتماعي.
  • صراع الأجيال والاغتراب: اتساع الفجوة الفكرية بين الشباب والنخب الأبوية/السياسية الممسكة بزمام السلطة والتي تمارس الوصاية وترفض إفساح المجال للمبادرات الجديدة.
  • النزوع الاستهلاكي واختلال القيم: طغيان قيم الوصولية والاستهلاك المادي السريع على حساب المسؤولية المجتمعية والالتزام الأخلاقي.

​6. كيف تجلت جدلية الثقافة والتعليم والأميات الثلاث؟

​يُنبّه الكتاب إلى خطورة انتشار ما يُسميه بـ «الأمية الثقافية»، موضحاً أنها لا تقتصر على الأمية الأبجدية، بل تمتد لتشمل:

  1. الأمية الأبجدية: العجز عن القراءة والكتابة.
  2. الأمية الثقافية المعرفية: العزوف الواسع عن القراءة واقتناء الكتب والاطلاع على كنوز الفكر، مقابل الانجذاب نحو المحتوى الاستهلاكي السطحي وأخبار المشاهير.
  3. الأمية التكنولوجية: عدم امتلاك مهارات التعامل الواعي والمبدع مع تقنيات العصر الرقمي وشبكات المعلومات.

​ويرى المؤلف أن التعليم السائد تحول إلى أداة لإنتاج التخلف الثقافي حين فصل بين المعرفة والتربية الوجدانية، داعياً إلى ضرورة إدماج حصص المطالعة الحرة والأنشطة الفنية (مسرح، موسيقى، فنون تشكيلية) في المناهج المدرسية، ودعم الكتاب العلمي، وتعميم المكتبات العامة في المدن والقرى.

​7. ما هو موقع الفكر العربي من العولمة وثقافة الصورة والرقمنة؟

​يحلل الكتاب تيارات الخطاب العربي تجاه ظاهرة العولمة، كاشفاً عن ثلاثة مواقف أساسية:

  • الاتجاه الرافض: يرى العولمة غزواً استعمارياً وامتداداً للهيمنة الرأسمالية الغربية ويسعى لمقاطعتها وإغلاق الحدود أمامها.
  • الاتجاه المؤيد: يرحب بها بوصفها فرصة تاريخية للانفتاح الكوني والتفاعل الحضاري والاستفادة من المكتسبات العلمية.
  • الاتجاه المتحفظ/النقدي: يدعو لتجاوز ثنائية الرفض والقبول المطلقة، والتعامل العقلاني المرن مع معطيات العولمة التكنولوجية والاقتصادية مع صون الخصوصية والهوية الثقافية الوطنية.

​كما يتناول الكتاب بروز «علم اجتماع الإنترنت» و**«الشعبوية الافتراضية»**، مبيناً كيف ساهم التدفق الكثيف لـ ثقافة الصورة والبث الفضائي وشبكات التواصل الاجتماعي في تسطيح الوعي العام، وإشاعة "أيديولوجيا المشاهدة"، واستبدال التواصل الإنساني المباشر بالواقع الافتراضي، مما يفرض تحديات قيمية وسلوكية بالغة الحساسية على التنشئة الاجتماعية للأجيال الجديدة.

​8. لماذا تغيب الدراسات المستقبلية والممارسة الديمقراطية عن الفكر العربي؟

​يختتم الكتاب مباحثه بموضوعين غائبين عن الساحة الفكرية العربية:

  • البعد المستقبلي (علم المستقبليات): يوضح المؤلف أن الدراسات المستقبلية تمر عالمياً بمراحل (اليوتوبيا، التخطيط العلمي، ونماذج التوازن الدولية)، إلا أنها تظل غائبة عن نسيج التفكير العربي المؤسسي والعائلي، وتقتصر على أبحاث أكاديمية معزولة لا تستفيد منها أجهزة التخطيط وصناعة القرار.
  • جدلية العروبة والديمقراطية: يفكك الكتاب الأطروحات التي تدعي تعارض العروبة مع الديمقراطية، موضحاً أن الأنظمة الاستبدادية شوهت مفهوم العروبة عبر احتكار السلطة والقمع باسم القومية. ويطرح الكتاب بديلاً تأسيسياً يُسميه «العروبة الديمقراطية»، وهي العروبة القائمة على الاعتراف بالتعددية الثقافية، واحترام حقوق الإنسان، وتفعيل المشاركة الشعبية والحرية السياسية كشرط أصيل للنهوض القومي.

​قراءة نقدية

  • القيمة العلمية والفكرية للكتاب: تنبع قيمة الكتاب من كونه محاولة بانورامية تركيبية ترفض الفصل التعسفي بين المشكلات الاقتصادية والتقانية من جهة، والظواهر الثقافية والتربوية والسياسية من جهة أخرى؛ إذ يُبرز الترابط الجدلي بين تخلف البحث العلمي وضعف الديمقراطية، وبين غياب التخطيط المستقبلي وتفاقم أزمات الشباب والمجتمع المدني.
  • نقاط القوة الأساسية في الطرح:
    1. الاستناد إلى المعطيات الإحصائية: اعتمد الكتاب على مؤشرات وتقارير دولية وعربية موثقة (منظمة اليونسكو، البنك الدولي، مركز دراسات الوحدة العربية، مجلة المستقبل العربي).
    2. الشمولية الموضوعية: الإحاطة بـ 21 قضية محورية تغطي طيفاً واسعاً من التحديات المعاصرة (البحث العلمي، اقتصاد المعرفة، المجتمع المدني، سيكولوجية الثقافة، العولمة، علم اجتماع الإنترنت، والدراسات الثقافية).
    3. الواقعية واقتراح الحلول الإجرائية: لم يكتفِ الكتاب بالتشخيص، بل قدم في معظم فصوله توصيات ومقترحات عملية قابلة للتطبيق لبناء الاستراتيجيات التنموية.
  • المنطلقات والمحددات المنهجية: ركز الكتاب على البعد البنيوي والتربوي للأزمة العربية، مؤكداً أن تجاوز التراجع الراهن لا يتم بالشعارات العاطفية أو استيراد النماذج الجاهزة، بل عبر ثورة تربوية وتكنولوجية تضع العلم والحرية والمواطنة الفاعلة في صدارة الأولويات الوطنية.

​لمن يناسب هذا الكتاب؟

  • طلاب وأساتذة علم الاجتماع والعلوم السياسية: لدراسة قضايا التحول الديمقراطي، المجتمع المدني، والتنشئة الاجتماعية في البيئة العربية.
  • الباحثون في مجالات التربية والتخطيط التنموي: للاطلاع على تشخيص أزمات التعليم العالي، وإشكاليات البحث العلمي، واقتصاد المعرفة.
  • الإعلاميون والمثقفون وصناع المحتوى: لفهم تأثيرات ثقافة الصورة، وشبكات التواصل الاجتماعي، والعولمة على الهوية والمنظومة القيمية.
  • المهتمون بالشأن العربي العام: لكل من يبحث عن قراءة موضوعية ترصد أسباب التعثر التنموي وسُبل النهوض الحضاري المعاصر.

​أسئلة شائعة حول كتاب العالم العربي قضايا معاصرة

​س1: ما هي الأطروحة المركزية التي يدور حولها كتاب العالم العربي قضايا معاصرة؟

ج: يتمحور الكتاب حول فكرة أن خروج العالم العربي من أزماته الحضارية والتنموية مشروط بإحداث ثورة علمية وتربوية شاملة، وتوطين التقانة، والانتقال الفعلي إلى اقتصاد المعرفة، وتحرير المجتمع المدني من هيمنة السلطة، وإرساء دعائم "العروبة الديمقراطية" القائمة على التعددية وحقوق الإنسان.

​س2: ما أسباب تدني مخرجات البحث العلمي في العالم العربي حسب ما ورد في الكتاب؟

ج: يُرجع الكتاب ذلك إلى ضآلة الإنفاق المالي الذي لا يتجاوز 0.5% من الناتج القومي (معظمها يذهب للأجور والرواتب)، وغياب مساهمة القطاع الخاص، ونقص التجهيزات والمختبرات الحديثة، ونقص الكوادر الفنية المشرفة على الأجهزة، وهجرة الأدمغة إلى الخارج، وغياب السياسات والاستراتيجيات التنسيقية المشتركة بين الدول العربية.

​س3: كيف يعالج الكتاب قضية العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني؟

ج: يوضح الكتاب أن الدولة المركزية هيمنت على المجال العام وقامت باختراق منظمات المجتمع المدني وتدجينها، مما حولها إلى كيانات مأزومة وهشة؛ ويؤكد أن الحل لا يكمن في معاداة الدولة أو رفضها، بل في تغيير بنية الإرادة الحاكمة لترتكز على الديمقراطية وسيادة القانون واستقلالية المبادرات الأهلية.

​س4: ما المقصود بمفهوم "العروبة الديمقراطية" في الفصل الأخير من الكتاب؟

ج: هو مفهوم نظري يفك الارتباط بين العروبة والأنظمة الاستبدادية التي وظفت الشعارات القومية للقمع، ويدعو إلى بناء عروبة حداثية تعترف بالتعددية السياسية والاجتماعية والثقافية، وترتكز على الديمقراطية كمنهج حكم يصون كرامة المواطن وحريته.

​رابط التحميل أو القراءة

🏛️ ادعم منصة بوك ألترا

إذا وجدت المحتوى مفيدًا، يمكنك المساهمة في دعم استمرارية المنصة وتطوير مكتبتها وخدماتها لتظل مرجعاً متاحاً للجميع.

دعم المنصة عبر PayPal
البطاقات المقبولة
تعليقات