المرجع في صعوبات التعلم | ملخص كتاب التشخيص والعلاج

المرجع في صعوبات التعلم: ملخص كتاب شامل عن أساسيات وتشخيص وعلاج صعوبات التعلم

📋 معلومات الكتاب

العنوان المرجع في صعوبات التعلم
النوع كتاب مرجعي أكاديمي (المؤلف يعتبره الحادي والعشرون من مؤلفاته)
الأبواب أربعة أبواب رئيسية
الموضوع صعوبات التعلم: أساسيات، أسباب، نماذج نظرية، تشخيص، علاج
المراجع عربية وأجنبية (ص 533-558)

🎯 لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب المرجعي موجه إلى:

· المتخصصين في مجال صعوبات التعلم
· الطلاب المبتدئين في هذا المجال
· المعلمين والأخصائيين النفسيين
· الباحثين في علم النفس التربوي
· كل من يهتم بفهم وتشخيص وعلاج صعوبات التعلم

غلاف كتاب المرجع في صعوبات التعلم
غلاف كتاب المرجع في صعوبات التعلم.

مقدمة: هل صعوبات التعلم مجرد كسل أم خلل عصبي؟

"والحق أنه كان وراء إصدار هذا الكتاب المرجعى والذى يهتم بمجال صعوبات التعلم العديد من الأسباب ولعل أهمها ما هو معروف عن حجم هذه الظاهرة – صعوبات التعلم – فى مختلف دول العالم بما فيها الدول العربية."

هكذا يفتتح المؤلف كتابه، ليطرح تساؤلاً مهماً: لماذا يعاني بعض المتعلمين من صعوبات في التعلم رغم تمتعهم بذكاء عادي أو فوق المتوسط؟ هل الأمر يتعلق بالكسل أو قلة الاجتهاد، أم أن هناك أسباباً أعمق تتعلق بوظائف المخ؟

يأتي هذا الكتاب "ليتضمن بين دفتيه أربعة أبواب"، ويحرص المؤلف على أن تكون كتابته "غير جافة فى مضمونها"، مما يجعله مرجعاً قيماً للمتخصص والمبتدئ على حد سواء.

الباب الأول: أساسيات صعوبات التعلم

الفصل الأول: مدخل إلى صعوبات التعلم

تعريف صعوبات التعلم

يستعرض المؤلف تعريفات متعددة لمفهوم صعوبات التعلم من مصادر مختلفة:

تعريف ليون (Lion, 1995):

"صعوبات التعلم بأنه اضطراب فى واحدة أو أكثر من العمليات النفسية المشتملة على فهم، أو استخدام اللغة المقروءة أو المكتوبة، والتى ربما تظهر نفسها فى القدرة غير التامة للفرد لكى يستمع، يتحدث، يقرأ، يكتب، يتهجى. أو يقوم بإجراء العمليات الحسابية، والأفازيا النمائية."

ويشير المؤلف إلى أن هذا التعريف يستبعد الأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم نتيجة أساسية "إعاقات بصرية، سمعية، إدراكية، أو تخلف عقلى، أو اضطراب انفعالى، أو عدم ملاءمة بيئية، أو ثقافية، أو اقتصادية."

تعريف محمد غنيم وكمال عطية (1996):

"مفهوم يصف مجموعة من المتعلمين ذكاؤهم عادى – متوسط أو فوق المتوسط وينخفض مستوى تحصيلهم عن المستوى المتوقع، وال يعانون من اضطرابات انفعالية أو إعاقات حسية أو بدنية وغير قادرين على التعلم فى الظروف العادية."

تعريف محمد عدس (1998):

"الشخص الذى لديه اضطراب فى أحدى العمليات السيكولوجية حين يستخدم اللغة الشفهية، أو حين يتعلمها كتابة أو قراءة، والتى تبدو فى عدم قدرته على أن يسمع أو يفكر أو يقرأ، أو يتحدث أو يكتب أو يقوم بعمليات حسابية ويشمل ذلك بعض الحالات مثل صعوبة الإدراك أو تلف فى المخ."

تعريف فؤاد أبو حطب وأمال صادق (2000):

"يعنى العجز عن التعلم ويعتبرونه لون من التعويق الشديد يدخل صاحبه فى فئة الذين يحتاجون إلى التربية الخاصة."

نقاط الاتفاق بين التعريفات

يستخلص المؤلف نقاط الاتفاق بين التعريفات العربية والأجنبية:

  1. وجود خلل وظيفى عصبي بسيط لدى ذوى صعوبات التعلم
  2. استبعاد الصعوبات الناتجة عن إعاقات حسية أو عقلية أو حرمان بيئى
  3. ضعف الأداء الأكاديمي
  4. قلة التفاعل الاجتماعي والعزلة
  5. امتلاك مستوى متوسط أو أعلى من المتوسط فى الذكاء
  6. التباعد بين نسبة الذكاء ومستوى التحصيل الأكاديمي
  7. عدم الاستفادة من طرق التعليم التقليدية

تعريف المؤلف النهائي

"صعوبات التعلم بأنها «مصطلح عام يصف مجموعة من الأفراد (فى أى عمر) ليسوا متجانسين فى طبيعة الصعوبة أو مظهرها، يظهرون تباعداً واضحاً بين أدائهم المتوقع وبين أدائهم الفعلى فى مجال أو أكثر من المجالات الأكاديمية، وربما ترجع الصعوبة لديهم إلى الاضطراب فى وظائف نصفى المخ المعرفية والانفعالية، ويتمتعون بمناخ ثقافى اجتماعي تعليمى معتدل، وال يعانون من أى من الإعاقات المختلفة (العقلية، الانفعالية، الجسمية، السمعية، والبصرية)، وأيضاً ال يعانون من اضطرابات انفعالية حادة أو اعتلال صحى، وأخيراً نلاحظ عليهم بعض الخصائص السلوكية المشتركة مثل النشاط الحركى الزائد، قصور الإنتـباه، والإحساس بالدونية، ولذلك فهم يحتاجون إلى طرق تدريس مختلفة.»

الفصل الثاني: أسباب وعوامل صعوبات التعلم

يقدم المؤلف عرضاً للأسباب المحتملة لصعوبات التعلم، والتي تشمل:

· العوامل العصبية والوراثية
· الاضطرابات الوظيفية في الجهاز العصبي المركزي
· العوامل البيئية والثقافية

الفصل الثالث: المداخل والنماذج النظرية المفسرة لصعوبات التعلم

يستعرض هذا الفصل أبرز النماذج النظرية التي تفسر صعوبات التعلم:

  1. نموذج التخصص الوظيفى للنصفين الكرويين Cerebral Specialization Model

"يفترض نموذج التخصص الوظيفى للنصفين الكرويين أن التنظيم العصبى المتصمم فى وظائف نصف المخ الأيسر لا يتفق مع التنظيم العصبى الخاص بالوظائف المعرفية لنصف المخ الأيمن. وكل نصف من نصفى المخ لديه تراكيبه العصبية المتخصصة فى معالجة أنواع بعينها من المعلومات."

ويشير المؤلف إلى أن هذا النموذج يعرف بنموذج المخ المنشـق Split Brain، وقد أرست قواعده أعمال روجر سبيرى Roger Sperry (الحاصل على جائزة نوبل عام 1982) الذي أوضح أن "نصفى المخ ليس صورة مرآتية لبعضها البعض، وإنما لكل منهما وظائفه الخاصة ونمطه فى معالجة و تجهيز المعلومات."

  1. نموذج أ. لوريا A.R Luria

يعتبر لوريا "أعظم سيكولوجى فى القرن العشرين" (جابر عبدالحميد، 2001). وقد اقترح أن المخ به ثلاث وحدات وظيفية:

· الوحدة الأولى: وظيفتها تنظيم حركة الجسم واليقظة أو الإنتـباه (توجد فى التكوينات التحتية فى ساق المخ)
· الوحدة الثانية: وظيفتها الحصول على المعلومات وتجهيزها ومعالجتها وحفظها
· الوحدة الثالثة: وظيفتها تنظيم العمليات العقلية المعرفية المعقدة

  1. نموذج أتكنسون وشيفرن (Atkinson & Shiffrin, 1968)

يرتكز هذا النموذج على وجود ثلاثة صناديق للذاكرة: الذاكرة طويلة المدى، والذاكرة قصيرة المدى، والذاكرة الحسية.

  1. نموذج المعالجة المعرفية المتتابعة والمتزامنة (PASS)

اقترح هذا النموذج كل من Das وآخرون، ويعتمد على ثلاث عمليات معرفية: التخطيط، الإنتـباه، والمعالجة المعرفية المتتابعة والمتزامنة.

يشير المؤلف إلى أن "هذا النموذج قد حظى بدعم واسع من الدراسات العاملية"، مثل دراسات Naglieri (2003)، وSantiago (2004)، وHayward et al (2007).

  1. نموذج هيرمان للنمط المتكامل (Herrmann's Whole Brain Model)

قام هيرمان بدمج نمطى معالجة المعلومات الأيمن والأيسر مع خصائص النظام الطرفى للمخ، وتوصل إلى تقسيم أنماط معالجة المعلومات إلى أربعة أقسام.

ويذكر المؤلف أن "هناك اتفاقاً بين نماذج تجهيز ومعالجة المعلومات على عدة افتراضات أو خصائص مشتركة، منها: إمكانية إخضاع العمليات العقلية المختلفة للدراسة العلمية الدقيقة، والنظر إلى المخ على أنه نظام ذو سعة محدودة لتجهيز ومعالجة المعلومات."

الفصل الرابع: تقييم وتشخيص الأفراد ذوى صعوبات التعلم

أنواع التقويم

يصنف المؤلف التقويم إلى:

· التقويم المبدئي: يتم قبل البدء فى تطبيق المنهج
· التقويم البنائى أو التكوينى: يجرى فى فترات مختلفة أثناء تطبيق المنهج

مجالات القياس والتقييم النفسي

يحدد المؤلف سبعة مجالات رئيسية:

  1. الذكاء: وهو "مجموعة من القدرات العقلية المختلفة وهو مفهوم فرضى ثابت نسبيا ويتأثر بالوراثة والبيئة"
  2. التحصيل: "ما يحققه المتعلم من المهارات الأكاديمية خلال فترة زمنية محدده"
  3. الاستعداد: "مدى قدرة الفرد على التعلم بسهولة وبسرعة ليصل إلى مستوى من المهارة فى مجال ما"
  4. الميول: "الرغبة فى شى ما، والتعلق به"
  5. الاتجاهات: "حالة لتحدد نظرة الفرد نحو موضوع ما. بالقبول أو الرفض"
  6. الشخصية: "مجموعة الصفات والخصائص التى تميز الفرد عن الآخرين وتحدد سلوكه فى المواقف المختلفة"

صفات الاختبار الجيد

يؤكد المؤلف على أهم صفتين:

  1. الصدق: "أن يقيس الاختبار السمة أو القدرة التى وضع من اجل قياسها بالفعل"
  2. الثبات: "أن يعطى الاختبار نفس النتائج تقريباً إذا طبق مراراً وتكراراً فى ظروف متشابهة"

أساليب التقييم المعدلة

يقصد بها "الأنشطة أو الإجراءات التى يقوم بها الأخصائى النفسى لتحديد سبب إخطاء فى استجابة الطفل ومعالجته." وتشمل: تعديل مكان جلوس الطفل، تعديل صياغة السؤال، التعديل من السمعى إلى البصرى، تقليل مستوى اللغة، وغيرها.

صفات الأخصائي النفسي

يحدد المؤلف عدة صفات أخلاقية يجب أن تتوفر في الأخصائي النفسي:

· القسم بأداء الواجبات بإخلاص وأمانة
· الدقة فى العمل والصدق
· عدم التمييز بين الأطفال
· عدم إفشاء أسرار المفحوصين
· التعامل مع أولياء الأمور بأمانة
· الحصول على السند القانونى لممارسة المهنة

محكات تشخيص صعوبات التعلم

يقدم المؤلف محكات متعددة لتشخيص صعوبات التعلم، منها:

محك التباعد أو التفاوت Discrepancy Criterion:

"إن التفاوت أو التباعد يمثل عنصراً أساسياً من العناصر الأساسية المشتركة فى تعريف صعوبات التعلم حيث إنه الفجوة التى توجد بين إمكانيات الفرد الكامنة لديه وانخفاض مستوى أدائه فى العمل المدرسي."

ويستعرض عدة أساليب لحساب التباعد:

· أسلوب التباعد القائم على أساس المقارنة بين الدرجات العمرية والصفية
· أسلوب التباعد القائم على مقارنة الدرجات المعيارية
· أسلوب التباعد القائم على تحليل الانحدار نحو المتوسط (يُعد "من أكثر الأساليب الإحصائية قبولاً")
· التباعد القائم على أسلوب الجداول الحدية (Torgesen & Wagner, 1998)

محك جديد يقترحه المؤلف: سيطرة وظائف أحد نصفى المخ

"إن سيطرة وظائف أحد نصفى المخ الكرويين على الآخر يعد مؤشراً حقيقياً لوجود صعوبات التعلم لدى الأفراد، ومن ثم يعتبر محكاً تشخيصياً جديداً يقترحه ويقدمه مؤلف الكتاب للتعرف على الأفراد ذوى صعوبات التعلم فى المؤسسات التربوية والتعليمية فى البيئة المصرية والعربية."

ويشير إلى أن هذا المحك "يمكن تطبيقه وتحقيقه عن طريق استخدام مقاييس لأنماط التعلم والتفكير أو مقاييس لأنماط معالجة المعلومات للنصفين الكرويين بالمخ."

الفصل الخامس: الأساليب والاستراتيجيات التربوية المستخدمة في علاج صعوبات التعلم

أهمية التقويم

يذكر المؤلف أن التقويم يساعد في:

  1. تحديد أوجه القوة والضعف فى البرنامج التعليمي
  2. مساعدة المتعلم على الرضا وتحقيق الإشباع
  3. مساعدة المعلم على الحكم على مدى كفاية طريقته فى التدريس
  4. إصدار الأحكام والقرارات للتطوير والتجديد

التدخل المبكر

يشير المؤلف إلى أن "برامج التدخل المبكر" تلعب دوراً حاسماً في علاج صعوبات التعلم، ويؤكد على "أهمية عدم اقتصار التدخل المبكر على الإثارة الحسية فقط وإيلاء العلاقات والتفاعلات الاجتماعية المتبادلة بين الوالدين وطفلهما جل الاهتمام."

الباب الثاني: صعوبات التعلم النمائية

يتناول هذا الباب ستة فصول مفصلة حول الأنماط المختلفة لصعوبات التعلم النمائية:

الفصل السادس: صعوبات الإنتـباه

يعرف المؤلف الإنتـباه بأنه "تهيؤ عقلى معرفى انتقائى تجاه موضوع الإنتـباه وهو تركيز الجهد العقلى فى الأحداث العقلية أو الحاسية."

ويذكر تعريف مراد وهبه (1970): "وظيفة عامة تشمل كل العمليات النفسية التى تتطلب مجهودا نفسياً أو هو عملية تركيز الطاقة العقلية لإبراز جانب من التجربة الشعورية بحيث يحتل هذا الجانب بؤرة الشعور."

خصائص الإنتـباه

يحدد المؤلف أربع خصائص رئيسية:

  1. الإنتـباه عملية إدراكية مبكرة
  2. الإصغاء: وهو الخطوة الأولى فى عملية تكوين وتنظيم المعلومات
  3. الاختيار والانتقاء
  4. التركيز

أنواع الإنتـباه

· الإنتـباه التلقائى: "الذى يكون موضوعه حاضراً أمام الذات حضوراً مباشرا ويستأثر باهتمامها"
· الإنتـباه الإرادى: "الذى يكون لموضوعه صلة غير مباشرة باهتمام الذات ويستلزم بذل الجهد"

العوامل المؤثرة فى جذب الإنتـباه

عوامل خارجية:

· شدة المثير
· تكرار المثير
· تغير المثير
· التباين
· حركة المثير
· موضع المثير

عوامل داخلية:

· الحاجات العضوية
· الوجهة الذهنية Mental Set
· الدوافع الهامة والميول المكتسبة

أعراض اضطراب الإنتـباه مع فرط النشاط

يذكر المؤلف أن هناك ثلاثة أعراض سلوكية أساسية:

  1. عدم الإنتـباه: "عدم القدرة على التركيز في شىء محدد"
  2. الاندفاعية: "يندفع الطفل فى تصرفاته دون تفكير مناسب للموقف"
  3. فرط النشاط: "تزداد كمية الحركة والنشاط لدى الطفل بما يعوق تكيفه ويسبب إزعاجا للآخرين"

كما يذكر أعراضاً ثانوية مثل: انخفاض التحصيل الدراسي، ضعف العلاقات مع الآخرين، انخفاض مفهوم الذات، واضطرابات المزاج.

أسباب صعوبات الإنتـباه

أسباب داخلية:

· عوامل عضوية تتعلق بعدم النضج العصبي
· ضعف فى قدرة الطفل على تمييز العلاقات بين الشكل والخلفية
· عدم القدرة على منع تدفق الأفكار

أسباب خارجية:

· عوامل نفسية تتعلق بشعور الأطفال بالقلق وعدم الأمن
· أحلام اليقظة
· تقليد نموذج ضعف الإنتـباه
· تعزيز الطفل على سلوك ضعف الإنتـباه

علاج صعوبات الإنتـباه

يقدم المؤلف عدة إجراءات لعلاج صعوبات الإنتـباه:

  1. التدريب على تركيز الإنتـباه
  2. زيادة مدة الإنتـباه
  3. زيادة المرونة فى نقل الإنتـباه
  4. تحسين تسلسل عملية الإنتـباه
  5. علاج النشاط الزائد
  6. علاج الاندفاعية

الفصل السابع: صعوبات الإدراك

يتناول هذا الفصل صعوبات الإدراك بمختلف أنواعها، ويشير إلى أن "العجز فى العمليات المعرفية كالإنتـباه والإدراك لدى الأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم يؤدى فى النهاية إلى ضعف المعالجة العقلية للمدخلات، كما تؤدى إلى صعوبات فى المهارات الحركية."

الفصل الثامن: صعوبات الذاكرة

الفصل التاسع: صعوبات التفكير

الفصل العاشر: صعوبات حل المشكلات

الفصل الحادي عشر: صعوبات ما وراء المعرفة

خصائص الأفراد ذوي صعوبات التعلم

يخصص المؤلف فصلاً مهماً لخصائص الأفراد ذوي صعوبات التعلم، ويصنفها إلى ستة أنواع:

(أ) خصائص سلوكية

· العدوانية المرتفعة، والقلق، والاندفاعية
· العجز عن مسايرة الأقران
· الاعتماد على الآخرين والاتكالية
· النشاط الحركى الزائد (المفرط) دون مبرر

(ب) خصائص عقلية معرفية

· قصور الإنتـباه وقصور التأزر الحسي
· اضطرابات فى العمليات العقلية المعرفية
· عجز فى القدرة على تحويل وتخزين المعلومات
· تبني أنماط معالجة معلومات غير مناسبة

(ج) خصائص نفسية

· انخفاض تقدير الذات
· انخفاض الدافعية للإنجاز
· انخفاض مستوى الطموح
· ضعف فى تقدير السلوك

(د) خصائص اجتماعية

· انخفاض الذكاء الاجتماعي ومهارات الاتصال
· ضعف الثقة بالنفس
· صعوبات فى اكتساب أصدقاء جدد
· سوء التوافق الاجتماعي

(هـ) خصائص لغوية

· صعوبات فى اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية
· الكلام المطول الذي يدور حول فكرة واحدة
· عدم وضوح بعض الكلام نتيجة حذف أو إبدال أصوات الحروف
· فقدان القدرة المكتسبة على الكلام (أفازيا)

(و) خصائص حركية

· المشكلات الحركية الكبيرة (التوازن، المشي، الرمي، الإمساك، القفز)
· المشكلات الحركية الصغيرة (استخدام اليدين فى الرسم والتلوين والكتابة)

انتشار صعوبات التعلم

يستعرض المؤلف نتائج دراسات عربية حول انتشار صعوبات التعلم:

· دراسة مصطفى كامل (1988): نسبة الصعوبات فى القراءة 26%، وفى الكتابة 28.4%
· دراسة أحمد عواد (1992): نسبة انتشار صعوبة التعلم فى مادة الحساب 46.2%
· دراسة السيد عبد الحميد (1992): نسبة انتشار صعوبات التعلم فى المرحلة الإعدادية 57.4%
· دراسة عبد الناصر أنيس (1993): نسبة صعوبات التعلم فى القراءة 16.5%، والكتابة 18.8%، والحساب 3.5%
· دراسة مصطفى السعيد (1997): صعوبات التعلم أكثر انتشاراً بين الذكور فى اللغة العربية، وأكثر انتشاراً بين الإناث فى الرياضيات
· دراسة فتحى الزيات (2000): نسبة صعوبات التعلم لدى طلاب الجامعة لا تقل عن 25%
· دراسة محرز الغنام (2000): نسبة ذوى صعوبات التعلم فى العلوم 14.6%
· دراسة جمال فايد (2001): ارتفاع ملحوظ فى نسب الأطفال الأكثر تعرضاً لصعوبات التعلم

الفروق بين صعوبات التعلم والمفاهيم الأخرى

يميز المؤلف بين صعوبات التعلم والمفاهيم المشابهة:

صعوبات التعلم والتفريط التحصيلي (Underachievement)

يشير المؤلف إلى أن "الخاصية التى تفصل بين ذوي صعوبات التعلم، وذوي التفريط التحصيلي هي درجة التفريط التحصيلي."

ويوضح أن حالات التفريط التحصيلي يمكن تفسيرها "فى ضوء عوامل الدافعية والإنجاز"، بينما تفسر حالات صعوبات التعلم "فى ضوء الخلل فى وظائف النصفين الكرويين للمخ، واضطراب العمليات المعرفية."

صعوبات التعلم والإعاقة التعليمية

يذكر أن مفهوم "المعاقين تعليمياً" من الوجهة التربوية هو "وصف عام ليصف الفرد الذي يعجز عن التعلم."

الخلاصة والنتائج الرئيسية

يخلص المؤلف من خلال عرضه الشامل إلى أن:

  1. صعوبات التعلم ظاهرة حقيقية وليست مجرد كسل أو إهمال
  2. الأفراد ذوو صعوبات التعلم يتمتعون بذكاء عادي أو فوق المتوسط
  3. هناك تباعد واضح بين القدرات العقلية والتحصيل الأكاديمي لدى هؤلاء الأفراد
  4. الأسباب ترتبط باضطراب فى وظائف نصفى المخ
  5. التشخيص يتطلب استخدام محكات متعددة، منها محك التباعد ومحك سيطرة أحد نصفى المخ
  6. العلاج يحتاج إلى استراتيجيات تربوية خاصة تتناسب مع أنماط معالجة المعلومات لدى الفرد

اقتباسات من الكتاب

"إن التأخر الدراسي ليس مرادفاً لصعوبات التعلم، فهناك أطفال يتأخرون دراسياً نتيجة للحرمان الثقافى أو البيئى، أو نتيجة للقدرات العقلية المحدودة، أو للانفعالية، أو لسوء التوافق الشخصى والاجتماعى."

"معظم التعريفات الخاصة بصعوبات التعلم تفترض وجود اضطراب وظيفى فى الجهاز العصبي المركزي لدى العديد من الأفراد ذوى صعوبات التعلم، وبناءً على ذلك يظهر تباعداً واضحاً لدى هؤلاء الأفراد."

"إن تنظيم البنية العاملية لعينة الذكور تختلف عن تنظيم البنية العاملية لعينة الإناث."

"أنماط معالجة المعلومات (الأيمن أو الأيسر أو المتكامل) يقصد بها الأسلوب الشائع لدى الفرد فى التعامل مع المعلومات وذلك من خلال تحديد النصف الكروى المسيطر لديه."

"الأفراد ذوى صعوبات التعلم يستخدمون أنماطاً غير مناسبة فى معالجة المعلومات، وهذا الاستخدام غير المناسب يؤدى إلى إحداث صعوبة أو مشكلة فى التعلم."

"إن البيئة الإيجابية والإنسانية الدافئة هي المحك الحاسم في نجاح برامج التدخل المبكر."

الأسئلة الشائعة (FAQ)

  1. ما تعريف صعوبات التعلم حسب المؤلف؟

يعرف المؤلف صعوبات التعلم بأنها "مصطلح عام يصف مجموعة من الأفراد يظهرون تباعداً واضحاً بين أدائهم المتوقع وبين أدائهم الفعلى فى مجال أو أكثر من المجالات الأكاديمية، وترجع الصعوبة لديهم إلى الاضطراب فى وظائف نصفى المخ المعرفية والانفعالية."

  1. ما الفرق بين صعوبات التعلم والتفريط التحصيلي؟

الخاصية الفاصلة هي درجة التفريط التحصيلي. فالتفريط التحصيلي يرجع إلى عوامل دافعية وإنجازية، بينما صعوبات التعلم ترجع إلى خلل فى وظائف نصفى المخ واضطراب فى العمليات المعرفية.

  1. ما هي أهم النماذج النظرية المفسرة لصعوبات التعلم؟

يستعرض الكتاب عدة نماذج: نموذج التخصص الوظيفى للنصفين الكرويين (سبيري)، نموذج لوريا، نموذج أتكنسون وشيفرن، نموذج PASS (المعالجة المتتابعة والمتزامنة)، ونموذج هيرمان للمخ المتكامل.

  1. ما هي أعراض اضطراب الإنتـباه مع فرط النشاط؟

الأعراض الأساسية: عدم الإنتـباه، الاندفاعية، وفرط النشاط الحركي. وتشمل الأعراض الثانوية: انخفاض التحصيل الدراسي، ضعف العلاقات مع الآخرين، انخفاض مفهوم الذات، واضطرابات المزاج.

  1. كيف يتم تشخيص صعوبات التعلم؟

يتم التشخيص باستخدام عدة محكات: محك التباعد بين الذكاء والتحصيل (بأساليب متعددة مثل أسلوب تحليل الانحدار نحو المتوسط)، ومحك سيطرة أحد نصفى المخ، بالإضافة إلى الملاحظة والتقييم غير الرسمي.

  1. ما هي خصائص الأفراد ذوي صعوبات التعلم؟

يصنف المؤلف الخصائص إلى: سلوكية (العدوانية، القلق، الاندفاعية)، عقلية معرفية (قصور الإنتـباه، اضطرابات العمليات المعرفية)، نفسية (انخفاض تقدير الذات والدافعية)، اجتماعية (ضعف المهارات الاجتماعية)، لغوية (صعوبات في اللغة الاستقبالية والتعبيرية)، وحركية (مشكلات في المهارات الحركية الكبيرة والصغيرة).

  1. ما مدى انتشار صعوبات التعلم في العالم العربي؟

تشير الدراسات التي يستعرضها المؤلف إلى نسب متفاوتة، فقد تصل نسبة صعوبات التعلم في بعض الدراسات إلى 57.4% في المرحلة الإعدادية، وتصل إلى 25% لدى طلاب الجامعة، مع تفاوت بين المواد الدراسية والجنسين.

  1. ما هو المحك التشخيصي الجديد الذي يقترحه المؤلف؟

يقترح المؤلف محكاً جديداً يعتمد على "سيطرة وظائف أحد نصفى المخ الكرويين على الآخر"، حيث يعتبر ذلك "مؤشراً حقيقياً لوجود صعوبات التعلم لدى الأفراد"، ويمكن تطبيقه باستخدام مقاييس لأنماط التعلم والتفكير.

📥 رابط التحميل

يمكنكم تحميل الكتاب بصيغة PDF من الرابط التالي:

تحميل كتاب المرجع في صعوبات التعلم

ملخص كتاب "المرجع في صعوبات التعلم"، كتاب مرجعي شامل يغطي أساسيات صعوبات التعلم، أسبابها، نماذجها النظرية، طرق تشخيصها، واستراتيجيات علاجها، مع التركيز على الفروق بين الجنسين والخصائص المختلفة للأفراد ذوي صعوبات التعلم.

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق