آخر المواضيع

فلسفة العلم في القرن العشرين PDF – دونالد جيليز

كتاب فلسفة العلم في القرن العشرين PDF – دونالد جيليز

​بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الكتاب: فلسفة العلم في القرن العشرين: أربعة موضوعات رئيسية
  • ​المؤلف: دونالد جيليز (Donald Gillies)
  • ​الناشر: دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، لبنان (الأصل: Blackwell's)
  • ​سنة النشر: 2009 (الطبعة العربية الأولى)
  • ​عدد الصفحات: غير محدد في المقتطف
  • ​التصنيف: فلسفة، فلسفة العلم
  • ​اللغة: العربية (مترجم عن الإنجليزية)
  • ​صيغة الملف: PDF
غلاف كتاب فلسفة العلم في القرن العشرين دونالد جيليز PDF
غلاف كتاب فلسفة العلم في القرن العشرين دونالد جيليز PDF.

​نبذة عن الكتاب

هل يمكن للعلم أن يبدأ من الملاحظة الخالصة دون نظرية مسبقة؟ وهل يمكننا حقًا التمييز بين ما هو علمي وما هو ميتافيزيقي؟ هذه التساؤلات وغيرها هي ما يطرحه كتاب «فلسفة العلم في القرن العشرين: أربعة موضوعات رئيسية» للمؤلف دونالد جيليز، بترجمة ودراسة د. حسين علي، ومراجعة وتقديم إ. د. إمام عبد الفتاح إمام. يقدم الكتاب، كما يذكر المؤلف في مقدمته، «أربعة موضوعات محورية هي: النزعة الاستقرائية، والنزعة الإصلاحية، والملاحظة وطبيعتها، وأخيرا ترسيم الحدود بين العلم والميتافيزيقا». ويعترف المؤلف بأنه اختار موضوعاته بطريقة تعسفية لا تخلو من الطابع الشخصي، حيث يقول: «من الطبيعي أن لا يكون من الممكن- في مثل هذا الحيز الضيق- أن نغطي كل شيء، ومن ثم فقد اخترت ما بدا لي أنه موضوعات أساسية أكثر من غيرها».

​يوضح الكتاب في فصله الأول النزعة الاستقرائية ونقادها، مشيرًا إلى أن الاستقراء واطراد الطبيعة من أكبر المشكلات التي واجهتها فلسفة العلم في القرن العشرين. ويذكر أن «رسل» شن حملة عنيفة على الاستقراء واطراد الطبيعة، ويضرب مثالًا على ذلك بالدجاجة التي توقعت أن يطعمها صاحبها بناءً على تكرار التجربة، بينما يرى «بوبر» أن العلم لا يبدأ بالملاحظات، بل يبدأ بالحدوس الافتراضية. ويستعرض الكتاب في فصله الثاني نقد «بوبر» للنزعة الاستقرائية ونظريته في الحدوس الافتراضية والتفنيدات (أو مذهب التكذيب)، حيث يرى «بوبر» أن «الاعتقاد بأن العلم يبدأ من الملاحظة ليصل إلى النظرية لا يزال يحظى بتأييد شديد على نطاق واسع، لدرجة أن إنكاري لذلك الأمر غالبا ما يقال باستهجان».

​ويخصص الكتاب الباب الثاني للنزعة الإصلاحية وأطروحة دوهم-كواين، حيث يناقش نقد «دوهم» للنزعة الاستقرائية، وتأثير ذلك على فلسفة العلم. ويشير المؤلف إلى أن «دوهم» كان يعتبر النزعة الاستقرائية «منهجاً نيوتنياً»، وأنه قد أشار إلى أن «التجربة في الفيزياء ليست مجرد ملاحظة ظاهرة ما، إذ هي بالإضافة إلى ذلك، تأويل نظري لهذه الظاهرة». وينتقل الكتاب إلى الباب الثالث ليتناول طبيعة الملاحظة، موضحًا أن «الملاحظة دائماً ما تكون انتقائية، وتتطلب موضوعاً مختاراً، وتستهدف تحقيق مهمة محددة، ويحركها اهتمام معين، كما أنه لا بد أن تستند الملاحظة إلى وجهة نظر، وأن تسعى إلى حل مشكلة ما». ويطرح المؤلف تساؤلات حول ما إذا كانت قضايا الملاحظة يمكن أن تكون يقينية أكثر من البروتوكولات التي تقوم عليها، ويناقش آراء «كارناب» و«نيوراث» في هذا الصدد.

​أما الباب الرابع والأخير، فيتناول ترسيم الحدود بين العلم والميتافيزيقا، وهي المشكلة التي يعتبرها المؤلف «المشكلة الرئيسة في فلسفة العلم». ويعود بالمشكلة إلى القرن الثامن عشر عندما وضع «هيوم» تقابلاً بين العلم والدين، وموقف «كانط» الذي كان أكثر تعاطفاً تجاه الدين. ويستعرض الكتاب موقف «فتجنشتين» من الميتافيزيقا، حيث يرى أنها ليست كاذبة، وإنما هي قضايا لا معنى لها، لأن السبب هو إخفاق الفلاسفة في فهم منطق اللغة. ويناقش الكتاب انتقادات «كارل بوبر» لجماعة فيينا وموقفها من الميتافيزيقا، حيث يرى «بوبر» أن التمييز بين العلم والميتافيزيقا ليس تمييزا بين ما له معنى وما ليس له معنى، بل يرى أن الميتافيزيقا يمكن أن تفيد العلم بطريقة إيجابية في بعض الحالات.

​نبذة عن المؤلف

دونالد جيليز (Donald Gillies) هو فيلسوف علم بريطاني. تلقى دراساته الجامعية في جامعة كيمبردج، ثم انتقل إلى لندن عام 1966 ليتلقى دراساته العليا في قسم يشرف عليه فيلسوف العلم «كارل بوبر» في كلية الاقتصاد بلندن، وحصل على درجة الدكتوراه ببحث عنوانه «أصول الاحتمال» عام 1970 تحت إشراف بروفسور «إمري لاكتاوش». ثم أصبح من عام 1968 حتى عام 1971 زميلاً بكلية «كنجز كوليج»، ثم التحق عام 1971 بقسم «تاريخ العلم وفلسفته» بكلية شلسي بجامعة لندن، ثم أصبح عضواً بقسم الفلسفة بجامعة لندن عام 1992، كما أصبح في عام 2004 أستاذاً لفلسفة العلم والرياضيات، وأخيرا انتقل عام 1994 إلى قسم دراسات العلم والتكنولوجيا بالكلية الجامعية في لندن. وانصبت اهتماماته الأكاديمية الأساسية على أصول الاحتمال (وهو موضوع رسالته للدكتوراه) وفلسفة المنطق والرياضيات. وإن كان قد شرع منذ عام 1990 في دراسة التفاعلات بين الذكاء الصناعي وفروع مختلفة من الفلسفة بما فيها المنطق والمنهج العلمي والاحتمال والسببية، في الأعوام القليلة الماضية صار «جيليز» مهتماً بكيفية تطبيق فلسفة العلم في مجال الطب. أما مؤلفاته فهي غزيرة، فقد كان وافر الإنتاج السيما في مجال البحوث والمقالات، والمراجعات. ومن كتبه: «نظرية موضوعية عن الاحتمال» عام 1973، «فريجه، وديدكايند، وبيانو، حول أسس الحساب» عام 1982، «ثورات في الرياضيات» أصدرته جامعة أكسفورد عام 1992، «فلسفة العلم في القرن العشرين: أربعة موضوعات أساسية» عام 1993، «الذكاء الصناعي والمنهج العلمي» أصدرته جامعة أكسفورد عام 1996، و«نظريات فلسفية عن الاحتمال» أصدرته دار روتلج عام 2000.

​أهم أفكار الكتاب

​ما هي النزعة الاستقرائية وما هي الانتقادات الموجهة إليها؟

يوضح الكتاب أن النزعة الاستقرائية تقوم على أن العلم يبدأ من الملاحظات الخالصة، ثم يصل إلى النظريات والقوانين عن طريق الاستقراء. ويستعرض المؤلف الانتقادات الموجهة لهذه النزعة، خاصة من قبل «رسل» و«بوبر». فبينما يرى «رسل» أن الاستقراء لا يمكن أن يؤدي إلى يقين، ويضرب مثال الدجاجة التي اعتادت أن يطعمها صاحبها ثم ذبحها، يرى «بوبر» أن «الاعتقاد بأنه يمكننا أن نبدأ من الملاحظات الخالصة وحدها، بمعزل عن أية نظرية، هو أمر محال»، ويؤكد أن الملاحظة دائماً ما تكون انتقائية وتستند إلى وجهة نظر معينة.

​ما هي النزعة الإصلاحية وأطروحة دوهم-كواين؟

يستعرض الكتاب النزعة الإصلاحية التي جاءت كرد على النزعة الاستقرائية، وتركز على نقد «دوهم» للنزعة الاستقرائية، والتي يصفها بأنها «منهج نيوتني». وتشير أطروحة دوهم-كواين إلى أنه لا يمكن اختبار فرضية علمية بمعزل عن مجموعة الفروض الأخرى التي تشكل نظرية ما، وأنه عند مواجهة تجربة تكذيبية، يمكن للعالم أن يعدل أي فرضية من فروض النظرية بدلاً من رفض النظرية بأكملها. ويذكر الكتاب أن «دوهم» قد أشار إلى أن «التجربة في الفيزياء ليست مجرد ملاحظة ظاهرة ما، إذ هي بالإضافة إلى ذلك، تأويل نظري لهذه الظاهرة».

​كيف تناول فلاسفة العلم طبيعة الملاحظة؟

يناقش الكتاب طبيعة الملاحظة، موضحًا أنها ليست مجرد عملية حسية بحتة، بل هي عملية معقدة تتضمن التأويل والتفسير. ويشير إلى أن «الملاحظة دائماً ما تكون انتقائية، وتتطلب موضوعاً مختاراً، وتستهدف تحقيق مهمة محددة، ويحركها اهتمام معين». ويستعرض الكتاب آراء «كارناب» و«نيوراث» حول ما إذا كانت قضايا الملاحظة يمكن أن تكون يقينية أكثر من البروتوكولات التي تقوم عليها، ويخلص إلى أن «قضايا الملاحظة غالبا ما تكون يقينية أكثر من البروتوكولات التي تقوم عليها».

​كيف يتم ترسيم الحدود بين العلم والميتافيزيقا؟

يطرح الكتاب هذه القضية باعتبارها «المشكلة الرئيسة في فلسفة العلم». ويستعرض موقف «هيوم» الذي وقف موقفاً عدائياً من الدين والميتافيزيقا، وموقف «كانط» الذي كان أكثر تعاطفاً. ثم يتناول الكتاب موقف «فتجنشتين» الذي يرى أن «قضايانا الفلسفية (الميتافيزيقية) الكبرى ليست كاذبة، وإنما هي قضايا لا معنى لها»، بسبب إخفاق الفلاسفة في فهم منطق اللغة. ويناقش الكتاب انتقادات «كارل بوبر» لجماعة فيينا، حيث يرى «بوبر» أن «التمييز بين العلم والميتافيزيقا ليس تمييزا بين ما له معنى وما ليس له معنى»، بل يرى أن الميتافيزيقا يمكن أن تفيد العلم بطريقة إيجابية في بعض الحالات.

​لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجه بشكل أساسي للباحثين والطلاب في مجالات الفلسفة، وفلسفة العلم، وتاريخ العلم. كما أنه يهم كل من يرغب في فهم التطورات التي شهدها حقل فلسفة العلم في القرن العشرين، والمناقشات التي دارت بين أبرز فلاسفة العلم حول قضايا الاستقراء، والملاحظة، وترسيم الحدود بين العلم والميتافيزيقا. ويعد الكتاب مرجعاً مهماً للدارسين العرب الذين يسعون إلى التعرف على المناهج والنظريات الحديثة في فلسفة العلم، وتطبيقاتها في مختلف المجالات.

​رابط التحميل أو القراءة

تعليقات