📁 آخر الأخبار

ملخص كتاب ابدأ بالأهم ولو كان صعبا: 21 طريقة للقضاء على التسويف وإنجاز العمل

 ملخص كتاب ابدأ بالأهم ولو كان صعبا: 21 طريقة للقضاء على التسويف وإنجاز العمل

مقدمة: "الضفدع" الذي يحدد نجاحك

​في حياة كل واحد منا، هناك "ضفدع" بشع كبير.

​هذا "الضفدع" هو تلك المهمة الكبيرة، المهمة، والأساسية التي تتهرب منها. هي المهمة التي تظل عالقة في قائمة مهامك، تسبب لك القلق، وتستهلك طاقتك الذهنية لمجرد التفكير فيها. هذا هو التسويف في أبشع صوره.

​يأتي كتاب "ابدأ بالأهم ولو كان صعبا" (Eat That Frog!) للمؤلف وخبير الإنتاجية العالمي "بريان تراسي" ليقدم لك الحل الجذري. تقوم فلسفة الكتاب على فكرة بسيطة لكنها ثورية: إذا كان عليك أن تأكل ضفدعًا حيًا، فمن الأفضل أن تأكله "أول شيء في الصباح". وإذا كان عليك أن تأكل ضفدعين، فابدأ بالأبشع.

​يهدف هذا الكتاب إلى تعليم الأشخاص، سواء كانوا موظفين أو مدراء، كيفية استغلال وإدارة الوقت، تحديد "الضفدع" الأكبر في حياتهم، والتهامه فورًا. إنه دليل عملي للقضاء على المماطلة وإنجاز الأعمال بكفاءة وفي أقصر وقت.

​في هذا المقال، سنقدم لك ملخصًا شاملاً وتحليلاً عميقًا لـ 21 طريقة ناجعة للقضاء على التسويف، كما عرضها بريان تراسي، لتحويل حياتك من "سأفعل لاحقًا" إلى "لقد أنجزت".


ملخص كتاب ابدأ بالأهم ولو كان صعبا
ملخص كتاب ابدأ بالأهم ولو كان صعبا.

21 طريقة ناجعة للقضاء على التسويف (تحليل شامل)

1. تهيئة الطاولة (Set the Table)

"قرر ماذا تريد بالضبط."

​قبل أن تبدأ في الطهي، عليك أن تجهز المكونات. وبالمثل، قبل أن تبدأ في الإنجاز، يجب أن تكون "واضحًا تمامًا" بشأن ما تريده.

  • لماذا؟ لأن الأهداف الغامضة تؤدي إلى أفعال غامضة ونتائج غامضة. الأهداف غير المكتوبة هي مجرد "أمنيات" ورغبات يحدث لها تشويش وتضيع في زحمة اليوم.
  • كيف تطبقها؟ اتبع هذه الخطوات السبع لتحديد هدفك:
    1. قرر: ماذا تريد تحديدًا؟ (مثال: "أريد زيادة دخلي" غامض. "أريد إطلاق متجري الإلكتروني" واضح).
    2. اكتبه: حوّل الهدف من فكرة في رأسك إلى شيء ملموس وواقعي أمامك.
    3. ضع نهاية للهدف: حدد موعدًا نهائيًا (Deadline). الهدف بدون موعد نهائي هو مجرد حلم.
    4. ضع قائمة: اكتب كل خطوة صغيرة تحتاجها لتحقيق هذا الهدف.
    5. رتب القائمة: حوّل القائمة إلى "خطة عمل". رتبها حسب الأولوية والترتيب الزمني.
    6. ابدأ بالتنفيذ: افعل شيئًا "فورًا" لتحريك الخطة.
    7. راجع يوميًا: اكتب ما تم إنجازه في مفكرة، وراجع خطتك كل يوم.

2. خطط لكل يوم مُسبقاً (Plan Every Day in Advance)

"التفكير على الورق هو ما يجعل المستقبل حاضرًا."

​يقول تراسي إن كل دقيقة تقضيها في التخطيط توفر عليك 10 دقائق في التنفيذ. هذه هي "قاعدة 10/90".

  • لماذا؟ التخطيط المسبق (في الليلة السابقة) يبرمج عقلك الباطن للعمل على مهامك أثناء نومك. عندما تستيقظ، تكون لديك "خريطة طريق" واضحة لليوم، بدلاً من إضاعة الساعة الذهبية الأولى في التفكير "ماذا أفعل الآن؟".
  • كيف تطبقها؟ قبل أن تنام، اكتب قائمة بكل ما عليك فعله غدًا. خطط لأسبوعك مسبقًا (في عطلة نهاية الأسبوع)، ولشهرك مسبقًا. هذا التخطيط البسيط سيقضي على 90% من الوقت المهدر في التردد.

3. طبق قاعدة 80/20 في كل شيء (Apply the 80/20 Rule)

"ركز على الـ 20% الحيوية."

​هذا هو "مبدأ باريتو". يقول المبدأ إن 20% من أنشطتك (مهامك) ستحقق لك 80% من نتائجك.

  • لماذا؟ معظم الناس يضيعون وقتهم في الـ 80% من المهام "السهلة" أو "الممتعة" التي لا تحقق سوى 20% من النتائج. لهذا يشعرون بأنهم "مشغولون" طوال اليوم ولكنهم "غير منجزين".
  • كيف تطبقها؟ انظر إلى قائمة مهامك. اسأل نفسك: "أي مهمة من هذه القائمة (الـ 20%) ستمنحني أكبر تأثير وأعظم نتيجة (الـ 80%)؟". هذه المهمة هي "الضفدع" الذي يجب أن تأكله أولاً. "ابدأ بالأهم ولو كان صعبًا"، ولا تضعف أمام إغراء البدء بالأعمال الصغيرة المتكررة.

4. ضع بعين الاعتبار نتائج الأمور (Consider the Consequences)

"فكّر في المدى الطويل."

​الأشخاص الناجحون هم الذين يتخذون قراراتهم بناءً على "النتائج المستقبلية" وليس "المتعة اللحظية".

  • لماذا؟ التسويف هو دائمًا اختيار للمتعة قصيرة المدى (تصفح السوشيال ميديا) على حساب الألم قصير المدى (إنجاز المهمة الصعبة)، مما يؤدي إلى ألم كبير على المدى الطويل (الفشل).
  • كيف تطبقها؟ قبل أن تبدأ أي مهمة (أو قبل أن تسوّف)، اسأل نفسك: "ما هي العواقب المحتملة لإنجاز هذه المهمة الآن؟ وما هي عواقب تأجيلها؟". اجعل "العواقب الإيجابية" الكبيرة دافعك، ودع "العواقب السلبية" رادعك.

5. طبق ( أ ب ج د هــ ) على التوالي (Practice the ABCDE Method)

"أول قانون للنجاح هو التركيز."

​هذه هي الأداة العملية الأقوى لترتيب الأولويات يوميًا. هي تأخذ قائمة مهامك وتحولها إلى نظام عمل.

  • كيف تطبقها؟ انظر إلى قائمتك، وضع حرفًا بجوار كل مهمة:
    • (أ): مهام "يجب" أن أفعلها. هذه هي "الضفادع". لها عواقب وخيمة إن لم تُنجز (مثل: التحضير لاجتماع هام). إذا كان لديك أكثر من مهمة (أ)، رتبها: أ-1، أ-2، أ-3.
    • (ب): مهام "ينبغي" أن أفعلها. لها عواقب خفيفة (مثل: الرد على إيميل غير عاجل).
    • (ج): مهام "من الجيد" فعلها. ليس لها عواقب (مثل: شرب القهوة مع زميل).
    • (د): مهام يمكن "تفويضها" (Delegate) لشخص آخر.
    • (هـ): مهام يجب "حذفها" (Eliminate).
  • القاعدة الذهبية: لا تقم أبدًا بمهمة (ب) إذا كانت هناك مهمة (أ) لم تُنجز بعد! ابدأ دائمًا بـ (أ-1) ولا تفعل شيئًا آخر حتى تنتهي منها.

6. ركز على المواقع ذات النتائج الأساسية (Focus on Key Result Areas)

"حدد ما الذي يجعلك لا تُستبدل."

​في كل وظيفة أو عمل، هناك 5-7 "مواقع نتائج أساسية" (KRAs) تحدد نجاحك. هذه هي المهام التي "يجب" أن تؤديها جيدًا لتحافظ على وظيفتك وتترقى.

  • كيف تطبقها؟
    1. ​اكتب المواقع الأساسية في عملك (مثال: "التخطيط"، "التسويق"، "المبيعات"، "إدارة الفريق").
    2. ​قيّم نفسك في كل موقع من 1 إلى 10.
    3. ​اسأل نفسك: "ما هي المهارة الواحدة التي إذا أتقنتها، ستساعدني على تحسين أدائي الكلي في العمل؟".
    4. ​اجعل تطوير هذه المهارة "ضفدعك" (مهمة "أ") التي تعمل عليها كل يوم.

7. اتبع قانون الكفاءة المفروضة (Obey the Law of Forced Efficiency)

"ليس لدينا الوقت الكافي لفعل كل شيء، ولكن لدينا الوقت الكافي لفعل أهم شيء."

​يقول هذا القانون إنه يجب عليك دائمًا العمل على "المهمة الأكثر قيمة" في جميع الأوقات.

  • لماذا؟ لأن الوقت هو أثمن مواردك. تضييعه في مهام تافهة هو انتحار مهني.
  • كيف تطبقها؟ اسأل نفسك هذا السؤال مرارًا وتكرارًا طوال اليوم: "ما هو الاستخدام الأفضل لوقتي الآن؟". ثم ركز على إجابة هذا السؤال (التي هي غالبًا "الضفدع") دون تشتيت أو تسويف.

8. استعد تماماً قبل أن تبدأ (Prepare Thoroughly Before You Begin)

"نظّف بيئة عملك."

​البيئة المحيطة بك تؤثر بشكل هائل على قدرتك على التركيز.

  • لماذا؟ المكتب الفوضوي يؤدي إلى عقل فوضوي. رؤية 10 مهام مكدسة على مكتبك يسبب تشتيتًا بصريًا وذهنيًا يجعلك ترغب في الهروب (التسويف).
  • كيف تطبقها؟ قبل أن تبدأ "الضفدع" (المهمة أ-1)، نظّف مكتبك ومكان عملك. ضع عليه "فقط" الأدوات والأوراق المتعلقة بهذه المهمة الواحدة. هذه البيئة النظيفة والمرتبة ترسل إشارة لعقلك: "حان وقت التركيز".

9. العمل على التحسن المستمر وتنمية مهاراتك (Upgrade Your Key Skills)

"التعلم المستمر هو مفتاح القرن الحادي والعشرين."

​أحد أسباب التسويف هو الشعور بـ "عدم الكفاءة" أو "عدم المعرفة" الكافية لإنجاز المهمة.

  • كيف تطبقها؟ النجاح الحقيقي هو أن تستمر في التعلم كل يوم.
    • اقرأ ساعة يوميًا: اقرأ في مجال عملك لمدة 60 دقيقة كل يوم. هذا يعادل كتابًا في الأسبوع، و 50 كتابًا في السنة.
    • احضر الدورات: احضر المؤتمرات والدورات التدريبية الخاصة بمجالك.
  • ​كلما زادت مهارتك في "ضفدعك" الأساسي، كلما قل خوفك منه، وأصبحت أكثر حماسًا لإنجازه.

10. قوّي مواهبك الخاصة (Leverage Your Special Talents)

"اعرف ما الذي تبرع فيه، وافعل المزيد منه."

​لكل شخص مواهب فريدة وقدرات طبيعية يتفوق فيها على الآخرين.

  • كيف تطبقها؟ حدد المهارات التي تستمتع بها وتتقنها وتجلب لك أفضل النتائج. ركز على رفع هذه المهارات إلى مستوى التميز. عندما تركز على مواطن قوتك، ستنجز المهام بكفاءة أعلى وبوقت أقصر، وستشعر بدافعية أكبر.

11. ركز كل أفكارك حول المهمة التي تريد أن تحققها (Focus Your Thoughts)

"أنت تصبح ما تفكر فيه معظم الوقت."

​"فأشعة الشمس لا تحرق إلا إذا تجمعت في بؤرة واحدة".

  • لماذا؟ التفكير المشتت يؤدي إلى طاقة مشتتة.
  • كيف تطبقها؟ بمجرد أن تحدد مهمتك الأهم (الضفدع)، ركز عليها "بشكل حصري". لا تفكر في المهمة التالية، لا تقلق بشأن الأمس. اسأل نفسك: "ما الذي يجب أن أفعله الآن لكي أتقدم في هذه المهمة؟". ابدأ فورًا بكل ثقة وقوة، وابقَ مركزًا حتى تنتهي منها 100%.

12. خذ برميلا واحدا فقط كل مرة (Take It One Oil Barrel at a Time)

"جزّئ العمل الكبير."

​يُقال "كيف تأكل فيلاً؟ لقمة بلقمة". وهذا المبدأ يعني أن تجزّئ المهمة الضخمة (الضفدع الكبير) إلى أجزاء صغيرة يمكن إدارتها.

  • لماذا؟ النظر إلى مهمة تتطلب 50 ساعة عمل يسبب "شللًا تحليليًا". لكن النظر إلى مهمة تتطلب 30 دقيقة هو أمر سهل.
  • كيف تطبقها؟ كما قال كونفوشيوس: "رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة". قسّم مشروعك الكبير إلى خطوات صغيرة، ثم ركز فقط على إنهاء "الخطوة الأولى". فور الانتهاء منها، انتقل للثانية. ستجد نفسك أنهيت المهمة الكبيرة بالكامل في وقت قياسي.

13. اضغط على نفسك (Put the Pressure on Yourself)

"حدد مواعيد نهائية وهمية."

​لا تنتظر أن يفرض عليك مديرك موعدًا نهائيًا. كن أنت الرقيب على نفسك.

  • لماذا؟ معظم الناس يعملون بشكل أفضل تحت ضغط (إيجابي). خلق شعور بـ "الإلحاح" يجعلك تركز وتنجز أسرع.
  • كيف تطبقها؟ عود نفسك على تحديد أوقات زمنية محددة لإنهاء المهام. تحدَّ نفسك أن تنهي المهمة "قبل" الوقت المحدد. حاسب نفسك دائمًا حتى تصبح من المبدعين.

14. وسع من قدرتك الشخصية (Maximize Your Personal Powers)

"أدر طاقتك، وليس وقتك فقط."

​"المادة الخام للإنتاج والإنجاز موجودة في طاقاتك العقلية والجسدية".

  • لماذا؟ لا يمكنك أن تكون منتجًا إذا كنت مرهقًا. التسويف يزدهر عندما تكون طاقتك منخفضة.
  • كيف تطبقها؟ اهتم بصحتك.
    • النوم: احصل على قسط كافٍ من النوم (7-8 ساعات).
    • الغذاء: تناول طعامًا صحيًا يمنحك طاقة، وتجنب السكريات الثقيلة التي تسبب خمولًا.
    • الراحة: اعمل لفترات مركزة (مثل تقنية بومودورو) ثم خذ فترات راحة قصيرة.

15. حدد أولوياتك بشكل مستمر (Continuously Prioritize)

"الأولويات ليست ثابتة."

​قائمة مهامك "حية". ما كان مهمًا في الصباح قد يصبح غير مهم في الظهيرة بسبب طارئ جديد.

  • كيف تطبقها؟ يجب عليك مراجعة قائمة مهامك وأهدافك باستمرار خلال اليوم. اسأل نفسك: "هل ما أفعله الآن هو الاستخدام الأفضل لوقتي؟". هذه المراجعة المستمرة تضمن أنك تعمل دائمًا على الأمور ذات الأهمية الأكبر.

16. تصرف وكأنك في سباق مع الوقت (Act with Urgency)

"طور شعورًا بالإلحاح."

​الناجحون لديهم "تحيز نحو العمل" (Bias for Action). إنهم لا ينتظرون، بل يبادرون.

  • كيف تطبقها؟ تعامل مع كل مهمة كما لو كنت في سباق مع الزمن. ضع إطارًا زمنيًا (مثال: "سأنهي هذا التقرير في 60 دقيقة") واعمل بأسرع وقت ممكن (بجودة) لإتمامه. هذا يقلل من فرص التأجيل.

17. خذ قسطًا من الراحة بانتظام (Take Regular Breaks)

"أنت لست آلة."

​العمل الجاد المستمر لساعات طويلة يؤدي إلى "تناقص العائد" (Diminishing Returns). عقلك يحتاج إلى فترات راحة منتظمة لإعادة شحن طاقته.

  • كيف تطبقها؟ اعمل بتركيز شديد لمدة 45-60 دقيقة، ثم خذ راحة "حقيقية" (ابتعد عن الشاشة) لمدة 5-10 دقائق. هذا الإيقاع (العمل/الراحة) يساعدك على الحفاظ على مستويات عالية من التركيز والإنتاجية طوال اليوم.

18. استغل قوة التحفيز الذاتي (Use Self-Motivation)

"كن المشجع الأول لنفسك."

​لا تنتظر التحفيز من الخارج. حفّز نفسك باستمرار.

  • كيف تطبقها؟ تحدث مع نفسك بإيجابية. قل: "أنا أستطيع"، "أنا منجز". الأهم من ذلك، ضع "مكافآت" صغيرة لنفسك عند تحقيق أهداف صغيرة. هذا التحفيز الذاتي هو وسيلة فعالة للتغلب على الملل والإحباط.

19. تذكر قاعدة "ركّز على الشيء الكبير" (Focus on the Big Picture)

"تجنب التشتت بالتفاصيل الصغيرة."

​من السهل أن تضيع في الرد على الإيميلات، وحضور الاجتماعات غير الهادفة، وإنجاز المهام "السهلة" (مهام "ج").

  • كيف تطبقها؟ ركز دائمًا على "الضفدع" (مهمتك "أ-1"). ركز على المهمة الرئيسية التي لها التأثير الأكبر على تحقيق أهدافك. كلما ركزت على النتائج الكبيرة، زادت فرصك في الإنجاز.

20. جهز قائمتك لليوم التالي (Prepare Your List for the Next Day)

"ابدأ يومك بوضوح."

​هذه النقطة تعيد تأكيد النقطة رقم 2 لأهميتها القصوى.

  • كيف تطبقها؟ قبل أن تنهي يوم عملك (أو قبل النوم)، اكتب قائمة بالمهام التي تحتاج إنجازها في اليوم التالي. رتبها باستخدام (أ ب ج د هــ).
  • النتيجة: عندما تبدأ يومك التالي، لن تضيع أي وقت في التفكير أو التخطيط. ستذهب مباشرة لالتهام "الضفدع" الأول (المهمة أ-1).

21. كافئ نفسك عند الإنجاز (Reward Yourself for Completion)

"عزز السلوك الإيجابي."

​عندما تنجز مهمة كبيرة (عندما تأكل ضفدعًا كبيرًا)، كافئ نفسك على الجهد المبذول.

  • لماذا؟ المكافآت (كوب قهوة فاخر، نزهة قصيرة، مشاهدة حلقة من مسلسل) ترسل إشارة إيجابية لعقلك، وتربط "الألم" (إنجاز المهمة الصعبة) بـ "المتعة" (المكافأة). هذا يعزز الرغبة في الإنجاز مستقبلًا.

الخاتمة: الضفدع في انتظارك

​إن التغلب على التسويف هو مفتاح النجاح والسعادة. كتاب "ابدأ بالأهم ولو كان صعبا" لا يقدم حلولاً سحرية، بل يقدم "نظامًا" (System) مكونًا من 21 استراتيجية عملية ومثبتة.

​النجاح ليس في "معرفة" هذه الطرق، بل في "تطبيقها". باتباع هذه المبادئ، يمكنك تطوير عادة "التركيز على الإنجاز"، وإدارة وقتك بفعالية، وبالتالي تحقيق نجاح ملموس في حياتك المهنية والشخصية.

​الضفدع الأبشع ينتظرك. التهمه الآن!

مقالات ذات صلة 



تعليقات