📁 أحدث المراجع الأكاديمية

كتاب مدخل عام في الأنثروبولوجيا PDF – مصطفى تيليوين

كتاب مدخل عام في الأنثروبولوجيا PDF – مصطفى تيليوين

​بطاقة معلومات الكتاب

  • اسم الكتاب: مدخل عام في الأنثروبولوجيا
  • المؤلف: د. مصطفى تيليوين
  • الناشر: دار الفارابي (بيروت - لبنان) ومنشورات الاختلاف (الجزائر)
  • سنة النشر: 2011
  • عدد الصفحات: 128 صفحة
  • التصنيف: علم الإنسان (الأنثروبولوجيا) / العلوم الاجتماعية
  • اللغة: العربية
  • صيغة الملف: PDF
غلاف كتاب مدخل عام في الأنثروبولوجيا مصطفى تيلوين PDF منشورات الاختلاف ودار الفارابي.
غلاف كتاب مدخل عام في الأنثروبولوجيا مصطفى تيلوين PDF منشورات الاختلاف ودار الفارابي.

​ما هي نبذة عن كتاب مدخل عام في الأنثروبولوجيا؟

​هل تساءلت يوماً عن العلم الذي يغوص في أعماق الإنسان، يدرس ثقافته، أصوله، وتطوره عبر العصور؟ يعالج كتاب "مدخل عام في الأنثروبولوجيا" هذا التساؤل الجوهري، مقدماً دليلاً أكاديمياً متكاملاً لأحد أهم العلوم الإنسانية. يوضح الكتاب في بدايته كيف لاقت الأنثروبولوجيا رواجاً كبيراً في الدول الأنكلوساكسونية (أميركا وبريطانيا) التي اتسمت أبحاثها بالنزعة الثقافية، مقارنة بالمدرسة الفرنكوفونية (الفرنسية) التي كانت أهدافها في البداية مرتبطة بمعرفة "الآخر" لأغراض استعمارية.

​وبالرغم من تباين المرجعيات، ينقل الكتاب حقيقة أن الأنثروبولوجيا هي بحث إنساني شامل حول المكتسبات الثقافية والقيمية للإنسان. ومن خلال صفحات هذا المرجع، يتم رصد وتتبع أهم إنتاجات الأنثروبولوجيا من الناحية التنظيرية والميدانية، وأهم التيارات والمدارس التي ساهمت في بلورة شكل هذا البحث، إضافة إلى تسليط الضوء على الأقطاب الذين حركوا هذا العلم بمختلف فروعه ومفاهيمه المركزية، ليكون بمثابة مرجع أساسي للطلبة والباحثين في هذا المجال.

​من هو المؤلف؟ وما هو تخصصه؟ وأهم أعماله؟

​المؤلف هو الأستاذ الدكتور مصطفى تيليوين. أستاذ وباحث أكاديمي يجمع بين عدة تخصصات دقيقة وشاملة؛ فهو أستاذ في علم الجريمة والأنثروبولوجيا وعلم النفس والاجتماع، بالإضافة إلى كونه خبيراً وباحثاً في الدراسات الاستراتيجية والدولية. ينعكس تخصصه العميق والمتنوع في هذا الكتاب الذي يسعى من خلاله لإغناء المكتبة العربية بأبحاث دقيقة تفيد الباحثين والطلبة في فهم تداخل العلوم الإنسانية.

​ما هي أهم أفكار كتاب مدخل عام في الأنثروبولوجيا؟

​ينقسم الكتاب إلى فصلين رئيسيين يضمان مباحث متعددة تنقل للقارئ أصول هذا العلم وتفرعاته. وفيما يلي تفصيل نقلي لأهم ما جاء في الكتاب:

​كيف تُعرّف الأنثروبولوجيا وما هي موضوعاتها الرئيسية؟

​ينقل الكتاب التعريف الاشتقاقي للأنثروبولوجيا من الكلمة الإغريقية (Anthropos) ومعناها إنسان، و(Logos) ومعناها علم أو دراسة. واصطلاحاً، هي علم من العلوم الإنسانية يهتم بدراسة الإنسان من حيث قيمه (الجمالية، الدينية، الأخلاقية، الاقتصادية) ومكتسباته الثقافية، كما عرفها كلود ليفي ستراوس بأنها تهدف إلى معرفة كلية وشمولية للإنسان في علاقته بمحيطه الجغرافي وتاريخه.

أما موضوعاتها فتتفرع لتشمل:

  • الأنثروبولوجيا التطبيقية: تطبيق النظريات للتحكم في المجتمعات وإدارتها.
  • الأنثروبولوجيا الثقافية: دراسة القيم، العادات، الأساطير، والطقوس.
  • أنثروبولوجيا الفن والاقتصاد والقانون والسياسة والمدينة.
  • الأنثروبولوجيا البيولوجية: تهتم بأصل الإنسان كنوع بيولوجي وتأثير الوراثة والمحيط.
  • الأنثروبولوجيا المعرفية والطبية: تهتم بالملكات العقلية وتاريخ الأمراض والمؤسسات الطبية.

​ما هي فروع الأنثروبولوجيا الأساسية وكيف تتقاطع مع العلوم الأخرى؟

​يفصل الكتاب فروع الأنثروبولوجيا إلى:

  • الأنثروبولوجيا العضوية (الفيزيقية): تبحث في أصل الإنسان والتطور والاختلافات البيولوجية بالاستعانة بالعلوم الطبيعية والمستحثات.
  • الأنثروبولوجيا الثقافية والاجتماعية: ترتبط بعلم الاجتماع المقارن، وتهتم بإنتاج المجتمعات الرمزي، وقد برز فيها تيار "النزعة الثقافية" على يد روث بنيديكت التي قسمت المجتمعات إلى (أبولوني) عقلاني و(ديونوزيوسي) يميل للهو. يُعد كتاب دراسة الأنثروبولوجيا المفهوم والتاريخ تأليف : بيرتي ج بيلتو قراءة مكملة ضرورية تتقاطع مع طروحات تيلوين في فهم سيرورة هذا العلم.
  • الأنثروبولوجيا اللغوية: تدرس العلاقة بين اللغة والثقافة في المجتمعات، وكيف تعكس اللغة ذهنية المجتمع.
  • الأنثروبولوجيا التربوية: تدرس دور التربية في تكيف المجتمعات، وقد برزت فيها أعمال مارغريت ميد التي درست تنشئة الأطفال في مجتمعات بدائية كقبائل المانوس والأرباش.

​كما يبين الكتاب العلاقة الوثيقة بين الأنثروبولوجيا وعلم النفس (وخاصة التحليل النفسي مع فرويد الذي وازى بين الطفل العصابي والإنسان المتوحش، ودراسة أسطورة أوديب في الثقافات)، وعلم النفس الاجتماعي.

​ما هي النظريات الكبرى التي أسست لعلم الأنثروبولوجيا؟

​ينقل الكتاب تفصيلاً لأهم المدارس والنظريات الأنثروبولوجية:

  1. النظرية التطورية: تتزعمها شخصيات مثل تيلور (صاحب أبحاث النزعة الحيوية أو الأنيمية)، ومورغان الذي قسم تطور الإنسانية إلى ثلاث مراحل (التوحش، البربرية، الحضارة) معتمداً على تطور أدوات البقاء، وجيمس فريزر الذي دمج بين الفلسفة والأساطير والديانات.

  1. النظرية الوظيفية: ويمثلها برانيسلاف مالينوفسكي الذي أكد أن الظواهر الثقافية والاجتماعية تؤدي وظائف جزئية تتكامل لتكيف المجتمع مع محيطه، ورادكليف براون الذي عمق الأبحاث حول الطوطمية.

  1. النظرية الانتشارية (التاريخية): وتؤكد على دراسة التاريخ الثقافي، ومن أقطابها فرانس بواس الذي انتقد النزعة البيولوجية والحتمية، وإليوت سميث، وكذلك ابن خلدون الذي أشار إلى مفهوم "العصبية" والتحول من البداوة للحضارة.

  1. النظرية البنيوية: وتتجسد في أعمال كلود ليفي ستراوس، الذي حلل المجتمعات البدائية وفق بنيات ثابتة (بنية النسب، السكن، الميراث) ودرس الأساطير ونظم الزواج وتبادل النساء.

​كيف يتم تطبيق البحث الميداني وما هي محددات التغير الثقافي؟

​ينقل الكتاب تحول الأنثروبولوجيا من الاعتماد على التنظير المكتبي إلى "البحث الميداني" (Field Work) الذي بدأ مع مالينوفسكي بالملاحظة بالمشاركة. أصبح الميدان هو المخبر الذي يعايش فيه الباحث أفراد المجتمع.

كما يتناول ظاهرة "التغير الثقافي" مبيناً عوامله التي تشمل:

  • الحداثة الصناعية والتكنولوجية: التي أفرزت قيماً مادية جديدة.
  • الهجرة والإدماج الثقافي: محاولة فرض الثقافات المهيمنة على المهاجرين.
  • المثاقفة (Acculturation): التغيرات الناتجة عن التقاء ثقافتين (مثل الاستعمار).
  • التكيف والعولمة: سعي الثقافات لمواكبة المتغيرات العالمية والتنميط الكوكبي.

​ما هي المقاربات بين الأنثروبولوجيا والإثنولوجيا؟

​يختتم الكتاب بنقل التمييز بين المصطلحات؛ حيث الإثنوغرافيا تعني الوصف الدقيق للشعوب، والإثنولوجيا تمثل الدراسة التاريخية والمقارنة للمجتمعات، بينما الأنثروبولوجيا هي العلم الشامل الذي يستخلص القوانين العامة للحياة الاجتماعية والثقافية للإنسان.

​لمن هذا الكتاب؟

  • طلاب علم الاجتماع وعلم الإنسان (الأنثروبولوجيا) الباحثين عن مدخل أكاديمي تأسيسي.
  • الباحثون في حقول الفلسفة، علم النفس، والدراسات الثقافية.
  • المهتمون بالموضوع والراغبون في فهم تطور المجتمعات البشرية والأسس التي تحكم ثقافاتها المتنوعة.

​رابط التحميل أو القراءة

 
تعليقات