آخر المواضيع

ماذا تعني لك الحياة؟ PDF - ألفريد أدلر

ماذا تعني لك الحياة؟ PDF – ألفريد أدلر

بيانات الكتاب

  • عنوان الكتاب: ماذا تعني لك الحياة؟
  • المؤلف: د. ألفريد أدلر.
  • المترجمة: رزان بشور، وفق بيانات صفحة حقوق النشر.
  • تصميم الغلاف: محمد علي.
  • الإخراج الداخلي: عمر أسامة.
  • الناشر: مسار للنشر والتوزيع.
  • الطبعة: الأولى.
  • سنة النشر: 2025م.
  • رقم الإيداع: 15768 / 2024.
  • الترقيم الدولي: 978-977-8999-27-3.
  • التصنيف: علم النفس الفردي.

غلاف كتاب ماذا تعني لك الحياة؟
غلاف كتاب ماذا تعني لك الحياة؟.

مقدمة الكتاب

عزيزي القارئ الذي سعت عيناه لقراءة أسطري، حاولت أن أقدم لك إيجاز الحياة، وماذا تعني لك من ناحية علم النفس الفردي.

ابتدأت معك من خليقة البشر، مرورًا بالطفولة، والمراهقة، وصولًا للعمل، والنضج، منتهيًا وإياك بالحب والزواج.

أود أن أخبرك أن بكل الظروف والأحوال تستمر الحياة.

أبإمكانك الآن ببساطة أن تخبرني - يا مَن رافقت سطوري - الآن: ماذا تعني لك الحياة؟

عن المؤلف

ألفريد أدلر، ولد عام 1870 في النمسا، والده يهودي، تاجر حبوب.

ترعرع في عائلة من ستة أطفال، فكان ترتيبه الثاني من بين إخوته.

كان أدلر في الثالثة من عمره حين تُوفي أخوه الصغير بمرض الدفتيريا الذي سرق طفولته، فقد عانى أدلر من الكساح، وإصابة بالغة في الرئة بالرابعة من عمره، وحين بلغ سن الخامسة قرر أن يصبح طبيبًا.

توالت الأيام وتحقق حلم أدلر ليصبح طبيبًا بشريًا عام 1894.

بالبداية تخصص بطب العيون، وبعدها حوّل اهتماماته إلى علم النفس، فقد شكّل جماعة سمّاها «علم النفس الفردي» عام 1912، التي أكدت على أهمية الفرد في المجتمع.

سافر إلى الولايات المتحدة؛ ليتم تنصيبه أستاذ علم النفس، وقام بإصدار مجلة باسمه بعد أن أنشأ مدرسة باسمه أيضًا.

لقد وافته المنية عام 1935 بأزمة قلبية مفاجئة خلال رياضته الصباحية، والمشي بعد انتهائه من إلقاء محاضرة لطلابه في جامعة إبردين في اسكتلندا.

إلى هذا اليوم، ما زال أطباء علم النفس يستنجدون بأفكار ونظريات أدلر في علم النفس الفردي؛ ليصبح مُطبَّقًا في عدة دول منها: الولايات المتحدة، ألمانيا، النمسا، إنجلترا، سويسرا، أستراليا، وغيرها من الدول.

فهرس الكتاب

  1. الفصل الأول: معنى الحياة — ص 5
    • الظرف الاضطراري الأول.
    • الظرف الاضطراري الثاني.
    • الظرف الاضطراري الثالث.
    • الشعور الاجتماعي.
  2. الفصل الثاني: الجسم والعقل — ص 41.
  3. الفصل الثالث: فيض المشاعر «التفوق والنقص» — ص 55.
  4. الفصل الرابع: ذكريات مبكرة — ص 67.
  5. الفصل الخامس: الأحلام — ص 79.
  6. الفصل السادس: تأثير العائلة — ص 95.
  7. الفصل السابع: دور المدرسة وتأثيرها — ص 105.
  8. الفصل الثامن: ما بين البلوغ والمراهقة — ص 117.
  9. الفصل التاسع: الجريمة والسعي لمنعها — ص 125.
  10. الفصل العاشر: مشكلة العمل — ص 133.
    • القيد الأول.
    • القيد الثاني.
    • القيد الثالث.
  11. الفصل الحادي عشر: الفرد والمجتمع — ص 141.
  12. الفصل الثاني عشر: الحب والزواج — ص 147.
  13. كلمة المترجمة — ص 162.

كلمة المترجمة

«الحياة»

هي كلمة تتراود على مسامعك بين الفينة والأخرى، لكن هل راودك معناها؟ تبدو أحرفها معقدة ببساطتها، وصعبة بليونتها، وصلبة بهشاشتها.

إنها الحياة التي تمنح لك أيامًا تعيش فيها ذكريات من نعومة أظافرك إلى حين إلقاء السلام الأخير منها.

يقذف السؤال كصاروخ بريء فيهبط على ذهنك دون أي إجابة أو مبرر: ماذا تعني الحياة لك؟

قد يجيب هذا أنها ذكريات، ساعات، إنجازات أو ربما أوقات تمر. وقد يجيب آخر أنها هفوات، وعقبات، وكوابيس أو حتى أحلام لن تتحقق. بين الإجابة والأخرى، تقف العقول لتلقط ما هو الأصح من بين كل صحيح.

ولكن دعني أسألك بصدق:

ماذا تعني الحياة لك إن أدركت في هذه اللحظة معناها؟ لم أجبرك على الإجابة أو لم أنتظر منك حدوث ذلك البتة. ولكنني على يقين بأنك أغمضت عينيك لتعيش لحظة السؤال. فوصولك إلى هذا الكتاب يعني أنك بحثت بين أزقة المكتبات لتجد ما تفقده ألا وهو الحياة.

أيها القارئ الذي لامست أنامله صفحات هذا الكتاب، لو لم تكن في أمس الحاجة لفهم الحياة ما عانقت أوراقه بشغف. دعني أطمئنك بأنك على ما يرام إذا ما زلت هنا على عتبة هذه الورقة.

ماذا تعني الحياة لك؟ هو سؤال عابر جرف خلفه العديد من القصص والتجارب من ولادتك وتربيتك ونشأتك بين عائلتك، وحين راهقت فكبرت فتخرجت لتجد وظيفة وتتزوج وتكرر مراحل الحياة كبذرة لغيرها في الطور الأول من النشأة.

إنَّ هذا الكتاب خير صديق لا يخونك؛ فهو دليلك ليرشدك فلسفة الحياة ببساطة بكل خطواتها، بل يقدم لك دراسات ومواقف تحتاجها دون أن تعلم. ففي كل فصل من فصوله، يطرق لك أفكارًا شتى، وآراءً لامست شعورك وكانت عابرة مرور الكرام. بل أن كل سطر يقدم لك حكايات قدمها طبيب النفس ليسهل لك مفهوم الحياة.

إن كانت تعني لك الحياة الكثير أو القليل، فالحياة أنت كاتبها، ومخرجها، ومصورها بل أنت ممثلها. فعش الحياة كما تحب، وكما تريد أن تكون. فالحياة كلمة تتناثر من قافيتها نوتات الزمان بدروس قاسية حينًا ولينة حينًا أخرى. اقرأ الكتاب، وأخبرني في آخر صفحة، بعد أن أدركت كل فصل قد أحيك لأجلك بخيوط من العلم والمعرفة: ماذا تعني الحياة لك؟.

لمن هذا الكتاب؟

  • المهتمون بعلم النفس الفردي وأفكار ألفريد أدلر.
  • القراء المهتمون بفهم معنى الحياة وتطور الإنسان عبر مراحل العمر.
  • المهتمون بتأثير الأسرة والمدرسة والمجتمع في الفرد.
  • القراء الراغبون في الاطلاع على موضوعات التفوق والنقص، والذكريات المبكرة، والأحلام، والعمل، والحب والزواج.
  • طلاب علم النفس والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

تحميل كتاب ماذا تعني لك الحياة؟ PDF

يمكنك الوصول إلى الكتاب عبر رابط Google Drive التالي:

تحميل كتاب ماذا تعني لك الحياة؟ PDF

تعليقات