ملخص كتاب ظاهرة العنف ضد المرأة PDF | Violence Against Women Summary
مقدمة
هل تساءلتِ يوماً لماذا تعاني امرأة من بين كل ثلاث نساء حول العالم من إساءة تترك أثراً عميقاً في نفسها وجسدها وأسرتها؟ وما الذي يجعل هذه الظاهرة مستمرة رغم تقدم المجتمعات وتطور القوانين؟ في هذا السياق يأتي كتاب ظاهرة العنف ضد المرأة.. مفهومها.. أسبابها.. إجراءات عملية للتعامل معها الصادر عن المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، من تأليف موضي بنت عبدالعزيز الصميت وخلود بنت خالد السعدي، ليقدِّم رؤية معرفية متكاملة، تجيب عن هذه التساؤلات دون تهويل أو تبسيط، بل برصد الأبعاد النفسية والاجتماعية والقانونية للعنف الموجَّه ضد المرأة.
يستهدف الكتاب النساء والفتيات والمهتمين بشؤون المرأة والعاملين في قضايا العنف، ساعياً إلى توعيتهم بسبل الحماية والمساندة، وإلى تمكين الضحايا من الوصول إلى الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني. وفي هذا المقال ننقل خلاصة ما ورد في الكتاب كما هو، دون تحليل أو نقد، مع الحرص على تضمين الاقتباسات التي تبرز عمق الطرح ودقة المعلومات.
![]() |
| غلاف كتاب ظاهرة العنف ضد المرأة. |
تعريف العنف ضد المرأة ومفهوم الإيذاء
يبدأ الكتاب بتحديد دلالات المصطلحات المرتبطة بالعنف، موضحاً أن بعض الدول تستخدم كلمات مثل الإيذاء أو الإساءة أو الاعتداء في أنظمتها الرسمية. ويعرّف العنف بأنه:
استخدام الضغط أو القوة استخداما غير مشروع أو غير مطابق للقانون من شأنه التأثير على إرادة فرد ما.
ويضيف تعريفاً آخر مفصلاً:
كل شكل من أشكال الاستغلال، أو إساءة المعاملة الجسدية، أو النفسية، أو الجنسية، أو التهديد به، أو الإهمال، يرتكبه شخص تجاه آخر متجاوزاً بذلك حدود ما له من ولاية عليه أو سلطة، أو مسؤولية، أو علاقة إعالة، أو كفالة، أو وصاية، أو تبعية معيشية.
ثم ينتقل إلى التعريف النظامي السعودي الذي استبدل لفظ العنف بمصطلح الإيذاء، حيث نصَّ نظام الحماية من الإيذاء في مادته الأولى على:
هو كل شكل من أشكال الاستغلال، أو إساءة المعاملة الجسدية، أو النفسية، أو الجنسية، أو التهديد به، يرتكبه شخص تجاه شخص آخر، متجاوزاً بذلك حدود ما له من ولاية عليه أو سلطة أو مسؤولية أو بسبب ما يربطهما من علاقة أسرية، أو علاقة إعالة، أو كفالة، أو وصاية، أو تبعية معيشية. ويدخل في إساءة المعاملة امتناع شخص أو تقصيره في الوفاء بواجباته أو التزاماته في توفير الحاجات الأساسية لشخص آخر من أفراد أسرته أو ممن يترتب عليه شرعاً أو نظاماً توفير تلك الحاجات لهم.
ويشير الكتاب إلى أن فهم هذا التعريف يُبرز نقاطاً ضرورية: معرفة أشكال الإيذاء (نفسي، جسدي، جنسي)، وطبيعة العلاقة بين المعتدي والضحية (أسرية، ولاية، كفالة، وصاية، علاقة عمل)، والأماكن التي قد تقع فيها الإساءة (داخل الأسرة، خارج المنزل، في بيئة العمل، أو أي كيان يجمع الطرفين).
أشكال العنف ضد المرأة (الجسدي، النفسي، الجنسي)
يستعرض الكتاب أشكال العنف كما صنفتها منظمة الصحة العالمية والجمعية العالمية للحماية، ومنها:
· العنف الجسدي: استخدام القوة الجسدية بصورة متعمَّدة لإحداث الأذى الجسدي، وينتج عنه جروح وآلام ومعاناة نفسية، وقد يصل إلى الموت.
· العنف النفسي: الألم أو الأذى النفسي والعاطفي وإثارة الخوف بالترهيب، ويشمل الإهانة الشفهية، الإقصاء الاجتماعي، التهديد بالهجر، وإجبار الشخص على الانعزال عن أصدقائه وعائلته وعمله.
· العنف المنزلي: نمط من السلوك يُستخدم لاكتساب أو الحفاظ على السلطة والسيطرة على المرأة، ويشمل الأفعال الجسدية والجنسية والعاطفية والاقتصادية والنفسية.
· العنف الاقتصادي أو المالي: حرمان الزوجة من الموارد المالية، منعها من العمل، التحكم في أموالها، إجبارها على التسول، وغالباً ما تبقى الضحية خوفاً من عدم قدرتها على إعالة نفسها وأطفالها.
· العنف الجنسي: أي فعل أو محاولة أو مبادرة ذات دلالات جنسية، أو ممارسات اتجار، أو فعل جنسي بالإكراه، بصرف النظر عن علاقة الفاعل بالضحية.
أسباب العنف ضد المرأة (تحليل شامل)
يخصص الكتاب مساحة مهمة لتحليل الأسباب المؤدية إلى العنف، ويؤكد أن عرض الأسباب لا يهدف إلى تقديم أعذار للمعتدي أو إسقاط العقوبات، بل إلى فهم الدوافع بغرض الوقاية والمعالجة. ويقسم هذه الأسباب إلى شقّين:
أولاً: أسباب تتعلق بالمعتدي (المُعنِّف)
- أسباب شخصية ونفسية: تتعلق بصفات المعتدي، كميله للسيطرة والتسلط، واعتقاده أن العنف وسيلة لتأكيد الذات، أو بدافع حب الاستطلاع أو الانتقام. وتبرز هنا أهمية التنشئة الأسرية في توجيه السلوك نحو النماذج الإيجابية بعيداً عن تضخيم الأنا.
- أسباب دينية وثقافية: ضعف الوازع الديني، تزايد اللغط الفكري، غياب الرقابة الذاتية، وتبني معتقدات خاطئة، كفكرة أن الرجل لا يعيبه شيء وهو دائماً على صواب.
- أسباب أسرية وتربوية: الأسرة هي النواة الأولى، وتأثيرها حاسم؛ فالانشقاقات الأسرية وكثرة الخلافات بين الوالدين، وغياب الحوار الأسري، ووجود قدوة غير صالحة (كأب يعنِّف الأم)، كلها تخلق بيئة يتعلم فيها الأبناء العنف ويسقطونه على علاقاتهم المستقبلية.
- أسباب اجتماعية ومجتمعية: سوء التنشئة الاجتماعية، غياب الإرشاد الاجتماعي من مؤسسات المجتمع المدني، التفسخ الاجتماعي، وكثرة المشكلات داخل الأسرة.
- أسباب اقتصادية تجارية: من بينها دافع تحقيق مكاسب مالية، الاتجار بالبشر، استغلال الوضع الاقتصادي المتردّي للضحية لإجبارها على تلبية مطالب الجناة، وما يُعرف بـ السياحة الجنسية أو الرقيق السياحي. كما أن الفقر قد يدفع الوالدين إلى إجبار الفتاة أو المرأة على أعمال إباحية.
ثانياً: أسباب تتعلق بالمرأة ضحية العنف
يطرح الكتاب جملة من العوامل التي تجعل الضحية قد لا تقدم على ترك العلاقة المسيئة، وهي لا تُحمِّلها مسؤولية العنف، بل تشرح واقعاً نفسياً واجتماعياً:
في كثير من الأحيان، قد لا تحاول الضحية التخلص من العلاقة المسيئة. قد تشمل أسباب ذلك: الاعتماد المالي على الجاني، الشعور بالوحدة دون الأمل بالحصول على مساعدة من أحد، الخوف من أن التخطيط أو محاولة الهرب سيؤدي إلى المزيد من العنف، الخوف من ردّة فعل الجاني بعد هرب الضحية (مطاردة أطفال الضحية أو إيذائهم...)، الاعتقاد بأن الجاني سوف يتغير، استمرار الشعور بالحب تجاه الجاني، الاعتقاد بأن إساءة المعاملة هي سلوك طبيعي بسبب التنشئة أو الثقافة.
أرقام وإحصائيات
يُفرد الكتاب فصلاً لعرض أرقام صادمة تُبرهن أن العنف ضد المرأة مشكلة صحة عامة عالمية:
كل عام يفقد أكثر من 1.6 مليون شخص حول العالم حياتهم بسبب العنف، ويعتبر العنف من بين الأسباب الرئيسية للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و44 عاماً.
ويورد إحصاءات محددة:
واحدة من كل ثلاث نساء تعرضت للعنف من قبل شريك حياتها.
تقتل كل يوم 127 امرأة في العالم بيد أحد أفراد عائلتهن.
32% من النساء اللواتي قُتلن في العالم قُتلن بيد شريك حياتهن.
المرأة المعنفة تصاب بالاكتئاب ضعف غيرها.
ويشير الكتاب إلى دراسة سعودية عام 2018 أظهرت أن انتشار العنف المنزلي في العينة بلغ 33.24%، حيث كان الإيذاء النفسي الأكثر شيوعاً بنسبة 48.47%، يليه الاعتداء الجسدي (34.77%) والاعتداء الجنسي (16.75%).
العنف وحقوق الإنسان
يتعمق الكتاب في البعد الحقوقي، مؤكداً أن العنف ضد المرأة يشكل انتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان الأساسية التي تنص عليها المواثيق الدولية، مثل:
· الحق في الحياة
· الحق في الأمن الشخصي
· الحق في الحماية المتساوية بموجب القانون
· عدم التعرض للتعذيب وضروب المعاملة القاسية أو المهينة.
العنف وموقف المُنظَّم السعودي منه
يتناول الكتاب بالتفصيل كيفية تصدي النظام السعودي لظاهرة العنف ضد المرأة، من خلال سنِّ أنظمة متعددة تُعنى بحماية المرأة وصحتها النفسية والجسدية، من أبرزها: نظام الحماية من الإيذاء، نظام مكافحة جريمة التحرش، نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، ونظام العمل. كما استحدث برامج وطنية مثل برنامج الأمان الأسري، وأطلق تطبيقات إلكترونية مثل أبشر لتيسير رفع طلبات الحضانة والنفقة والرؤية بصورة عاجلة ومجانية.
الجهود المحلية والإقليمية والعالمية
يُبرز الكتاب تكاتف المجتمع الدولي لمكافحة هذه الظاهرة، حيث أشار إلى:
بدأ الاهتمام العالمي المتنامي على صعيد الدول والشعوب، عبر التحرك من أجل هذه الظاهرة للوقف عليها ومعرفة مسبباتها وإيجاد الحلول لها والحد منها بكل السبل الممكنة.
ومن أبرز تلك الجهود:
· إعلان الأمم المتحدة للقضاء على العنف ضد المرأة (1993).
· اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (1979).
· برنامج عمل مؤتمر بكين (1995).
· إعلان القاهرة للمرأة العربية وخطة العمل الاستراتيجية 2030، التي تنص على وضع استراتيجيات وطنية شاملة، وتجريم جميع أشكال العنف، وضمان عدم الإفلات من العقاب.
أما على المستوى المحلي، فيشير الكتاب إلى دور هيئة حقوق الإنسان وجمعية حقوق الإنسان في السعودية، ومبادراتها في متابعة قضايا النساء المعنَّفات وفق أحكام الشريعة الإسلامية، وانضمام المملكة إلى اتفاقيات دولية كاتفاقية منع التمييز ضد المرأة واتفاقية حقوق الطفل وبروتوكول منع الإتجار بالأشخاص.
الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية
يخصص الكتاب فصلاً للتأثيرات العميقة التي يخلّفها العنف، ومن بينها:
ينتج من العنف ضد المرأة آثار سلبية صحية ونفسية واجتماعية نذكر منها: التعرض لمشاكل صحية بدنية وعقلية، صعوبة في النوم والتعرض للكوابيس والقلق، إيذاء الجنين والمرأة الحامل نتيجة العنف الجسدي، القولون العصبي، الصداع النصفي، مشاكل في جهاز المناعة، مشاكل قلبية، قرحة المعدة، التعرض لاضطرابات الصدمة والتوتر المزمن، الاكتئاب والقلق، خسارة العمل، التشرد، والإجبار على البقاء مع الجاني خوفاً من فقدان الأطفال.
الجهات التي تتعامل مع قضايا العنف
يقدم الكتاب دليلاً عملياً للنساء ضحايا العنف حول الجهات الواجب اللجوء إليها بصورة فورية:
· مراكز الشرطة (911 أو 999) على أساس أن قضايا العنف تُعامل معاملة القضايا الجنائية.
· أقسام الطوارئ في المستشفيات خلال 72 ساعة لتلقي العلاج وتوثيق الأدلة.
· مركز بلاغات العنف الأسري (1919) الذي يخدم جميع الفئات العمرية.
· برنامج الأمان الأسري الذي يقدم الوقاية والمساندة وخط مساندة المرأة.
الإجراءات الواجب العمل بها في حالات العنف
يتحول الكتاب إلى دليل إرشادي يحمل نصائح قابلة للتنفيذ الفوري، يطلب من الضحية أن تدرك أنها ليست سبباً في العنف، ويشجعها على إعداد خطة سلامة، منها:
· الاحتفاظ بالأوراق المهمة (جوازات، هوية، تقارير طبية...).
· تحديد أماكن وأشخاص آمنين للجوء إليهم.
· ادخار مبلغ مالي للطوارئ.
· الاحتفاظ بأرقام الطوارئ وجهات الدعم.
· تجهيز حقيبة طوارئ تحوي أدوية، جوال، شاحن، نسخة مفاتيح، ملابس.
ثم يفصل الكتاب إجراءات التدخل الطبي التي تطبقها المنشآت الصحية، ومنها مباشرة الحالة، تعبئة النماذج المعتمدة بدقة، إجراء الفحوصات، إبلاغ فريق الحماية خلال 24 ساعة، مخاطبة الشرطة عند الحاجة، والتواصل مع الطبيب الشرعي في حالات الاعتداء الجنسي، مع الحرص على إرسال نموذج البلاغ الموحد إلى مركز البلاغات (1919@hrsd.gov.sa) وتوثيق جميع الخطوات.
كما يتناول الدعم النفسي والاجتماعي الذي يشمل العلاج النفسي المركّز على الصدمات والإرشاد الأسري، إلى جانب التدخل القانوني برفع دعوى قضائية بالأدلة والتقارير، والتدخل التأهيلي للمرأة وأسرتها لإعادة الاندماج الطبيعي في المجتمع.
الإجراءات المتبعة في قضايا العنف
ينقل الكتاب نص المادة السابعة من نظام الحماية من الإيذاء التي توجّه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لاتخاذ عدة إجراءات بمجرد تلقي البلاغ:
تتخذ أيٍّ من الإجراءات التالية: اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تكفل تقديم الرعاية الصحية وإجراء التقويم الطبي، اتخاذ الترتيبات للحيلولة دون استمرار الإيذاء أو تكراره، توفير التوجيه والإرشاد الأسري والاجتماعي، استدعاء أيٍّ من أطراف الحالة للاستماع إلى أقواله وتوثيقها، إخضاع من يلزم من الأطراف إلى علاج نفسي أو برامج تأهيل.
وينوِّه الكتاب إلى أهمية المحافظة على سرية المعلومات وهوية المُبلِّغ، لأن الإخلال بها يعرّض المسؤول للمساءلة القانونية، مما يشجع المرأة على الإفصاح دون خوف من كشف بياناتها.
بطاقة معلومات: لمن هذا الكتاب؟
جاء في مقدمة الكتاب:
يستهدف هذا الكتاب مساعدة النساء والفتيات وأفراد المجتمع كافة المهتمين بشؤون المرأة، والعاملين مع قضايا العنف في التعرف على ظاهرة العنف ضد المرأة وآليات التعامل معها وآثارها النفسية والاجتماعية، والسبل السليمة لمساندتها وحمايتها من أن تكون ضحية للعنف بمختلف صوره أو توعيتها بسبل التعامل مع حالة العنف القائمة كونها أحد ضحايا العنف؛ وذلك دعماً وتمكيناً لها.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين مصطلح العنف ومصطلح الإيذاء في النظام السعودي؟
النظام السعودي تبنّى رسمياً مصطلح الإيذاء بدلاً من العنف. وهو أوسع، إذ يشمل الاستغلال، الإساءة الجسدية والنفسية والجنسية، والتهديد، بل ويمتد ليشمل الامتناع عن توفير الاحتياجات الأساسية لمن يقع تحت ولاية الشخص أو مسؤوليته.
ما هي أشكال العنف التي تفصيلها الكتاب؟
يتناول الكتاب خمسة أشكال رئيسية: العنف الجسدي، النفسي، المنزلي، الاقتصادي أو المالي، والعنف الجنسي، وكل شكل منها يُعرف ويُشرح بدقة.
هل يناقش الكتاب أسباب بقاء الضحية في العلاقة المسيئة؟
نعم، يعرض الكتاب العوامل النفسية والاجتماعية التي قد تُبقي الضحية مع المعتدي، مثل الاعتماد المالي، الخوف على الأطفال، الأمل في تغير الجاني، أو الاعتقاد بأن الإساءة سلوك طبيعي، وهو بذلك لا يلوم الضحية بل يفسِّر الديناميكيات المعقدة.
ما الإجراء الفوري الذي ينصح به الكتاب عند التعرض للعنف؟
يوصي الكتاب بالاتصال المباشر بمراكز الشرطة (911/999) أو التوجه إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات لتوثيق الأدلة وتلقي العلاج، ثم التواصل مع مركز بلاغات العنف الأسري (1919) أو برنامج الأمان الأسري.
كيف يتكامل الجانب القانوني مع الطبي والنفسي في الكتاب؟
يشرح الكتاب أن المستشفيات يجب أن توثق الحالة وتُبلغ الشرطة، ثم تُحال الضحية إلى دعم نفسي وإرشاد أسري، وتُفتح لها مسارات قانونية لرفع دعوى. وهذا التنسيق الثلاثي (طبي – اجتماعي – قانوني) هو ما يجعل الاستجابة متكاملة وفعالة.
ما أبرز الإحصائيات التي يوردها الكتاب حول العنف ضد المرأة؟
أن واحدة من كل ثلاث نساء تعرضت لعنف الشريك، وأن 32% من النساء المقتولات في العالم قُتلنَّ بيد شريك حياتهن، إضافة إلى أن العنف المنزلي في عينة سعودية بلغت نسبته 33.24% أغلبها إيذاء نفسي.
