الاتصال والهيمنة الثقافية PDF – هربرت شيلر
بطاقة معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: الاتصال والهيمنة الثقافية
- المؤلف: هربرت شيلر
- المترجم: د. وجيه سمعان عبد المسيح
- المراجع: د. مختار محمد التهامي
- الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
- سنة النشر: 2007
- السلسلة: مكتبة الأسرة – العلوم الاجتماعية
- عدد الصفحات: 156 صفحة
- مقاس الكتاب: 24 سم
- رقم الإيداع: 20621 / 2007
- الرقم الدولي المعياري للكتاب (ISBN): 977-419-950-0
- التصنيف الموضوعي: الثقافة، الإعلام والاتصال، الهيمنة الثقافية
![]() |
| غلاف كتاب الاتصال والهيمنة الثقافية | هربرت شيلر. |
مقدمة الكتاب
يتناول هذا الكتاب المخطط الأمريكي للهيمنة على العالم الثالث، مع التركيز على البعد الثقافي في عملية الهيمنة، مع الأخذ في الاعتبار الأبعاد السياسية والاقتصادية الأخرى.
وقد كرس هربرت شيلر جهده لقيادة تيار نقدي للأوضاع الإعلامية والثقافية على المستوى الدولي، التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية بما لها من نفوذ قوي، تسعى من خلاله إلى السيطرة الثقافية والهيمنة الإعلامية، بهدف إحداث نوع من التبعية الفكرية، بحيث يصبح النموذج الأمريكي مصدر المعرفة الذي يسعى المثقفون في الدول النامية إلى تقليده وتبني أفكاره ورؤاه دون وعي بما يمثله هذا النموذج من خطر على حاضر بلادهم ومستقبلها.
ويتجسد هذا التيار النقدي الذي يقوده شيلر في مجموعة من إسهاماته العلمية، من بينها كتاب «الاتصال والإمبراطورية الأمريكية»، وكتاب «الإعلان والإعلام الدولي في البحوث الجارية حول العنف والسلام»، وكذلك كتابه المترجم إلى العربية بعنوان «المتلاعبون بالعقول»، الذي نشرته سلسلة عالم المعرفة في الكويت.
وتلتقي أفكار شيلر في هذا السياق مع أفكار العديد من الكتاب في الشرق والغرب، الذين كشفوا في كتاباتهم عن مخاطر محاولة دول الشمال الكبرى الهيمنة على دول الجنوب من خلال إمكاناتها التكنولوجية والإعلامية.
القضايا الرئيسية التي تتناولها مقدمة الكتاب
أولاً: قضية الهيمنة الثقافية ومنابعها وسياقها وأساليبها
تؤكد المقدمة دور الولايات المتحدة في الهيمنة الثقافية من خلال وكالة التنمية الدولية والشركات متعددة الجنسيات، التي تقدم الأموال والخبرات لدعم البحوث والمراكز العلمية والتعليمية في بلدان العالم الثالث، بما يخدم المصالح الأمريكية.
وتشير المقدمة إلى ثلاثة أهداف رئيسية لهذه الجهود:
- خلق كوادر علمية وطنية في هذه البلدان يكون ولاؤها للولايات المتحدة أكبر من ولائها لبلدانها.
- ربط الأنظمة التعليمية في هذه البلدان بالنظام المتبع في الولايات المتحدة، من خلال مشاركة خبراء التعليم الأمريكيين في مراكز تطوير التعليم ووزاراته، بما يؤثر في السياسات العامة والمناهج ونظم التدريس، ويؤدي إلى إضعاف الهوية القومية وتعزيز التبعية الفكرية للنموذج الغربي الأمريكي.
- الضغط على المفكرين والقادة الوطنيين في الدول النامية الذين يسعون إلى الخروج من دائرة الهيمنة الأمريكية، من خلال توجيه الاتهامات إليهم وتصويرهم باعتبارهم تهديداً للمصالح الغربية.
وتشير المقدمة كذلك إلى مجموعة من الاتهامات التي تُوجَّه إلى الأنظمة السياسية المعارضة للهيمنة الأمريكية، ومنها:
- أنها أنظمة غير ديمقراطية تحتكر السلطة وتنتهك حقوق المعارضين.
- أنها تنتهك حقوق الإنسان وتحارب الأقليات في الداخل.
- أنها تشجع الأعمال الإرهابية وتصدرها إلى دول أخرى.
- أنها تسعى إلى امتلاك ترسانة من الأسلحة التقليدية والنووية بما يهدد التوازن الدولي والسلام العالمي.
- أنها تخالف قرارات المجتمع الدولي ولا تحترم الشرعية الدولية.
وترى المقدمة أن الإعلام الأمريكي يؤدي دوراً في صياغة هذه المقولات والترويج لها، مستفيداً من أدوات الضغط السياسي والاقتصادي والإعلامي، بما قد يمهد الرأي العام العالمي لتأييد إجراءات عسكرية ضد أنظمة معينة.
ثانياً: قضية التدفق الحر للمعلومات
تناقش المقدمة سعي الدول الغربية الكبرى، بقيادة الولايات المتحدة، إلى امتلاك وسائل إعلامية وقنوات اتصال مهيمنة، بما يتيح لها ممارسة التأثير الثقافي في دول العالم الثالث واستمرار أشكال من الهيمنة الاستعمارية.
ثالثاً: دور وكالات الأنباء والشركات متعددة الجنسيات
تتناول المقدمة دور وكالات الأنباء العالمية والشركات متعددة الجنسيات ووكالات الإعلان الأمريكية في بسط الهيمنة على الدول النامية، سواء في المجال التكنولوجي المرتبط بأجهزة الإعلام، أم في المجال الثقافي والإعلامي، أم في المجال الأكاديمي.
وتشير إلى تأثير هذه الهيمنة في توجيه البحوث الإعلامية نحو دراسات تخدم الأغراض الأمريكية، بدلاً من الدراسات النقدية التي تكشف آليات الهيمنة.
رابعاً: التكنولوجيا المتقدمة بوصفها أداة للهيمنة
تتناول المقدمة استغلال الولايات المتحدة للتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك شبكات الحاسب الإلكتروني ونظم البث عبر الأقمار الصناعية، لتجاوز الحدود الوطنية للدول الأخرى ونشر الرسائل الإعلامية على نطاق عالمي، بما يعزز دور التكنولوجيا في الهيمنة الثقافية والإعلامية.
خامساً: ضرورة رسم سياسات اتصالية وطنية
تؤكد المقدمة أهمية رسم سياسات اتصالية وطنية تنطلق من السياق المجتمعي للبلدان النامية وتعبر عن مشكلاتها الاتصالية الحقيقية، حتى تؤدي أجهزة الإعلام دوراً فعالاً في خدمة قضايا التنمية والتصدي لمحاولات الغزو الثقافي والهيمنة الأمريكية.
سادساً: العلاقة بين النظام السياسي والنظام الإعلامي
تتخذ المقدمة من تشيلي نموذجاً لدراسة العلاقة بين النظام السياسي والنظام الإعلامي، وتشير إلى ما آلت إليه أوضاع الإعلام مع مجيء حكم استبدادي قمعي، من تراجع حرية الإعلام وفرض قوانين تقيد الحريات، مقارنة بما تمتعت به البلاد من حرية القول والتعبير في ظل الحكم الديمقراطي السابق، خلال الفترة التي يذكرها النص بين عامي 1971 و1973.
وتبرز المقدمة العلاقة بين طبيعة النظام السياسي وحدود حرية النظام الإعلامي؛ فكلما كان النظام السياسي أكثر إيماناً بالديمقراطية الحقيقية، انعكس ذلك على قدرة الإعلام على التعبير عن آراء الجماهير وأفكارها ومشكلاتها وتطلعاتها، وعلى أداء دوره الرقابي في كشف الانحرافات والمفاسد.
كما تربط المقدمة هذه الأفكار بتقرير اللجنة الدولية لدراسة مشكلات الاتصال، المعروف باسم تقرير «ماكبرايد»، وعنوانه «أصوات متعددة وعالم واحد»، الذي ركز على الهيمنة الغربية على وسائل الإعلام، وعلى التدفق غير المتكافئ للأنباء والمعلومات من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة.
وتشير المقدمة إلى جهود اليونسكو في ظل رئاسة أحمد مختار أمبو للحد من هذا التفاوت، والدعوة إلى نظام إعلامي عالمي أكثر عدلاً وكفاءة، وما تعرضت له المنظمة من ضغوط ومقاطعة أمريكية وبريطانية، وفقاً للنص.
كتب ذات صلة
- مواقع التواصل الاجتماعي والسلوك الإنساني PDF – عبد الرحمن الشاعر
- مواقع التواصل الاجتماعي وتداعياتها على المجتمع PDF
- مواقع التواصل الاجتماعي والحراك الشعبي PDF
- الإعلام الجديد والقيم الاجتماعية PDF
- حين شاركنا حياتنا عبر الإنترنت PDF – ديفيد أر. بريك
- سوسيولوجيا الشباب PDF – عبد الله العرفج
إسهامات الباحثين في مجال الإعلام
تختتم المقدمة بالإشادة بإسهامات عدد من الباحثين في مجال الإعلام، ومنهم الدكتور محمود عزمي، الذي تصفه المقدمة بأنه من مؤسسي الدراسات الإعلامية في مصر، والدكتور مختار التهامي، صاحب المقدمة، إلى جانب الدكتورة عواطف عبد الرحمن والدكتور مصطفى المصمودي.
وتذكر المقدمة رسالة الدكتوراه التي أعدها مختار التهامي بإشراف محمود عزمي بعنوان «مشروع دستور دولي للصحافة مستقى من تحديد مهمة الصحافة في المجتمع الدولي الحديث»، والتي نُشرت لاحقاً بعنوان «الصحافة والسلام العالمي».
د. مختار التهامي
تحميل كتاب الاتصال والهيمنة الثقافية PDF
يمكن الوصول إلى الكتاب عبر الرابط التالي:
