آخر المواضيع

مواقع التواصل الاجتماعي وقضايا الشباب الجامعي PDF - محمد العوض وداعة الله

مواقع التواصل الاجتماعي وقضايا الشباب الجامعي PDF – محمد العوض محمد وداعة الله

معلومات الكتاب

  • عنوان الكتاب: مواقع التواصل الاجتماعي وقضايا الشباب الجامعي.
  • المؤلف: الدكتور محمد العوض محمد وداعة الله.
  • الناشر: دار الخليج للنشر والتوزيع.
  • مكان النشر: عمّان، الأردن.
  • الطبعة: الأولى، 2020.
  • رقم الإيداع لدى دائرة المكتبة الوطنية: 2019/11/5981.
  • ردمك (ISBN): 978-9923-23-044-2.

غلاف كتاب مواقع التواصل الاجتماعي وقضايا الشباب الجامعي، تأليف الدكتور محمد العوض محمد وداعة الله، إصدار دار الخليج للنشر والتوزيع.
غلاف كتاب مواقع التواصل الاجتماعي وقضايا الشباب الجامعي.

مقدمة الكتاب

شهد العالم منذ بداية تسعينيات القرن العشرين عددًا من المتغيرات، ولعل أبرزها التطور التكنولوجي وما تبعه من تطور في وسائل الإعلام ونظم الاتصالات، حيث أصبح الإعلام وكيفية تطويعه لتكنولوجيا الاتصال عنصرًا مهمًا من عناصر تقييم القوة الشاملة للدولة.

مع التقدم العلمي وانتشار المخترعات وظهور أشياء جديدة لم تكن موجودة في الأزمنة السابقة، أضيفت إنجازات جديدة إلى سجل العقل البشري، وانتشرت العولمة بشكل كبير. وفي الماضي، كانت الصراعات على أشدها بين الحضارات والأمم من أجل إثبات وجودها وفعاليتها، أما ظهور شبكات المعلومات ومواقع التواصل الاجتماعي فقد أحدث ثورة معلوماتية في أوساط المجتمع عامة والشباب بصفة خاصة.

وقد نقل الإعلام إلى آفاق غير مسبوقة، وأعطى مستخدميه فرصًا كبرى للتأثير والانتقال عبر الحدود بلا قيود ولا رقابة، إلا بشكل نسبي محدود. كما أوجد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي قنوات للبث المباشر، أسهمت في تطوير شكل الرسالة الاتصالية، في تطور يغير من جوهر النظريات الاتصالية المعروفة، ويوقف احتكار صناعة الرسالة الإعلامية لينقلها إلى مدى أوسع وأكثر شمولية، وبقدرة تأثيرية وتفاعلية لم يتصورها خبراء الاتصال.

السمات الرئيسية للنظام العالمي المعاصر

هناك ثلاث سمات رئيسية أدت إلى تشكيل هيكلية النظام العالمي الحالي، برفقة نظام إعلامي معاصر، وهي:

1. الثورة في وسائل الاتصال ونقل المعلومات

تتمثل في الثورة الهائلة في وسائل الاتصال ونقل المعلومات وسرعة تداولها عبر الدول، وما ترتب على ذلك من اختصار غير معهود للزمن والمسافات بين مختلف مناطق العالم، إلى الحد الذي حمل بعض المفكرين الاجتماعيين، مثل ألفن توفلر، إلى التساؤل بشأن مدى قدرة الإنسان على التكيف مع هذه الدرجة غير المسبوقة من السرعة في تداعي الأحداث وتلاحقها.

2. الثورة العلمية والتكنولوجية

تتجلى في خاصية الثورة العلمية والتكنولوجية التي أغرقت المجتمعات بالسلع والأجهزة والمعدات ووسائل إنتاج العلم والمعرفة وتوزيعهما واستهلاكهما.

3. تزايد الاعتماد الدولي المتبادل

يتمثل في تزايد الاعتماد الدولي المتبادل، ولا سيما مع تصاعد ظاهرة الشركات متعددة الجنسيات. إذ أصبح من الشائع اليوم أن نجد العديد من المنتجات الصناعية، مثل السيارات والأجهزة الإلكترونية والحاسبات الآلية، تُجمع مكوناتها في أكثر من دولة، بحيث تركز كل دولة على صنع أحد هذه المكونات أو تتخصص فيه.

هذه السمات الكبرى هي التي أسست أطروحة النظام الدولي المعاصر، وكرست له مكانة مرجعية أولى في العلاقات الدولية الجديدة.

الشباب بين المجتمع الواقعي والمجتمع الافتراضي

هناك مؤشرات كبيرة على أن الشباب أصبح يعيش في مجتمعين: مجتمع واقعي تقليدي، ومجتمع افتراضي يتمثل في شبكات التواصل الاجتماعي.

ويحاول الكاتب معرفة مدى تناول الشباب للقضايا التي تهمهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وإلى أي مدى استطاعت تلك المواقع أن تجعل الشباب يتحرر من قيود الواقع الفعلي، وهل أدت إلى إبراز قضايا الشباب المسكوت عنها في المجتمع، وكيفية تناول تلك القضايا.

وبهذا، تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي مصدرًا أساسيًا من مصادر المعلومات والكشف عن القضايا والمشكلات الغائبة، والتعبير عن الآراء ووجهات النظر. وكلما زاد استخدام هذه المواقع بين أفراد المجتمع، ارتفعت مستويات المشاركة والمساهمة، واتسعت دائرة التعبير عن الرأي العام.

ويترتب على ذلك اختفاء ظاهرة الاعتقاد بهيمنة الرأي السائد الناتجة عن تبني وسائل الإعلام التقليدية له، واختفاء ظاهرة التزام الصمت والخوف من العزلة. وهذا ما يمكن صياغته من خلال الدور الذي تقوم به المواقع في تحدي الصمت (Challenge the Silence).

مواقع التواصل الاجتماعي وقضايا الشباب الجامعي السوداني

يعيش قطاع الشباب الجامعي في المجتمع السوداني ضمن مجتمع محافظ، والشباب فئة مطلعة تنمو جسمانيًا وعقليًا، وتتأثر بالمجتمع. ويضبط المجتمع تصرفات الشباب من خلال ضوابط العيب الاجتماعي؛ فلا يستطيع الشاب التعبير عما يخالف ما يلقى قبولًا من المجتمع، ومن لا يفعل ذلك قد يوصف بالتمرد والانفلات.

ابتداءً من نحو عام 2004، فتحت مواقع التواصل أمام المجتمع عالمًا لم يكن معروفًا من قبل. حيث استطاع الشباب التواصل مع بعضهم بعضًا بعيدًا عن ضوابط المجتمع، وأخذوا يناقشون قضايا لا يسمح المجتمع بالبوح بها، واستطاعوا من خلالها التطرق إلى موضوعات كان الخوض فيها ممنوعًا.

وتدريجيًا، أصبحت مواقع التواصل مجتمعًا لا يمكن إنكاره، وأصبح الشباب يعيشون في مجتمعين: تقليدي وافتراضي.

ومن خلال معايشة الكاتب ومتابعته لقضايا الشباب الجامعي، لاحظ في الآونة الأخيرة أن هناك الكثير من الألفاظ التي يستخدمها الشباب، وهي دخيلة على المجتمع السوداني، كما صار الشباب أكثر جرأة في مناقشة بعض القضايا التي تهمهم.

وسعيًا إلى التقصي عن ذلك، أدرك الكاتب أن مواقع التواصل أصبحت عالمًا يطل من خلاله الجميع على أنحاء العالم. وبما أن الشباب هم أكثر الفئات انفتاحًا على العالم، رأى الكاتب أن يدرس فئة الشباب الجامعي التي تتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد وفرت هذه المواقع حياة كاملة يختارها الشخص بإرادته، بل ويشكل مجموعته ويدعو إليها بنفسه، كما يتحكم في محتواها. وأتاحت للشباب التراسل أمام الأهل بلغة خاصة، وفق شفرة متفق عليها، على مدار اليوم.

كتب ذات صلة 

  1. تحميل كتاب وسائل التواصل الاجتماعي في مجال التعلم PDF

  2. تحميل كتاب مواقع التواصل الاجتماعي وتداعياتها على المجتمع PDF

  3. تحميل كتاب مواقع التواصل الاجتماعي والحراك الشعبي PDF

  4. كتاب مواقع التواصل الاجتماعي والسلوك الإنساني PDF – الدكتور عبدالرحمن الشاعر

لمن هذا الكتاب؟

  • طلبة وباحثو علم الاجتماع والإعلام وعلوم الاتصال.
  • المهتمون بدراسة الشباب الجامعي وقضايا الشباب في المجتمع السوداني.
  • الباحثون في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في القيم والعلاقات الاجتماعية.
  • الدارسون للعلاقة بين المجتمع التقليدي والمجتمع الافتراضي.
  • المهتمون بالتعبير عن الرأي العام، والمشاركة الاجتماعية، ودور شبكات التواصل في مناقشة القضايا المسكوت عنها.

​رابط التحميل أو القراءة

تعليقات