أحدث كتب

مقالة عن الإدارة السلوكية

مقالة عن الإدارة السلوكية .

مقالة عن الإدارة السلوكية
مقالة عن الإدارة السلوكية

مقدمة:


الإدارة السلوكية هي نهج في الإدارة يهدف إلى تحسين الأداء الوظيفي من خلال فهم وتأثير السلوك البشري داخل مكان العمل. تعتمد هذه الإدارة على مبادئ علم النفس السلوكي، الذي يدرس العلاقة بين السلوك والتحفيز والتعزيز. تستخدم الإدارة السلوكية أساليب مثل التعزيز الإيجابي، التغيير التدريجي، تحليل السلوك الوظيفي، والتعلم الاجتماعي لتشجيع العاملين على تبني السلوك المرغوب والتخلي عن السلوك غير المرغوب.

التعزيز الإيجابي

التعزيز الإيجابي هو تقديم مكافأة أو حافز للعامل عندما يقوم بسلوك مرغوب. هذا يزيد من احتمالية تكرار السلوك في المستقبل. مثال على التعزيز الإيجابي هو إعطاء مكافأة مالية أو شهادة تقدير أو إشادة علنية للعامل الذي يحقق أهدافاً عالية أو يظهر مبادرة أو يتعاون مع زملائه. التعزيز الإيجابي يساعد على رفع مستوى الرضا والتحفيز والولاء لدى العاملين.

التغيير التدريجي

التغيير التدريجي هو تغيير السلوك بشكل تدريجي ومنظم عبر خطوات صغيرة ومحددة. هذا يسهل على العامل التكيف مع التغيير والتغلب على المقاومة أو الخوف. مثال على التغيير التدريجي هو تدريب العامل على مهارة جديدة أو تقنية جديدة بواسطة تقديم تعليمات واضحة وتمارين وتقييمات وتغذية راجعة. التغيير التدريجي يساعد على تحسين الكفاءة والجودة والابتكار لدى العاملين.

تحليل السلوك الوظيفي

تحليل السلوك الوظيفي هو تحليل الأسباب والعواقب للسلوك الوظيفي. هذا يساعد على فهم العوامل التي تؤثر على السلوك والتي يمكن استخدامها لتعديله أو تحسينه. مثال على تحليل السلوك الوظيفي هو مراقبة العامل وتسجيل ما يفعله وما يقوله وما يشعر به وما يحصل عليه في مواقف مختلفة. تحليل السلوك الوظيفي يساعد على تحديد السلوك المشكلة والسلوك البديل والسلوك المستهدف.

التعلم الاجتماعي

التعلم الاجتماعي هو تعلم السلوك من خلال مشاهدة وتقليد وتفاعل الآخرين. هذا يساعد على نقل الخبرة والمعرفة والثقافة بين العاملين. مثال على التعلم الاجتماعي هو تشكيل فرق عمل متنوعة ومتعاونة وتشجيع التواصل والمشاركة والتغذية الراجعة بين أعضائها. التعلم الاجتماعي يساعد على تعزيز الانتماء والتضامن والابداع لدى العاملين.

خاتمة

الإدارة السلوكية هي نهج في الإدارة يستند إلى مبادئ علم النفس السلوكي. تهدف هذه الإدارة إلى تحسين الأداء الوظيفي من خلال فهم وتأثير السلوك البشري داخل مكان العمل. تستخدم الإدارة السلوكية أساليب مثل التعزيز الإيجابي، التغيير التدريجي، تحليل السلوك الوظيفي، والتعلم الاجتماعي لتشجيع العاملين على تبني السلوك المرغوب والتخلي عن السلوك غير المرغوب. الإدارة السلوكية تساهم في رفع مستوى الرضا والتحفيز والولاء والكفاءة والجودة والابتكار والانتماء والتضامن والابداع لدى العاملين.

أهمية الإدارة السلوكية في مكان العمل تتمثل في ما يلي:

  • ترفع مستوى الرضا والتحفيز والولاء لدى العاملين، وتزيد من انتمائهم وتضامنهم وابداعهم.
  • تحسن الكفاءة والجودة والابتكار لدى العاملين، وتزيد من قدرتهم على التكيف والتطور.
  • تحلل السلوك الوظيفي وتحاول التنبؤ به والتحكم فيه، وتحدد السلوك المشكلة والسلوك البديل والسلوك المستهدف.
  • تنقل الخبرة والمعرفة والثقافة بين العاملين، وتشكل فرق عمل متنوعة ومتعاونة.
  • تساهم في تعزيز سمعة المؤسسة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

ما هو الفرق بين الإدارة السلوكية والإدارة التقليدية؟

الإدارة السلوكية هي نهج في الإدارة يُركز على فهم وتأثير السلوك البشري داخل مكان العمل، بينما الإدارة التقليدية هي نهج في الإدارة يُركز على الهيكل التنظيمي والقواعد والإجراءات. بعض الفروقات بينهما هي:

  • الإدارة السلوكية تستخدم التعزيز الإيجابي لتشجيع السلوك المرغوب، بينما الإدارة التقليدية تستخدم العقوبات والمكافآت للتحكم في السلوك.
  • الإدارة السلوكية تسعى إلى التغيير التدريجي للسلوك عبر التدريب والتعليم، بينما الإدارة التقليدية تسعى إلى الاستقرار والتوحيد للسلوك.
  • الإدارة السلوكية تحلل السلوك الوظيفي وتحاول التنبؤ به والتحكم فيه، بينما الإدارة التقليدية تحلل الأداء الوظيفي وتحاول قياسه وتقييمه.
  • الإدارة السلوكية تولي أهمية للتعلم الاجتماعي ودور البيئة في تشكيل السلوك، بينما الإدارة التقليدية تولي أهمية للتعليم الفني ودور القيادة في توجيه السلوك.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-