📁 آخر الأخبار

علم الاجتماع التربوي PDF – بلال عرابي وأمل دكاك

كتاب علم الاجتماع التربوي PDF – د. بلال حمدي عرابي و د. أمل حمدي دكاك

​بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الكتاب: علم الاجتماع التربوي
  • ​المؤلف: د. بلال حمدي عرابي و د. أمل حمدي دكاك
  • ​الناشر: منشورات جامعة دمشق (كلية الآداب والعلوم الإنسانية – قسم علم الاجتماع)
  • ​سنة النشر: 2005م
  • ​عدد الصفحات: 312 صفحة تقريباً
  • ​التصنيف: علم الاجتماع / العلوم التربوية والاجتماعية
  • ​اللغة: العربية
  • ​صيغة الملف: PDF
كل الدروب تؤدي إلى التربية ... لأن التربية هي مشروع المجتمع لإصلاح نفسه، ولتطوير أبنائه نحو الأفضل. علم الاجتماع التربوي ميدان لمعرفة كيف يسير هذا التطوير في المجتمع، وكيف يمكن للتربية أن تكون الأفضل لمستقبل الأجيال القادمة... تلك الأجيال التي نتمنى أن تعيش حياة أفضل من حياتنا، وظروفاً أفضل ... والأهم أكثر إبداعاً .

علم الإجتماع التربوي.pdf
غلاف كتاب علم الإجتماع التربوي.

​نبذة عن الكتاب

​كيف تتكامل التربية والمجتمع في صياغة المستقبل الإنساني؟

​هل يمكن للتربية أن تنهض بمجتمع دون فهم بنيته وقوانينه الاجتماعية، وهل يستطيع علم الاجتماع أن يحقق غاياته التنموية بمعزل عن المنظومة التربوية؟ ينطلق هذا الكتاب من مبدأ محوري صاغه المؤلفان بدقة: «كل الدروب تؤدي إلى التربية؛ لأن التربية هي مشروع المجتمع لإصلاح نفسه، ولتطوير أبنائه نحو الأفضل». ومن هذا المنطلق، يمثل كتاب «علم الاجتماع التربوي» مرجعاً أكاديمياً يسعى إلى تفكيك الظاهرة التربوية بوصفها موقفاً اجتماعياً أصيلاً يربط بين الأفراد، المؤسسات، وحركة التطور الحضاري.

​ما هو السياق الأكاديمي والمنهجي لتأليف الكتاب؟

​أُنجز هذا المؤلف لتغطية مفردات مادة محدثة ومستقلة في أقسام علم الاجتماع، بعدما كانت قضاياها تُدرّس متفرقة في ثنايا الكتب العامة. ويوضح المؤلفان أن موضوعات التربية تراكمت وتمايزت حتى أفرزت تخصصات متفرعة كعلم اجتماع المدرسة، وعلم اجتماع القيم، وعلم اجتماع الأسرة. ويعالج الكتاب العلاقة التبادلية بين الميدانين؛ فالتربية تقود إلى علم الاجتماع، وعلم الاجتماع يقود بدوره إلى التربية؛ لأن غايتهما واحدة تتمثل في نهضة المجتمع، وتهذيب الأجيال، وتدريبها على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية والتنموية.

​كيف يحدد الكتاب مفهوم علم الاجتماع التربوي وأهدافه؟

​يُعرّف الكتاب علم الاجتماع التربوي بأنه ذلك الميدان المتخصص الذي يدرس الظاهرة التربوية وعمليات التنشئة الاجتماعية، وما يرتبط بها من أنظمة وتنظيمات، دراسة علمية وصفية وتحليلية. وتتمثل الغاية المنهجية في فهم هذه الظاهرة في نشأتها، وتطورها، وطرق أدائها لوظيفتها في البناء الاجتماعي.

​ويعقد الكتاب مقارنة إيضاحية مع العلوم الطبيعية؛ حيث يقوم المنهج العلمي على ثلاثة أركان:

  1. ​الفهم: كمعرفة الأسباب الموضوعية للظواهر بعيداً عن التفسيرات الغيبية (مثل فهم أسباب فيضان الأنهار الناتجة عن ذوبان الثلوج).
  2. ​التنبؤ: إدراك مواقيت حدوث الظاهرة للاستعداد لها واتخاذ الاحتياطات والتدابير الوقائية.
  3. ​التحكم والضبط: التدخل الواعي لتوجيه الظاهرة لخدمة الإنسان والمجتمع (كبناء السدود لتحويل مخاطر الفيضان إلى طاقة ورخاء).

​وينقل المؤلفان هذا النموذج العلمي إلى الواقع الاجتماعي والتربوي لتشخيص المشكلات والتحكم في مسار التنشئة والتحديث.

​ما هي الأبعاد التاريخية والتطبيقية التي ركّز عليها المؤلفان؟

​يتتبع الكتاب الجذور التاريخية لعلم الاجتماع التربوي، مؤكداً على إسهامات المفكر العربي عبد الرحمن بن خلدون باعتباره أول من وضع لبنات سوسيولوجيا التربية من خلال تحليله لطبيعة العمران البشري وعلاقة التعليم والتربية بالصنائع والملكات النفسية والاجتماعية.

​كما يفرد الكتاب حيزاً تطبيقياً مهماً لقطاع "الإرشاد الاجتماعي" داخل المؤسسات التعليمية، مبيناً أنه حقل تطبيقي حديث يتيح للمتخصص في علم الاجتماع ممارسة دوره الميداني المباشر مع الطلاب والبيئة المدرسية، وهو ما يوازي النظم المعتمدة في المجتمعات المتقدمة داخل المدارس، والمصانع، والمؤسسات التي تحكمها شبكات معقدة من العلاقات الاجتماعية.

​ما المقصود بمصطلح «زراعة القيم عند الشباب»؟

​يقدم المؤلفان مفهوماً اصطلاحياً مبتكراً هو «زراعة القيم عند الشباب»، وهو نحت لغوي ومعرفي يستعير المصطلحات المادية والزراعية لمعالجة قضايا معنوية وأخلاقية. ويقوم هذا المفهوم على تشبيه الشباب بـ «شجر الزيتون» المتجذر في تربة الوطن، وتشبيه المربي بـ «الفلاح» الذي يتعهد هذه الغراس بالرعاية والتغذية والتهذيب المستمر، حتى تؤتي ثمارها وعياً، وإبداعاً، وانتماءً، مما يربط الأخلاق والتربية بالواقع الإنتاجي والاجتماعي.

​كيف تتفاعل وسائط ومؤسسات التنشئة الاجتماعية في الكتاب؟

​يستعرض الكتاب مختلف الوسائط المؤثرة في تشكيل شخصية الفرد ونموه الاجتماعي:

  • ​الأسرة: بصفتها الحاضنة الأولى التي تبني اللبنات الأساسية للشخصية وتغرس المعايير والقيم الأولية.
  • ​المدرسة: بوصفها مؤسسة مجتمعية نظامية تُسهم في نقل التراث الثقافي وصقل الكفاءات والتدريب على الضبط الاجتماعي.
  • ​جماعة الرفاق والأصدقاء: ودورها في التفاعل الأفقي واكتساب المكانة وإثبات الذات في مراحل الطفولة والمراهقة.
  • ​وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري: وتأثيرها المتصاعد في تدفق المعلومات وتشكيل الاتجاهات والقوالب السلوكية لدى النشء والشباب.

​ما هو التوصيف الذي يقدمه الكتاب لواقع التربية في الوطن العربي؟

​يختتم الكتاب فصوله ببحث عربي خالص يعالج شجون الواقع التربوي العربي، راصداً معوقات الخطاب التربوي الراهن وما يعتريه من فجوات بين النظرية والتطبيق. ويؤكد المضمون أن تجاوز هذه التحديات يقتضي بناء رؤية مستقبلية تعيد الاعتبار للمؤسسات التربوية بوصفها الرافعة الأساسية لتحويل الطاقات البشرية في المجتمع العربي إلى قوة فاعلة وقادرة على بناء مجتمع المعرفة، والتنمية، وصون الكرامة الإنسانية.

​نبذة عن المؤلف

​من هما مؤلفا الكتاب وما هي خلفيتهما الأكاديمية؟

​الكتاب ثمرة تعاون أكاديمي بين قيدومين من أساتذة قسم علم الاجتماع بجامعة دمشق:

​1. الأستاذ الدكتور بلال حمدي عرابي

  • ​التخصص: أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق. تتركز أبحاثه حول النظرية الاجتماعية، علم اجتماع المستقبل، التغير الاجتماعي، وقضايا الشباب والموارد البشرية.
  • ​أهم أعماله:
    • ​كتاب علم الاجتماع العام (مقرر جامعي).
    • ​كتاب علم اجتماع المستقبل.
    • ​دراسة موسعة بعنوان: القيم عند الشباب في المجتمع العربي المعاصر (منشورة في مجلة دراسات استراتيجية – جامعة دمشق).
    • ​الإشراف على عشرات الرسائل والأطروحات الأكاديمية في الدراسات العليا السوسيولوجية.

​2. الأستاذة الدكتورة أمل حمدي دكاك

  • ​التخصص: أستاذة علم الاجتماع بجامعة دمشق، باحثة متخصصة في سوسيولوجيا الطفولة، التنشئة الاجتماعية، علم الاجتماع المعرفي، والإعلام المرئي والمسموع.
  • ​أهم أعمالها:
    • ​كتاب القصة في مجلات الأطفال ودورها في تنشئة الأطفال اجتماعياً (الهيئة العامة السورية للكتاب).
    • ​كتاب علم الاجتماع المعرفي (منشورات جامعة دمشق).
    • ​دراسات علمية محكمة حول دور التلفزيون في التنشئة الاجتماعية والسياسية للطفل.
    • ​المشاركة في لجان تأليف المناهج المدرسية، والمساهمة الاستشارية في المجلس العربي للطفولة والتنمية، ونيل جوائز عربية ودولية في مجال بحوث الطفولة والإعلام التربوي.

​أهم أفكار الكتاب

  • ​تأكيد الطبيعة الاجتماعية للعملية التربوية، واعتبار التربية الأداة الأساسية للمجتمع في تجديد بنائه وصناعة مستقبله.
  • ​الجمع المنهجي بين الأطر النظرية التفسيرية لعلم الاجتماع وبين التطبيقات الميدانية في البيئة المدرسية والمجتمعية.
  • ​إبراز الأصول الخلدونية في الفكر السوسيولوجي والتربوي ودورها في فهم ارتباط التعليم بالأنظمة الاجتماعية.
  • ​ترسيخ مفهوم «زراعة القيم عند الشباب» بوصفه مقاربة تكاملية للعناية بالرأسمال البشري والأخلاقي.
  • ​توسيع وظيفة الإرشاد الاجتماعي في المؤسسات التربوية لمعالجة المشكلات السلوكية وتعزيز التوافق التفاعلي.
  • ​تحليل شبكة التنشئة الاجتماعية متعددة الأطراف (الأسرة، جماعة الأقران، المدرسة، ووسائل الإعلام) ودورها في التنشئة والضبط.
  • ​تشخيص معوقات الخطاب التربوي العربي والدعوة إلى تحديثه ليواكب متطلبات العلم والإنتاج والتحديث المجتمعي.

كتب ومراجع ذات صلة

​إذا كنت مهتماً بالتعمق في مباحث علم الاجتماع التربوي وسوسيولوجيا التعليم والمؤسسات التربوية، نقترح عليك الاطلاع على المراجع الأكاديمية التالية المتوفرة في مكتبتنا:

​لمن هذا الكتاب؟

  • ​طلاب علم الاجتماع: مرجع منهجي أساسي لمقرر علم الاجتماع التربوي في الجامعات، يحيط بالمفاهيم، الميادين، والنظريات الكلاسيكية والمعاصرة.
  • ​الباحثون في العلوم الاجتماعية والتربوية: مادة ثرية للدراسات الأكاديمية والرسائل الجامعية المعنية بالتنشئة، والمؤسسات المدرسية، والتغير القيمي.
  • ​المهتمون بالموضوع من مربين ومرشدين اجتماعيين: دليل إرشادي ومعرفي للمشتغلين في الميدان التعليمي والتوجيه السلوكي لفهم التفاعلات النفسية والاجتماعية داخل البيئة المدرسية والمجتمعية.

​رابط التحميل أو القراءة

تعليقات