📁 آخر الأخبار

تاريخ الفكر الفلسفي أرسطو والمدارس المتأخرة_محمد علي أبو ريان.pdf

تاريخ الفكر الفلسفي أرسطو والمدارس المتأخرة_محمد علي أبو ريان.pdf

تاريخ_الفكر_الفلسفي_أرسطو_والمدارس_المتأخرة_محمد_علي_أبو_ريان.pdf
تاريخ الفكر الفلسفي أرسطو والمدارس المتأخرة_محمد علي أبو ريان.

ملخص الكتاب:

أرسطو (384-322 ق.م.) كان فيلسوفًا يونانيًا وعالمًا طبيعيًا ومعلمًا وعالمًا لغويًا وعالمًا سياسيًا وعالمًا فيزيائيًا وعالمًا نفسيًا وعالمًا في علم الحيوان وعالمًا أخلاقيًا وعالمًا في الجماليات وعالمًا في الموسيقى وعالمًا في المنطق. يعتبر أرسطو أحد أعظم الفلاسفة في التاريخ، وأثرت أفكاره على الفلاسفة والعلماء والكتاب والفنانين والرجال السياسيين لقرون عديدة.
ولد أرسطو في مدينة ستاغيرا في مقدونيا، وتلقى تعليمه في أكاديمية أفلاطون في أثينا. بعد وفاة أفلاطون، أسس أرسطو مدرسة فلسفية خاصة به في ليكيوم في أثينا. درّس أرسطو في ليكيوم لمدة 20 عامًا، وخلال هذه الفترة كتب العديد من الأعمال عن مجموعة واسعة من الموضوعات.
كانت فلسفة أرسطو نتاجًا لأفكار أفلاطون وأفكار الفلاسفة السابقين، لكنها كانت أيضًا مساهمة أصلية. تميزت فلسفة أرسطو بعقلانيتها وواقعيتها. كان أرسطو مؤمنًا بأن المعرفة تأتي من التجربة والعقل، وأن الكون منظم وفقًا لقوانين طبيعية يمكن اكتشافها من خلال الملاحظة والتجربة.

كانت أهم مساهمات أرسطو في الفلسفة هي في علم المنطق. طور أرسطو نظامًا منطقيًا يعتمد على القياس الاستقرائي، وهو نظام يستخدم لتحديد العلاقات بين المفاهيم. كان نظام أرسطو المنطقي ذا تأثير كبير على الفلسفة والعلوم الغربية، ولا يزال يستخدم حتى اليوم.
كان أرسطو أيضًا مساهمًا مهمًا في علم الطبيعة. طور أرسطو نظرية عن الكون تعتمد على فكرة أن الكون يتكون من أربعة عناصر: الأرض والهواء والنار والماء. كما طور أرسطو نظرية عن الحياة تعتمد على فكرة أن الحياة هي سلسلة متصلة من الكائنات الحية، تبدأ من النباتات وتنتهي بالبشر.

كان أرسطو أيضًا مساهمًا مهمًا في علم النفس. طور أرسطو نظرية عن النفس تعتمد على فكرة أن النفس هي جوهر الكائن الحي، وأنها تتكون من ثلاثة أجزاء: الجزء الحسي، والجزء العقلاني، والجزء العاطفي.
كان أرسطو أيضًا مساهمًا مهمًا في الأخلاق. طور أرسطو نظرية عن الأخلاق تعتمد على فكرة أن السعادة هي الهدف النهائي للحياة، وأن السعادة تتحقق من خلال ممارسة الفضيلة.
كانت فلسفة أرسطو ثرية ومتنوعة، وأثرت على الفلاسفة والعلماء والكتاب والفنانين والرجال السياسيين لقرون عديدة. تعتبر فلسفة أرسطو اليوم واحدة من أهم مصادر الفكر الغربي.

المدارس الفلسفية المتأخرة

بعد وفاة أرسطو، انقسمت مدرسته إلى عدة مدارس فلسفية، كان أهمها:

* المدرسة المشائية: أسسها تلميذ أرسطو ثيوفراستوس، وركزت على دراسة العلوم الطبيعية والأخلاق والسياسة.
* المدرسة الرواقية: أسسها زينون القيصري، وركزت على دراسة الفلسفة الأخلاقية، واقترحت أن الطريق الوحيد إلى السعادة هو أن يعيش المرء وفقًا للطبيعة.
* المدرسة الأبيقورية: أسسها أبيقور، وركزت على دراسة الفلسفة الأخلاقية، واقترحت أن الطريق الوحيد إلى السعادة هو أن يعيش المرء حياة خالية من القلق والألم.
استمر تأثير المدارس الفلسفية المتأخرة لقرون عديدة، وأثرت على الفلسفة الغربية والفكر الغربي بشكل عام.

تحميل الكتاب PDF 

تعليقات