الأيديولوجيا والحداثة PDF – سعيد بنسعيد
بطاقة معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: الأيديولوجيا والحداثة
- المؤلف: سعيد بنسعيد
- الناشر: المركز الثقافي العربي
- مكان النشر: بيروت، لبنان؛ الدار البيضاء، المغرب
- الطبعة: الأولى
- سنة النشر: 1987
- التصنيف: الفكر العربي المعاصر، الأيديولوجيا، الحداثة، الفكر السياسي
![]() |
| غلاف كتاب سعيد بنسعيد الأيديولوجيا والحداثة. |
نبذة عن الكتاب
يتناول كتاب «الأيديولوجيا والحداثة» لسعيد بنسعيد إشكالية الحداثة في الفكر العربي المعاصر، من خلال دراسة تطور المفاهيم السياسية وعلاقتها بالتراث والأيديولوجيا وتحديث العقل العربي. ويناقش المؤلف دلالات مفاهيم الأمة والوطن، ودور المثقف في تحديث الدولة، وإشكالية التوفيق بين تبنّي المفاهيم السياسية الحديثة والعودة إلى المرجعيات التقليدية. كما يسلط الضوء على أثر الاستعمار والاتصال بالغرب في تشكيل الفكر العربي، ويربط تحقق الحداثة بتحولات عميقة في البنيات الذهنية والاجتماعية والسياسية، وبنشأة المجتمع المدني وترسيخ مفاهيم المواطنة والديمقراطية.
فهرس الكتاب
- عن الأيديولوجيا والحداثة في الفكر العربي المعاصر — الصفحة 5.
- المثقف المخزني وتحديث الدولة — الصفحة 19.
- النقد الأيديولوجي وتحديث العقل العربي — الصفحة 37.
- الأيديولوجيا، التراث، تحديث العقل العربي — الصفحة 61.
- المصطلح السياسي والحداثة — الصفحة 79.
- ببليوغرافيا البحث — الصفحة 117.
خاتمة الكتاب
ما الذي يدل عليه تعدد دلالة المعنى التي يفيدها مفهوما الأمة والوطن في تداولها العربي المعاصر؟ لماذا كان المعنى واحدًا بسيطًا في الفكر والحياة الغربيين؟ كيف يمكن أن نفسر هذا التردد بين قبول المعنى الواضح الذي يجعله لفظ الأمة أو مصطلح الوطن في الفكر السياسي الحديث، وبين محاولات الرجوع المستمرة إلى معان ترجع إلى زمان سابق على الفكر السياسي الحديث: باسم أصالة وخصوصية مميزتين آنيًا، وباسم مثل أعلى يفترض تحققه في الماضي الصحيح آنيًا آخر؟
حاولت هذه الدراسة أن تبين أن هذه الأسئلة ليست واردة إلا بالنسبة للنتاج الفكري العربي ابتداءً من نهاية العقد الأول من القرن العشرين فحسب. الفكر العربي في المرحلة المصطلح على نعتها بالنهضة أو اليقظة، أي خلال القرن الماضي، كان يمثل عهد الانفتاح والإقبال الكاملين على القاموس السياسي الغربي كما تمت صياغته بدءًا من القرن السابع عشر. بغير كبير عناء أو جنوح إلى الإغراق في التأويل يستطيع الدارس أن يدرك العلاقة بين غياب الغرب المستعمر، في أذهان مفكري «عصر النهضة»، وبين هذا الحماس في الإقبال على المفاهيم السياسية الحديثة، والذي كان في الواقع محاولة ترجمة للألفاظ وتعريبها: على نحو ما وجدناه عند أديب إسحاق، وعلى نحو ما تظهره محاولات الطهطاوي على وجه الخصوص. ذلك ما لم يكن ممكنًا بالنسبة للمفكرين الذين حاولنا الاقتراب منهم بتوسلنا بالنماذج الذهنية الثلاثة: النموذج الوطني، والنموذج القومي، والنموذج السلفي.
إذا كان صحيحًا أن الفكر العربي المعاصر، عمومًا، يدور حول ثنائية التقدم والتأخر: [لماذا كانوا هم (الغرب، أوروبا) متقدمين وكنا نحن (الشرق، العرب) متأخرين؟]، فإن ردود الفعل التي خلفها الاتصال مع الغرب المستعمر كانت متنوعة ومختلفة باختلاف أنماط الصدمة: استعمار، تجزئة، محاولات تشويه التاريخ ومسخ الشخصية الوطنية، وقيام إسرائيل فيما بعد. هذا الوضع قادر، إلى حد بعيد، على تقديم التفسيرات المقنعة لحالات التناقض الوجداني التي يكشف عنها هذا التأرجح بين التنفس في مناخ الفكر السياسي الحديث وبين الهرب منه في محاولات من «النكوص» و«الانغلاق على الذات».
على أننا لا نتمكن من الإحاطة بالمشكل في جوانبه الكاملة ما لم نوجه الانتباه إلى مسألة حيوية تتعلق بالدخول في عالم الحداثة. لم يكن تكون المجتمع المدني في الغرب الأوروبي ممكنًا إلا نتيجة حصول جملة من الثورات الوطنية والاجتماعية والمعرفية، ثورات كانت تعمل مجتمعة ومتضافرة على إحداث نقلة كيفية في تعامل العقل مع أمور الفكر وشؤون الحياة السياسية والمجتمع. وما يرى اليوم، عن صدق، أكثر من مفكر عربي واحد هو أن هذه النقلة الكيفية التي تمس البنيات الذهنية لم يتم تحققها بعد لأسباب عديدة يختلفون في تقديمها وإعطاء الأولوية منها لهذا السبب أو ذاك، ولكنهم يجمعون على غيابها.
تعدد الدلالة التي تحملها المفاهيم السياسية في الاستعمال العربي المعاصر تكشف لنا عن صورية وهشاشة الحداثة التي تمس جوانب الحياة السياسية والاجتماعية: المجتمع المدني، المواطن، الديمقراطية.
لمن هذا الكتاب؟
- المهتمون بالفكر العربي المعاصر وقضايا الأيديولوجيا والحداثة.
- الباحثون في العلوم السياسية والفكر السياسي.
- طلبة العلوم الإنسانية والاجتماعية والفلسفة.
- المهتمون بعلاقة التراث بتحديث العقل العربي والمفاهيم السياسية الحديثة.
تحميل كتاب الأيديولوجيا والحداثة PDF
رابط التحميل: تحميل الكتاب بصيغة PDF
