أحدث كتب

الإنسان الفيلسوف عن أسئلة الأطفال وإجابات الحكماء.pdf

الإنسان الفيلسوف عن أسئلة الأطفال وإجابات الحكماء.pdf
الإنسان الفيلسوف عن أسئلة الأطفال وإجابات الحكماء.pdf

في مديح ا التفلسف 

ينقسم كتابي (الإنسان الفيلسوف : عن أسئلة الأطفال وإجابات الحكماء) إلى أربعة فصول:

الأول موسوم بـ (الطفل بما هو أقل من فيلسوف).
الثاني موسوم بـ (الإنسان الفيلسوف).
الثالث موسوم بـ(الفيلسوف).
الرابع موسوم بـ (الحكيم بما هو أكثر من فيلسوف).
ومقدمة فصلت فيها للفرق بين الفلسفة والتفلسف، لناحية أنّ
الفلسفة تُحضر الماضي العريق (إلى عقل الإنسان)، والتفلسف يُحضّر المستقبل المنشود ( في عقله). مع ما يستلزمه هذا الحضور والتحضير من تقديم ! لـ الفاهمة بما هي إعمال للعقل في مادة العالم، وتأخير لـ الذاكرة بما هي مراكمة للمعرفة داخل العقل. لذا فإنّ أطروحة هذا الكتاب تنحاز للتفلسف على حساب الفلسفة، لما لذلك من أهمية كبرى في تنشيط عقل الإنسان وجعله صاحب موقف من العالم الذي يعيش فيه. فالتفلسف يمنحه أفقًا ليكون حرا أكثر .

أما عن الفصل الأول من هذا الكتاب (الطفل بما هو أقل من
فيلسوف) فإني مدين في بلورة سياقاته إلى الطفلة «حلا  ربيع»(1). ففي العام 2013 عندما كان عُمر حلا لا يتجاوز الأربعزسنوات (من مواليد العام 2009) كُنتُ استمع إلى أسئلتها بشغف كبير، فقد كانت ـ أعني تلك الأسئلة ـ على قدر كبير من النباهة والذكاء والتبصر العميق؛ وبقدر نباهتها وذكائها كانت مضحكة أيضًا وباعثة إلى الفرح فكيف لطفلة صغيرة أن تطرح أسئلة حول الدين والعلاقات الناظمة للمجتمع بهذا الحجم الكبير، والتي يمكن للمرء أن يقضي سنوات طويلة لكي يُجيب على سؤال واحد من تلك الأسئلة الجريئة. من يومها بزغت فكرة الطفل المتفلسف في
رأسي، إذدرج في أذهاننا أنّ الفلسفة تنطوي على لغز معرفي مُستغلق ولا يمكن أن يفهمه فها حقيقيًا إلا مَنْ كان راسخا في العُمر والوقار والمعرفة.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-