أحدث كتب

بحث حول طبيعة المنهج في العلوم الاجتماعية عند_ماكس فيبر.pdf

طبيعة_المنهج_في_العلوم_الاجتماعية_عند_ماكس_فيبر.pdf

طبيعة المنهج في العلوم الاجتماعية عند_ماكس فيبر.pdf


ملخص البحث:


The nature of the Method in social science at Max Weber


Abstract: The purpose of this article is to identify an epistemological problem in the sciences social it is a problem of method used in the study of phenomena social. The
tendency of positivism emphasizes the use of the method interpretive, while Daltay emphasizes the method of understanding. Max Weber present a new third vision The
first seeks to reconcile the two methods of understanding and interpretation.
Keywords: epistemological; sciences social; positivism; method understanding; method interpretive.

ملخص: يهدف هذا المقال إلى الوقوف على مشكلة ابستيمولوجية في العلوم الاجتماعية يتعلق الأمر بمشكلة المنهج المستخدم في دراسة الظواهر الاجتماعية، فالنزعة الوضعية تصر على استخدام المنهج التفسيري، في حين يؤكد دلتاي على منهج الفهم، وبين هذا وذاك يقدم ماكس فيبر رؤية ثالثة جديدة يسعى من خلالها إلى التوفيق بين منهجي الفهم والتفسير.

الكلمات المفتاحية: الابيستيمولوجيا؛ العلوم الاجتماعية؛ الوضعية؛ منهج التفسير ؛ منهج الفهم.

مقدمة:

تعرف العلوم الاجتماعية بأنها ذلك التخصص العلمي الذي يدرس الإنسان في صورته الجماعية، فالعلوم الاجتماعية مجموعة العلوم المهتمة بالجانب الاجتماعي للإنسان. كما تشير هذه العلوم إلى التخصصات التي تهتم بالمجتمع وعلاقات الأفراد داخل المجتمع : علم النفس وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا... الخ. واقترنت العلوم الاجتماعية منذ بداية ظهورها بمشكلات ايبيستيمولوجية وميتودولوجية، وتساؤلات عويصة حول مشروعيتها العلمية، والاعتراف بها ضمن منظومة العلوم التجريبية سواء على مستوى المنهج أو فيما يتعلق بالتأسيس النظري وترتبط هذه المشاكل المنهجية
والنظرية بطبيعة موضوع العلوم الاجتماعية من جهة، وبالمؤثرات الفلسفية والإيديولوجية التي رافقت تلك العلوم في نشأتها تطورها ومسيرتها التاريخية. ومن بين أهم المشكلات الايبيستيمولوجية مشكلة المنهج، وقد ظهرت هذه المشكلة بالتحديد مع بديات القرن التاسع عشر حينما انفصلت العلوم الاجتماعية عن الفلسفة، وحاولت استخدام
مناهج العلوم الطبيعية، لكن وبالنظر إلى طبيعة موضوعها المختلف تماما عن موضوع العلوم الطبيعة، فقد واجهت عوائق ابستيمولوجية حالت دون تحقيق نتائج موضوعية مثلما هو الحال في العلوم الطبيعة، وهذا ما أدى إلى ظهور مناهج للعلوم الاجتماعية مغايرة للمنهج التجريبي ، ومن ثمة طرحت مشكلة تعدد المناهج؛ فهناك منهج التفسير السببي الذي تبنته النزعة الوضعية عند كونت، ومنهج الفهم الذي تبنته النزعة الروحانية عند دلتاي وبين هذا وذاك حاول ماكس فیبر شق طريق ثالث يحاول من خلاله حل جدلية التفسير والفهم في العلوم الاجتماعية. ونظرا لذلك تهدف هذه المقالة إلى محاولة الإجابة عن نص الأسئلة التالية: ما هو السبيل إلى إزالة التعارض المنهجي في العلوم الاجتماعية عند كل من ماكس فيبر ؟ أو كيف يمكن تجاوز جدلية الفهم والتفسير في العلوم الاجتماعية ؟



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-