أحدث كتب

الحرمان الاجتماعي

ماهو الحرمان الاجتماعي ؟

ماهو الحرمان الاجتماعي ؟
الحرمان الاجتماعي
هو مصطلح يُستخدم لوصف حالة عدم المساواة الاجتماعية التي يعاني منها فرد أو مجموعة من الأفراد في المجتمع. يتعلق الحرمان الاجتماعي بعدم القدرة على المشاركة بنفس الطريقة وفي نفس الفرص المتاحة للأفراد الآخرين في المجتمع.

قد يكون الحرمان الاجتماعي نتيجة لعدة عوامل، منها:

1. الفقر: عدم وجود الدخل الكافي لتلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والإسكان والرعاية الصحية.

2. التهميش الاجتماعي: عدم اندماج الأفراد في المجتمع بسبب خصوصياتهم الاجتماعية (مثل العرق أو الجنس أو الدين) أو بسبب وضعهم الاقتصادي.

3. التعليم: الحصول على فرصة التعليم المحدودة أو عدم توافر الفرص التعليمية بشكل عام.

4. الوظائف والعمل: صعوبة الوصول إلى فرص العمل الجيدة والمستقرة.

5. الاقتصاد غير الرسمي: الاعتماد على العمل غير الرسمي أو العمل الحر بدلاً من العمل الرسمي الذي يوفر حماية اجتماعية أكبر.

يؤثر الحرمان الاجتماعي على جودة حياة الأفراد ويمكن أن يؤدي إلى دوامة من السلبية، حيث يصعب على المتضررين التخلص منها بسبب العقبات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجههم.

ما هي الثقافة الشعبية ؟ 


ما هي الثقافة الشعبية ؟


الثقافة الشعبية هي مجموعة من العادات والتقاليد والمعتقدات والقيم التي يتبناها الشعب في مجتمع معين. تتكون الثقافة الشعبية من الممارسات الثقافية التي تنتشر عبر الطبقات الاجتماعية والجماعات العرقية والمناطق الجغرافية والأجيال المختلفة في المجتمع. 

تشمل الثقافة الشعبية مجموعة متنوعة من العناصر مثل الفنون التشكيلية، والموسيقى، والأدب، والألعاب التقليدية، والملابس التقليدية، والطعام، والمعارف التقليدية، والعقائد الدينية والتاريخية، والطقوس والممارسات الاجتماعية. 

تعكس الثقافة الشعبية الهوية والروح والقيم الجماعية للشعب، وتلعب دورًا هامًا في تعزيز الانتماء الاجتماعي والتواصل والتراث الثقافي. قد تتطور الثقافة الشعبية مع مرور الوقت وتأثير التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية، لكنها تحتفظ بأساسها الأصلي الذي يميزها عن الثقافة الرسمية أو الثقافة الحضرية الأكثر توسعًا.


ماهو الانحراف الاجتماعي ؟


ماهو الانحراف الاجتماعي ؟


الانحراف الاجتماعي هو مصطلح يشير إلى سلوك أو ظاهرة تخالف المعايير الاجتماعية المقبولة في مجتمع معين. قد يتم تعريف الانحراف الاجتماعي بأنه أي سلوك يتعارض مع القيم والمعايير والتوقعات الاجتماعية المعتادة. يمكن أن يشمل الانحراف الاجتماعي مجموعة واسعة من السلوكيات غير المقبولة أو غير المرغوب فيها في المجتمعات، مثل الجرائم، والتعاطي مع المخدرات، والعنف، والتمييز العرقي، والرشوة، وغيرها الكثير. 

يجب ملاحظة أن تعريف الانحراف الاجتماعي يعتمد على المعايير والقيم المجتمعية في كل ثقافة وزمان. ما قد يعتبر انحرافًا اجتماعيًا في مجتمع معين قد لا يكون كذلك في مجتمع آخر. علاوة على ذلك، قد يختلف التقدير للسلوكيات والأفعال الانحرافية من شخص لآخر حتى داخل نفس المجتمع.

ما هي العولمة ؟

ما هي العولمة ؟



العولمة هي عملية تتسم بتكامل وتواصل الاقتصادات والثقافات والسياسات والتكنولوجيا في جميع أنحاء العالم. تتمثل فكرة العولمة في أن العالم يشكل نظامًا اقتصاديًا واحدًا يتسم بتداخل وتبادل الأفكار والبضائع والخدمات والتكنولوجيا وحركة العمالة عبر الحدود الوطنية. 

تعزز العولمة التواصل والتفاعل بين الشعوب والثقافات المختلفة، وتسهم في توسيع الفرص الاقتصادية والتجارية والاستثمارية على المستوى العالمي. وتعد العولمة أيضًا محركًا للابتكار والتطور التكنولوجي، حيث يتم نقل المعرفة والتكنولوجيا بسرعة أكبر عبر الحدود. 

ومع ذلك، تواجه العولمة أيضًا تحديات وانتقادات، بما في ذلك التفاوت الاقتصادي والاجتماعي، وفقدان الوظائف في بعض القطاعات الاقتصادية، وتهديدات بيئية، وتهديدات للثقافات المحلية والتنوع الثقافي. 

في المجمل، العولمة تعتبر ظاهرة متعددة الأبعاد تؤثر على مختلف جوانب الحياة البشرية وتشكل تحديات وفرصًا على الصعيدين العالمي والمحلي.


ما هو الاحتقان المجتمعي ؟ 

ما هو الاحتقان المجتمعي


الاحتقان المجتمعي هو مصطلح يستخدم لوصف حالة توتر أو غضب جماعي ينشأ في المجتمع. يحدث الاحتقان المجتمعي عندما يشعر الأفراد في المجتمع بعدم الرضا أو الظلم أو الاستياء من قضية أو مشكلة معينة. يمكن أن تكون هذه القضايا متنوعة، مثل الظروف الاقتصادية الصعبة، أو الاختلافات الاجتماعية والطبقية، أو سوء التصرف الحكومي، أو القضايا الثقافية والدينية. 

يتجلى الاحتقان المجتمعي عادة في توتر واضطرابات اجتماعية، مثل التظاهرات والاحتجاجات والعنف المجتمعي. يمكن أن يتسبب الاحتقان المجتمعي في تعطيل الحياة اليومية وتأثير الاستقرار الاجتماعي والسياسي للمجتمع. 

يمكن أن يتم تخفيف الاحتقان المجتمعي عن طريق التفاهم والحوار البناء بين الأطراف المعنية والعمل على حل المشكلات وتلبية احتياجات المجتمع. يلعب القادة السياسيون والاجتماعيون دورًا هامًا في تخفيف الاحتقان المجتمعي من خلال اتخاذ إجراءات وسياسات تعزز العدالة والمساواة وتعالج القضايا الاجتماعية الحاسمة. 

مع ذلك، يجب أن يتم التعامل مع الاحتقان المجتمعي بحذر وعناية لتفادي التصعيد العنيف ولتحقيق التغيير الإيجابي والمستدام في المجتمع.


ما هو الدور الاجتماعي ؟

ما هو الدور الاجتماعي ؟



الدور الاجتماعي يشير إلى السلوك والمسؤوليات التي يتوقع من الأفراد أن يقوموا بها في المجتمع الذي يعيشون فيه. يتم تحديد الدور الاجتماعي بواسطة المعايير والتوقعات الاجتماعية المشتركة التي تحدد كيف ينبغي للأفراد التصرف والتفاعل مع بعضهم البعض. 

يمكن أن يشمل الدور الاجتماعي العديد من الجوانب المختلفة مثل الدور العائلي، حيث يتوقع من الأفراد أن يؤدوا واجباتهم ومسؤولياتهم كأبناء وآباء وشركاء حياة. كما يمكن أن يشمل الدور الاجتماعي الاحترافي، حيث يتوقع من الأفراد أن يؤدوا واجباتهم ومسؤولياتهم في مجال العمل أو الوظيفة التي يشغلونها. 

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتضمن الدور الاجتماعي المسؤوليات المجتمعية والتطوعية، حيث يشجع الأفراد على المشاركة في الأنشطة التي تعود بالفائدة على المجتمع وتعزز التعاون والتضامن الاجتماعي. 

يجب أن نلاحظ أن الأدوار الاجتماعية تختلف من ثقافة لأخرى ومن مجتمع لآخر، ويمكن أن تتغير مع مرور الوقت وتطور المجتمعات. وبالتالي، فإن الدور الاجتماعي يمثل جزءًا مهمًا من تشكيل هوية الفرد وتفاعله مع العالم من حوله.

الطفل والروتين اليومي حسن خالد 


الطفل والروتين اليومي حسن خالد


نادرا ما تجد ثنائية ارتبطتا ولم تزالا ترتبطان معا في حياتنا اليومية، كما هي في ثنائية [التربية و التعليم] لدرجة أن الكثير من المجتمعات والدول كانت تسمي الوزارة التي تتخصص في التعليم المنهجي بـ (وزارة التربية والتعليم) قبل أن تفصلهما، نتيجة التخصص وتعقد العملية التربوية، ورغم ذلك بقيت الأولوية لـ (التربية) على (التعليم) والتي تضم الأطفال من الصف الأول إلى مرحلة الثانوية العامة (البكلوريا)، وبعض الدول أرفقت مرحلة الروضات بهذه الوزارة، ومن ثم استحدثت (وزارة التعليم العالي) التي تضم الطلبة في مرحلة المعاهد والجامعات وما تليها..
فقد قيل الكثير فيما يتعلق بموضوع (التربية/التعليم) بمفهومه الأعم، حتى لا يكاد يُفصل بينهما، والذي لا يقتصر هنا على مسألة التعليم فحسب، إنما يشمل الجانب المعنوي "السلوكي" أيضا، فالإنسان قابل لأن يتعلم ويكتسب جديدا إلى آخر أيامه!

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-