أحدث كتب

أوهام ما بعد الحداثة_تيري إيجلتون.pdf

أوهام ما بعد الحداثة_تيري إيجلتون.pdf

أوهام ما بعد الحداثة_تيري إيجلتون.pdf


ملخص الكتاب:


إن تيرى إيجلتون يستكشف في هذا النقد اللامع بداية ما بعد الحداثة بإبهامها . وتاريخها ، وموضوعاتها، وأوهامها ،  وتناقضاتها. وهو هنا يهتم ببيئة وثقافة ما بعد الحداثة، أو حتى بالحس الخاص بها عموما أكثر من اهتمامه بالبحث عن أشكالها.

فهو يضع تحت عينيه نوعا معينا من طالبي العلم ، أو من المستهلكين ، من الأنواع المنتشرة في فكر ما بعد الحداثة. وعلى الرغم من أن رأى البروفيسور إيجلتون في هذا الموضوع هو عموما - حسب ما يقول - رأى سلبي فهو يلفت الأنظار إلى نواحى القوة في ما بعد الحداثة بنفس الدرجة التي يلفت بها الأنظار إلى نواحى القصور فيها. فهو قد شرع منذ البداية - ليس فقط - في فضح أوهام ما بعد الحداثة، ولكن أيضا في توضيح ما تعنيه لمن يدرسونها ، وهو أنه يعتقد أنهم لم يعتقدوا فيما اعتقدوا أنهم يعتقدون فيه منذ البداية. وخلال هذه العملية تشحذ موهبته في السخرية من هذه المتناقضات لذة القارئ كما يلهم التزامه بالمثل الأخلاقية، وتصوره المجتمع يسود فيه العدل بوضع الموقف تحت الاهتمام " وبرفض الإذعان للكم المنفر الذي يطلق عليه العالم المعاصر".


المقدمة:

إن كلمة ما بعد الحداثة postmodernism تشير عموما إلى نوع من الثقافة المعاصرة، ولكن مصطلح ما بعد التحديث postmodernity يعنى فترة تاريخية معينة. إن فكر ما بعد التحديث هو أسلوب فكرى يتشكك في المفاهيم التقليدية للحقيقة ، والعقل، والهوية، والموضوعية ، وفي فكرة اتجاه العالم نحو التقدم والتحرر ، وفى مجالات العمل التي لاخيار سواها، وفي القصص الشمولي ، أو في التفسيرات النهائية . وهو يرى العالم على عكس أنماط التنوير هذه -Enlighten ment کشی عرضى ، وبلا أساس ثابت ، ومتنوع ، وغير مستقر ، وغير حتمی in determinate . فهو عبارة عن مجموعة من الثقافات الغير الموحدة ، أو التفسيرات التي يتولد عنها درجات من التشكك في موضوعية الحقيقة ، والتاريخ ، والمفاهيم، ومعطيات الطبيعة ، وثبات الهويات وقد يدعى البعض أن هذه الرؤية لها أسبابها المادية الحقيقية، فهي قد نتجت عن التحول التاريخي في الغرب نحو شكل جديد من الرأسمالية - نحو عالم التكنولوجيا العرضي ، الذي بلا سلطة شمولية، وعن الاتجاه الاستهلاكي والحضارة الصناعية التي ازدهرت فيها الخدمات ، والتمويل، والمعلومات أكثر من الصناعات التقليدية وتركت السياسة الطبقية الكلاسيكي والساحة كي يظهر مكانها مجال واسع الانتشار" من الهويات السياسية". وما بعد الحداثة هو نوع من الثقافة يعكس بعض التغييرات البعيدة المدى بأسلوب فني سطحي غیر شمولیى ، وبلا ركيزة فهو أسلوب لعوب ، ومشتق ، ومتعدد ، وانتقائي يطمس الحدود التي تفصل بين الثفاقة العالية والثقافة الشعبية، وأيضا بين الفن وتجارب الحياة اليومية. ولكن مدى سيطرة هذه الثقافة وشمولها - هل اكتسحت الساحة ، أم هي تشغل مساحة معينة فقط من الحياة المعاصرة - مازال موضعا للنقاش.

تحميل الكتاب PDF 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-