📁 آخر الأخبار

القسوة: شرور الإنسان والعقل البشري - كاثلين تايلور

القسوة: شرور الإنسان والعقل البشري - كاثلين تايلور.pdf

القسوة: شرور الإنسان والعقل البشري - كاثلين تايلور
القسوة: شرور الإنسان والعقل البشري - كاثلين تايلور.pdf
ترجمة وتقديم: فردوس عبد الحمد البهنساوي.


ملخص الكتاب :

يقدم هذا الكتاب مقاربة علمية لظاهرة القسوة باعتبارها واحدة من أكبر المشكلات فى المجتمعات الإنسانية. وهو محاولة لاكتشاف آلية اتخاذ القرار في عقول البشر قبل فعل القسوة وارتكاب الجرائم، وبذلك تفترض المؤلفة أننا "لو فهمنا لماذا يرتكب الناس الجرائم الفظيعة، فقد نستطيع منعها".

يطرح الكتاب أفكاراً مهمة عن دوافع أفعال القسوة ومن بينها التهديدات المختلفة وأهمها التهديد بإنكار الحقوق، أو تغيير الثوابت الأخلاقية، أو التدمير المادي (في الحروب). لكن المؤلفة ترى أن القسوة تنشأ أساساً من فشل الإنسان " فالقسوة أدعى أن ترتبط بالفشل وليس بالحقد والكراهية كما نظن"، ويذكر الكتاب شواهد كثيرة على فظائع القسوة في جرائم الاستعمار وصراع المستعمر من أجل الموارد، وهو بالفعل ما يتعارض مع ادعاء تقدم الغرب في القرن العشرين .

القسوة: ما الذي يدفع البشر إلى القيام بأفعال فظيعة؟

هذا السؤال هو محور الكتاب الذي ترجمته الدكتورة فردوس عبد الحمد البهنساوي، والذي يقدم مقاربة علمية لظاهرة القسوة باعتبارها واحدة من أكبر المشكلات في المجتمعات الإنسانية. ويهدف الكتاب إلى اكتشاف آلية اتخاذ القرار في عقول البشر قبل فعل القسوة وارتكاب الجرائم، وبذلك تفترض المؤلفة أننا "لو فهمنا لماذا يرتكب الناس الجرائم الفظيعة، فقد نستطيع منعها".

يطرح الكتاب أفكاراً مهمة عن دوافع أفعال القسوة ومن بينها التهديدات المختلفة وأهمها التهديد بإنكار الحقوق، أو تغيير الثوابت الأخلاقية، أو التدمير المادي (في الحروب). لكن المؤلفة ترى أن القسوة تنشأ أساساً من فشل الإنسان " فالقسوة أدعى أن ترتبط بالفشل وليس بالحقد والكراهية كما نظن"، ويذكر الكتاب شواهد كثيرة على فظائع القسوة في جرائم الاستعمار وصراع المستعمر من أجل الموارد، وهو بالفعل ما يتعارض مع ادعاء تقدم الغرب في القرن العشرين.

يقدم الكتاب أيضاً تحليلاً نفسياً واجتماعياً للعوامل التي تؤثر على سلوك الإنسان، مثل العقلية الجماعية، والتأثير الاجتماعي، والتحيز الإيجابي، والتبرير الذاتي، والتنافر المعرفي، والتعلم الاجتماعي، والتحكم الداخلي والخارجي. ويشير الكتاب إلى أن هذه العوامل تلعب دوراً هاماً في تشكيل الهوية الشخصية والجماعية، وفي تحديد مستوى الالتزام بالقيم والمبادئ، وفي تحديد مدى القدرة على التعاطف والتفاهم مع الآخرين.

وفي الختام، يقدم الكتاب بعض التوصيات والحلول الممكنة للحد من ظاهرة القسوة والعنف في المجتمعات، مثل تعزيز التربية الأخلاقية والوطنية، وتنمية الثقافة الحوارية والتسامحية، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، وتطوير القدرات الذهنية والعاطفية، وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان. ويؤكد الكتاب على أن القسوة ليست طبيعة الإنسان، بل هي نتيجة للظروف والخيارات، وأن الإنسان قادر على التغيير والتحسن إذا ما وجد الحافز والدعم اللازمين.

تحميل الكتاب PDF 

تعليقات