أحدث كتب

فرضية الإنسان في الفلسفة وعلم النفس/ د.محمد زيعور PDF

فرضية الإنسان في الفلسفة وعلم النفس/ د.محمد زيعور PDF


فرضية الإنسان في الفلسفة وعلم النفس/ د.محمد زيعور PDF  (من العهد اليوناني إلى العهد المعاصر)



إجابات الفلسفة على تساؤلات الفكر الإنساني القديم والمعاصر.

تمهيد عام:

يقوم أساس تفكيرنا على السؤال عن معنى الوجود، عن ماهية كل احب الأشياء، عن موقع الإنسان من العالم، لذلك تعتبر الفلسفة وهي الحكمة أم كل العلوم صحيح أن الإجابات التي قدمتها الفلسفة منذ العصور القديمة وحتى عصرنا الحاضر قد تغيرت مع الظروف إلا أنها إجابات ظلت في جوهرها متشابهة وهكذا يظل التأمل بالفلسفة أيضاً
ودائماً تأملاً في تاريخها .

سنعرض في مداخلة مبسطة متواضعة عن تاريخ النظريات الفلسفية المجيبة على هذه التساؤلات وأهم الطروحات والمفاهيم التي تتناول هذه التساؤلات المثيرة للاهتمام لدى العامة والمتخصصة في هذا المضمار الواسع، مراعين بذلك النظرة الإجمالية والخلفية التاريخية مما يسمح لنا بذلك الإحاطة بالأنظمة الفلسفية وتتيح لنا أيضاً اختيار حقب زمنية، فمهما أحطنا فإننا لا نستطيع عرض كل المواضيع لاتساعها .

من هنا سنركز على مفاهيم الفلسفة وبعض المدارس بتقديم حقول جديدة وطريقة عرض جديدة ومتجددة علنا نستطيع الوصول إلى بعض الحقيقة، لأن المطلق هو الله خالق السماوات والأرض ولا جدال في ذلك، والله يفضل المتسائل من العباد المتفكر وليس المتلقن عن غير منطق.

قصة الفلسفة وتساؤلات الإنسان:


تدل كلمة فلسفة المشتقة أساساً من اليونانية على محبة الحكمة وقياساً على ذلك، فإن الفيلسوف هو صديق الحكمة (Philos = و ( Sophia = حكمة، وهو الذي يتميز بجهده في البحث عن كل شكل من أشكال المعرفة .

لقد سبق لكل من أفلاطون وأرسطو أن طرحا السؤال حول الذي كان بالنسبة للإنسان أصل الفلسفة، وبرأيهما أن ذلك تمثل في الدهشة.

فلقد أتاحت الدهشة للإنسان قديماً كما حديثاً أن يتفلسف، والذي يدهش ويسأل إنما يشعر بالجهل حتى يتحاشى الإنسان بدأ بالتفلسف كما يقول أرسطو.

إن الإنسان لا يأخذ عالم تجربته على ما هو عليه بكل بساطة، بل هو يتعجب ويسأل عن السبب لماذا توجد الأشياء؟ ما الذي يؤثر من وراء الظواهر ؟

تحميل الكتاب PDF 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-