أحدث كتب

منطق البحث العلمي كارل بوبر PDF

منطق البحث العلمي كارل بوبر

كتاب منطق البحث العلمي كارل بوبر PDF

ترجمة وتقديم: الدكتور محمد البغدادي 

مقدمة:

ينطلق بوبر في بناء نظريته في المعرفة وفهمه البحث العلمي من كون النظريات العلمية، التجريبية وغير التجريبية منها على حد سواء، ليست سوى مجموعة من الفرضيات والتخمينات، يقع على عاتق التجربة، على الوقائع المادية
والقضايا المنطقية فحصها وتمحيصها ومراقبتها معززة لها تارة في حال صمودها أمامها أو على العكس مفندة لها جزئياً أو كلياً تارة أخرى في حال دحضها من قبلها ؛ ويقيم بذلك معياراً للحد الفاصل بين العلم والميتافيزياء التي لا تدحضر.
وهكذا لم تعد التجربة ومعها الإدراك الحسي والرصد مصدر المعرفة الأول والنقطة التي ينطلق منها العلم من الخاص إلى العام كما يرى منظرو الاستقراء الذين يرجعون كلهم إلى أرسطو في نظره. يجابه بوير الاستقراء منذ الفصل الأول
في كتابه مجابهة لا هوادة فيها تكاد لا تنقطع في كل فقرة من فقرات الكتاب، فهو يرى بحق أن الاستقراء يجر معه تقهقراً لا نهاية له، أي سلسلة لا تنقطع من الأسئلة تثيرها الإجابات غير الشافية عن كل منها بدءاً بالسؤال الأول.
المعلنة هذا يعني قبل كل شيء أن النظرية تبقى قائمة حية طالما لم تنقض بعد فهي ليست أزلية ولا تحمل بالتالي في طياتها أي حقيقة مطلقة. إذ كيف يمكننا أن ، تتصور أن يبطل الغد ما كنا نعتبره حتى الأمس حقيقة مطلقة. وهكذا فليس في الفرضيات الضمنية حقائق مطلقة أو أمور بديهية بحد ذاتها لا تحتاج إلى برهان يقبلها الجميع من دون نقاش: مسلمات، أو مصادرات كما يسميها عمر الخيام.

يمكن قبول، وتبرير هذه «البديهيات، كما يمكن رفضها وبناء نظريات جديدة مبنية على نقيض هذه «البديهيات». كما يمكن على نفس النحو قبول وتبرير مفاهيم مختلفة أو رفضها. يقول بوبر ونحن إذ نقول إن النظرية وحدها وليست
التجربة، إن الفكرة وحدها وليس الرصد، هي التي تدل التطور العلمي وتفتح له الطريق نحو معارف جديدة.

تحميل الكتاب PDF 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-