📁 آخر الأخبار

مقياس السلوك التنمّري للأطفال والمراهقين PDF – مجدي محمد الدسوقي

مقياس السلوك التنمّري للأطفال والمراهقين PDF – مجدي محمد الدسوقي

يُعد السلوك التنمّري من الظواهر الاجتماعية والنفسية التي تحظى باهتمام متزايد في مجال التربية والصحة النفسية، لما يرتبط به من آثار على الأطفال والمراهقين، سواء كانوا ضحايا للتنمر أو ممارسين له.

يتناول كتاب «مقياس السلوك التنمّري للأطفال والمراهقين» للأستاذ الدكتور مجدي محمد الدسوقي موضوع التنمر لدى الأطفال والمراهقين، في سياق الاهتمام بالسلوك الاجتماعي والآثار النفسية والاجتماعية المرتبطة به.

معلومات الكتاب

  • عنوان الكتاب: مقياس السلوك التنمّري للأطفال والمراهقين
  • إعداد: الأستاذ الدكتور مجدي محمد الدسوقي
  • صفة المؤلف: أستاذ الصحة النفسية، عميد كلية التربية النوعية – جامعة المنوفية
  • الناشر: دار جوانا للنشر والتوزيع
  • الطبعة: الأولى، 2016
  • رقم الإيداع: 2016/2391
  • ISBN: 978-977-6469-27-3
  • الواصفات: السلوك الاجتماعي عند الأطفال؛ السلوك الاجتماعي عند المراهقين.
مقياس السلوك التنمري للأطفال و المراهقين.
غلاف كتاب مقياس السلوك التنمري للأطفال و المراهقين.

موضوع الكتاب

السلوك التنمّري: مفهوم الظاهرة وانتشارها

توضح مقدمة الكتاب أن التنمر ظاهرة قديمة في المجتمعات البشرية، تتخذ أشكالاً مختلفة ودرجات متفاوتة، بينما يُعد البحث العلمي فيها حديثاً نسبياً.

ويُعرّف السلوك التنمّري من خلال ما يتضمنه من اعتداء نفسي أو لفظي أو بدني متكرر على الضحية، مع وجود تفاوت في القوة أو القدرات بين المتنمر والمتنمر عليه.

وتشير المقدمة إلى أن هذا السلوك يبدأ في مرحلة الطفولة، ويبلغ ذروته في السنوات الأخيرة من المرحلة الابتدائية، ويستمر خلال المرحلة الإعدادية، قبل أن يتراجع تدريجياً في المرحلة الثانوية، مع ندرة ظهوره في المرحلة الجامعية باستثناء بعض حالات السخرية.

التنمر بوصفه سلوكاً مكتسباً

يرى المؤلف أن السلوك التنمّري سلوك مكتسب من البيئة التي يعيش فيها الفرد، وأنه يترتب عليه تأثيرات سلبية تطال مختلف الأطراف المشاركة فيه.

ويمارس المتنمر الأذى النفسي والجسمي واللفظي والاجتماعي تجاه فرد أضعف منه، وهو ما يجعل التنمر مشكلة تتجاوز العلاقة بين شخصين لتشمل البيئة المدرسية بأكملها.

وتستشهد المقدمة بدراسة هالة إسماعيل (2010)، التي تشير إلى أن التنمر المدرسي، بمختلف أشكاله الجسدية واللفظية والنفسية والاجتماعية والإلكترونية، يمثل مشكلة ذات آثار سلبية على المتنمر والضحية والبيئة المدرسية.

الآثار النفسية والاجتماعية للتنمر المدرسي

تتناول المقدمة انعكاسات التنمر على البناء النفسي والاجتماعي للمجتمع المدرسي، مستندة إلى عدد من الدراسات.

ويشير هيات وآخرون (Heath et al., 2013) إلى أن التلميذ ضحية التنمر قد يشعر بالرفض وعدم الرغبة فيه، والخوف والقلق وعدم الارتياح، كما قد ينسحب من الأنشطة المدرسية أو يتجنب الذهاب إلى المدرسة خوفاً من التعرض للتنمر.

وتوضح المقدمة أن الضحايا قد يستجيبون للاعتداء بالبكاء أو الانسحاب، ونادراً ما يدافعون عن أنفسهم، وقد ينظرون إلى المدرسة باعتبارها مكاناً غير آمن.

ولا تقتصر آثار التنمر على الضحية، إذ تشير المقدمة إلى أن المتنمر قد يتعرض للطرد من المدرسة، وقد ينخرط مستقبلاً في أعمال إجرامية خطيرة.

كما يستشهد المؤلف بهيلسبيرغ وسباك (Hillsberg & Spak, 2006)، اللذين يربطان التعرض للتنمر بمظاهر تشمل الشعور بالوحدة، وسوء التوافق النفسي والاجتماعي، وتدني تقدير الذات، والانسحاب الاجتماعي، والخوف من الذهاب إلى المدرسة، وتراجع التحصيل الدراسي.

تطور الاهتمام البحثي بظاهرة التنمر

تستعرض المقدمة المسار التاريخي للاهتمام بالتنمر المدرسي، مشيرة إلى أن البحث في الظاهرة بدأ خلال عقد السبعينيات من القرن الماضي في بعض الدول الأوروبية، ولا سيما الدول الإسكندنافية.

وقد ارتبط هذا الاهتمام بإجراء دراسات استكشافية حول التنمر في المدارس، عقب حالات انتحار ثلاثة مراهقين نتيجة تعرضهم للاضطهاد والترويع من بعض رفقاء الدراسة.

وفي التسعينيات، حظيت الظاهرة باهتمام واسع في اليابان، حيث أظهرت دراسات عديدة تعرض تلاميذ المدارس المتوسطة لهذا النوع من العنف.

وبحلول عام 2000، امتد الاهتمام بالتنمر المدرسي إلى دول أوروبية وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا، وصاحب ذلك إجراء بحوث ودراسات أوصت بتطوير برامج للتدخل بهدف الحد من الظاهرة والقضاء عليها، كما تشير المقدمة إلى دي كروز (D'Cruz, 2015).

أسباب الاهتمام بظاهرة التنمر

تنقل المقدمة عن سميث (Smith, 2000) مجموعة من الأسباب التي تفسر الاهتمام المتزايد بالتنمر، من بينها:

  • الآثار المترتبة على الظاهرة، وخاصة لدى التلاميذ، وما قد تدفع إليه من انتحار أو تفكير فيه.
  • تزايد وعي الأهالي بالتنمر وضغطهم على المدارس من أجل وقفه، وعلى وسائل الإعلام من أجل التوعية به.
  • اعتبار الظاهرة مؤشراً على انتشار سلوك عدواني لا يحترم الضعيف، ويحتكم إلى لغة القوة دون مراعاة القيم الأخلاقية والسلوك الفاضل.

وتخلص المقدمة إلى أن التنمر المدرسي يمثل مشكلة تربوية واجتماعية وشخصية بالغة الخطورة، لما يترتب عليه من آثار سلبية على البيئة المدرسية، وعلى النمو المعرفي والانفعالي والاجتماعي للأطفال.

كما تؤكد أهمية توفير بيئة تربوية تحقق الأمن النفسي للتلاميذ وتحميهم من العدوان والتهديد، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً للتعلم الفعال.

لمن هذا الكتاب؟

يمكن أن يكون الكتاب ذا صلة بالمهتمين بموضوعات:

  • الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
  • السلوك الاجتماعي والتنمر المدرسي.
  • علم النفس التربوي.
  • المشكلات النفسية والاجتماعية في البيئة المدرسية.
  • دراسة السلوك التنمّري لدى الأطفال والمراهقين.

تحميل مقياس السلوك التنمّري للأطفال والمراهقين PDF

يمكن الوصول إلى الكتاب وتحميله من خلال رابط PDF التالي:

تحميل كتاب مقياس السلوك التنمّري للأطفال والمراهقين PDF

تعليقات