أحدث كتب

كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصاديةpd

كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية

كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية 

التاريخ والإثنوغرافيا والنقد
من تأليف: كريس هان وكيت هارت
ترجمة: عبد الله فاضل 

وصف كتاب الأنثروبولوجيا الاقتصادية:


هذا الكتاب:

بدأت الأنثروبولوجيا الاقتصادية في القرن التاسع عشر على هيئة "علم اقتصاد الإنسان البدائي" الذي يدرس السلوك الاقتصادي للبدائيين. ثم تطور هذا العلم في القرن العشرين ليربط مكتشفات النيوكلاسيكية الاقتصادية بنتائج دراسة المجتمعات البدائية وحتى دراسة فلاحي العالم والقبائل أيضا. وهذا الكتاب يهدف إلى تقريب علم الاقتصاد من
الأنثروبولوجيا، ولا سيما أن الأنثروبولوجيا الاقتصادية شديدة الصلة بالنظرية الاجتماعية الحديثة، خصوصا أفكار ماركس وفيبر ودوركهايم، ويبرهن أن المسائل الجوهرية في تاريخ الأنثروبولوجيا الاقتصادية تعود، لا إلى عصر
التنوير وحده، بل إلى زمن أقدم. وفي هذا الحقل يركز المؤلفان على أفكار كارل بولاني، ويسلطان الضوء على كتابات مارسيل موس.

 وكان هذا الكتاب ظهر في خضم الأزمة المالية التي أحدثها انهيار عام ٢٠٠٨، ولا شك في أن هذا العرض لتاريخ الأنثروبولوجيا الاقتصادية يعد مساهمة مهمة في فهم
الحياة الاقتصادية التي تضطرب بالأزمات.


المؤلفان:

كريس هان:

 ولد في كارديف – ويلز في عام ١٩٥٣، ونال الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الاجتماعية في عام ١٩٧٩. مارس التعليم الجامعي في جامعة كنت، وأصبح مديرا لمعهد ماكس بلانك في هالي - ألمانيا، ركز اهتمامه العلمي على أوروبا الشرقية في الحقبة الشيوعية، وعلى مناطق في آسيا ولا سيما الجماعات الناطقة بالتركية.


كيت هارت: 

ولد في مانشستر – إنكلترا في عام ١٩٤٣، وتنقل بين جامعات عدة لتدريس الأنثروبولوجيا، وتخصص بالجماعات ذات الأصول الأفريقية، علاوة على اللغات الكلاسيكية، ثم انتقل من دراسة اللغات إلى دراسة المجتمعات التي تختلف ثقافتها عن ثقافة المجتمعات الأوروبية.


المترجم:

عبد الله فاضل: مترجم سوري، نقل إلى العربية عددا من الكتب من بينها: اللغز الأنثوي (بيتي فريدان)، وفلاحو سورية: أبناء وجهائهم الريفيين الأقل شأنا وسياساتهم (حنا بطاطو).



1_ مدخل: الأنثروبولوجيا الاقتصادية

يهدف علماء الأنثروبولوجيا إلى اكتشاف مبادئ التنظيم الاجتماعي على المستويات كلهـا، مـن أكثرهـا خصوصية إلى العام منها. وكان هـدف الأنثروبولوجيا الاقتصادية في القرن التاسع عشر، حتى قبل أن تتشكل على هيئة «علم اقتصاد الإنسان البدائي»، هو اختبار الزعم القائل بوجوب قيام نظام
اقتصـادي عالمي على المبادئ التي قام عليها مجتمع صناعي غربي يتوق إلى العالمية (Universality). وكان البحث دائرا عن بدائـل يمكن أن تؤمن اقتصادا أكثـر عـدلا، ليبراليـا أكان أم اشتراكيا أم فوضويـا أم شيوعيا. ومن هنا جاء
الاهتمام بالأصول والتطور، إذ كان مفهوما أن المجتمع في حالة حركة، وأنه لم يصل إلى شكله النهائي بعد. وكانت الأنثروبولوجيا هي الطريقة الأشمل للتفكير في الممكنات الاقتصادية.


تفرعت المعارف في القرن العشرير جة غير مسبوقة، متيحةً
المجال لظهور اختصاصات اجتماعية، وفق نموذج العلوم الطبيعية، وصنفت الأنثروبولوجيا على أنها دراسة تهتم بتلك الأجزاء من الإنسانية التي لم تتمكن العلـوم الأخـرى من الوصول إليها. وبإدخال الأنثروبولوجيا إلى الجامعات الآخذة بالتوسع، كان عمـل الأنثروبولوجييـن هـو تجميع بنك مـن البيانات الموضوعية عن «الثقافات الأخرى، معد لاستخدام المعنيين وقلة من الخبراء لا لاستخدام عمـوم البشر. وترسّخت المهنة في أنمـوذج بارادايـم ثقافي نسبوي (Relativist) يعتبر أن لكل مجتمع ثقافته الخاصة ويتعارض بالتعريف مع حقائق علم الاقتصاد المعترف بها عموما. كما بنى علماء الأنثروبولوجيا شهاداتهم على إقامات طويلة في مناطق نائية، ما أضعف كثيرا قدرتهم على
تناول المسار الاقتصادي العالمي.


تحميل الكتاب PDF 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-