ميشيل فوكو والسلطة الحيوية PDF – حسين بوكبر | دراسة تحليلية نقدية
معلومات الكتاب
- عنوان الكتاب: ميشيل فوكو والسلطة الحيوية: دراسة تحليلية نقدية
- المؤلف: حسين بوكبر
- الناشر: منشورات ابن النديم للنشر والتوزيع، ودار الروافد الثقافية – ناشرون
- الطبعة: الأولى
- سنة النشر: 2018
- عدد الصفحات: 146 صفحة
- قياس الكتاب: 17 × 24 سم
- الرقم الدولي ISBN: 978-614-466-011-9
- الإيداع القانوني: السداسي الأول من سنة 2018
- رابط تحميل الكتاب PDF: تحميل الكتاب من Google Drive
![]() |
| غلاف كتاب ميشيل فوكو والسلطة الحيوية. |
نبذة عن كتاب ميشيل فوكو والسلطة الحيوية
يتناول كتاب «ميشيل فوكو والسلطة الحيوية: دراسة تحليلية نقدية» للباحث حسين بوكبر مفهوم السلطة الحيوية أو السياسة الحيوية بوصفه أحد المفاهيم المركزية في الفلسفة السياسية لميشيل فوكو. ويعالج الكتاب هذا المفهوم من خلال دراسة تاريخية وتحليلية تنتقل من مفهوم السلطة عمومًا إلى تحليل السلطة الحيوية وعلاقاتها السياسية المختلفة.
ويعتمد الباحث على نصوص ميشيل فوكو الأساسية التي تناولت الموضوع، ولا سيما إرادة المعرفة، ويجب الدفاع عن المجتمع، ومولد السياسة الحيوية، إلى جانب الاستفادة من المراجع العربية والإنجليزية التي تناولت هذا المجال.
وتتوزع الدراسة على ثلاثة فصول رئيسية، تتناول مفهوم السلطة عند فوكو، والسلطة الحيوية وأمثلتها وخصائصها، ثم علاقة السياسة الحيوية بالليبرالية والماركسية.
تقديم عام
يتناول هذا الكتاب دراسة مفهوم مركزي في الفلسفة السياسية لميشيل فوكو، ألا وهو مفهوم السلطة الحيوية أو السياسة الحيوية. ولقد حلل الباحث حسين بوكبر هذا المفهوم بطريقة تاريخية وتحليلية متكاملة، منتقلًا من العام إلى الخاص، ومن دراسة الجوانب التاريخية لمفهوم السلطة عمومًا إلى تحليل مفصل لمفهوم السلطة الحيوية، مع بيان علاقاته السياسية المختلفة.
ولقد حرص الباحث في كل عنصر من عناصر بحثه على العودة إلى المصادر الأساسية لهذا المفهوم، وبخاصة تلك النصوص التي حلل فيها ميشيل فوكو هذا الموضوع، ومنها على وجه التحديد: إرادة المعرفة، ويجب الدفاع عن المجتمع، ومولد السياسة الحيوية. وعزز قراءته بما كتب عن الموضوع في اللغتين العربية والإنجليزية.
ومع أنني تناولت هذا الموضوع في أحد أبحاثي، إلا أنني أرى أن ما قدمه هذا الباحث الجاد يستحق التقدير لأسباب كثيرة. يهمني في هذا التقديم العام أن أشير إلى ثلاثة منها: أولها القراءة الفاحصة لنصوص ميشيل فوكو، وثانيها الدراسة التحليلية المفصلة للمفهوم، وثالثها الدراسة المقارنة لمفهوم السلطة الحيوية في علاقته بالليبرالية والماركسية.
وإذا كانت الدراسة لم تنحُ منحًى نقديًا واضحًا في تحليلها لمفهوم السلطة الحيوية، فإن عملية المقارنة التي أجراها الباحث تعكس، في تقديري، هذه الرغبة النقدية التي تحتاج بلا شك إلى تطوير وتنمية، وبخاصة إذا علمنا أن هذا البحث عبارة عن أطروحة تقدم بها الباحث لنيل شهادة الماجستير، والتي كما نعلم لها ضوابطها وشروطها ومعاييرها.
ومع ذلك، استطاع الباحث حسين بوكبر أن يقدم نصًا فلسفيًا متكاملًا لقي تقديرًا عاليًا من قبل اللجنة التي ناقشته وأوصت بنشره، وذلك لما تميز به نص البحث من تطبيق للمنهجية العلمية، وتحليل دقيق للعناصر المشكلة لمفهوم السلطة الحيوية الذي يعرف تطبيقًا وتطورًا في مجالات بحثية مختلفة تؤكد في مجملها على أهميته في التحليل السياسي والاجتماعي والثقافي المعاصر.
أ. د. الزواوي بغورة
مقدمة الكتاب
قامت العقلانية الأوروبية ومشروعها الحداثي على قيم عصر التنوير، أو العصر الكلاسيكي كما يفضل الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو تسميته، للإشارة إلى الحقبة التاريخية الممتدة من القرن السابع عشر إلى القرن الثامن عشر. تلك القيم التي فتئت تتكرر في الخطابات الحداثية، كالحرية والأخوة والمساواة، التي تلخص شعار الثورة الفرنسية، بل والتغني بحقوق الإنسان الأساسية، وبالمكاسب التي حققها العلم، وما ولدته من نزعة متمركزة على العقل تسعى دومًا إلى التقدم في كل المجالات العلمية والتقنية والاجتماعية.
إن العقل الأوروبي كان ينظر لنفسه من خلال التصور الحداثي لفلاسفة القرن الثامن عشر، لكن ما الذي جرى لهذه الحداثة وما الذي أفرزته قيم التنوير؟ إنها الحروب الأكثر دموية على مر التاريخ، والصعود البارز للخطاب العنصري ولأنظمة الشمولية، وقبل ذلك كان الاستعمار الذي نهب ثروات الشعوب تحت مبررات واهية. وهكذا توالت الثقوب التي ساهمت في تهشيم الصورة المثالية للحداثة التنويرية.
ما الذي جرى؟ هل هو نكوص عن تلك القيم فعلًا؟ أم أن هذا الخطاب الحداثي منذ نشأته وهو يحمل تناقضاته؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها بشدة على الوعي الأوروبي، أفرزت اتجاهًا فلسفيًا يحاول أن يقدم قراءة لما حدث. وما عساه أن يكون دور الفلسفة إن لم يكن قراءة الحاضر وتشخيصه؟
ميشيل فوكو والتحليل الجينالوجي
ميشيل فوكو (1926–1984) فيلسوف فرنسي يعتبر من أهم فلاسفة النصف الثاني من القرن العشرين. ومن أهم أعماله تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي، والكلمات والأشياء، والمراقبة والمعاقبة، وتاريخ الجنسانية.
من هنا تبرز أهمية التحليلات الجينالوجية التي قدمها فوكو لدراسة الواقع الأوروبي، في محاولة لفهم الصورة الثابتة، أو التي تبدو أنها ثابتة، للراهن. تلك الجينالوجيا التي تنطلق بالبحث لا في الظواهر البارزة، إنما تذهب إلى البحث في جوانب من الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تبدو وكأنها جوانب عادية وطبيعية، وهو ما جعلها بعيدة عن التحليلات الفلسفية.
هكذا يخلخل فوكو العادي من الممارسات في الحاضر ليكشف ما وراء هذا العادي من صراعات جعلته في النهاية يأخذ هذا الشكل الطبيعي القار.
لكن يجب أن نميز عند التعاطي مع نصوص وكتب فوكو بين المنهجية النقدية التي يقترحها، مثل الأركيولوجيا (Archaeology) والجينالوجيا (Genealogy) والأشكلة (Problematizations)، وبين المفاهيم النقدية كمفهوم الانضباط (Discipline) ومفهوم السلطة الحيوية (Biopower) الذي نحن بصدد دراسته؛ فقوة ومتانة مفاهيم فوكو النقدية تعتمد بجزء كبير منها على مجموعة المنهجيات التي قدمها.
إن هذه الأداة المنهجية، أي الجينالوجيا، تبحث في شروط الإمكان التاريخية التي شكلتنا وأعطتنا الصورة التي نحن عليها الآن، فأفعالنا وأفكارنا تخضع لهذه الشروط. إنها عودة إلى الفعل الفلسفي الأول، أعني الدهشة؛ الدهشة من أشياء تبدو عادية جدًا ولا تدعو إلى النظر أو البحث، ولكن تكمن وراءها سلسلة من الشروط التاريخية.
فخلف النظرة إلى الجنون، والنظرة إلى المستشفى، والنظرة إلى الجريمة، والنظرة إلى الجنس التي تشكلت في العصر الكلاسيكي وسمحت بتأسيس علوم إنسانية، هنالك شبكة من العلاقات السلطوية الكامنة. إنها مطرقة نيتشه يأخذها فوكو ليهدم بها صنم المعرفة العلمية في علوم الإنسان.
مفهوم السياسة الحيوية وأهداف الدراسة
أفرزت هذه التحليلات الجينالوجية عند فوكو مجموعة من المفاهيم لتحليل جوانب الحضارة الغربية. وكان من أهم هذه المفاهيم مفهوم السياسة الحيوية، إذ يقدم فيه فوكو قراءة للسلطة السياسية وتطورها في المجتمعات الأوروبية منذ منتصف القرن الثامن عشر، ليزيح الصورة المثالية التي ترسم لهذه الحقبة الكلاسيكية، بخطاباتها الليبرالية ومجتمعاتها البرجوازية.
ومن هنا تقوم هذه الدراسة بالتحليل النقدي لنصوص فوكو لتجلية هذا المفهوم وتوضيحه، وبيان علاقته بالتحليلات الفلسفية الأخرى في مجال الفلسفة السياسية، وذلك من خلال ثلاثة فصول:
- الفصل الأول: يقدم عرضًا تمهيديًا لمفهوم السلطة عند ميشيل فوكو كما يظهر في أعماله المختلفة حول الجنون والعيادة والسجون وغيرها، ولأشكال السلطة عنده منذ السلطة الرعوية حتى السلطة الانضباطية.
- الفصل الثاني: يحلل مفهوم السلطة الحيوية من حيث تعريفه ومستوياته وعلاقته بالبيولوجيا والعنصرية، والأمثلة التي يقدمها فوكو لهذه السلطة، مثل الجنس والمدينة العمالية والطب. وينتهي الفصل بتوضيح الخصائص العامة للسياسة الحيوية التي سماها فوكو باسم جديد هو جاهزية الأمن.
- الفصل الثالث: يناقش تحليلات فوكو للسلطة الحيوية في علاقتها بالتحليلات السياسية الليبرالية والماركسية، مع تفصيل القول في علاقة فوكو بالتحليلات الليبرالية والليبرالية الجديدة، مقارنة بعلاقته بالتحليلات الماركسية.
ويشير الباحث إلى أن فوكو خصص دروس عام 1979 في كوليج دو فرانس لأشكال الحكم الليبرالية، بينما تحدد موقفه من الماركسية من خلال بعض التعليقات والتصريحات القليلة في كتبه والمقابلات الصحفية التي أجريت معه. وتنتهي الدراسة بخاتمة تتضمن أهم النتائج التي توصلت إليها.
ويذكر الباحث أنه لم تواجهه صعوبات كبيرة لإنجاز الدراسة، باستثناء عدم توفر بعض النصوص الخاصة بالفيلسوف في البداية، وسوء بعض الترجمات العربية لنصوص فوكو أو لبعض المراجع، الأمر الذي دفعه في كثير من الأحيان إلى الرجوع إلى النصوص المترجمة إلى الإنجليزية والمراجع الإنجليزية.
كما يشير إلى كثرة المراجع العربية حول فلسفة فوكو السياسية ومفهوم السلطة تحديدًا، مقابل شحّ الدراسات التي تتناول موضوع السياسة الحيوية، رغم الحيز الذي يشغله هذا الموضوع في الأوساط الأكاديمية الغربية.
فهرس محتويات الكتاب
تقديم عام ومقدمة
- تقديم عام — ص. 7
- مقدمة — ص. 9
الفصل الأول: مفهوم السلطة عند ميشيل فوكو
- أولًا: تعريف السلطة — ص. 13
- ثانيًا: مظاهر السلطة عند ميشيل فوكو — ص. 21
- ثالثًا: الأشكال التاريخية للسلطة عند ميشيل فوكو — ص. 47
الفصل الثاني: مفهوم السلطة الحيوية
- أولًا: تعريف السلطة الحيوية — ص. 59
- ثانيًا: أمثلة على السلطة الحيوية — ص. 81
- ثالثًا: الخصائص العامة للسياسة الحيوية أو «جاهزية الأمن» — ص. 86
الفصل الثالث: السلطة الحيوية بين الليبرالية والماركسية
- أولًا: السياسة الحيوية والليبرالية — ص. 97
- ثانيًا: السياسة الحيوية والماركسية — ص. 124
الخاتمة والمراجع
- الخاتمة — ص. 137
- قائمة المصادر والمراجع — ص. 143
لمن هذا الكتاب؟
يمكن أن يفيد الكتاب:
- طلاب الفلسفة السياسية والفكر المعاصر.
- الباحثين في فلسفة ميشيل فوكو ومفاهيم السلطة.
- المهتمين بالتحليل الجينالوجي ونقد الحداثة.
- الباحثين في العلاقة بين السياسة الحيوية والليبرالية والماركسية.
- طلاب الدراسات العليا في الفلسفة والعلوم السياسية وعلم الاجتماع.
تحميل كتاب ميشيل فوكو والسلطة الحيوية PDF
يمكن الوصول إلى الكتاب عبر الرابط التالي:
تحميل كتاب ميشيل فوكو والسلطة الحيوية: دراسة تحليلية نقدية PDF – حسين بوكبر
