آخر المواضيع

إيمانويل كانط الجزء الأول: الإبستمولوجيا PDF

إيمانويل كانط: الجزء الأول – الإبستمولوجيا PDF | دراسات نقدية في أعلام الغرب

بطاقة معلومات الكتاب

  • عنوان الكتاب: إيمانويل كانط – الجزء الأول: الإبستمولوجيا
  • السلسلة: دراسات نقدية في أعلام الغرب، العدد الأول
  • إعداد وتحرير: د. أمير عباس صالحي
  • الجهة الناشرة: العتبة العباسية المقدسة – المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية
  • مكان النشر: قم، إيران
  • الطبعة: الأولى
  • سنة النشر: 2019م / 1440هـ
  • رقم ISBN: 9789922604190
  • التصنيف: الفلسفة الحديثة، الإبستمولوجيا، فلسفة المعرفة
  • التصنيف العشري ديوي: 193
  • رقم التصنيف في مكتبة الكونغرس: B2798 .I46 2019
  • الحجم: 24 سم
  • المحتويات الببليوغرافية: يتضمن إحالات ببليوغرافية وكشافات.

غلاف كتاب إيمانويل كانط – الجزء الأول: الإبستمولوجيا
إيمانويل كانط – الجزء الأول: الإبستمولوجيا.

نبذة عن كتاب إيمانويل كانط: الجزء الأول – الإبستمولوجيا

يمثل كتاب إيمانويل كانط: الجزء الأول – الإبستمولوجيا المجلد الأول ضمن سلسلة دراسات نقدية في أعلام الغرب، التي تتناول الأعمال الفكرية للفيلسوف الألماني إيمانويل كانط من خلال النقد والتحليل. ويضم هذا الجزء مجموعة من الأبحاث والدراسات التي تبحث في الأسس المعرفية والفلسفية لفكر كانط، مع التركيز على الفرضيات الرئيسة للإبستمولوجيا الكانتية، ولا سيما تلك الواردة في كتابه نقد العقل المحض.

ينطلق الكتاب من أهمية كانط في تاريخ الفلسفة الحديثة، ومن التحول الذي أحدثه في فهم العلاقة بين العقل والمعرفة والواقع، وهو التحول الذي يُشار إليه بمفهوم الثورة الكوبرنيكية في الفلسفة. ويعرض السياق الفكري الذي نشأت فيه فلسفته، والجدل بين النزعة العقلية والنزعة التجريبية، ثم يناقش قضايا المعرفة القبلية، ومقولات الفهم، والتمييز بين الظاهرة والشيء في ذاته، وحدود العقل النظري، وعلاقة المعرفة بالميتافيزيقا والأخلاق.

ولا يقتصر المجلد على عرض أفكار كانط، بل يتضمن أيضًا دراسات نقدية تقارن تصوره للمعرفة بآراء عدد من الفلاسفة والمفكرين، من بينهم هيوم وهيغل وشوبنهاور ونيقولاي هارتمان، إلى جانب دراسات تقارن الفلسفة الكانتية ببعض أطروحات الفلسفة الإسلامية، ولا سيما فلسفة صدر المتألهين ورؤية مرتضى المطهري.

عصر التنوير والسياق الفكري لفلسفة كانط

يعرض الكتاب عصر التنوير بوصفه السياق التاريخي والفكري الذي تبلورت فيه فلسفة كانط. وقد ارتبط هذا العصر بتعاظم الثقة في العقل وبالتقدم الذي شهدته العلوم التجريبية، ولا سيما الفيزياء والرياضيات في أعمال إسحاق نيوتن، إلى جانب إسهامات مفكرين مثل جون لوك وديفيد هيوم وآدم سميث.

ويبرز النص بُعدين للعقل التنويري:

  • العقل بوصفه قوة نقدية تفحص الأفكار والمذاهب وتختبر مشروعيتها.
  • العقل بوصفه نموذجًا للمعرفة العلمية، من خلال الاستفادة من مناهج العلوم التجريبية في دراسة مجالات المعرفة الأخرى.

ضمن هذا السياق، برزت مسألة قدرة العقل على تفسير الطبيعة وتحديد أسس المعرفة الإنسانية. وقد أصبحت هذه المسألة مدخلًا لفهم المشروع النقدي الكانطي ومحاولته تحديد شروط المعرفة وحدودها.

الجدل بين النزعة العقلية والنزعة التجريبية

يتناول الكتاب المواجهة الفلسفية بين النزعة العقلية، التي ارتبطت بغوتفريد لايبنتس وامتدت إلى مدرسة كريستيان فولف، والنزعة التجريبية التي اتخذت عند ديفيد هيوم منحًى نقديًا تجاه أسس المعرفة.

فقد اهتم كانط في مرحلة مبكرة بالنسق الميتافيزيقي العقلي، وبفكرة إمكان تفسير العالم من خلال مبدأ السبب الكافي. غير أن نقد هيوم لمفهوم العلية أثار مشكلة أساسية تتعلق بمصدر اعتقاد الإنسان في ضرورة العلاقة بين الأسباب والنتائج.

فوفق العرض الوارد في المقدمة، شكك هيوم في اعتبار العلية ضرورة عقلية يمكن إثباتها بصورة مستقلة عن الخبرة، وربط الاعتقاد بانتظام الأحداث بالعادات الذهنية والتجربة المتكررة. وقد دفع ذلك كانط إلى إعادة النظر في أسس المعرفة والبحث عن طريق يتجاوز التعارض بين العقل والتجربة.

ومن هنا تطورت الفلسفة النقدية أو الاستعلائية عند كانط، بوصفها محاولة لفحص إمكان المعرفة وشروطها بدلًا من التسليم المسبق بقدرة العقل على إدراك الواقع الميتافيزيقي.

الأحكام التركيبية القبلية وإمكان الميتافيزيقا

يمثل البحث في إمكان الميتافيزيقا أحد المحاور الأساسية في مشروع كانط الفلسفي. ويعرض الكتاب مشروعه في نقد العقل المحض بوصفه دراسة لشروط المعرفة الإنسانية، وللأسس التي تسمح بوجود أحكام تتصف بالكلية والضرورة.

ويبرز في هذا السياق مفهوم الأحكام التركيبية القبلية، التي تجمع بين إضافة معرفة جديدة وعدم اعتماد أساسها على التجربة وحدها. ويرتبط هذا المفهوم بالسؤال عن طبيعة المعرفة التي يمكن الاعتماد عليها في الرياضيات والعلوم، وكيف يمكن تفسير ضرورتها وعموميتها.

كما يناقش النص تصور كانط للمعرفة بوصفها نتيجة للتعاون بين الحس والفهم؛ فالحس يقدم المعطيات، بينما يؤدي الفهم دورًا في تنظيمها من خلال المقولات القبلية.

الثورة الكوبرنيكية في نظرية المعرفة

يتمثل التحول الكانطي في إعادة النظر في العلاقة بين الذات العارفة والموضوع المعروف. فبدلًا من تصور العقل باعتباره متلقيًا سلبيًا للأشياء كما هي، يؤكد كانط أن للذات دورًا فاعلًا في تنظيم الخبرة وتكوين المعرفة.

ويعرض الكتاب هذا التحول من خلال عنصرين رئيسيين:

  • الزمان والمكان: بوصفهما صورتين للحساسية تندرج ضمنهما معطيات التجربة.
  • مقولات الفهم: بوصفها مفاهيم قبلية تسهم في تنظيم المعطيات الحسية وإنتاج المعرفة.

ويشير النص إلى أن المعرفة الإنسانية لا تتكون من الحس وحده ولا من المفاهيم العقلية المجردة وحدها، بل من التعاون بينهما. ومن هنا تكتسب الثورة الكوبرنيكية أهميتها في تاريخ نظرية المعرفة، لأنها تجعل شروط معرفة الذات جزءًا أساسيًا من تفسير المعرفة نفسها.

الشيء في ذاته والظاهرة وحدود المعرفة

يتناول الكتاب التمييز بين الظاهرة والشيء في ذاته، وهو من أبرز المسائل في فلسفة كانط وأكثرها تعقيدًا.

فالإنسان، وفق التصور المعروض، يعرف الأشياء كما تظهر له ضمن شروط الحساسية ومقولات الفهم، ولا يمتلك معرفة نظرية مباشرة بالأشياء كما هي في ذاتها.

ويترتب على هذا التمييز تحديد نطاق المعرفة الإنسانية، إذ لا يمكن استخدام مقولات الفهم خارج مجال الخبرة الممكنة ثم اعتبار النتائج معرفة مؤكدة. ويناقش النص العلاقة بين الشيء في ذاته والظاهرة، وما يترتب عليها من إشكالات تتعلق بإمكان الميتافيزيقا وحدود العقل النظري.

معضلات العقل المحض

يعرض الكتاب المشكلات التي تظهر عندما يحاول العقل تجاوز حدود الخبرة الممكنة. فالمعرفة، بحسب التصور الكانطي، تتطلب اجتماع المعطيات الحسية مع نشاط الفهم.

فالمعطيات الحسية من دون تنظيم مفهومي لا توفر معرفة عامة وضرورية، بينما لا تنتج المفاهيم المجردة، إذا انفصلت عن المعطيات الحسية، معرفة ذات مضمون تجريبي.

ومن هذا المنطلق، يناقش النص التعارضات التي يقع فيها العقل عندما يحاول إصدار أحكام تتجاوز شروط المعرفة الممكنة، ويعرض موقف كانط من الأنساق الميتافيزيقية التي تدعي معرفة موضوعات لا تقع ضمن نطاق الخبرة الحسية.

الله والعالم والنفس في نقد العقل المحض

يتناول النص أفكار الله والعالم والنفس بوصفها أفكارًا عقلية محضة، ويعرض نقد كانط للأدلة التقليدية على وجود الله.

ويشير إلى ثلاثة أنواع من البراهين التي يناقشها كانط:

  1. البراهين الوجودية.
  2. الأدلة الكونية.
  3. الأدلة الطبيعية.

ويركز العرض على اعتراض كانط على اعتبار الوجود صفة تضاف إلى الصفات الأخرى، وعلى حدود قدرة العقل النظري على إثبات القضايا الميتافيزيقية. ويأتي هذا النقاش ضمن مسعاه إلى التمييز بين ما يمكن معرفته نظريًا وما يتجاوز حدود المعرفة الإنسانية.

الأمر المطلق والكلية والضرورة في الأخلاق

ينتقل النص إلى علاقة فلسفة كانط بالأخلاق، ويعرض سعيه إلى تأسيس أحكام أخلاقية تتصف بالكلية والضرورة، ولا تقوم على الميول الفردية أو الظروف التجريبية وحدها.

ويبرز في هذا السياق مفهوم الأمر المطلق، المرتبط بالاستقلال الأخلاقي للإنسان وبقدرته على الاحتكام إلى مبدأ عقلي عام. كما يناقش النص العلاقة بين العقل العملي والميتافيزيقا، ومكانة القانون الأخلاقي ضمن المشروع النقدي الكانطي.

ويعرض كذلك التمييز بين خضوع الإنسان لقوانين الطبيعة من جهة، وارتباطه بالقوانين الأخلاقية من جهة أخرى، باعتباره مدخلًا لفهم تصور كانط للإنسان والمسؤولية الأخلاقية.

الدراسات النقدية في الكتاب

يضم المجلد أبحاثًا متعددة تتناول فلسفة كانط من زوايا نقدية ومقارنة. وبحسب المقدمة والغلاف الخلفي، تشمل الدراسات والموضوعات المذكورة ما يأتي:

1. نقد كانط وموقف المفكرين الغربيين

  • جوهان جورج هامن: ما بعد نقد كانط: يتناول اعتراضات هامن على فكر كانط، ولا سيما ما يتعلق بتحديد نطاق العقل.
  • شوبنهاور ناقدًا كانط: استحالة معرفة الشيء في ذاته خارج التجربة: يناقش النقد المرتبط بإمكان معرفة الشيء في ذاته.
  • هيغل، نقد فلسفة كانط النقدية: يعرض موقف هيغل من فلسفة كانط النقدية.
  • نقد هيغل لفلسفة كانط النقدية: دراسة لكارل أميريكس تتناول نقد هيغل للمشروع الكانطي.
  • نقد نيقولاي هارتمان لنظرية المعرفة عند كانط: يناقش العلاقة بين الإبستمولوجيا والأنطولوجيا وحدود المعرفة الإنسانية.

2. نقد الإبستمولوجيا الكانتية من منظور الفلسفة الإسلامية

  • الثورة الكوبرنيكية الكانتية في الإبستمولوجيا: يتناول النص فيها رؤية الأستاذ مرتضى المطهري ونقده لبعض نتائج المشروع الكانطي.
  • قراءة في نقد إبستمولوجيا كانط من منظور الأستاذ مرتضى مطهري: تبحث في قضايا حصول العلم ووجوده وقيمته.
  • دراسة مقارنة بين مقولات إيمانويل كانط ونظرية الأستاذ مرتضى مطهري في المعقولات الفلسفية الثانوية: تقارن بين المقولات الكانتية والتصورات الواردة في الفلسفة الإسلامية.
  • نقد نظرية كانط في معرفة العلوم: دراسة لعلي عابدي شاهرودي تتناول نقد فرضيات كانط المعرفية.
  • الحيثية المعرفية للقوة الخيالية في نقد كانط الأول: تقييم من وجهة نظر صدرائية: تبحث في الاستنتاج الاستعلائي وعلاقة قوة الخيال بتكوين المعرفة.
  • دراسة نقدية حول المثالية المتعالية عند كانط: تتناول مفهوم الشيء والموضوع والمعرفة في الفلسفة الكانتية.
  • العلاقة بين الصور المادية والصور العلمية في نظرية المعرفة عند ملا صدرا وكانط: تبحث في العلاقة بين الذهن والخارج في فلسفتي كانط وصدر المتألهين.
  • جولة على نظرية صدر المتألهين في باب الحمل ومقارنتها برؤية كانط: تتناول الفروق بين تحليليهما لمفهوم الحمل.

3. دراسات في الزمان والمعرفة وقيمة العلم

  • نقد النسبة بين الزمان والوعي في فكر كانط: يتناول المكانة التي يحتلها الزمان في فلسفة كانط وعلاقته بالوعي والمعرفة.
  • قيمة المعرفة: استطلاعات في الموقف الكانطي: يبحث في قضايا المعرفة وتحليل الحمل في الفلسفة الكانتية.
  • حوار مع الدكتور حسين الغفاري: حوار في موضوعات فكرية وفلسفية متعددة، بحسب وصف المقدمة.

كتب ذات صلة

1. إيمانويل كانط الجزء الثاني: ما بعد الطبيعة وفلسفة الدين PDF

دراسات نقدية حول فلسفة كانط في الميتافيزيقا وفلسفة الدين.

قراءة المقال وتحميل الكتاب PDF

2. إيمانويل كانط الجزء الثالث: فلسفة الأخلاق والحداثة PDF

دراسات نقدية حول الأخلاق الكانتية، والأمر المطلق، وفلسفة الحداثة.

قراءة المقال وتحميل الكتاب PDF

أهمية الكتاب

تتمثل أهمية هذا المجلد في جمعه دراسات نقدية تتناول الأسس المعرفية لفلسفة كانط، مع إتاحة المجال للمقارنة بين قراءاته وقراءات عدد من الفلاسفة الغربيين والمفكرين في الفلسفة الإسلامية.

ويتيح الكتاب للقارئ متابعة النقاش حول حدود العقل، وإمكان المعرفة، والتمييز بين الظاهرة والشيء في ذاته، وعلاقة الإبستمولوجيا بالأنطولوجيا، فضلًا عن الإشكالات التي يثيرها المشروع النقدي الكانطي في فلسفة العلم والميتافيزيقا.

لمن هذا الكتاب؟

يمكن أن يفيد هذا الكتاب:

  • طلاب الفلسفة والباحثين في الفلسفة الحديثة.
  • المهتمين بالإبستمولوجيا وفلسفة المعرفة.
  • الدارسين لفلسفة إيمانويل كانط وكتاب نقد العقل المحض.
  • الباحثين في العلاقة بين العقل والتجربة والميتافيزيقا.
  • المهتمين بالنقاشات النقدية حول المثالية المتعالية والشيء في ذاته.
  • الدارسين للفلسفة الإسلامية والمقارنات بينها وبين الفلسفة الغربية.

تحميل كتاب إيمانويل كانط: الجزء الأول – الإبستمولوجيا PDF

يمكن الوصول إلى نسخة الكتاب من خلال الرابط التالي:

تحميل كتاب إيمانويل كانط: الجزء الأول – الإبستمولوجيا PDF

تعليقات