آخر المواضيع

النظرية الحديثة في القياس PDF للدكتور أحمد محمد التقي

كتاب النظرية الحديثة في القياس PDF – الدكتور أحمد محمد التقي

​هل تساءلت يوماً عن كيفية عمل النماذج الحديثة في القياس النفسي والتربوي؟ وما هي الفروق الجوهرية بين النظرية الكلاسيكية والنظرية الحديثة في تقييم قدرات الأفراد؟ يطرح هذا الملخص نقلاً حرفياً لما ورد في مضامين هذا الكتاب الهام الذي يعتبر دليلاً شاملاً للعاملين في حقل القياس.

​بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الكتاب: النظرية الحديثة في القياس
  • ​المؤلف: الدكتور أحمد محمد التقي
  • ​الناشر: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة
  • ​سنة النشر: 2009 م - 1429 هـ (الطبعة الأولى)
  • ​عدد الصفحات: 271 صفحة
  • ​التصنيف: رقم التصنيف 166، قياس (منطق) // علم النفس //
  • ​اللغة: العربية
  • ​صيغة الملف: PDF

غلاف كتاب النظرية الحديثة في القياس
غلاف كتاب النظرية الحديثة في القياس.

نبذة عن الكتاب

​لقد كان المحرك الأساسي لتأليف هذا الكتاب هو شعور المؤلف بالحاجة إلى وجود كتاب يعطي للعاملين في علم النفس بشكل عام وللعاملين في حقل القياس بشكل خاص بعضاً من المفاهيم الأساسية التي تتناولها نظرية الاستجابة للفقرة. ولقد جاء هذا الكتاب في ثمانية وحدات تناولت الوحدة الأولى منها بعضاً من النماذج ثنائية الاستجابة للفقرة، كما تناولت الوحدة الثانية بعضاً من النماذج متعددة الاستجابة للفقرة.

ولأهمية تدريج المقاييس والمعنى الذي يعطى لهذه العملية فقد جاءت الوحدة الثالثة لتتعامل مع أنواع التدريجات، والى التدريجات المستخدمة في كلا النظريتين: النظرية الكلاسيكية والنظرية الحديثة والمعنى الذي يتضمنه كل نوع منها. ونظراً لاعتماد نظرية الاستجابة للفقرة على نماذج رياضية تستخدم في عمليات التقدير لكل من المعالم التي تصف الفقرة والقدرات الكامنة التي تصف الأفراد لذلك جاءت الوحدتان الرابعة والخامسة لإعطاء المفاهيم الأساسية المستخدمة في عمليات التقدير، مع الأمثلة الموضحة لذلك. وفي ضوء أهمية مطابقة البيانات للنموذج المعتمد في عمليات التحليل، فقد تناولت الوحدة السادسة مفهوم المطابقة (المواءمة) بشيء من التفصيل، كما تعرضت هذه الوحدة إلى الافتراضات التي تبنى عليها النماذج المعتمدة. ونظراً لحاجة القارئ الى أداة يستخدمها في عمليات التقدير فقد جاءت الوحدتان السابعة والثامنة لتعرض لغة آي سي ال (ICL).

​نبذة عن المؤلف

​المؤلف هو الدكتور أحمد محمد التقي، وهو أكاديمي يتبع لجامعة عمان العربية للدراسات العليا. يتبلور تخصصه في مجالات علم النفس والقياس، ومن أهم أعماله هذا الكتاب الذي يعتبر مرجعاً في النماذج ثنائية ومتعددة الاستجابة في نظرية الاستجابة للفقرة، والذي يوفر للمختصين قواعد أساسية في نظرية القياس.

​أهم أفكار الكتاب

​ما هي النماذج ثنائية الاستجابة في نظرية الاستجابة للفقرة؟

​سيتم التعامل مع نوعين من النماذج التي تتعامل مع الإجابات ثنائية الإجابة. النوع الأول يتعامل مع النماذج اللوجستية والنوع الثاني يتعامل مع النماذج التي تعتمد المنحنى الطبيعي في بنيتها. تعني الاستجابة الثنائية أن تكون الإجابة عن الفقرة إما إجابة صحيحة ويرمز لها بالرمز (1) أو إجابة خطأ ويرمز لها بالرمز (0). لقد انطلقت النماذج اللوجستية من أن بيان كثير من التكرارات للإجابة الصحيحة عن أي فقرة تتزايد مع زيادة الدرجة التي يحصل عليها الطالب في الامتحان بشكل عام.

ويعتمد النموذج اللوجستي ذو المعلمة الواحدة على الفرق بين القدرة التي يمتلكها الطالب في الصفة التي يراد تقديرها، ودرجة صعوبة الفقرة التي يرغب الطالب الإجابة عنها، وسيتم افتراض أن هنالك بعداً واحداً وراء الفروق الفردية في إجابات الطلبة. يسمى هذا النموذج والذي يعتمد فقط على درجة الصعوبة للفقرة بنموذج راش. ويتصف هذا النموذج بصفتين أساسيتين هما:

  • ​لا تدخل درجة صعوبة الفقرة التي يجيب عنها طالبان مختلفان في إيجاد الفرق بين قدرتي هذين الطالبين.

  • ​لا تدخل قدرة الطالب في إيجاد الفرق بين صعوبة فقرتين أجاب عنهما الطالب نفسه. أما النموذج اللوجستي ذو المعلمتين فيعتمد على الفرق بين القدرة التي يمتلكها الطالب، ودرجة صعوبة الفقرة مضروباً في درجة التمييز التي تتصف فيها الفقرة، وسيتم كذلك افتراض أن هنالك بعداً واحداً وراء الفروق الفردية في إجابات الطلبة. والنموذج اللوجستي ذو المعلمات الثلاث يعتمد كذلك على درجة التخمين للفقرة. تتعامل النماذج التي تعتمد المنحنى السوي مع المعلمات ذاتها التي تتعامل معها النماذج اللوجستية، لكن الفرق بينها وبين النماذج اللوجستية في المساواة الأساسية التي تعتمدها هذه النماذج أساساً في التعبير عن هذه النماذج.

​كيف تتم معالجة النماذج متعددة الاستجابة في نظرية الاستجابة للفقرة؟

​لقد تم تصنيف المواقف التي تكون استجابات الطلبة فيها محددة بقيمتين فقط هما الصفر الذي يمثل الإجابة الخطأ، والعدد 1 الذي يمثل الإجابة الصحيحة بالاستجابات ثنائية البعد. وهنالك مواقف كثيرة، كالمواقف التي تستخدم مقياس لكرت في قياس الاتجاهات تتناول فيها الاستجابات أكثر من مستويين. وتعد النماذج التي تتناول مستويات تزيد عن المستويين والتي يطلق عليها النماذج متعددة الاستجابات امتداداً للنماذج ثنائية الاستجابة.

ومن النماذج متعددة الاستجابات: نموذج الاستجابة المتدرجة، ونموذج الاستجابة المتدرجة المعدل، ونموذج التقدير الجزئي، ونموذج التقدير الجزئي المعمم، ونموذج سلم التقدير، ونموذج الاستجابة النوعي. في نموذج التقدير الجزئي، تمثل الفواصل بين أي قيمتين متتاليتين تقاطع منحنيي احتمال الحصول على هاتين القيمتين. يمكن فصل درجة صعوبة الفواصل عن قيم القدرة، وبالتالي فإن مجموع إجابات كل طالب عن الفقرات ذات المستويات المتعددة هو شرط كاف لتقدير قدرة الطالب. يمكن لدرجات صعوبة الفواصل أن لا تكون متدرجة كما هو الحال في نموذج الاستجابة المتدرجة، فيمكن مثلاً لفاصل بين قيمتين متتاليتين أن يقل عن فاصل بين قيمتين متتاليتين تسبقانهما، وقد أعطى دود تسمية الانعكاسية لمثل هذه الحادثة.

يعد نموذج سلم التقدير حالة خاصة من نموذج التقدير الجزئي حيث تجزأ درجة صعوبة الفاصل بين أي قيمتين متتاليتين للفقرة إلى جزأين: الأول يدل درجة صعوبة الفقرة والثاني يدل على بعد الفاصل عن درجة الصعوبة. ويفترض هذا النموذج تساوي عدد القيم التي تأخذها الفقرات التي يتضمنها المقياس.

​ما هو المعنى والتفسير لعملية تدريج المقاييس؟

​يتم في عملية القياس ربط صفة من صفات الأشياء أو الأفراد بقيم تمثل في الغالب أعداداً. ويمكن للمتغير الذي يدل على مختلف الصفات أن يأخذ واحداً من الأصناف التالية:

  • ​البيانات الاسمية أو التدريجات الاسمية: تمثل تصنيفاً للأشياء أو الأفراد، ولا يوجد ترتيب في القيم التي يمكن أن تأخذها.
  • ​البيانات الترتيبية أو التدريجات الترتيبية: تكون القيم المعطاة فيها مرتبة ولكن الفرق بين القيم المتتالية فيها غير مهم.
  • ​البيانات الفئوية أو التدريجات الفئوية: تكون القيم المعطاة مرتبة وتستخدم وحدة قياس ثابتة في التدريج، ولكن لا تحتوي على الصفر المطلق، ويكون للفرق بين القيم معنى.
  • ​البيانات النسبية، أو التدريجات النسبية: تكون القيم المعطاة مرتبة وتستخدم وحدة قياس ثابتة في التدريج، كما تحتوي على الصفر المطلق، ويمكن في مثل هذه البيانات وصف نسبة تحقق الصفة بين شيئين كإمكانية القول بأن درجة تحقق صفة ما في فرد معين هي ضعفها في فرد آخر. تعطى العلامة التي يحصل عليها الطالب نتيجة تقدمه لاختبار ما المعنى الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنظرية المستخدمة في تفسيرها. تتعامل النظرية الكلاسيكية في القياس مع التوزيع للمجموعة التي تتقدم للامتحان، ويتم فيها وصف تحصيل الطالب من خلال موقعه في هذا التوزيع. ولذلك فإن المعيار الذي تعتمده هذه النظرية هو المجموعة التي ينتمي لها الطالب. في النظرية الحديثة (نظرية الاستجابة للفقرة) يكون المعيار الذي تقاس عليه العلامة هو الفقرات التي يتضمنها الامتحان، وفي هذه النظرية فإن الإجابة عن الفقرات تعتمد على عاملين هما القدرة وراء الاستجابة التي يظهرها الطالب والمعالم التي تتحلى فيها الفقرة. يوجد ثلاثة أنواع من التدريجات تستخدمها النظرية الحديثة في القياس وهي: وحدات اللوجت، وحدات نسبة الأرجحية، ونسبة العلامات الحقيقية. ويؤثر نوع التدريج على نوع المقارنات التي يمكن إجراؤها في النموذج المعتمد.

​كيف يتم تقدير قدرات الأفراد ومعالم الفقرات؟

​تتناول هذه الوحدة ثلاث طرق في تقدير السمة الكامنة خلف إجابات الطلبة على مجموعة من الفقرات معلومة المعالم، وهذه الطرق هي: التقدير باستخدام الأرجحية العظمى، التقدير باستخدام القيمة العظمى للتوزيع البعدي، والتقدير باستخدام التوقع البعدي.

ينطلق أسلوب الأرجحية العظمى من إيجاد قيمة القدرة التي تعطي أرجحية عظمى للحصول على نمط الإجابة المعطى عن الفقرات ذات المعالم المحددة. ويستخدم أسلوب لوغريتم الأرجحية العظمى بديلاً عن اقتران الأرجحية العظمى في تحديد المنوال لهذا الاقتران. وتعتمد خوارزمية نيوتن - رافسون على استخدام المشتقة الأولى والمشتقة الثانية لاقتران لوغريتم الأرجحية في عمليات التقدير هذه.

أما التقدير باستخدام أسلوب القيمة العظمى للتوزيع البعدي فيحتاج هذا الأسلوب إلى عينة كبيرة من الفقرات، ويتم الحصول عليه من خلال ضرب اقتران الأرجحية باقتران التوزيع القبلي.

في تقدير معالم الفقرات، يتم التمهيد لعملية التقدير لكل من درجة الصعوبة والقدرة الكامنة، وهنالك طرق رئيسة في عملية التقدير هي: طريقة الأرجحية العظمى المشتركة، وطريقة الأرجحية العظمى الهامشية، وطريقة الأرجحية العظمى الشرطية. تتم عملية التقدير لمعالم الفقرات في طريقة الأرجحية العظمى المشتركة في مرحلتين، تتناول المرحلة الأولى افتراض قيم للقدرة، وتقدير معالم الفقرات وفقا لهذا الافتراض، أما المرحلة الثانية فيتم فيها تقدير القدرة اعتماداً على معالم الفقرات. وتنطلق طريقة الأرجحية العظمى الهامشية من اعتماد توزيع للمعلمة التي يراد تقديرها سواء ارتبطت المعلمة بالأفراد أو بالفقرات. وتنطلق طريقة الأرجحية العظمى الشرطية في أن هنالك شرطاً كافياً لتقدير معالم القدرة عند الأفراد هو مجموع الفقرات التي أجاب عنها الفرد.

​كيف يتم الحكم على مطابقة البيانات لنماذج وصف الفقرة؟

​تعتمد النماذج المختلفة في نظرية الاستجابة للفقرة على افتراضين أساسيين، يتناول الأول منهما افتراض وجود بعد واحد أو عدد من الأبعاد وراء نمط الاستجابة التي يعطيها الفرد، أما الثاني فيعتمد على استقلالية الاستجابة عن أي من الفقرات عن الفقرات الأخرى. يتم تقييم مطابقة مصفوفة البيانات للنموذج المعتمد، والحكم على مطابقة الفقرات، والحكم على مطابقة الأفراد. عندما لا يكون هنالك استقلالية فإن عملية التقدير لكل من قدرات الأفراد ومعالم الفقرات تعطي قيماً مشوهة لكل منها. يتصف نموذج راش في حال تطابق البيانات مع هذا النموذج بالشكل المقبول بأنه النموذج الذي يتصف بصفة القياس الموضوعي أي القياس ذو المقياس الموحد.

​لمن هذا الكتاب؟

​هذا الكتاب موجه للمتخصصين والعاملين في حقل علم النفس بشكل عام، وللعاملين والباحثين في حقل القياس والتقويم التربوي والنفسي بشكل خاص. وهو مفيد لطلاب الدراسات العليا المهتمين بتدريج المقاييس وتفسير العلامات ومعرفة الفروق الدقيقة بين النظرية الكلاسيكية والنظرية الحديثة في القياس.

​رابط التحميل أو القراءة

تعليقات